|
(الدواس) وصف للْمُبَالَغَة لكل ماهر فِي صَنعته والشجاع الَّذِي يدوس أقرانه
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نشوب موقعة الشراك بين جيش الدرعية وجيش الرياض بقيادة دهام بن دواس.
1160 - 1747 م قامت الدرعية بقيادة أميرها محمد بن سعود، بتجهيز جيش قوي للهجوم على الرياض، رداً على هزيمة الدرعية في "وقعة العبيد"، إلا أن أحد أهالي بلدة حريملاء من آل داود ويدعى أبو شيبة، كان قد أفشى للرياض سر المعلومات التي هيأتها الدرعية لمهاجمة الرياض فكانت النتيجة متكافئة بين الجيشين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حدوث موقعة الدار بين دهام بن دواس وحلفائه وجيش آل سعود.
1168 ذو القعدة - 1755 م حدثت موقعة الدار نتيجة ضم الدولة السعودية لبلدة حريملاء حيث أراد أمير الرياض دهام بن دواس وحلفاؤه الهجوم عليها؛ فبادرت جيوش آل سعود إلى إنقاذ البلدة وهزيمة الحلف في هذه الموقعة، وذلك في ذي القعدة من هذه السنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
طلب أمير الرياض دهام بن دواس الصلح من الشيخ محمد بن عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود.
1177 - 1763 م طلب أمير الرياض دهام بن دواس الصلح من الشيخ محمد بن عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود، ومع علمهما بأنه لا يفي بوعده، إلاّ أنهما وافقا بشروط، منها: أن يقبل دهام بعودة أنصار الدعوة إلى الرياض بعد أن كان قد اضطرهم إلى الهجرة منها. أن يرد دهام إلى المهاجرين الأموال التي صادرها منهم في الرياض حين هجرتهم منها. أن يسوق إلى الدرعية ألفَي (ريال) أحمر معجلة. والتزم دهام بهذا الصلح إلى وفاة الإمام محمد بن سعود عام 1179 هـ، وحضر مع الإمام عبدالعزيز بن محمد الحرب التي شنتها الدرعية ضد عشائر الظفير في وقعة "جراب" بالقرب من سدير وكانت هذه أول غزوة ينضم فيها دهام إلى لواء الدرعية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض مرتين في هجوم ضد دهام بن دواس.
1186 - 1772 م غزا الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض مرتين في هجوم شديد ضد دهام بن دواس مما ترتب عليه خروج دهام من الرياض منهزماً بعد ما حارب مده سبع وعشرين سنة وجملة الذين قتلوا من أهل الرياض في هذه الحروب ألفان وثلاثمائة رجل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - محمد بن أحمد بن عَليّ، أَبُو شُجاع العَنْبَريّ الوَاسِطِيّ الشَّاعِر الْأديب، المعروف بابن دوَّاس القنا. [المتوفى: 616 هـ]
ولد سنة أربع وخمسين وخمسمائة. وقرأ الْأدب عَلَى الكمال أَبِي البركات الْأَنْبَارِيّ، وأبي الحَسَن عَليّ ابن العَصّار. وانقطع إلى الشَّيْخ مصدَّق بن شبيب. وبرع في العربية. وحدَّث بواسط. وَلَهُ شِعر حسن. تُوُفِّي في سلخ شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - جعفر بْن أبي عليّ حَسَن بْن أبي الفُتُوح بن عليّ بن حسين ابن دوّاس، أبو الفَضْلِ الكُتاميّ، الْمَصْرِيّ، الكاتب المعروف بابن سِنان الدّولة. [المتوفى: 658 هـ]
وُلد سنة أربع وسبعين وخمسمائة بمصر، وسمع من البُوصيريّ وغيره، روى عَنْهُ الدمياطي، وجماعة، وأبو حامد ابن الصّابونيّ وقال: في أجداده جاير بالياء وتوفّي في نصف رمضان. |