|
(ذكى) فلَان حظي بالذكاء لِكَثْرَة رياضته وتجاربه وأسن وبدن وَالْفرس أَتَى عَلَيْهِ بعد قروحه سنة أَو سنتَانِ وَذهب حَضَره وَانْقطع وَفِي الْمثل (جري المذكيات غلاب) يضْرب لمن يُوصف بالتبريز على أقرانه وَالنَّار أذكاها وَالشَّاة وَنَحْوهَا ذَبحهَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَمَا أكل السَّبع إِلَّا مَا ذكيتم وَمَا ذبح على النصب}}
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو حاتم: شيخ.
وقال الأزدي: لين. له عن كليب بن منفعة، ويزيد الرقاشي. بصري. [ضوء] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع من شعبة حديثاً واحدا، من حماد بن سلمة وطبقته.
وعنه البخاري، وأبو حاتم، وابن الضريس، وابن بنته أبو بكر بن أبي عاصم، وخلق. قال أبو حاتم: لا أعلم بالبصرة ممن أدركنا أحسن حديثاً منه. وقال علي ابن المديني: من لم يكتب عن أبي سلمة كتب عن رجل عنه. وروى عباس، عن ابن معين، قال: ما جلست إلى أحد إلا وهابنى أو عرف لي ما خلا هذا التبوذكى. قال عباس: فعددت ما كتبت عن التبوذكى خمسة وثلاثين ألف حديث. قلت: لم أذكر أبا سلمة للين فيه، لكن لقول ابن خراش فيه: صدوق، وتكلم الناس فيه. قلت: نعم تكلموا فيه بأنه ثقة ثبت يا رافضي. مات أبو سلمة سنة ثلاث وعشرين ومائتين. |