المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القَرْثَعُ المَرْأةُ الجَريئةُ القَليلةُ الحَيَاءِ. والظَّلِيْمُ. والأسَدُ. والمرأةُ التي تكْحَلُ إحْدى عَيْنَيْها. ودُوَيْبَّةٌ لها صَدَفَةٌ تكونُ في البَحْرِ. والقَرْثَعَةُ والقَرْثَعُ وَبَرٌ صِغَارٌ على الدَّوابِّ. وصُوْفٌ قَرْثَعٌ. وأنَّكَ لَقَرْثَعٌ أي تأتي الدَّناءةَ ولا تُبَالي ما كَسَبْتَ. وأنَّه لَقَرْثَعَةُ مالٍ أي مُتَعَهِّدٌ له.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
وفي المَثَلِ: " اسأَلُ من قَرْثَعٍ " وهو اسْمُ رَجُلٍ مُلِحٍّ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَثَعَ)الرَّاءُ وَالثَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى جَشَعٍ وَطَمَعٍ. كَذَا قَالَ الْخَلِيلُ: إِنَّ الرَّثَعَ الطَّمَعُ وَالْحِرْصُ. قَالَ الْكِسَائِيُّ: رَجُلٌ رَاثِعٌ، وَهُوَ الَّذِي يَرْضَى مِنَ الْعَطِيَّةِ بِالطَّفِيفِ وَيُخَادِنُ أَخْدَانَ السَّوْءِ. يُقَالُ رَثِعَ رَثَعًا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح أوله والمثلثة ثالثة بينهما راء ساكنة وآخره عين مهملة، الضبي.
نزل الكوفة، له إدراك ورواية عن عمر بن الخطاب. وروى عن سلمان الفارسيّ، وأبي أيوب، وأبي موسى وغيرهم، روى عن علقمة بن قيس، قال: وكان من القرّاء الأولين، أخرج ذلك النسائي والمسيّب بن رافع، وقزعة بن يحيى، وغيرهم. وقال الخطيب: كان مخضرما أدرك الجاهلية والإسلام، وقتل في خلافة عثمان شهيدا في بعض الفتوح، وحديثه في «الشمائل» وكتب «السنن» الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدمت في أم زفر.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سلمان الفارسى.
وعنه علقمة، وسهم بن منجاب. قال ابن حبان: روى أحاديث يسيرة، خالف فيها الاثبات، لم تظهر عدالته، فيسلك به مسلك العدول حتى يحتج به، ولكنه عندي يستحق مجانبة ما انفرد به. |