معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَزِيقٌ:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت، وآخره قاف: نهر بمرو عليه قبر بريدة الأسلمي صاحب رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وذكره الحازمي بتقديم الزاي على الراء وهو خطأ منه فإنّي رأيت أهل مرو يسمّونه كما ذكرناه وكذا أثبته السمعاني في كتاب النسب له بتقديم الراء المهملة وكذا ذكره العمراني أيضا بتقديم المهملة، وقال الحازمي: الزريق نهر بمرو وعليه محلّة كبيرة وفيها كانت دار أحمد بن حنبل وهو الآن خارجها وليس عليه عمارة، وينسب إليه أحمد بن عيسى الجمّال المروزي الرزيقي من كبار أصحاب ابن المبارك، وحدث عن نفر من المراوزة عن الفضل بن موسى ويحيى بن واضح، قال ابن الفقيه: وبمرو الرزيق والماجان وهما نهران كبيران حسنان منهما سقي أكثر ضياعهم ورساتيقهم، وأنشد لعليّ بن الجهم: جاوز النّهرين والنّهروانا، ... أجلولا يؤمّ أم حلوانا؟ ما أظنّ النّوى يسوّغه القر ... ب ولم تمخض المطيّ البطانا نشطت عقلها فهبّت هبوب ال ... رّيح خرقاء تخبط البلدانا أوردتنا حلوان ظهرا وقرمي ... سين ليلا وصبّحت همذانا أنظرتنا إذا مررنا بمرو ... ووردنا الرزيق والماجانا إن نجيء ديار جهم وإدري ... س بخير ونسأل الإخوانا وكان مقتل يزدجرد بن شهريار بن كسرى ملك الفرس في طاحونة على الرزيق، فقال أبو نجيد نافع ابن الأسود التميمي: ونحن قتلنا يزدجرد ببعجة ... من الرّعب إذ ولّى الفرار وغارا غداة لقيناهم بمرو نخالهم ... نمورا على تلك الجبال وبارا قتلناهم في حربة طحنت بهم ... غداة الرّزيق إذ أراد حوارا ضممنا عليهم جانبيهم بصادق ... من الطّعن ما دام النهار نهارا فو الله لولا الله لا شيء غيره ... لعادت عليهم بالرزيق بوارا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رُزَيْقٌ:
نحو تصغير رزق: من حصون اليمن، والله أعلم بالصواب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوَيْقَةُ الرّزِيقِ:
الرزيق، بتقديم الراء المهملة، وقد صحّفه الحازمي، وذكرته في باب الرزيق: وهو نهر بمرو، وقال أبو سعد: سويقة الصغد بالرزيق، والرزيق: نهر جار بمرو، وينسب إلى هذه السويقة أبو عمرو محمد بن أحمد بن محمد بن جميل السويقي، سمع أبا داود السجستاني وغيره. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن رَزِيقة
من (ر ز ق) المرزوق واسع الرزق مما يؤكل أو يلبس والمطر. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن واضح، وابن رزيق:
3611- ابن واضح 1: الشَّيْخُ العَالِمُ المُعَمَّرُ الصَّدُوْقُ, أَبُو بَكْرٍ, أَحْمَدُ بن يوسف بن أحمد بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَيُّوْبَ بنِ عَمْرِو بنِ مُسْلِمِ بنِ وَاضِحٍ الثَّقَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ الخَشَّابُ المُؤَذِّنُ. حدَّث عَنْ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ الدَّارِكِيِّ, وَالحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ دَكَّةَ، وَعُمَرَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ، وَالفَضْلِ بنِ الخَصِيْبِ, وَجَمَاعَةٍ. حدَّث عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَلِيٍّ, وَأَبُو نُعَيْمٍ, وَأَحْمَدُ بنُ الفَضْلِ البَاطِرْقَانِيُّ، وَأَبُو سَهْلٍ حَمْدُ بنُ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ, وَآخرُوْنَ. توفِّي سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَقَدْ قَارب تسعين سنة. 3612- ابن رزيق 2: الشَّيْخُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ, أَبُو الحَسَنِ, أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ حُمَيْدِ بنِ رُزَيْقٍ -أَوَّلُهُ رَاءٌ- شَيْخٌ بغدَادِيٌّ, سَكَنَ مِصْرَ. سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ يُوْسُفَ الهَرَوِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ بَكَّارٍ السَّكْسَكِيَّ, وَالقَاضِي المَحَامِلِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ مَخْلَدٍ، وَأَبَا عَلِيٍّ مُحَمَّدَ بنَ سَعِيْدٍ الرَّقِّيَّ, وَمُحَمَّدَ بنَ جَعْفَرِ بنِ مَلاَّسٍ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ المُقْرِئِ المكِّيَّ, وَانْتَقَى عَلَيْهِ خَلَفٌ الحَافِظُ. حَدَّثَ عَنْهُ: سِبْطُهُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ مكِّيٍّ, وَرَشَأُ بنُ نظيفٍ, وَعَبْدُ العَزِيْزِ الأَزَجِيُّ, وَيُوْسُفُ بنُ رَبَاحٍ. وثَّقه الصُّوْرِيُّ. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في أخبار أصبهان "1/ 164"، والعبر "3/ 49"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 135". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 236"، والإكمال لابن ماكولا "4/ 54"، والعبر "3/ 48"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 135". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - م: رُزَيْقُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو الْمِقْدَامِ الْفَزَارِيُّ، مَوْلاهُمْ [الوفاة: 101 - 110 ه]
كَاتِبُ دِيوَانِ الْعُشْرِ بِدِمَشْقَ. رَوَى عَنْ: مُسْلِمِ بْنِ قُرْظَةَ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن -[46]- يزيد بن جابر، وأخوه يزيد بن يزيد، ويحيى بن حمزة، فتحرر وفاة هذا الشيخ، ورواية يحيى عنه. قال يحيى: إنما كتب العلم في أول دولة بني العباس، وورد أَنَّهُ وُلِّيَ دِيوَانَ الْعُشْرِ بِمِصْرَ لِلْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: تُوُفِّيَ فِي إِمَارَةِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بِأَرْضِ الرُّومِ مِنْ سَهْمٍ أَصَابَهُ فِي الْغَزَاةِ. وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خمسٍ ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي جَرْوَة العَبْدِي الْبَصْرِيّ الأحمر، واسم أبيه رزيق [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: عائشة، وعقبة بن صهبان، وعمته، وَعَنْهُ: جابر بن صبح، وهشام الدستوائي، والقاسم بن الفضل الحداني، وشعبة، وغيرهم. لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - ن: رُزَيْقُ بْنُ حُكَيمٍ الأَيْلِيُّ، أَبُو حُكَيمٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مُتَوَلِّي أَيْلَةَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. عَبْدٌ صَالِحٌ خَيِّرٌ. عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَمْرَةَ. وَعَنْهُ: يُونُسُ، وَعُقَيْلٌ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - م: رُزَيْقُ بْنُ حَيَّانَ، أَبُو الْمِقْدَامِ الْفَزَارِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ومسلم بن قرظة. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَغَيْرُهُمَا. وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ زُرَيْقٌ بِتَقْدِيمِ الْمُعْجَمَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - ق: رُزَيْقٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَلْهَانِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَرْسَلَ عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ. رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَغَيْرِهِ. وَعَنْهُ: أَرْطَاةُ بْنُ الْمُنْذِرِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأَبُو الْخَطَّابِ الدِّمْشِقِيُّ وَمُسْلِمَةُ الْخَشَنِيُّ. -[409]- وَقَدْ وُثِّقَ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يُحتَجُّ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - حُكَيْمُ بْنُ رُزَيْقٍ الْفَزَارِيُّ مَوْلاهُمُ، الأَيْليُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ. وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - م د ن ق: عمَّار بْن رُزيق الضُّبيُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي إسحاق، ومنصور، والأعمش، وَعَنْهُ: أحوص بْن جَوّاب، وزيد بْن الحباب، ويحيى بْن آدم، وأبو أحمد الزبيري. وكان عالمًا كبير القدر. قَالَ أَبُو أحمد الزبيري لإنسان: لو كنت اختلفت إِلَى عمار بن رزيق لكفاك أهل الدنيا. توفي سنة تسع وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - ت: شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ الْفِلَسْطِينِيُّ، أَبُو شَيْبَةَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَكَنَ ثَغْرَ طَرَسُوسَ. وَرَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَجَمَاعَةٍ. سَيَأْتِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - ت: شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ الْمَقْدِسِيُّ، أَبُو شَيْبَةَ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ دُحَيْمٌ: لا بَأْسَ بِهِ. -[650]- وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَدْ فَرَّقَ الْبُخَارِيُّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - د: شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ الطَّائِفِيُّ الثَّقَفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
فَالطَّائِفِيُّ يَرْوِي عَنْ: الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ الْكُلَفِيِّ الصَّحَابِيِّ، رَوَى عَنْهُ: شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ. قُلْتُ: هُوَ أَقْدَمُ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ، مَا هُوَ هُوَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - طاهر بن الحسين بن مصعب بن رزيق الأمير ذو اليَمِينَيْن، أبو طلحة الخُزاعيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد قواد المأمون الكبار، والقائم بإكمال خلافته، فإنّه نَدَبَه، وهو معه بُخراسان، إلى محاربة أخيه الأمين. فسار بالجيوش وظفر بالأمين وقتله. وكان جوادًا مُمَدَّحًا من أفراد العالم. رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن المبارك، وعليّ بْن مُصْعَب عمّه. وَعَنْهُ: ابناه: عَبْد اللَّه أمير خراسان، وطلحة. وفيه يَقُولُ مقدّس الخلوقيّ الشاعر: عجبت لحَرَّاقة ابن الحسيـ ... ـن كيف تعوم ولا تغرقُ وبَحْران من فوقها واحدٌ ... وآخر من تحتها مُطبقُ وأعجب من ذاك عيدانها ... إذا مسها كيف لا تورّقُ وعن بعض الشُّعَراء قَالَ: كَانَ لي ثلاث سنين أتردد إلى باب طاهر بْن الحُسين فلا أصل، فركب يومًا للعب بالصَّوالجة، فصرتُ إلى الميدان، فإذا الوصول إِلَيْهِ مُتَعَذَّر، وإذا فُرجة من بُستان، فلمّا سَمِعْتُ ضرْبَ الصّوالجة ألقيت نفسي منها، فنظر إليّ وقال: من أنت؟ قلت: أنا باللَّه وبك وإيّاك قصدت، وقد قلت بيتي شِعْر. قَالَ: هاتهما. فأنشدته: أصبحت بين خصاصة وتجمُّل ... والْحُرُّ بينهما يموت هزيلا فامْدُدْ إليَّ يدًا تعوّد بطنها ... بذْلَ النّوال وظهرُها التَّقبيلا فوصله بعشرين ألف درهم. ويقال: إنّه وقع يوما بصلات بلغت ألف ألف وسبعمائة ألف درهم. وكان مَعَ شجاعته وفروسيته خطيبًا بليغًا مُفَوَّهًا أديبًا مهيبًا. تُوُفّي سنة سبْعٍ ومائتين، وهو في الكهولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - ق: حبيب بن أبي حبيب مرزوق، وقيل: رُزَيْق، أبو محمد الحنفيّ مولاهم، المدنيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[291]-
كاتب مالك وقارئه، كان يقرأ عليه " المُوَطّأ " للناس في بعض الأوقات، وبقراءته سمع يحيى بن بُكَيْر مرّة. قال ابن مَعِين وغيره: أشَرُّ السَّماع عَرْضُ حبيب على مالك؛ كان يقرأ، فإذا انتهى المجلس صَفَح أوراقًا وكتب: بلغ. وقال أبو أحمد الحاكم: روى أحاديث شبيهة بالموضوعة عن مالك، وابن أبي ذئب، وهشام بن سعد. رَوَى عَنْهُ: الربيع بن سليمان الجيزي، وأحمد بن الأزهر. أخبرنا السراج قال: سمعتُ محمد بن سهل بن عسكر قال: كتبنا عن حبيب كاتب مالك عشرين حديثًا، فأتينا ابن المدينيّ فَعَرضنا عليه فقال: هذا كله كذب. وقال يحيى بن مَعِين: وعامّة سماع المصريّين عرْض حبيب. ثم قال ابن مَعِين: سألوني عنه بمصر فقلتُ: ليس بشيء. وقال الإمام أحمد: حبيب ليس بثقة. وقال النسائي: متروك. وقال ابن عديّ: كان يضع الحديث. ثم روى له عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ حديثين موضوعين. وروى عن ابن أبي ذئب، وشبْل بن عَبّاد، وهشام بن سعد - المناكير. وَعَنْهُ: عبد الله بن الوليد الحراني، وأحمد بن الأزهر، وحم بن نوح، ومحمد بن مسعود العجميّ، وجماعة. وسكن مصر، وبها تُوُفّي سنة ثمان عشرة. ومن حديثه: قال ابن عدي: حدثنا محمد بن حاتم بالرملة قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن يوسف أبو هارون الجبرينيّ - وهي مدينة بيت إبراهيم -[292]- عليه السلام، وحوله قرى، وفيه قبر إبراهيم، وكلّ مَن يدخل هذه القرية يضيفونه ويقولون: إنّه ضيف إبراهيم. ولإبراهيم عليه السلام أوقاف على الضيافة إلى الساعة - قال: حدثنا حبيب قال: حدثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَمَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يُعْجِبَنَّكُمْ إِسْلامُ الْمَرْءِ حتى تعلموا ما عقده عقله ". قال ابن عديّ: وهذا عن مالك وابن أبي ذئب باطل، إنما يرويه عبيد الله بن عمرو الرقّيّ عن إسحاق بن أبي فروة، عن نافع. وإسحاق متروك الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - خ م ت ن ق: زكريا بن عدي بن رزيق، وقيل: الصلت؛ بدل رزيق. أبو يحيى التيمي الكُوفيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد، أخو يوسف بن عدي نزيل مصر، كان أبوهما ذميا فأسلم. رَوَى عَنْ: شريك، وحمّاد بن زيد، وابن الأَحْوَص، وابن المبارك، وعُبيد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، ويزيد بن زُرَيع، وطبقتهم. وَعَنْهُ: إسحاق بن راهوَيْه، والكَوْسَج، وحَجّاج بن الشّاعر، وعبْد، والدَّارميّ، وأحمد بن عليّ البَربَهَاريّ، ومعاوية بن صالح الأشعريّ الدِّمشقيُّ، ومحمد بن إسماعيل البخاريّ في غير " الصّحيح "، وفي " الصّحيح " بواسطة، وآخرون. قال أحمد العِجْليّ: كوفي ثقة، رجل صالح متقشّف. وقال المنذر بن شاذان: ما رأيت أحفظ من زكريّا بن عديّ؛ جاءه أحمد وابن معين فقالا: أخْرِجْ إلينا كتاب عُبَيد الله بن عَمرو. فقال: ما تصنعون به! خذوا حتى أُمْلِيَ عليكم كلَّه. وكان يحدِّث عن عدّة من أصحاب الأعمش فيميّز ألفاظهم. وقال عبد الرحمن بن خِرَاش: ثقة، ورِع. وقيل: إنّ زكريّا لما احتضر قال: اللّهم إنّي إليك لَمُشْتاق. قال ابن سعْد: تُوُفّي في جُمَادَى الأولى سنة إحدى عشرة. وقال إسماعيل بن أبي الحارث وغيره: تُوُفيّ يوم الخميس ليومين مَضَيا من جُمَادَى الآخرة سنة اثنتي عشرة - رحمه الله - ببغداد. وقال أبو عَوْف البُزُورِيّ: ما كتبت عن أحدٍ أفضل من زكريّا بن عديّ. وقال صاعقة: قدِم زكرّيا فكلّموا له من استعمله على ضيعة في الشهر بثلاثين درهمًا، فقدِم بعد شهر وقال: ليس أراني أعمل بقدر الأجرة. واشتكت -[316]- عينه فأتاه رجل بكُحْل، فقال: أنت ممّن يسمع الحديث؟ قال: نعم. فأبى أن يأخذه. قلت: لا اعتبار بقول أبي نُعَيْم: ما لهُ وللحديث، هو بالتَّوراة أعلم. قال ابن سعْد: هو مِن موالي تَيْم الله، كان رجلًا صالحًا ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
603 - ن: يزيد بن عبد الله بن رُزَيْق الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنِ الْوَلِيد بْن مُسْلِم، وَمحمد بْن شُعَيب. وَعَنْهُ: أحمد بن الْمُعَلَّى، وسليمان بن حَذْلَم، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن عَتَّاب الزِّفْتيّ. وروى النَّسائيّ عن رجلٍ عنه. توفي سنة نيف وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - الحسين بن الفرج بن رُزَيْق، أبو صالح المروزيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ثقة، حَدَّثَ عَنْ: علي بن الحسن بن شقيق، وله رحلة إلى الكوفة. حَدَّثَ عَنْهُ: عبد الله بن محمود، وعلي بن محمد بن مقاتل، وأبو بكر بن بسطام، وغيرهم. -[320]- قال ابن ماكولا: مات فِي جُمَادى الأولى سنة اثنتين وستّين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - د: شعيب بن أيوب بن رزيق بن معبد بن شيطا، أبو بكر الصريفيني، [الوفاة: 261 - 270 ه]
صريفين واسط لا صريفين بغداد. كان فقيها، إماما، مقرئا، مجودا، محدثا، قاضيا، عالما. سَمِعَ: يحيى -[342]- ابن آدم، ويحيى بن سعيد القطان، وحسين بن علي الجعفي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود حديثا واحدا، وعبدان الَأهْوازيّ، وإبراهيم نِفْطَويْه النَّحْويّ، وأبو بَكْر بْن أبي دَاوُد، والقاضي المَحَامِليّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وعبد الله بن عمر بن شَوْذَب الواسطيّ، وطائفة. وتصدَّر للإقراء، فقرأ عليه: يوسف بْن يعقوب الواسطيّ، وأبو بَكْر أَحْمَد بْن يوسف القافلاني، وأبو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن سَعِيد الضّرير، وغيرهم. وعليه دارت قراءة أبي بَكْر، عن عاصم، أخذها عن يحيى بْن آدم، عَنْهُ. وكان محقّقًا لها. قَالَ الدّارَقُطْنِيّ: ثقة. قلت: تُوُفيّ بواسط سنة إحدى وستّين. قَالَ أبو داود: إني لأخاف الله فِي الرواية عن شعيب بْن أيّوب. قلت: له حديث مُنْكَر أورده أبو بكر الخطيب في ترجمته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - محمد بن رزيق بن جامع. أبو عبد الله الأمويّ، مولاهم العدْل المِصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سعيد بن منصور، والهيثم بن حبيب، وسُفيان بن بِشْر، وإبراهيم بن المنذر الحِزاميّ، وأبي مُصْعَب الزُّهْريّ، وطائفة. وَعَنْهُ: عليّ بن محمد الواعظ والطَّبَرانيّ، والحَسَن بن رشيق. ومات في رجب سنة ثمان وتسعين، وقيل: سنة تسعين، والأول أصح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - الحُسين بْن محمد بْن مُصْعَب بْن رُزَيْق، أبو عليّ السِّنْجيّ الحافظ. [المتوفى: 315 هـ]
عَنْ: عليّ بْن خَشْرَم، ويحيى بْن حكيم المقوّم، وخلْق. كَانَ يقال: ما بخُراسان أكثر حديثًا منه، كُفّ بصره، وكان لا يحدِّث أهلَ الرأي إلّا بعد الجهد. وروى عَنْ: ابن قُهْزَاد، وطبقته. وَعَنْهُ: زاهر السَّرْخَسيّ، وأبو حامد النُّعَيْميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - محمد بْن مروان بْن رُزَيْق، أبو عبد الله البَطَلْيُوسيّ. [المتوفى: 339 هـ]
سَمِعَ ببلده مِنْ: منذر بْن حزْم، ومحمد بْن سُوَيْد. ورحل، فأكثر عَنْ: البَغَوِيّ، وابن أَبِي دَاوُد، وابن زبان المصري. حدث بقرطبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - عبد الله بن محمد بن مسرور الشّقّاق القُرْطُبي. يُعرَف بَرزِيق. [المتوفى: 380 هـ]
مُكْثِر عن قاسم بن أصبغ، وحج، وَسَمِعَ مِنْ: جماعة، وحدّث، وَتُوُفِّي في شوّال. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي هريرة.
قال الأزدي: متروك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي حازم سلمة.
وعنه موسى بن يعقوب وحده بحديث واحد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس ونحوه، وأرسل عن عبادة.
وعنه أرطاة بن المنذر، وإسماعيل بن عياش، وجماعة. قال أبو زرعة: لا بأس به. وقال ابن حبان: لا يحتج به. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفه ابن حزم.
[رزين] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عثمان بن أبي سودة، وعن الحسن.
وعنه آدم بن أبي إياس، ويحيى ابن يحيى، وجماعة. قال دحيم: لا بأس به. وقال الدارقطني: ثقة. وقال الأزدي: لين. وفرق البخاري بين هذا وبين: - شعيب بن رزيق [د] الطائفي الذي يروي عن الحكم بن حزن الكلفى، وله صحبة. وعنه شهاب بن خراش وحده. قال فيه ابن معين: ليس به بأس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحى.
وعنه الكوسج فقط بحديث منكر، عن الجمحى، عن موسى بن علي () ، عن أبيه، عن عمرو، قال رسول الله ﷺ: أن لقلب ابن آدم بكل واد شعبة فمن توكل على الله كفاه الشعب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس بن مالك.
قال الأزدي: لم يصح حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن منصور، والأعمش.
وعنه يحيى بن آدم، وعدة. ثقة. ما رأيت لاحد فيه تليينا إلا قول السليماني: إنه من الرافضة، فالله أعلم بصحة ذلك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن.
قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. العلاء بن الفضل المنقرى، حدثنا الهيثم بن رزيق، سمع الحسن يقول: قال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ: من حثى على مسلم احتسابا كتب الله له بكل ثراة حسنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حجازى.
لا يعرف. تفرد عنه معن بن عيسى. |