مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَنَبَ)الرَّاءُ وَالنُّونُ وَالْبَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ لَا يُشْتَقُّ مِنْهَا وَلَا يُقَاسُ عَلَيْهَا، لَكِنْ يُشَبَّهُ بِهَا. فَالْأَرْنَبُ مَعْرُوفٌ، ثُمَّ شُبِّهَتْ بِهِ أَرْنَبَةُ الْأَنْفِ، وَأَرْنَبَةُ الرَّمْلِ، وَهِيَ حِقْفٌ مِنْهُ مُنْحَنٍ. يَقُولُونَ كِسَاءٌ مُؤَرْنَبٌ، لِلَّذِي خُلِطَ غَزْلُهُ بِوَبَرِ الْأَرَانِبِ. وَأَرْضٌ مُؤَرْنِبَةٌ: كَثِيرَةُ الْأَرَانِبِ. وَالْأَرْنَبُ: ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد شمس، أمها النابغة والدة عمرو بن العاص، فكأن عمرا أخوها لأمها. ذكرها الزبير بن بكار ثم الطبري.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روينا في الجزء الثالث من أمالي المحامليّ رواية الأصبهانيين، من طريق ابن جريج، أخبرني أبو الأصبع أن جميلة المغنية أخبرته أنها سألت جابر بن عبد اللَّه عن الغناء، فقال:
نكح بعض الأنصار بعض أهل عائشة فأهدتها إلى قباء، فقال لها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم «أهديت عروسك؟» قالت: نعم. قال: «فأرسلت معها بغناء، فإنّ الأنصار يحبّونه؟» قالت: لا. قال: «فأدركيها بأرنب» ، امرأة كانت تغنّي بالمدينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - ثعلب بْن مذكور بْن أرنب أَبُو الْحَسَن، وقيل: أَبُو الحُصَيْن الأكاف، [المتوفى: 579 هـ]
أخو رجب. سمع من أبي العز بن كادش، وأبي القاسم بن الحصين، وأبي غالب ابن البناء. وكان حارسًا سيئ الطريقة، ليس بأهلٍ أن يُحمل عَنْهُ. كان مقدّم حرّاس الخلافة. -[627]- مات في رمضان. |