المخصص
|
صَاحب الْعين، العَسِر - السَّيِّئُ الخُلُق وَقد عَسِر عَسَراً وتَعَسَّر وتَعاسَر علينا، قَالَ أَبُو عَليّ، وكُلُّ مَا التَوَى فقد تَعَسَّر وَمِنْه تَعَسُّر الغَزْل وَهُوَ التِوَاؤُه حَتَّى لَا يُطاق على تخليصِه، أَبُو عبيد، الشَّكِس - السيِّئ الخُلُق، ابْن دُرَيْد، الشَّكَس - العَسَرُ وَقد شَكِس وتَشَاكس القومُ - تعاسَرُوا فِي بَيْع وشِرى ثمَّ كثُر ذك حَتَّى سُمِّي الْبَخِيل شَكِساً وَإنَّهُ لشَكِس، صَاحب الْعين، شَكِس شَكَساً - وشَكَاسة، سِيبَوَيْهٍ، بُنِي على ذَلِك لِأَنَّهُ غَلَقٌ، صَاحب الْعين، وَهُوَ الشَّكْس، أَبُو عبيد، الضَّرِس والشَّرِس - السِّيئ الخُلُق وَقد شَرِسَ شَرَساً، صَاحب الْعين، رجل شَرِسٌ وشَرِيس وأشْرَسُ، أَبُو زيد، شَرِس شراسَة وشَرِست نفْسُه شَرَساً وشَرُست شَرَاسةً وَهِي شَرِيسَة وَقد شَارَسْته مُشارَسة، أَبُو عبيد، العَكِص كالشَّرِس وَكَذَلِكَ القاذُورَة واليَلَنْدَد - الفاحِش السِّيئُ الخُلُق، ابْن دُرَيْد، الغَنَص - ضِيق الصدْر، وَقَالَ، تَمَعَّقَ علينا - ساءَ خُلُقه، وَقَالَ، رجل غَلِقٌ ودُنْبُحٌ وخُنْدُبٌ وبِرْشِعٌ وبِرْشاعٌ وزَبَعْبَقٌ وعُنْبُقٌ وزِمَحْنَة وزِمَحْنٌ وعَتْرَف وهِلْكْس وهَقَلَّس وهِلَّقْسٌ وزَلَنْقَحٌ وشِنْظِير وشِنَّير ودُعْمُوظٌ ودُنّافِسٌ وطُرافِشٌ وبَرَنْتَي ومُبْعَنْق وسَنْبَرِيتٌ وزُعْرُور كُلُّه - السَّيِّئ الخُلُق، السيرافي، رجُل فِيهِ عِنْدَأْوةٌ - أَي عَسَر والتِواء والعَنْزَقُ - السّيئُ الخُلُق والزَّعْفَقَة - سُوء الخُلُق مَعَ بُخْل وَرجل زُعْفُوق وزُعَافِقٌ، أَبُو عبيد، فِي خُلُقه زَعَارَّة - يَعْنِي شِدّة والعَفَنْقَس - العَسِر من الْأَخْلَاق، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ العَفَنْقَسُ - وَقيل هُوَ العَقَنْقَس وَمَا الَّذِي عَقْفَسه وعَفْقَسَه، صَاحب الْعين، البِهْلِق - الضَّجُور الصَّخِب، أَبُو زيد، الخَجِل - البَرِم خَجِل خَجَلاً وأخْجَلْته، أَبُو عبيد، الحَقَلَّد - السّيئ الخُلُق وَقيل الضعِيف والبَخِيل، ابْن السّكيت، رجل مُحْمجٍ ومُحامجٍ - خَفِيف قيل ضَيِّق بخيل، أَبُو زيد، رجُل مُرَامَق - سيئ الخُلُق عاجِز وَقد رامَقْته - دارَيْته مَخافَة شَرِّه، أَبُو حَاتِم، الكَزُّ - الَّذِي لَا يَنْبسِط وَقد كَزَّ يَكُزُّ كَزَازَة، صَاحب الْعين، ضَجِرت مِنْهُ وَبِه وتَضَجَّرت - تَبَرَّمت وَرجل ضَجِر وَفِيه ضَجَر، أَبُو زيد، فِي ضُجْرة وَقد أضْجَرْته، صَاحب الْعين، رجل شَمُوس - عَسِر فِي عَدَاوته شديدُ الخِلاف على من عانَدَه وَقد شَمِس لي - إِذا بَدَت عَدَاوتُه فَلم يَقْدِر على كَتْمها، ابْن دُرَيْد، الحَجْرَمَة - الضَّيق وسُوء الخُلُق رجل حَجْرّم وجُحارمٌ وَأنْشد: مُحَجْرَم الخُلُق ذُو كَتَال والزَّعْلَجَة - سُوء الخُلُق، وَقَالَ، فلَان يَتَبَزْعَر على النَّاس - أَي يُسِيءُ خلقه والعَذَوَّر - السّيئُ الخُلُق، وَقَالَ، ذَئِر الرجُلُ - سَاءَ خُلُقه وَفِي الحَدِيث فَذَئِر النِّساء على أزواجِهِنّ والسّنَر - شراسَةُ الخُلُق وَمِنْه اشتقاق السِّنَّور