موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
878- عروة بن رويم 1: "د، س، ق"
اللخمي, الأردني الفَقِيْهُ, المُحَدِّثُ أَبُو القَاسِمِ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي ثَعْلَبَةَ -الخُشَنِيِّ- فَقِيْلَ: سَمِعَ مِنْهُ- وَعَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَأَبِي إِدْرِيْسَ الخَوْلاَنِيِّ. وَأَرْسَلَ عَنْ: أَبِي ذَرٍّ, وَغَيْرِهِ. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ مُهَاجِرٍ, وَهِشَامُ بنُ سَعْدٍ, وَسَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ, ويحيى بنُ حَمْزَةَ, وَمُحَمَّدُ بنُ شُعَيْبِ بنِ سَابُوْرَ, وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ: لاَ بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: عَامَّةُ حَدِيْثِه مَرَاسِيْلُ. وَيُقَالُ: سَمِعَ مِنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ. قَالَ سَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى: سَنَةَ خمس وثلاثين ومائة. وقيل: غير ذلك. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 460"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 143"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 122" و"2/ 292"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 2211"، حلية الأولياء "6/ ترجمة 351"، الكاشف "2/ ترجمة 3829"، العبر "1/ 288"، تاريخ الإسلام "5/ 277"، تهذيب التهذيب "7/ 179"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4825". |
سير أعلام النبلاء
|
رويم والقمي:
2657- رويم 1: الإِمَامُ الفَقِيْهُ المُقْرِئُ، الزَّاهِدُ العَابِدُ، أَبُو الحَسَنِ رويم بن أحمد، وقيل: رويم بن محمد ابن يَزِيْدَ بنِ رُوَيْم بن يَزِيْدَ البَغْدَادِيّ، شَيْخُ الصُّوْفِيَّة، وَمِنَ الفُقَهَاء الظَّاهِريَّة، تَفَقَّهَ بدَاوُد. وَهُوَ رُوَيْم الصَّغِيْر، وَجدُّه هُوَ رُوَيْم الكَبِيْر، كَانَ فِي أَيَّامِ المَأْمُوْن. وَقَدِ امتُحِنَ صَاحِب التَّرْجَمَة فِي نَوْبَة غُلاَم خَلِيل، وَقَالَ عَنْهُ: أَنَا سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَ الله حِجَاب. فَفَرَّ إِلَى الشَّامِ وَاخْتَفَى زمَاناً. وَأَمَّا الحجَابُ: فَقولٌ يسوغُ بَاعتبَار أَنَّ اللهَ لاَ يحجُبُهُ شَيْءٌ قَطُّ عَنْ رُؤْيَة خَلْقه، وَأَمَّا نَحْنُ فمحجوبُوْنَ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا، وَأَمَّا الكفَّار فمحجوبُوْنَ عَنْهُ فِي الدَّارَيْن. أَمَا إِطلاَق الحجبِ، فَقَدْ صَحَّ: "أَنَّ حجَابَهُ النُّوْر" 2 فنؤمنُ بِذَلِكَ، وَلاَ نجَادلُ، بَلْ نَقف. وَمِنْ جَيِّد قَوْله: السُّكُونُ إِلَى الأَحْوَال اغترَار. وَقَالَ: الصَّبْرُ تركُ الشَّكوَى، وَالرِّضَى اسْتِلذَاذُ البَلْوَى. مَاتَ رُوَيْم بِبَغْدَادَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ ابْنُ خَفِيْف: مَا رأيت في المعارف كرويم. 2658- القمي 3: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الحَنَفِيَّة بِخُرَاسَانَ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُوْسَى بنِ يَزِيْدَ القُمِّيّ النَّيْسَابُوْرِيّ، كَانَ عَالِمَ أَهْل الرَّأْيِ فِي عصره بِلاَ مدَافعَة، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، مِنْهَا: كِتَاب "أَحْكَام القُرْآن" كتاب نفيس. __________ 1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 574"، وتاريخ بغداد "8/ 430"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 136" النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 189". 2 صحيح: أخرجه مسلم "179"، وابن ماجه "195" و"196"، وأحمد "4/ 401 و405" من طرق عن أبي عبيدة، عن أبي موسى قال: قَامَ فِيْنَا رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِخَمْسٍ كلمات فقال: إن الله -عز وجل- لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه، يُرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل الليل حجابه النور، لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه" وهذا لفظ مسلم. ووقع في رواية أبي بكر بن أبي شيبة: "حجابة النار". 3 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 56". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - د ن ق: عُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ أَبُو الْقَاسِمِ اللَّخْمِيُّ الأَزْدِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخَشَنِيِّ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، وَأَرْسَلَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَغَيْرِهِ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: عَامَّةُ أَحَادِيثِهِ مَرَاسِيلُ. -[698]- وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَدْرَكَ أَبَا ثَعْلَبَةَ وَسَمِعَ مِنْهُ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ آخَرُ: سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ. أَحَدُ الْقُرَّاءِ السَّبْعَةِ الأَعْلامِ، أَبُو رُوَيْمٍ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَيُقَالُ: أَبُو الْحَسَنِ، وَيُقَالُ: أَبُو مُحَمَّدٍ، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَيُقَالُ: أَبُو نُعَيْمٍ، مَوْلَى جَعْوَنَةَ بْنِ شَعُوبٍ اللَّيْثِيِّ، حَلِيفِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَقِيلَ: جَعْوَنَةُ حَلِيفُ الْعَبَّاسِ، وَأَصْلُ نَافِعٍ مِنْ أَصْبَهَانَ، وَدَارُهُ الْمَدِينَةُ النَّبَوِيَّةُ. قَالَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَرَأْتُ عَلَى سَبْعِينَ مِنَ التَّابِعِينَ. وَعَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: جَالَسْتُ نَافِعَ بْنَ أَبِي نُعَيْمٍ، وَكَانَ مِنَ الْقُرَّاءِ الْفُقَهَاءِ الْعُبَّادِ. قُلْتُ: قَرَأَ عَلَى: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، وَأَبِي جعفر يزيد بن القعقاع، وشيبة بن نصاح، وَمُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ الْهُذَلِيِّ، وَيَزَيْدِ بْنِ رُومَانَ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ، وَأَخَذَ هَؤُلاءِ عَنْ أَصْحَابِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ كَمَا بَيَّنَّا ذَلِكَ فِي كِتَابِ " طَبَقَاتِ الْقُرَّاءِ "، وَالَّذِي وضح لي أن هؤلاء الخمسة قرءوا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيِّ مُقْرِئِ الْمَدِينَةِ، وَتِلْمِيذِ أُبَيٍّ. وَيُقَالُ: إنهم قرءوا عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ. وَقِيلَ: إِنَّ مُسْلِمَ بْنَ جُنْدُبٍ قَرَأَ عَلَى حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، وَعَلى ابْنِ عُمَرَ. قَالَ الْهُذَلِيُّ فِي " كَامِلِهِ ": كَانَ نَافِعٌ معمرا، أخذ القرآن عَلَى النَّاسِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ. وَقَالَ مَالِكٌ: نَافِعٌ إِمَامُ النَّاسِ فِي الْقِرَاءَةِ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: قِرَاءَةُ نَافِعٍ سُنَّةٌ. وَرَوَى الْمُسَيِّبِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّهُ أَدْرَكَ عِدَّةً مِنَ التَّابِعِينَ، قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَى ما اجتمع عليه اثنان منهم فَأَخَذْتُهُ، وَمَا شَذَّ فِيهِ وَاحِدٌ تَرَكْتُهُ، حَتَّى أَلَّفْتُ هَذِهِ الْقِرَاءَةَ. وَرُوِيَ عَنْ نَافِعٍ أَنَّهُ كَانَ يُوجَدُ مَنْ فِيهِ رِيحُ الْمِسْكِ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَفَلَ فِي فيَّ. -[529]- قَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: حَجَجْتُ سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ، وَإِمَامُ النَّاسِ فِي الْقِرَاءَةِ بِالْمَدِينَةِ نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ. قُلْتُ: رَأَسَ الرَّجُلُ فِي حَيَاةِ شُيُوخِهِ الْخَمْسَةِ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَعَنِ الأَعْرَجِ، وَعَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَغَيْرِهِمْ، وَهُوَ صَالِحُ الْحَالِ فِي الْحَدِيثِ. قَرَأَ عَلَيْهِ خَلْقٌ، مِنْهُمْ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَوَرْشٌ، وَقَالُونُ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُسَيِّبِيُّ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَلَيَّنَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقِيلَ: إِنَّ نَافِعًا كَانَ أسود بصباصا، وَكَانَ طَيِّبَ الأَخْلاقِ، فِيهِ مِزَاحٌ. وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي " كَامِلِهِ " فَقَالَ: لَهُ عَنِ الأَعْرَجِ نُسْخَةٌ نَحْوُ مِائَةِ حَدِيثٍ، وَلَهُ نُسْخَةٌ أُخْرَى عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، وَلَهُ مِنَ التَّفَارِيقِ قَدْرَ خَمْسِينَ حَدِيثًا، وَلَمْ أَرَ لَهُ شَيْئًا مُنْكَرًا. قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - أبو رُويم، هو طلَّاب بن حَوْشَب الرَّبَعِيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو العّوَّام بن حَوْشَب. عُمِّر دهرًا، وحدّث عن مُجالد، وإسماعيل بن أبي خالد. وَعَنْهُ: موسى بن عبد الرحمن المسروقي، والحسين بن علي الصدائي. لا يدرى من ذا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - طلاب بْن حَوْشب الشَّيْبانيّ. أخو العوّام بْن حوشب. يكنى أبا يريم، ويقال: أبو رويم. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أخيه، وعاش بعده دهرًا، وعن جعفر الصادق، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، ومجالد، وغيرهم. وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن عُمَر الْقُرَشِيّ، وموسى بْن عَبْد الرَّحْمَن المسروقيّ، ومحمد بْن إسماعيل الأحْمُسيّ، وعباس الدُّوريّ، وهو أكبر شيخٍ لعبّاس. سئل عنه أبو حاتم، فقال: صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - رُوَيم بن يزيد، أبو الحسن المقرئ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
مولى العَوَّام بن حَوْشَب. رَوَى عَنْ: سلام أبي المنذر، واللَّيث بن سعد. وَعَنْهُ: عليّ ابن المَدِينيّ، ومحمد بن أبي عَتّاب الأَعْيَن، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة، وجعفر بن محمد بن شاكر، وجماعة. وكان ثقة. تُوُفّي سنة إحدى عشرة. قال الخطيب: وله مسجد بنهر القلّائين ببغداد يُنْسَب إليه، كان يُقرئ -[314]- فيه. قرأ على سُلَيْم، وميمون القنّاد. قرأ عليه محمد بن شاذان الجوهريّ وغيره. وهو جد شيخ الصوفية رويم المذكور بعد الثلاثمائة، والله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - رُوَيْمُ بنُ يزيد المقرئ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: سلام بْن سليمان الطَّويلَ، واللَّيث بْن سعد، وأخذ القراءة عرضا على سليم صاحب حمزة، وميمون القناد. عرض عليه غير واحد؛ منهم: محمد بن شاذان الجوهري شيخ ابن شنبوذ. وحدَّث عنه محمد بْن عبد الرحيم، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - رُوَيْم بن أحمد، وقيل: ابن محمد بن يزيد بن رُوَيْم بن يزيد، أبو الحَسَن الصُّوفيّ البغداديّ. [المتوفى: 303 هـ]
كان عالمًا بالقرآن ومعانيه، وكان ظاهريّ المذهب. تفقّه لداود بن عليّ. وجدّه الأعلى رُوَيم بن يزيد هو المذكور في طبقة المأمون. قال جعفر الخُلْديّ: سمعته يقول: الإخلاص ارتفاع رؤيتك عن فعلك، والفُتُوَّة أن تَعْذُر إخوانك في زَلَلهم، ولا تعاملهم بما يحوجوك إلى الاعتذار، والصبر ترْك الشَّكْوَى، والرِّضَى استلذاذ البلْوى، واليقين المشاهدة، والتوكُّل إسقاط الوسائل. وقيل: إنّ رُوَيْمًا دَخل في شيء من أمور السّلطان، فلم يتغيّر عن حاله ولا توسَّع، فَلِيم في ذلك فقال: كَذِبُ الصُّوفيّة أحْوَجَني إلى ذلك. وكان له عائلة. قال ابن خفيف: ما رأىت حكيمًا في علوم المعارف مثل رُوَيْم. -[68]- وقال محمد بن عليّ بن حُبَيْش: كان رُوَيْم يقول: السُّكُون إلى الأحوال اغترار. وقال: رياء العارفين أفضل من إخلاص المريدين. وقد امْتُحِن رُوَيْم في فتنة الصُّوفيّة لمّا قام عليهم غلام خليل، فذكر السُّلميّ أنّ غلام خليل قال: إنّي سمعته يقول: ليس بيني وبين الله حجابٌ. فأحوجه ذلك إلى الخروج إلى الشام وتغيب. توفي رويم ببغداد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أحد القراء السبعة، ومقرئ أهل المدينة.
روى عن الأعرج، وعن نافع، وغيره واحد. ثبت في القراءة. وقد وثقه ابن معين. وقال ابن المديني: كان عندنا لا بأس به. وأما أحمد بن حنبل فقال: كان يؤخذ عنه القرآن، وليس بشئ في الحديث. وقال ابن عدي: لنافع نسخة عن أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة يرويها أحمد بن صالح، عن ابن أبي فديك، عنه - تبلغ مائة حديث. وله عن الأعرج نفسه، وقرأ عليه القرآن، فله عنه نحو مائة حديث رواها أحمد بن محمد بن يعقوب الرازي، عن سعيد بن هاشم المخزومي، قلت لنافع: يا أبا رويم حدثك الأعرج؟ فذكرها وقال: لنافع من الحديث التفاريق مما يحدث عنه جماعة قدر خمسين حديثاً، ولم أر في أحاديثه شيئا منكرا، وأرجو أنه لا بأس به. وقال النسائي: ليس به بأس. قلت: مات سنة تسع وستين ومائة، عن سن عالية. |