مقاييس اللغة لابن فارس
|
(زَبُرَ)الزَّاءُ وَالْبَاءُ وَالرَّاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى إِحْكَامِ الشَّيْءِ وَتَوْثِيقِهِ، وَالْآخَرُ يَدُلُّ عَلَى قِرَاءَةٍ وَكِتَابَةٍ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ زَبَرْتُ الْبِئْرَ، إِذَا طَوَيْتَهَا بِالْحِجَارَةِ. وَمِنْهُ زُبْرَةُ الْحَدِيدِ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ زُبَرٌ. وَمِنَ الْبَابِ الزُّبْرَةُ: الصَّدْرُ. وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ كَالْبِئْرِ الْمَزْبُورَةِ، أَيِ الْمَطْوِيَّةِ بِالْحِجَارَةِ. وَيُقَالُ إِنَّ الزُّبْرَةَ مِنَ الْأَسَدِ مُجْتَمَعُ وَبَرِهِ فِي مِرْفَقَيْهِ وَصَدْرِهِ. وَأَسَدٌ مَزْبَرَانِيٌّ، أَيْ ضَخْمُ الزُّبْرَةِ. وَمِنَ الْبَابِ الزَّبِيرُ، وَهِيَ الدَّاهِيَةُ. وَمِنَ الْبَابِ: أَخَذَ الشَّيْءَ بِزَوْبَرِهِ، أَيْ كُلِّهِ. وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ أَحْمَرَ فِي قَصِيدَتِهِ: عُدَّتْ عَلِيَّ بِزَوْبَرَافَيُقَالُ إِنَّ مَعْنَاهُ نُسِبَتْ إِلَيَّ بِكَمَالِهَا. وَمِنَ الْبَابِ: مَا لِفُلَانٍ زَبْرٌ، أَيْ مَا لَهُ عَقْلٌ وَلَا تَمَاسُكٌ. وَمِنْهُ ازْبَأَرَّ الشَّعْرُ، إِذَا انْتَفَشَ تَقَوَّى. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: زَبَرْتُ الْكِتَابَ، إِذَا كَتَبْتَهُ. وَمِنْهُ الزَّبُورُ. وَرُبَّمَا قَالُوا: زَبَرْتَهُ، إِذَا قَرَأْتَهُ. وَيَقُولُونَ فِي الْكَلِمَةِ: " أَنَا أَعْرِفُ تَزْبِرَتِي ". أَيُّ كِتَابَتِي. |
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{زُبَرَ الْحَدِيدِ}}وسأل نافع بن الأزرق عن قوله تعالى: {{زُبَرَ الْحَدِيدِ}}فقال ابن عباس: قطع الحديد. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سعمت قول كعب بن مالك:تلظَّى عليهم حين أن شَدَّ حَمْيَها. . . بِزُبْرِ الحديدِ والحجارةِ ساجرُ(تق، ك، ط) = الكلمة من آية الكهف 96:{{قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا}}وحيدة الصيغة في القرآن،ومعها زُبُر، بضمتين: {{فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}} المؤمنون 53.والزبور، في آية: الأنبياء 105، وزبور، مفرداً في آيتى النساء 162 والإسراء 55. والجمع زُبُر، بآيات: آل عمران 184، والنحل 44، والشعراء 196، وفاطر 25، والقمر 43، 52.ولم يذكر الطبري خلافاً في تأويل زبر الحديد بقطع الحديد عن ابن عباس وغيره. أو فلق الحديد، عن قتادة (سورة الكهف) مع التفات إلى أن القرآن استمعل قطعاً من الليل ثلاث مرات، ومعها قطع في الأرض متجاورات بآية الرعد (4) .ويبدو أن الزُبْرة، واحدة الزبَر، يغلب استعمالها في قِطَع الحديد بوجه خاص، منقولاً إليها بملحظ القوة، من الزبرة بكعنى الكاهل، والشعر المجتمع بين كتفى الأسد. (س) في (مقاييس اللغة) لمادة زبر أصلان: أحدهما يدل على إحكام الشيء، ومنه زُبرة الحديد، القطعة منه، والجمع زُبَر. والآخر يدل على قراءة وكتابة وما أشبه ذلك، ومنه الزبور، جمعة زُبُر.وفي الزبر دلالة القوة والشدة، ويذهبُ "الراغب" إلى أن الزبور كل كتاب غليظ الكتابة، وخص الكتاب المنزل على داود. وقيل بل الزبور كل كتاب صعب الوقوف عليه من الكتب الإلهية: {{وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ}} - المفردات.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - بِشْرُ بْنُ الْعَلاءِ بْنُ زَبْرٍ الدِّمَشْقِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَخُو عَبْدِ اللَّهِ. رَوَى عَنْ: نافع، وحرام بْنِ حَكِيمِ بْنِ سَعْدٍ صَاحِبِ أَبِي ذَرٍّ. قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَابْنُ شُعَيْبٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - خ 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ الرِّبْعِيُّ، أَبُو زَبْرٍ الدِّمَشْقِيُّ. [أو أَبُو عَبْدِ الرحمن] [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيِّ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَمَكْحُولٍ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: ولده إبراهيم، وشبابة، وأبو مسهر، ومروان الطَّاطَرِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ دُحَيْمٌ: كَانَ ثِقَةً، مِنْ أَشْرَافِ أَهْلِ دِمَشْقَ. قَالَ إبراهيم: ولد أبي عبد الله سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، وَمَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ. وَقَدْ كَنَّاهُ جَمَاعَةٌ أَبَا زَبْرٍ، وَكَنَّاهُ الْبُخَارِيُّ أَبَا عَبْدِ الرحمن. -[425]- وَقَدْ وَثَّقَهُ عِدَّةٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ: مُقَارِبُ الْحَدِيثِ. أنبأني ابن أبي عمر قال: أخبرنا ابن طبرزد قال: أخبرنا ابن الحصين قال: أخبرنا ابن غيلان قال: حدثنا الشافعي قال: حدثنا عبد الله بن روح قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا أبو زبر قال: حدثنا الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أهللت مع رسول الله صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُمْرَةٍ فِي حَجَّتِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاءِ بْنِ زَبْر الدِّمشقيُّ، أبو إسحاق. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وَعَنْ: سعيد بن عبد العزيز، ويحيى بن حمزة. رَوَى عَنْهُ: البخاريّ خارج " الصّحيح "، ويعقوب الفَسَويّ، وأبو إسحاق الْجَوْزجانيّ، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وأبو عَبْد الملك أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وآخرون. -[520]- قال النَّسائيّ في الكنى: ليس بثقة. ولد سنة سبع وأربعين ومائة، وتوفي في حدود الثلاثين ومائتين أو بعدها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بْن هشام بْن زَبْر الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[115]-
عَنْ: الوليد بْن مُسلْمِ، وأبي النَّضْر الفراديسيّ، وغيرهما. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن مروان، وابن جَوْصا، وجماعة. تُوُفّي فِي رمضان سنة ثلَاثٍ وخمسين، وقد نيف عَلَى التسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سُليمان بن زَبْر الرَّبَعَيّ القاضي، أبو محمد. [المتوفى: 329 هـ]
بغداديّ مشهور. وُلِد سنة خمسٍ ٍوخمسين ومائتين. وَسَمِعَ: عبّاسًا الدوريّ، وأبا بكر الصَّغَانّي، وأبا داود السِّجستانيّ، وحنبل بن إسحاق، ويوسف بن مسلّم، وعبد الله بن محمد بن شاكر، وهذه الطبقة التي على رأس السبعين ومائتين. رَوَى عَنْهُ: ابنه أبو سليمان محمد، والدارقطني، وأحمد ابن القاضي المَيَانِجيّ، وأبو حفص بن شاهين، وأبو بكر بن أبي الحديد. ولي قضاء مصر سنة ست عشرة وثلاثمائة، وعُزل سنة سبع عشرة وأعيد هارون بن حمّاد، واستخلف أخاه أحمد. ثمّ وليَها سنة عشرين، وعُزل سنة إحدى وعشرين، ثمّ وليها سنة تسع وعشرين، وتُوُفّي بعد شهر. قلت: تُوُفّي في ربيع الأوّل. وقال الخطيب: كان غير ثقة. وقال محمد بن عُبَيْد الله المسبّحيّ: تقلد ابن زَبْر، وكان من سكان دمشق، القضاء على مصر. وكان شيخًا ضابطًا من الدهاة، ممشيًا لأموره. -[576]- وكان عارفًا بالأخبار والكتب والسير. صنف في الحديث كُتُبًا، وعمل كتاب " تشريف الفقر على الغنى ". وعن يحيى بن مكّي العدل قال: لو كان أبو محمد بن زَبْر عادلًا ما عدلتُ به قاضيًا. قال أبو عَمْر محمد بن يوسف الكنديّ: أخبرني عليّ بن محمد المصري أنّه رأى القاضي ابن زَبْر بدمشق اجتاز بسوق الأساكفة فشغبوا عليه ودقّوا بشفارهم على تُخُوتهم قائلين كلامًا قبيحا وهو يسلّم عليهم ويتطارش، ويُظهر أنّهم يدعون له. وقال عبد الغني بن سعيد: سمعت الدَّارَقُطْنيّ يقول: دخلتُ على أبي محمد بن زَبْر وأنا حَدَث، وهو يملي الحديث من جزء والمتن من جزء، فظن أني لا أتنبه على هذا. قال ابن زولاق: استناب على الحكم أبا بكر بن الحدّاد الفقيه وولاه وقف المرستان، وقرر له في الشهر ثلاثين دينارًا. وكان يصول على الشُهود بأقبح قَوْل. ويسك يده في الأموال. واعترض في التركات والوصايا. وألف سيرة في الدولتين، وألف في الحديث كُتُبًا. قال لنا أبو عَمْر محمد بن يوسف الكندي: أخذ من محمد بن بدر على قبوله وتزكيته ألف دينار. وكان قوي النفس واسع الحيلة. جاءه أبو جعفر الطَّحاويّ فأدى عنده شهادة، فقام وأجلسه معه وانحرف إليه وقال: حديث كتبته عن رجلٍ عنك منذ ثلاثين سنة. قال: فأملاه عليه. وقيل: إنه بذل على القضاء ألف دينار لمحمد بن طُغْج. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عباس الدوري وطبقته.
وكان من الفقهاء والمحدثين، ينفرد بأشياء. قال الخطيب: كان غير ثقة. مات سنة تسع وعشرين وثلثمائة، وخط عليه الدارقطني. [وحدث عن الهيثم بن سهل بخبر باطل] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ما علمت نه بأسا.
وقال ابن حزم: ضعفه يحيى وغيره. قلت: قد احتج به الجماعة سوى مسلم. |