وَيُقَال سُنَّار والعِظْيَرُّ - السيِّئ الخُلُق وَقيل هُوَ الكَزُّ الغليظ مشتَقٌّ من عَظِر الرجلُ - كَره الشيءَ واشتدَّ عَلَيْهِ وَهُوَ مُمَات، وَقَالَ، رجل عَزِقٌ - سيئ الخُلُق واللَّقَس واللَّقْس - سُوء الخلُق وَفِي حَدِيث عمر رَضِي الله عَنهُ وَعْقَة لَقْس والوَعْق - شَرَاسة النَّفس، غَيره، وعَقْةٌ لَعْقةٌ - نَكِد وَبِه وَعْقة ووَعَق - أَي ضَجر وبَرَم وَإنَّهُ وَعِق وَقد تَوَعَّق واسْتَوْعق - لَؤُمت أخْلاقُه وَلَا يكونُ إِلَّا مَعَ صَخَب، ابْن دُرَيْد، القَنَوَّر - السيِّئُ الخلُق واللَّعَص - العَسَر تَلَعَّص علينا - تَعَسَّر، وَقَالَ، رجل شَزِنُ الخُلُق - عَسِر وَقد تشَزَّن فِي الْأَمر - تَصَعَّب، وَقَالَ، رجل فَظٌّ - بَيِّن الفَظَاظَة والفِظَاظ، وَقَالَ، رجل زِلِنْقاعٌ وزَبَعْبَقٌ وزِبِعْباقٌ - سيِّئ الخُلُق، غَيره، الطَّخُوخ من شَرِّ الْمُعَامَلَة - أَي من سُوء الْخلق، وَقَالَ، فِي خُلُقه دَغَر - أَي تَخَلُّف وَأنْشد: وَمَا تَخَلّف من أخْلاقه دَغَر أَبُو زيد، رجل مَذِق الخُلُق - لَا يَدُوم على حَال وَلَيْسَ لَهُ فِعْل وَرجل غَلِق - سيِّئ الخُلُق، أَبُو عُبَيْدَة،
رجل ضَبِيس - شَدِيد حَرِيص والضَّبِيس - القَلِيل الفِطْنة لَا يَهْتدي للمعِيلة والضَّبِيس - الجَبَان، أَبُو زيد، العَشَوزَنُ - العَسِر الخُلُق المُلْتَوِي وَقيل هُوَ المُلْتَوِي من كلّ شَيْء وعَشزَنَتُه - خِلافه وَقد تقدّم أَن العَشَوْزَنَ الشّدِيدُ والعَنْشَط - السيِّئ الخُلُق وَقد تقدّم أَنه الطويلُ وَرجل زِبَعْرَى وَامْرَأَة زِبَعْرَاة - فِي خُلُقهما شَكَس، ابْن دُرَيْد، الكَيِّه - البَرِم بحِيلَته، وَقَالَ، خَزَبْزَر كَذَلِك، صَاحب الْعين، اللَّفُوت - العَسِر الخُلُق، وَقَالَ، رجل لَظُّ كَظُّ ومُلِظُّ ومِلْظاظ - عَسِر الخُلق، أَبُو زيد، الظَّنُون - السيِّئ الظَّنّ بِكُل أحد والجَأَّث - السيِّئ الخُلُق والقَيْدَحُور - السيِّئ الخُلُق والخَيْتَعُور - الَّذِي لَا يَدُوم على عَهْد والحُبَقْبِيق - السيِّئ الخُلُق، صَاحب الْعين، العِضُّ - السيِّئ الخُلُق وَالْجمع أعْضاض والعَيْدَه من النَّاس - السيِّئ الخُلُق وَقيل هُوَ الجافِي العَزِيز النفْس وَقد يكنُ من الْإِبِل وَفِيه عَيْدَهِيَّة - أَي جَفَاء وعَجْرَفِيُّة، وَقَالَ، فِي خُلُقه عَسَق - أَي التِواء وَرجل عَزِق ومُتَعَزِّق وعَزْوَقٌ - فِيهِ شِدَّة وعَسَر فِي خُلُقه وبُخْل وكل عَمَل عَسِر عَزْق وَإنَّهُ لشَكِس عَكِص - أَي سيِّئ الخُلُق، غَيره، الجَعِيظ والجَعْظ - السيِّئ الخُلُق المُتَسَخِّط عِنْد الطَّعام واللَّعْو - السيِّئ الخُلُق الفَسْل وَالْأُنْثَى لَعْوة، صَاحب الْعين، التَّزَبُّع - سُوء الخُلٌ، غَيره، الأعْوَج - السيِّئ الخُلُق وَقد عَوِج عوَجاً وَالْأُنْثَى عَوْجاءُ، ابْن دُرَيْد، الدُّمَاحس مثله، أَبُو زيد، الخُنْبُجُ - السيِّئ الخُلُق، ابْن دُرَيْد، الشِّتْغيرُ - السيِّئ الخُلُق. |
المخصص
|
ابْن السّكيت، السَّلْفَع، الجرِيئَة البَذِيَّةُ القَلِيلة الحَياءِ، قَالَ، وَلَا يُقال ذَلِك إِلَّا للحَدَث والتَّرِعةُ - الفاحِشَة الخَفيفة الرَّهِقة والسِّلْفة - الفاحِشَة والإِلْقة - الكَذُوب والمُفَنَّنة - الكَثِيرة الكلامِ والمِنْداص - الخَفِيفة الطَّيَّاشة وَأنْشد: وَلَا تَجِد المِنْداص إِلَّا سَفِيهةً وَلَا تَجِدُ المِنْداصَ نائِرةَ الشَّتْمِ والمِشَانُ - السَّلِيطة المُشاتِمَة وَأنْشد: وَهَبْتَه من سَلْفَع مِشَانِ والصَّيْدانَةَ - الكَثِيرة الكَلامِ السيِّئة الخُلُق والصَّيْدانةُ - الغُول وَأنْشد: صَيْدانَةٌ تُوِقدُ نارَ الجِنِّ والعَنْقَفِير - السَّلِيطة الغالِبَة الشرِّ الداهِيَةُ والعُنْظُوانة - الفاحِشَة يُقَال هِيَ تُعَنْظِي وتُغَنْظِي وتُحَنْظِي وتُخَنْظِي وتُشَنْظِرُ والشَّنْظرة - شَتْم أَعْراض القْومِ وَأنْشد: يُشَنْظِر بالقَوْمِ الكِرام ويَعْتزِي إِلَى شَرِّحافٍ فِي البِلاد وناعِلِ أَبُو عبيد، امْرَأَة نَعَّارة - فَحَّاشةٌ صَخَّابة من النَّعِير - وَهُوَ الصَّوْت وَقد تقدم، أَبُو عبيد، امْرَأَة هَمَشْى الحدِيثِ - وَهِي الَّتِي تُكْثِر الكلامَ وتُجَلِّب، السيرافي، امْرَأَة سِعْلاةُ - صَخَّابة وَقد مَثْل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد،
العِنْفِصُ - البَذِيَّة القَلِيلة الحياءِ وَقد تقدم أَنَّهَا القصيرة قَالَ والمجعة والجلعة الَّتِي أَلْقَت عَنْهَا الْحيَاء وَالِاسْم المَجَاعة والْجَلاعة، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الْجَلْع، وَقَالَ، جالِعُ ومُجَالِعٌ، صَاحب الْعين، جَلَعتْ تَجْلَعُ جَلْعاً، أَبُو خَيْرة، امرأةُ بِظْرِيرُ - طَوِيلة اللِّسان صَخَّابةٌ وَقد رُويت بِالطَّاءِ أَي أَنَّهَا بَطِرتْ وأشِرت، ابْن السّكيت، الخِنْجِرُ - البَذِيَّة الصَّخَّابة الجَسِيمة والفُتُق - الَّتِي تَفْتُق فِي الْأُمُور وَأنْشد: ليْستْ بشَوْشاةِ الحَدِيث وَلَا فُتُقٍ مُغَالِبةٍ على الْأَمر أَبُو عبيد، امْرَأَة فُتُقٌ - متُفتِقِّة بالْكلَام، الْأَصْمَعِي، امْرَأَة خطَّالة وخَطَلُها - فُحْشها وعَيْبها، اللحياني، امْرَأَة - فَيْلَقٌ صَخَّابة، أَبُو عبيد، الصَّهْصَلِقُ - الشَّدِيدة الصَّوتِ، ابْن دُرَيْد، وَهِي الصَّهْصَلِيق وَأنْشد غَيره: صَلَّبةُ الصَّيْحة صَهْصَلِيقُها أَبُو زيد، وَهِي الفَحَّاشة والبُهْصُلُ - الصَّخَّابة الجَريئة، صَاحب الْعين، امْرَأَة فَيْلَقٌ - صَخَّابة وَامْرَأَة ذَرِية - حَدِيدة اللِّسان، ابْن السّكيت، الشَّفْشَلِيق والبُهْلُقُ والبِهْلِق - الكَثِيرة الْكَلَام وَالَّتِي لَيْسَ لَهَا صَيُّور أَي رأْي ترْجِع إِلَيْهِ يُقَال لَقِينا فلَانا فتَمَلَّق لنا بِكَلَامِهِ وعِدَته فَيَقُول السامعُ لَا تَغُرَّنَّكم بَهْلَقتُه فَإِنَّهُ مَا عِنْده خَيْر والصَّيُود - السَّيِّئة الخُلُق الَّتِي كُلَّما وضَع زَوْجها يَده على شيءٍ من جَسَدِها ضَربَتْ يدَه، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة جَهْوى - قَلِيلةُ التَّسَتُّر وَامْرَأَة خَنْبَش - كَثِيرة الحَرَكة، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة عَيَهَلٌ وعَيْهَلَةٌ - لَا تسْتِقرُّ فِي مَكَان نزقا وامرأةٌ علْجَنٌ - ماجِنَة وَأنْشد: يَا رُبّ أمِّ لصغيرِ عَلْجَنِ والعَنْجَرة - الجَرِيئة والدَلْعَوْس - الجرِيئة على اللَّيْل |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
6 - النظر في عواقب سوء الخلق:.
وذلك بتأمل ما يجلبه سوء الخلق من الأسف الدائم، والهم الملازم، والحسرة والندامة، والبغضة في قلوب الخلق؛ فذلك يدعو المرء إلى أن يقصر عن مساوئ الأخلاق، وينبعث إلى محاسنها.. قال ابن القيم رحمه الله: (ومن عقوباتها (أي المعاصي وسوء الأخلاق) سقوط الجاه والمنزلة والكرامة عند الله وعند خلقه، فإن أكرم الخلق عند الله أتقاهم، وأقربهم منه منزلة أطوعهم له، وعلى قدر طاعة العبد له تكون منزلته عنده، فإذا عصاه وخالف أمره سقط من عينه، فأسقطه من قلوب عباده، وإذا لم يبق له جاه عند الخلق، وهان عليهم عاملوه، على حسب ذلك، فعاش بينهم أسوأ عيش: خامل الذكر، ساقط القدر، زري الحال، لا حرمة له، فلا فرح له، ولا سرور، فإن خمول الذكر وسقوط القدر والجاه، يجلب كل غم وهم وحزن، ولا سرور معه ولا فرح، وأين هذا الألم من لذة المعصية. ومن أعظم نعم الله على العبد: أن يرفع له بين العالمين ذكره، ويعلي له قدره) (¬1).. ... وليس هذا فحسب، بل تأمل ما يقول ابن القيم أيضاً: (ومن عقوباتها: أنها تسلب صاحبها أسماء المدح والشرف، وتكسوه أسماء الذم والصغار، فتسلبه اسم المؤمن، والبر، والمحسن، والمتقي، والمطيع، والمنيب، والولي، والورع، والصالح، والعابد، والخائف، والأواب، والطيب، والمرضي ونحوها.. وتكسوه اسم الفاجر، والعاصي، والمخالف، والمسيء، والمفسد، والسارق، والكاذب، والخائن، والغادر وأمثالها) (¬2).. وتأمل عاقبة هذه المرأة التي كانت تصوم النهار وتقوم الليل، ولكنها سيئة الخلق في معاملتها مع جيرانها.. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله ((إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار، وتفعل وتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا خير فيها، هي من أهل النار. قالوا: وفلانه تصلي المكتوبة وتصدق بأثوار (قطع من الأقط، وهو لبن جامد) ولا تؤذي أحداً. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي من أهل الجنة)) (¬3).. وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقاً، وإن من أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون، قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارين والمتشدقين، فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون)) (¬4).. ¬_________. (¬1) ((الجواب الكافي)) (ص: 126).. (¬2) ((الجواب الكافي)) لابن القيم (ص: 126).. (¬3) رواه أحمد (2/ 440) (9673)، وابن حبان (13/ 76)، والحاكم (4/ 184). قال الهيثمي في ((المجمع)) (8/ 172): رجاله ثقات. وصحح إسناده البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) (5/ 490).. (¬4) رواه الترمذي (2018)، وقال: حسن غريب من هذا الوجه. وحسن إسناده الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (791). |
|
الاتِّصَافُ بِالقَبَائِحِ وَالتَّخَلِّي عَنِ الفَضَائِلِ.
Bad manners |