سير أعلام النبلاء
|
808- سليمان بن موسى 1: "4"
الإِمَامُ الكَبِيْرُ, مُفْتِي دِمَشْقَ أَبُو أَيُّوْبَ -وَيُقَالُ: أَبُو هِشَامٍ, وَأَبُو الرَّبِيْعِ, الدِّمَشْقِيُّ, الأَشْدَقُ, مَوْلَى آل معاوية بن أبي سفيان. يَرْوِي عَنْ: جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ, وَأَبِي أُمَامَةَ, وَمَالِكِ بنِ يَخَامِرَ, وَأَبِي سَيَّارَةَ المُتَعِيِّ, وَوَاثِلَةَ بنِ الأَسْقَعِ, وَغَالِبُه مُرْسَلٌ. وَيَرْوِي عَنْ: كَثِيْرِ بنِ مُرَّةَ -فَلَعَلَّهُ أَدْركَهُ- وَعَنْ: طَاوُوْسٍ, وَنَافِعِ بنِ جُبَيْرٍ, وَكُرَيْبٍ, وَالقَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ, وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ, وَنَافِعٍ, وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ, وَمَكْحُوْلٍ, وَابْنِ شِهَابٍ, وَنُصَيْرٍ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ, وَعِدَّةٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ وَثَوْرُ بنُ يَزِيْدَ, وَرَجَاءُ بنُ أَبِي سَلَمَةَ, وَزَيْدُ بنُ وَاقِدٍ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ الحَارِثِ المَخْزُوْمِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ رَاشِدٍ المَكْحُوْلُ وَالأَوْزَاعِيُّ, وَسَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ, وَأَبُو مُعَيْدٍ حَفْصُ بنُ غَيْلاَنَ, وَابْنُ لَهِيْعَةَ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَزِيْدَ بنِ جَابِرٍ, وَمَسَرَّةُ بنُ مَعْبَدٍ وَمُعَاوِيَةُ بنُ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ. وَهَمَّامُ بنُ يَحْيَى وَالزُّبَيْدِيُّ, وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ سَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ: كَانَ سُلَيْمَانُ بنُ مُوْسَى أَعْلَمَ أَهْلِ الشَّامِ بَعْدَ مَكْحُوْلٍ وَلَوْ قِيْلَ لِي مَنْ أَفْضَلُ النَّاسِ? لأَخَذتُ بِيَدِ سليمان. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 457"، التاريخ الكبير "4/ ترجمة 1888"، الكنى للدولابي "1/ 102"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 615"، الكاشف "1/ ترجمة 2154"، تاريخ الإسلام "4/ 254"، ميزان الاعتدال "2/ 225"، تهذيب التهذيب "4/ 226"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2749"، شذرات الذهب "1/ 156". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - 4: سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الأُمَوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْفَقِيهُ، أَحَدُ الأَعْلامِ، أَبُو أَيُّوبَ، وَيُقَالُ: أَبُو الرَّبِيعِ، مَوْلَى آلِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ، وَيُعْرَفُ بِالأَشْدَقِ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: وَاثِلَةَ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَمَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ، وَكَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، وَحَفْصُ بْنُ غِيلانَ، -[243]- وَالزُّبَيْدِيُّ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، وَآخَرُونَ. قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: كَانَ أَعْلَمَ أَهْلِ الشَّامِ بعد مكحول. وقال ابن لهيعة: ما لقيت مثله. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: هُوَ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: عِنْدَهُ مَنَاكِيرُ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: لا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ مَكْحُولٍ أَفْقَهَ مِنْهُ، وَلا أَثْبَتَ. وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: لَمْ يُدْرِكْ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى كَثيرَ بْنَ مُرَّةَ وَلا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ غَنْمٍ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: تَفَرَّدَ بِأَحَادِيثَ، وَهُوَ عِنْدِي ثبتٌ صَدُوقٌ. وَقَالَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ: قَالَ لِي الزُّهْرِيُّ: إِنَّ مَكْحُولا يَأْتِينَا وَسُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى، وَايْمُ اللَّهِ إِنَّ سُلَيْمَانَ لأَحْفَظَ الرَّجُلَيْنِ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ: قَدِمَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى عَلَى هِشَامٍ الرُّصَافَةَ، فَسَقَاهُ طبيبٌ لِهِشَامٍ شَرْبَةً فَقَتَلَهُ، فَسَقَى هِشَامُ طَبِيبَهُ مِنْ ذَلِكَ الدَّوَاءِ فَقَتَلَهُ. وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ: أَرْفَعُ أَصْحَابِ مَكْحُولٍ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، ثُمَّ الْعَلاءُ بْنُ الْحَارِثِ. وَقَالَ ابْنُ جَابِرٍ: كُنْتُ أَدْخُلُ الْمَسْجِدَ مَعَ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى وَقَدْ صَلُّوا، فَيُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ، وَأَتَقَدَّمُ فَأُصَلِّي بِهِ، وَكُنْتُ أَدْخُلُ مَعَ مَكْحُولٍ وَقَدْ صَلُّوا، فَيُؤَذِّنُ مَكْحُولٌ وَيُقِيمُ، وَيَتَقَدَّمُ فَيُصَلِّي بِي. قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: وَفَاتُهُ سَنَةَ تِسْعَ عشرة ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - سليمان بْنُ مُوسَى الأَشْدَقُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
مَرَّ فِي سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - د: سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الزُّهْرِيُّ الْكُوفِيُّ أَبُو داود. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: جَعْفَرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ، وَمُظَاهِرِ بْنِ أَسْلَمَ. وَعَنْهُ: مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ التِّنِّيسِيُّ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. وَقَالَ مُرَّةُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَلَيَّنَهُ الْعُقَيْلِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - سُلَيْمَان بْن مُوسَى بْن سالم بْن حَسَّان الحِميريُّ الكَلاعيّ الأندلسيّ البَلَنسيّ، هُوَ الحافظ الكبير، أبو الربيع ابن سالم. [المتوفى: 634 هـ]
وُلِد فِي رمضان سنةَ خمسٍ وستين وخمسمائة. وكانَ بقيةَ أعلام الحديثِ بِبَلَنْسيةَ. ذكرَه أَبُو عَبْد اللَّه الأبَّارُ، فَقَالَ: سَمِعَ ببلده أَبَا العطاء بْن نَذير، وأبا الحَجّاج بْن أيّوب. ورَحَلَ، فسَمعَ أَبَا القاسم بْن حُبَيْش، وأبا بكر ابن الجد، وأبا عبد الله بن زرقون، وأبا عبد الله ابن الفَخَّار، وأبا مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وأبا محمد بن بونه، وأبا الوليد بن رشد، وأبا محمد ابن الفرس، وأبا عبد الله بن -[138]- عروس، وأبا محمد بْن جمُهور، ونَجبةَ بْن يحيى، وخَلْقًا سواهم. وأجازَ لَهُ أَبُو الْعَبَّاس بْن مَضاء، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الحق صاحبُ " الأحكام " وآخرون. وعُنيّ أتَمَّ عنايةٍ بالتقييدِ والرواية. وكانَ إمامًا فِي صناعةِ الحديثِ، بصيرًا بِهِ، حافِظًا، حافِلًا، عارفًا بالجرح والتعديل، ذاكرًا للمواليدِ والوَفَياتِ، يتقدمُ أهلَ زمانِه فِي ذَلِكَ، وفي حفظ أسماءِ الرجال، خصوصًا مَن تأخرَ زمانُه وعاصَرَه. وكَتَب الكثيرَ، وكان الخطُّ الّذِي يكتبُه لا نظيرَ لَهُ فِي الإتقانِ والضبط، مَعَ الاستبحار فِي الأدَب والاشتهارِ بالبلاغَة، فَرْدًا فِي إنشاءِ الرسائل، مُجِيدًا فِي النَّظْمِ، خطيبًا، فصيحًا، مُفَوَّهًا، مُدْرِكًا، حَسَنَ السَردِ والمساقِ لمّا يقولهُ، مَعَ الشارةِ الأنيقةِ والزِّيِّ الحَسَنِ. وهو كَانَ المُتكلَّمَ عن الملوك فِي مجالِسهم والمُبَيِّنَ عنْهُم لمّا يُريدونهَ عَلَى المنبرِ فِي المحافِلِ. وَليَ خطابةَ بَلَنْسِيةَ فِي أوقاتٍ. وله تصانيفُ مفيدةٌ فِي عِدَّة فنون، ألَّف كتابَ " الاكتفاء فِي مغازي رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ والثلاثةِ الخلفاء "، وهو فِي أربعَة مجلداتٍ، وله كتابٌ حافلٌ فِي معرفَة الصحابة والتابعين لم يُكملْهُ، وكتابُ " مصباح الظُّلَم " يُشْبِهُ " الشهاب "، وكتابٌ فِي " أخبارِ الْإمَام أَبِي عَبْد اللَّه الْبُخَارِيّ وسيرتِه "، وكتابُ " الأربعين "، وتصانيفُ سوى ذَلِكَ كثيرةٌ فِي الحديث والأدب والخُطَب. وإليه كانتِ الرحلةُ فِي عصرِه للأخذِ عَنْهُ. أخذتُ عَنْهُ كثيرًا، وانتفعتُ بِهِ فِي الحديث كُلَّ الانتفاعِ، وحَضَّني عَلَى هذا التاريخ - يعني: تكملة الصلة -. قَالَ: وأَمدَّني من تقييداتِه وطُرَفِه بما شَحنتُه بِهِ. واستُشهد بكائنة أنيشة عَلَى ثلاثَة فراسخَ من بَلَنسية، مُقبلًا غيرَ مدبرٍ، فِي العشرين من ذي الحجّة سنةَ أربعٍ وثلاثينَ. وكان أبدًا يُحدِّثنا أنّ السبعينَ منتهى عمرِه لرؤيا رآها. وهو أخر الحفاظِ والبُلغاءِ المُترسلين بالأندلس. قلت: وقد روى أبو العباس ابن الغمازِ قاضي تونس عدة دواوين. قَالَ ابْن الغمازِ: انشدنا أَبُو الربيع لنفسه: -[139]- قَبَائحُ آثارٍ شَغَلْنَ ظُنُوني . . . وخَوَّفْنَ أفكَاري لِقَاءَ مَنُونِ ... وكيفَ اعتِذاري عن ذُنوبي وقُبحِها . . . ويأبي لي العذر الجميل حقيني عَلَى أنَّ لي من حُسْنِ ظَنِّي بخالقي . . . معَاذًا بحصنٍ فِي المَعَادِ حَصينِ ... فإنْ أوبَقَتْني سلفاتٌ تَقَدَّمتْ . . . فَحُسنُ يَقيني بالإله يَقيني قَالَ ابن مسدي: لم ألْقَ مثلَه جلالةً، ونُبْلًا، ورِياسةً وفَضْلًا. وكانَ إمامًا مُبَرِّزًا فِي فنونٍ من منقولٍ ومعقولٍ، ومنثورٍ وموزونٍ، جامعًا للفضائل. وبَرَع فِي علوم القرآنِ والتجويد والأدب، فكان ابن بجدته وأبا نجدته، وهو ختامُ الحفّاظِ، نُدِبَ لديوانِ الأنشاءِ فاستعفى. أخذَ القراءاتِ عن أصحاب ابن هذيل. رَحَلَ واختصَّ بأبي القاسم بْن حُبَيْش بمُرْسِيَةَ. أكْثَرْتُ عنه، رحمه الله. وقال أبو العباس ابن الغماز: وله كتابُ " الأربعين " عن أربعينَ شيخًا، وكِتَابُ " الموافقات العوالي "، و " جزء المسلسلات ". وقال أَبُو مُحَمَّد المُنذريُّ: فِي العشرين من ذي الحجةِ تُوُفّي الحافظ أَبُو الرَّبَيع الكلاعي الخطيبُ الكاتبُ شهيدًا بيدِ العَدُوِّ - خَذَلَهُ اللَّه - بظاهرِ بَلَنْسيةَ. ومولده بظاهر مُرْسيَة فِي مُستهلِّ رمضانَ سنةَ خمسٍ وستين. سَمِعَ بَبَلنسية من مُحَمَّد بْن جعْفَر النَّحْويّ، وأَبِي الحَجّاج يوسفَ بْن عَبْد اللَّه، وأَبِي بَكْر أَحْمَد بْن أَبِي المُطَرَّف، وبمُرسيةَ من أَبِي القاسم عَبْد الرحمن بن حبيش، بإشبيلية وشاطبَةَ وغَرْناطةَ وسَبْتَه ومالَقَةَ ودانيةَ. وجَمَعَ مجاميعَ مفيدة تدل على غزارة علمه وكثيرة حفظه ومعرفته بهذا الشأنِ. وكتب إلينا بالإجازة من بلنسية سنة أربع عشرة وستمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال البخاري: سمع من عطاء، وعمرو بن شعيب.
عنده مناكير، وروى عثمان ابن سعيد عن يحيى، قال: سليمان بن موسى، عن الزهري: ثقة. وقال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حديثه بعض الاضطراب. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: هو عندي ثبت صدوق. وقال سعيد بن عبد العزيز: لو قيل من أفضل الناس؟ لاخذت بيد سليمان بن موسى. وقال أبو مسهر: حدثنا سعيد، حدثنا سليمان ابن موسى بصحيفة قد حفظها فأعجبه، فقال له مكحول: أتعجب! ما سمعت شيئا فاستودعته صدري إلا وجدته حين أريده. وقال دحيم: كان مقدما على أصحاب مكحول. وقال عباس: قلت ليحيى حديث: لا نكاح إلا بولي، يرويه ابن جريج؟ قال: لا يصح في هذا شئ إلا حديث سليمان ابن موسى. وقال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: حديث: أفطر الحاجم. ولا نكاح إلا بولي - أحاديث يشد بعضها بعضا، وأنا أذهب إليها. ابن المبارك، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - مرفوعاً: المضمضة والاستنشاق من الوضوء [الذي] () لابد منه. حديث: لا نكاح إلا بولي رواه جماعة عن ابن جريج، عن سليمان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن النبي ﷺ قال: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، ولها مهرها بما أصاب منها، فإن اشتجروا فالسلطان ولى من لا ولى له. ولفظ عيسى بن يونس، عن ابن جريج: لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل. قال ابن عدي: قد رواه مع سليمان بن موسى حجاج بن أرطاة، ويزيد / بن [ / ] أبي حبيب، وقرة بن حيويل، وأيوب بن موسى، وسفيان بن عيينة، وإبراهيم بن سعد، فكل هؤلاء طرقهم طرق غريبة، إلا حجاج فطريقه مشهور. قلت: كان سليمان فقيه أهل الشام في وقته قبل الأوزاعي، وهذه الغرائب التي تستنكر له يجوز أن يكون حفظها. قال النسائي: حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا الوليد، عن حفص بن غيلان، عن سليمان بن موسى، ( [عن ابن عمر وجابر - مرفوعاً: من أعتق عبدا له فيه شركاء فهو حر، يضمن نصيب شركائه لما أساء من مشاركتهم. وله: عن نافع، عن ابن عمر حديث زمارة الراعى] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
نزل دمشق.
عن مظاهر ابن أسلم. صويلح الحديث، ذكره العقيلي، ولكن مظاهر منكر الحديث. له: عن مظاهر، عن المقبري، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ كان يقرأ عشر آيات من أول آل عمران كل ليلة. رواه عنه هشام بن عمار، وروى عنه أيضا يحيى بن حسان التنيسى، ومروان الطاطرى، وقال: ثقة. حدث عن جعفر بن سعد السمرى، وموسى بن عبيدة. قال أبو حاتم: محله الصدق، صالح الحديث. وذكره ابن حبان في ثقاته. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن دلهم بحديث منكر.
وعنه الوليد بن مسلم، فهو الذي قبله. له: عن دلهم، عن أبي إسحاق، عن مسروق، عن عائشة - مرفوعاً: يعدل صومه بصوم ألف يوم - يعنى عرفة. |