موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زُهُور
من (ز ه ر) جمع زهرة، والزهور: تلألؤ الوجه وإشراقه. |
|
زُهُورالجذر: ز هـ ر
مثال: زهور الربيعالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا الجمع لم يرد في المعاجم القديمة. المعنى: جمع زَهْر الصواب والرتبة: -أزهار الربيع [فصيحة]-زهور الربيع [فصيحة] التعليق: لم يرد في المعاجم القديمة جمع «زهر» على «زهور»، وإنما ورد جمعه على «أزهار»، ومع ذلك فقد وردت كلمة «زهور» في غير مدخلها في عدد من المعاجم كالمصباح المنير (روض)، وتاج العروس (عنبر). ويبدو أن إهمالها في مدخلها باعتبار أنها من الجموع القياسية. ولم يكن مجمع اللغة المصري موفقًا حين اعتبر هذا الجمع من كلام المولدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بدائع الزهور، في وقائع الدهور
لمحمد بن إياس الأديب، المصري. المتوفى: سنة 930. وهو من تواريخ مصر. في مجلدين. أوله: (الحمد لله الذي فاوت بين العباد... الخ). أورد فيه: فوائد سنية، تصلح لمجالس الجليس. لخصه: من نحو سبعة وثلاثين كتابا. وذكر: ما وقع في القرآن والحديث من فضائل مصر، وما اشتملت عليه من العجائب، ومن نزلها ودخلها من الأنبياء - عليهم السلام -، ومن ملكها إلى الجراكسة، ونشأ بها من الأعيان، على ترتيب الشهور والأعوام. وانتهى فيه: إلى سنة ثمان وعشرين وتسعمائة. بدائع الزهور، في وقائع الدهور تاريخ أيضا. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. أوله: (الحمد لله القديم الأول...). ذكر فيه: أنه انتقاه من اثنين وثلاثين تاريخا. فذكر نوادر الوقائع، من مبدأ الخلق إلى زمانه، قدم الأنبياء - عليهم السلام - ثم الخلفاء، ثم الملوك. لكنه لم يكمله. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بدائع الزهور كتاب ألفه أبو البركات محمد بن أحمد بن إياس المصرى الحنفى، المعروف بابن إياس المصرى، أحد مؤرخى مصر الكبار.
وُلِد فى القاهرة سنة (852 هـ = 1448 م)، وتُوفِّى بها سنة (930 هـ = 1524 م). ويعرض الكتاب لتاريخ مصر منذ أقدم العصور، حتى نهاية العصر المملوكى وبداية العصر العثمانى، ويعدُّ الكتاب مرجعًا عظيم الفائدة لمن يبحث فى تاريخ مصر فى عصر المماليك وبداية العصر العثمانى، من النواحى السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية والثقافية. ولغة الكتاب سهلة بسيطة يشيع فيها كثير من الألفاظ العاميَّة، والمصطلحات الأجنبية، وبخاصة التركيَّة. والمنهج المتبع فيه هو منهج الحوليَّات. وقد طُبع الكتاب سنة (1312 هـ = 1894 م) فى مطبعة بولاق الأميرية، ثم عُنَيت جمعية المستشرقين الألمان بإخراج طبعة جديدة له حققها محمد مصطفى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بدائع الزهور كتاب ألفه أبو البركات محمد بن أحمد بن إياس المصرى الحنفى، المعروف بابن إياس المصرى، أحد مؤرخى مصر الكبار.
وُلِد فى القاهرة سنة (852 هـ = 1448 م)، وتُوفِّى بها سنة (930 هـ = 1524 م). ويعرض الكتاب لتاريخ مصر منذ أقدم العصور، حتى نهاية العصر المملوكى وبداية العصر العثمانى، ويعدُّ الكتاب مرجعًا عظيم الفائدة لمن يبحث فى تاريخ مصر فى عصر المماليك وبداية العصر العثمانى، من النواحى السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية والثقافية. ولغة الكتاب سهلة بسيطة يشيع فيها كثير من الألفاظ العاميَّة، والمصطلحات الأجنبية، وبخاصة التركيَّة. والمنهج المتبع فيه هو منهج الحوليَّات. وقد طُبع الكتاب سنة (1312 هـ = 1894 م) فى مطبعة بولاق الأميرية، ثم عُنَيت جمعية المستشرقين الألمان بإخراج طبعة جديدة له حققها محمد مصطفى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بدائع الزهور، في وقائع الدهور
لمحمد بن إياس الأديب، المصري. المتوفى: سنة 930. وهو من تواريخ مصر. في مجلدين. أوله: (الحمد لله الذي فاوت بين العباد ... الخ) . أورد فيه: فوائد سنية، تصلح لمجالس الجليس. لخصه: من نحو سبعة وثلاثين كتابا. وذكر: ما وقع في القرآن والحديث من فضائل مصر، وما اشتملت عليه من العجائب، ومن نزلها ودخلها من الأنبياء - عليهم السلام -، ومن ملكها إلى الجراكسة، ونشأ بها من الأعيان، على ترتيب الشهور والأعوام. وانتهى فيه: إلى سنة ثمان وعشرين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بدائع الزهور، في وقائع الدهور
تاريخ أيضا. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى (1/ 230) عشرة وتسعمائة. أوله: (الحمد لله القديم الأول ... ) . ذكر فيه: أنه انتقاه من اثنين وثلاثين تاريخا. فذكر نوادر الوقائع، من مبدأ الخلق إلى زمانه، قدم الأنبياء - عليهم السلام - ثم الخلفاء، ثم الملوك. لكنه لم يكمله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مزج الزهور، في وقائع الدهور
في مجلدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نثر الزهور، على شرح: (الشذور)
مر. |