|
سندف
سَنْدَفَا، بِفَتْحِ الْمُهْمَلَتَيْنَ بَيْنَهُمَا نُونٌ وآخِرُهُ أَلِفٌ، وَقد يُقَال بالصَّادِ أَيضاً، وَقد أَهْمَلَهُ الجَمَاعَةُكُلُّهم، وهما: قَرْيَتَانِ بِمِصْرَ، إحْدَاهُمَا: مِن أَعْمَالِ الْبَهْنَسَا، والأُخْرَى: مِن أَعْمَالِ السَّمَنُّودِيَّةِ، وَهِي بلِصْقِ المَحَلَّةِ الكُبْرَى، وَقد دَخَلْتُ فِي هَذِه، وَقد نُسِبَ إِلَيْهَا عُلَمَاءُ، هَكَذَا ذكَرَهُمَا الأَسْعَدُ بنُ مَمَّاتِي، وابنُ الجَيْعَانِ فِي القَوَانِينِ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَنْدَفَا:
بالفتح ثمّ السكون، وبعد الدال المفتوحة فاء: بليدة من نواحي مصر، قال المهلبي: المحلة مدينة لها جانبان اسم أحدهما المحلّة والآخر سندفا، وفي أخبار مصر: التقى السري بن الحكم وعبد العزيز الجروي في ولاحين وسط النيل فكان الجروي مقابل سندفا والسري بسرفيّون، وهي المحلة الكبرى. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
سَنْدَفَا، بفتح المُهْمَلَتَينِ بينهما نونٌ وآخِرُهُ ألِفٌ: قَرْيَتانِ بِمِصْرَ، إحداهُما من البَهْنَسا، والأخْرَى من السَّمَنُّودِيَّةِ.
|