نتائج البحث عن (رُمَيْح) 9 نتيجة

(الرميح) الْعَصَا يعْتَمد عَلَيْهَا الشَّيْخ يُقَال (أَخذ رُمَيْح أبي سعد) أسن

محمد العامر الرميح

تكملة معجم المؤلفين

الخريجين، وأحب الصحافة، فأصدر جريدة الأخبار، وقام بالترجمة التحريرية والترجمة الفورية، وأخرج مجلات متخصصة، ومدَّد الفترات الإذاعية بعدما عين مديراً عاماً لوزارة الاستعلامات والعمل .. وكان ناقداً رياضياً، وصوَّر في كتابة مذكراته رحلاته وراء البحار (¬2).
ومن مؤلفاته: الجلاء والاستقلال - الخرطوم: الدار السودانية للكتب.

محمد العامر الرميح
(1348 - 1398 هـ) (1929 - 1978 م)
شاعر رمزي، دبلوماسي.
أسرته من مدينة "الرس" بالقصيم؛ وولد هو بالمدينة المنورة .. تخرج في دار العلوم الشرعية بالمدينة - من القسم العالي - تعين مديراً لمكتب المطبوعات بالدمام، ثم رقيباً صحفياً ومديراً لمراقبة المطبوعات بالرياض. ثم نقل بعد إلغاء
¬__________
(¬2) رواد الفكر السوداني ص 335 - 337.
3324- ابن رُمَيْح 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الجَوَّالُ, أَبُو سَعِيْدٍ, أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ رُمَيْحٍ بنِ عصمَةَ النَّخَعِيُّ النَّسَوِيُّ, ثُمَّ المَرْوَزِيُّ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
سَمِعَ: أَبا خَلِيْفَةَ الجُمَحِيَّ, وَعُمَرَ بنَ أَبِي غَيْلاَنَ, وَابنَ زَيْدَانَ البَجَلِيَّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ مَحْمُوْدٍ المَرْوَزِيَّ، وَأَبا العَبَّاسِ السَّرَّاجَ, وَعَبْدَ اللهِ بنَ شِيْرَوَيْه, وَمُحَمَّدَ بنَ الفَضْلِ السَّمَرْقَنْدِيَّ الوَاعِظَ، وَعُمَرَ بنَ بُجَيْرٍ, وَمُحَمَّدَ بنَ الحَسَنِ بنِ قُتَيْبَةَ, وطبقَتَهُمْ.
قَالَ الحَاكِمُ: قَدِمَ نَيْسَابُورَ, فَعقدتُ لَهُ مَجْلِسَ الإِملاَءِ, وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ صَحِيْحَ البُخَارِيِّ، وَقَدْ أَقَامَ بِصَعْدَةَ مِنَ اليَمَنِ زمَاناً, ثُمَّ قَدِمَ, وَأَكرمُوهُ، وَأَكثَرُوا عَنْهُ بِبَغْدَادَ, وَمَا المَثَلُ فِيْهِ إلَّا كَمَا قال يحيى بن معين: لَوِ ارتدَّ عَبْدُ الرزَّاق مَا تَرَكْنَا حَدِيْثَهُ، وَقَدْ سأَلتُهُ المقَامَ بِنَيْسَابُورَ, فَقَالَ: عَلَى مَنْ أقيم؟ فوالله لَوْ قَدِرْتُ لَمْ أُفَارقْ سُدَّتَكَ, مَا النَّاسُ اليَوْمَ بِخُرَاسَانَ إلَّا كَمَا قِيْلَ:
كَفَى حَزَناً أنَّ المُروءَةَ عُطِّلت ... وأنَّ ذَوِي الأَلبَابِ فِي النَّاسِ ضُيِّعُ
وأنَّ مُلوكاً لَيْسَ يَحْظَى لَدَيْهمُ ... مِنَ النَّاسِ إلَّا مَنْ يُغَنِّي وَيُصفَعُ
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ, وَالحَاكِمُ، وَابنُ رَزْقَوَيْه, وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ دُومَا, وَأَبُو القَاسِمِ السَّرَّاجُ, وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَقَدْ طَلَبَهُ أَمِيْرُ صَعْدَةَ مِنْ بَغْدَادَ, فَأَدركَهُ المَوْتُ بِالجُحْفَةِ.
وثَّقه الحَاكِمُ, وَأَبُو الفَتْحِ بنُ أَبِي الفَوَارِسِ, وضعَّفه أَبُو زُرْعَةَ الكشِّيُّ, وَأَبُو نُعَيْمٍ.
قَالَ الخَطِيْبُ: الأَمْرُ عِنْدنَا بِخِلاَفِ ذَلِكَ, وَهُوَ ثِقَةٌ ثَبْتٌ, لَمْ يَخْتلفْ شيوخُنَا الَّذِيْنَ لَقَوْه فِي ذَلِكَ.
توفِّي سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ, وَبِلاَلٌ الوَالِي, قَالاَ: أَخْبَرْنَا ابْنُ رَوَاجٍ, وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ بنُ ممِيلَ, وَسُنْقرُ الزيني قالا: أخبرنا علي بن محمود, قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ, أَخْبَرَنَا القَاسِمُ بنُ الفَضْلِ, حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ إِمْلاَءً, حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ رُمَيْحٍ, حَدَّثَنَا عمر بن سَعِيْدِ بنِ حَاتمٍ, حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ مخْلَدٍ, حَدَّثَنَا عُبيدُ بنُ يَعِيْشَ, حَدَّثَنِي مَنْصُوْرُ بنُ وَرْدَانَ, عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ, عَنْ عِكْرِمَةَ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُوْل اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي مَسْجِد الخَيْفِ فقال: "نَضَّرَ الله امرأً سمع منَّا حديثًا"، وذكر الحديث2.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 6"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 884"، والعبر "2/ 307"، وميزان الاعتدال "1/ 135"، ولسان الميزان "1/ 261"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 20"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 22".
2 صحيح لغيره: وهذا إسناد ضعيف، آفته أبو حمزة الثمالي، واسمه: ثابت بن أبي صفية.
وتَمَام الحديث: "نَضَّرَ الله امرأ سمع منّا حديثًا فبلَّغه غيره، فرُبَّ حامل فِقْهٍ إلى من هو أفقه منه، ورُبَّ حامل فقه ليس بفقيه".

206 - أحمد بن محمد بن رميح بن عصمة، أبو سعيد النخعي الفسوي ثم المروزي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - أحمد بن محمد بن رُمَيح بن عصمة، أبو سعيد النخعي الفَسَوي ثم المَرْوَزي الحافظ. [المتوفى: 357 هـ]
طَوَّف وسمع الكثير، وصنّف،
وَحَدَّثَ عَنْ: أبي خليفة، وعمر بن أبي غيلان، وعبد الله بن زيدان البجلي، وأبي العباس السراج، ومحمد بن إسحاق ابن خزيمة، وعبد الله بن شيروَيْه، وعبد الله بن محمود المَرْوَزي، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، ومحمد بن الفضل السمرقندي، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني، ومكحول البيروتي، وابن قتيبة، وعلي بن أحمد علان، وطبقتهم. وصنّف وجمع وأكثر الترحال.
قال الحاكم: قدم نيسابور سنة خمسين فَعَقَدْتُ له المجلس وقرأت عليه " صحيح " البخاري، وقد أقام بصَعْدَة باليمن مدّة، ثم خرج من عندنا إلى بغداد، وقبله الناس وأكْثَرُوا عنه، وما المَثَلُ فيه إلّا كما قال عباس العَنْبري: سألت يحيى بن مَعين عن عبد الرزّاق، فقال: يا عباس والله لو تهوّد عبد الرزاق لما تركنا حديثه. سألت أبا سعيد المقام بنيسابور فقال: على من أقيم، فوالله لو قدرت لم أفارق سُدَّتَك، ثم قال: ما النّاس بخُراسان اليوم إلّا كما أنشدني بعضهم:
كَفَى حُزْنًا أنَّ المُرُوءةَ عُطِّلَتْ ... وأَنَّ ذَوي الألباب في النّاس ضُيَّعُ
وأنّ مُلوكًا ليس يُحظَى لديهم ... من النّاس إلّا من يغنّي ويُصْفَعُ
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، والدارقُطني قبله، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو علي بن دُوما، وأبو عبد الرحمن السّلمي، وأبو القاسم عبد الرحمن السرّاج، واستدعاه أمير صعدة من بغداد، فأدركتْه المنَّيةُ بالبادية، فتُوُفّي بالْجُحْفَة.
وثّقه الحاكم، وأبو الفتح بن أبي الفوارس. -[112]-
وقال أبو زُرْعة محمد بن يوسف الكشّي، وأبو نُعَيم أحمد بن عبد الله: كان ضعيفًا.
وقال الخطيب: والأمر عندنا بخلاف ذلك، فإنّ ابن رُمَيْح كان ثقةً ثبتًا لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك.

أحمد بن محمد بن رميح بن وكيع أبو سعيد النسوي الحافظ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

مات سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وله التصانيف.
أدرك أبا خليفة الجمحي.
قال الحاكم: ثقة مأمون.
وقال ابن أبي الفوارس: ثقة.
وقال الخطيب: الصحيح أنه ثقة، ثبت.
وضعفه أبو نعيم وأبو زرعة الكشي، وقد حدث عنه الدارقطني.
عن عبد الله بن بريدة.
مجهول.
ثم قال أبو حاتم: لا أعلم روى عنه غير أبي تميلة.
وقال ابن حبان: ينفرد عن المشاهير بالمناكير.

رميح عن أبي هريرة لا يعرف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عنه حديثه مستلم بن سعيد إذا اتخذ الفئ دولا.
قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
[رواد]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت