|
سغد
: (السُّغْد، بالضَّمّ) ، أَهمله الجوهريُّ. وَقَالَ الصاغانيُّ هِيَ: (بَساتِينُ نَزِهَةٌ وأَماكِنُ مُثْمِرةٌ بِسَمَرْقَنْدَ) ، قَالَه ابنُ الأَثير. وَهُوَ أَحدُ مُتَنَزَّهاتِ الدُّنيا، على مَا حَكَاه المؤرِّخُون، من فُتُوح قُتَيْبَةَ بن مُسْلِم. (مِنْهُ كاملُ بن مُكْرَمٍ) أَبو العلاءِ، نَزِيلُ بُخَارَى، حدَّثَ عَن الرَّبِيع المُرَادِيّ. (و) القَاضِي أَبو الْحسن (عليُّ بنُ الحُسَيْن) بن محمّد إِمامٌ فاضلٌ، سكَنَ بُخَارَى، مَاتَ سنة 461 هـ رَوَى عَن إِبراهيمَ بنِ سَلمةَ البخاريّ (وأَحمدُ بن حاجِب) الحافظُ قَالَ الذَّهَبِيّ: روَى عَن أَبي حاتِمٍ ويَحيَى بنِ أَبي طالبٍ، مَاتَبعد سنة 433 هـ: السُّغْدِيُّون (المُحَدِّثُونَ) . وفاتَهُ: ذِكْرُ أَبي الْعَبَّاس الفَضْل بن محمّد بن نَصر السُّغْدِيّ، شيخٌ للإِدريسيّ. وعليّ بن أَحمد بن الحُسَيْن السُّغْدِيّ، شيخ لأَبي سَعْد بن السّمعانيّ. وَمن القدماءِ: أَيوب بن سليمانَ السُّغْديّ عَن أَبِي اليَمان. (وسُغِدَ) الرَّجلُ، (كَعُنِيَ: وَرِمَ) . (و) فِي التَّهْذِيب: فِي (النَّوَادِر) : فِصَالٌ ساغِدةٌ ومُسْغَدَةٌ، بِفَتْح الْغَيْن) ، ونصّ (النودار) : (ومُسْغَدَةٌ و) مُسَاغَدَة: (رِواءٌ من اللَّبَنِ سِمَانٌ) ، وَكَذَا مُمْغَدةٌ، وَمَمَاغِيدُ، ومُسْمَغِدَّة. (و) سُغْدَانُ، (كسُلْطَان: لَا ببُخَارَى) ، عَن الصاغانيّ. (و) سُغَادَى، (كسُكارَى: نَبْتٌ. (و) يُقَال: (أَغَضَّه اللهُ تَعَالَى بسَغْدٍ مَغْدٍ) ، بتسكين الْغَيْن، (أَي بمَطَر لَيِّن) ومَغْد: تأْكيدٌ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: سَغَدَت الفِصَال أُمَّهاتِها، ومَغَدَتْها، إِذا رَضَعَتْها. كَذَا فِي (النَّوَادِر) . |
الشوارد للصغاني
|
(سغد) : أَعضَّه الله، بسَغْد مَغْد، يعني البَظْرَ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السُّغْدُ:
بضم أوّله، وسكون ثانيه، وآخره دال مهملة: ناحية كثيرة المياه نضرة الأشجار متجاوبة الأطيار مؤنقة الرياض والأزهار ملتفّة الأغصان خضرة الجنان تمتد مسيرة خمسة أيّام لا تقع الشمس على كثير من أراضيها ولا تبين القرى من خلال أشجارها، وفيها قرى كثيرة بين بخارى وسمرقند، وقصبتها سمرقند، وربّما قيلت بالصاد، وقد نسب إليه أبو العلاء كامل بن مكرم بن محمد بن عمر بن وردان التميمي السغدي، سكن بخارى وكان يورّق على باب صالح جزره، روى عن الربيع بن سليمان، وقال الشاعر: وخافت من جبال السّغد نفسي، ... وخافت من جبال خوارزم وذكر أبو عبد الله المقدسي أن بالسغد اثني عشر رستاقا: ستة جنوبي النهر، وهي بنجكث ثمّ ورغسر ثمّ ما يمرغ ثمّ سحرقعر ثمّ درغم ثمّ أوفر، وأما الشمالية فأعلاها باركث ثم وريمد ثمّ بورماجر ثمّ كبوذنجكث ثمّ وذار ثمّ المرزبان، ومن مدنها: كشانية وإشتيخن ودبوسية وكرمينية، والله أعلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُغْدانُ:
بضمّ أوّله: قرية من نواحي بخارى، عن عليّ بن محمد الخوارزمي. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السُّغْدُ، بالضم: بَساتينُ نَزِهَةٌ، وأماكِنُ مُثْمِرَةٌ بِسَمَرْقَنْدَ، منه: كامِلُ بنُ مُكْرَمٍ، وعَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، وأحمدُ بنُ حاجِبٍ المُحَدِّثونَ.وسُغِدَ، كعُنِيَ: وَرِمَ.وفِصالٌ ساغِدَةٌ ومُسْغَدَةٌ، بفتح الغَيْنِ: رِواءٌ من اللَّبَنِ سمانٌ.وكسُلْطانٍ: ة بِبُخارى. وكسُكارى: نَبْتٌ.وأغَضَّهُ الله تعالى بِسَغْدٍ مَغْدٍ، أي: بِمَطَرٍ لَيِّنٍ.
|
|
المفسر: محمود بن أحمد بن الفرج بن عبد العزيز، أبو المحامد السمرقندي السغدي الساغرجي.
ولد: سنة (480 هـ) ثمانين وأربعمائة. من مشايخه: أبو معين مكحول بن محمد النسفي، ومحمد بن أبي بكر العتابي وغيرهما. من تلامذته: أبو سعد عبد الكريم بن محمّد السمعاني وغيره. كلام العلماء فيه: • الأنساب: "صار شيخ الإسلام بسمرقند، وكان فاضلًا مفتيًا مصيبًا، عارفًا بالمتفق والمختلف، كثير العبادة .. كان بيني وبينه أُنس شديد وألفة ومودة لا إلى غاية" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال ابن السمعاني: إمام فاضل بارع، مبرز في أنواع الفضل والتفسير والحديث والأصول والخلاف والوعظ، مع اجتماع هذه الفضائل هو حسن السيرة، سليم الباطن، كثير الخير والعبادة، تارك لما لا يعنيه" أ. هـ. وفاته: في حدود سنة (555 هـ) خمس وخمسين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - زاهر بن عبد الله، أبو غالب السغديّ. [المتوفى: 321 هـ]
رَوَى عَنْ: عبدٍ " تفسيره ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - محمد بن جعفر بن جابر، أبو بكر السُّغْديُّ الرّزْمازي الدِّهقان، [المتوفى: 377 هـ]-[445]-
ورَزْمَاز: قرية على يوم من سمرقند. سَمِعَ: الحسن بن صاحب الشاشي، وزاهد بن عبد الله. رَوَى عَنْهُ: أبو سعد عبد الرحمن الإدريسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - إسماعيل بن عمران، أبو علي السُّغْدي اللُّغوي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
أخذ عن ابن الأنباري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
656 - محمود بن أحمد بْن الفَرَج، الإمام أبو المحامد السَّمَرْقَنْديّ، السُغدي، الساغَرجي، [الوفاة: 541 - 550 هـ]
أحد الأعلام. ذكره السّمعانيّ في الذَّيْل، فقال: إمام بارع، مبرّز في أنواع الفضل والتفسير، والحديث، والأصول، والمتّفق، والمفترق، والوعْظ، حَسَن السّيرة، كثير الخير والعبادة، بهيّ المنظر، قَالَ لي: أوّل ما كتبت الحديث سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، سَمِعَ يوسف بْن صالح، والحَسَن بْن عطاء السُغدي، وأبا -[1012]- إبراهيم إسحاق بْن محمد النّوحيّ، وميمون المكحوليّ، وعليّ بْن أحمد الكَلَاباذيّ، كتبت عَنْهُ بسَمَرْقَنْد، وقرأت عَلَيْهِ تنبيه الغافلين، بروايته عَن النّوحيّ، عَنْ سِبط التِّرْمِذِيّ، عَنْ مؤلّفه، وقال لي: ولدت سنة ثمانين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - عليّ بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن أبي نصر بْن الأشعث بْن حاشد، الكَنْدُكينيّ، السُّغْدِيّ، السَّمَرْقَنْديّ. [المتوفى: 552 هـ]
روى بالإجازة عن السّيد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن زَيْدٍ. سمع منه ابن السمعاني، وولده عبد الرحيم، وتوفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس بْن عليّ، الأديب أبو الفضل الْقُرَشِيّ المخزوميّ الخالدي، الإشتيخني السغدي، السَّمَرْقَنْديّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
كان أديبًا، نَحْويًا بارعًا، صالحًا خيّرًا، سريع الدّمعة، كتب بنفسه أمالي أئمَّة سَمَرْقَنْد، واختص بالإمام مسعود بن الحسين الكشاني وعليه تفقَّه، وسمع منه ومن عليّ بْن عثمان الخراط، ومحمود بن مسعود الشعيبي، وجماعة كبيرة. وكان مولده بإشتِيخن فِي سنة ثلاثٍ وتسعين وأربعمائة، ومات الخرّاط فِي سنة عَشْر، ومات الشّعيبيّ سنة أربعِ عشرة. روى عَنْهُ عَبْد الرحيم ابن السَّمْعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
430 - محمود بْن أَحْمَد بْن الفَرَج بْن عبد العزيز، أبو المحامد الساغرجي السغدي السَّمَرْقَنْديّ، المعروف بشيخ الإسلام. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: إمام فاضل بارع، مبرّز فِي أنواع الفضل والتّفسير والحديث والأُصُول والخلاف والوعْظ، ومع اجتماع هذه الفضائل هُوَ حَسَن السِّيرة، سليم الباطن كثير الخير والعبادة، تاركٌ لمّا لا يعنيه. ولد سنة ثمانين وأربعمائة، وقال لي: أوّل ما كتبت الحديثَ عن شيخ والدي الْإِمَام يوسف بن صالح الخطيبي سنة إحدى وتسعين. وسمع بسمرقند من الحسن بن عطاء السغدي وأبي إبراهيم إسحاق بن محمد النوحي، وببخارى أبا المعين ميمون المكحولي وعلي بن أحمد الكلابادي والبرهان عبد العزيز بن عمر ابن مازة. قرأت عليه " تنبيه الغافلين " لأبي الليث السمرقندي، عن النُّوحيّ، عن سِبْط التِّرْمِذيّ، عَنْهُ من أوله إلى باب الورع. كتبت عنه بسمرقند، وحج سنة إحدى وعشرين وخمسمائة. قلت: روى عنه عبد الرحيم ابن السمعاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتاوى السُغْدي
وهو: الإمام، الفقيه، أبو الحسن: عطاء بن حمزة السغدي، السمرقندي. |