نتائج البحث عن (زَرْيَب) 8 نتيجة

(الزريبة) حُفْرَة الصَّائِد وحظيرة الْمَاشِيَة ومأوى السَّبع (ج) زرائب
زَرْيَب: زَرْيَب: شوى، حمص، جفف بالحرارة أو العطش (فوك) وفيه.
عمل زرياب: نوع من القلاء والطعام المشوي نسبة إلى زرياب الموسيقار المشهور أيام عبد الرحمن الثاني، وقد ابتكر أنواعاً من الطعام خلدت اسمه، انظر المقري (2: 88) ففيه: لون التقلية المنسوبة إلى زرياب.
الزَّرِيبُ:
يوم الزريب: من أيّام العرب، قال مسعود بن شدّاد العذري:
هم قتلوا منّا بظنّة عامر ... ثمانية قعصا كما تنحر الجزر
ومن قبل أصحاب الزريب جميعهم ... فمرّة إلّا تغزهم فهم الحمر
زُرَيْبِيّ
من (ز ر ب) نسبة إلى الزُرَيب تصغير الزرب: المدخل، وحظيرة الغنم، والحفرة يكمن فيها الصائد.
زَرِيبِيّ
من (ز ر ب) نسبة إلى الزَّرِيب: السائل، أو نسبة إلى الزَرِيبة: حظيرة الماشية، وبئر يحفرها الصائد.
زَرِيبَةالجذر: ز ر ب

مثال: أَخْرَج البهائم من الزَّريبةالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوعها على ألسنة العامة. المعنى: الحظيرة

الصواب والرتبة: -أَخْرَجَ البهائم من الزَّرِيبة [فصيحة] التعليق: وردت هذه الكلمة في المعاجم القديمة والحديثة، ففي اللسان: الزَّرِيبة: حظيرة الغنم من خشب، ثم حدث للفظ تطور دلالي يسير، بعدم الاقتصار على الخشب، وإطلاق اللفظ على بيوت الماشية عمومًا.
: بالتصغير ابن ثرملا. «3»
ذكره الطّبريّ في الصّحابة.
وروى الباوردي، من طريق عبد اللَّه بن معروف، عن أبي عبد الرحمن الأنصاريّ، عن محمد بن حسين بن علي أنّ سعد «4» بن أبي وقاص لما فتح حلوان «5» مرّ رجل من الأنصار يقال له جعونة بن نضلة بشعب، فحضرت الصّلاة، فتوضأ، ثم أذّن، فأجابه صوت، فنظر فلم ير شيئا، فأشرف عليه رجل من كهف شديد بياض الرأس واللّحية، فقال: من أنت؟
قال: أنا زريب بن ثرملا من حواري عيسى ابن مريم. وقد أردت الوصول إلى محمد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فحالت بيني وبينه فارس، فأنا أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمّدا رسول اللَّه فانطلق جعونة فأخبر سعدا، فكتب سعد إلى عمر، فكتب عمر: أطلب لرجل فابعث به إليّ. فتتبعوا الشّعاب والأودية فلم يروا له أثرا.
ورواه عبد الرّحمن بن إبراهيم الرّاسبيّ أحد الضّعفاء، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، كما تقدم في ترجمة جعونة بن نضلة من وجه آخر.
ورواه أبو نعيم في «الدّلائل» من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه، لكن في إسناده النضر بن سلمة شاذان، وهو متروك، وزاد فيه أن عيسى ابن مريم دعا له بطول العمر، وأنه يعيش إلى أن ينزل عيسى وله طريق أخرى.
الزاي بعدها الفاء
: بالتصغير ابن ثرملا. «3»
ذكره الطّبريّ في الصّحابة.
وروى الباوردي، من طريق عبد اللَّه بن معروف، عن أبي عبد الرحمن الأنصاريّ، عن محمد بن حسين بن علي أنّ سعد «4» بن أبي وقاص لما فتح حلوان «5» مرّ رجل من الأنصار يقال له جعونة بن نضلة بشعب، فحضرت الصّلاة، فتوضأ، ثم أذّن، فأجابه صوت، فنظر فلم ير شيئا، فأشرف عليه رجل من كهف شديد بياض الرأس واللّحية، فقال: من أنت؟
قال: أنا زريب بن ثرملا من حواري عيسى ابن مريم. وقد أردت الوصول إلى محمد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فحالت بيني وبينه فارس، فأنا أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمّدا رسول اللَّه فانطلق جعونة فأخبر سعدا، فكتب سعد إلى عمر، فكتب عمر: أطلب لرجل فابعث به إليّ. فتتبعوا الشّعاب والأودية فلم يروا له أثرا.
ورواه عبد الرّحمن بن إبراهيم الرّاسبيّ أحد الضّعفاء، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، كما تقدم في ترجمة جعونة بن نضلة من وجه آخر.
ورواه أبو نعيم في «الدّلائل» من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه، لكن في إسناده النضر بن سلمة شاذان، وهو متروك، وزاد فيه أن عيسى ابن مريم دعا له بطول العمر، وأنه يعيش إلى أن ينزل عيسى وله طريق أخرى.
الزاي بعدها الفاء
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت