نتائج البحث عن (سَاحِليّ) 11 نتيجة

سَاحِليّ
من (س ح ل) نسبة إلى السَّاحِل.

محمد شريف ساحلي

تكملة معجم المؤلفين

محمد شريف ساحلي
(000 - 1409 هـ) (000 - 1989 م)
مؤرِّخ، تربوي، محرر صحفي.
من مواليد ولاية بجاية بالجزائر، درس بجامعة السوربون بباريس، فحصل منها على الليسانس وشهادة الدراسات العليا في الفلسفة ثم عمل في الصحافة، حيث عمد إلى تأسيس مجلة وطنية سمّاها (أفريقيا) وتعرض إثر ذلك إلى ملاحقات ومحاكمات مستمرة من السلطة الاستعمارية. ومنذ عام 1950 م عاد إلى العمل في التعليم ليشغل فيه عدة مناصب كبيرة.

له كتابان هما:
(عبد القادر .. فارس الإيمان) و (إزالة شوائب الاستعمار عن التاريخ) (¬3).

محمد شمام
(1318 - 1411 هـ) (1900 - 1991 م)
العالم، الفقيه، الباحث، المحقق.
¬__________
(¬3) الفيصل ع 152 (صفر 1410 هـ) ص 116.
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن محمد السَّاحِليّ، أبو إسحاق.
كلام العلماء فيه:
• البغية: "قال ابن جماعة: له معرفة تامة بالنحو واللغة، يتوقد ذكاء ويكتب الخط الحسن، بالمغربي والمشرقي، وكان فاضلًا أديبًا، متهمًا بسوء العقيدة، قدم علينا من المغرب سنة (724) أربع وعشرين وسبعمائة" أ. هـ.
وفاته: سنة نيف وأربعين وسبعمائة بمراكش.

شمال أفريقيا (برقة بليبيا وطرابلس الغرب) فتحها عمرو بن العاص رضي الله عنه ولكن ظلت بعض الأماكن الساحلية في قبضة البربر الذين اعتنقوا الإسلام بعدئذ.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

شمال أفريقيا (برقة بليبيا وطرابلس الغرب) فتحها عمرو بن العاص رضي الله عنه ولكن ظلت بعض الأماكن الساحلية في قبضة البربر الذين اعتنقوا الإسلام بعدئذ.
22 - 642 م
سار عمرو بن العاص رضي الله عنه إلى برقة وصالح أهلها وأرسل عقبة بن نافع إلى زويلة واتجه إلى بلاد النوبة ثم انطلق عمرو إلى طرابلس ففتحها بعد حصار شهر ثم فتح صبراته وشروس ثم منعه عمر بن الخطاب رضي الله عنه من التقدم غربا أكثر من ذلك.

صلاح الدين الأيوبي يسترد أنطاكيا ويحرر المناطق الساحلية في الشام من بقايا الصليبين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

صلاح الدين الأيوبي يسترد أنطاكيا ويحرر المناطق الساحلية في الشام من بقايا الصليبين.
585 ربيع الأول - 1189 م
خرج السلطان من دمشق في ثالث ربيع الأول ونازل شقيف أرنون وهو منزعج، لانقضاء الهدنة مع صاحب أنطاكية، ولاجتماع الفرنج بصور، واتصال الأمداد بهم، فكانت للمسلمين مع الفرنج في بلادهم الساحلية عدة وقائع، قتل فيها من الفريقين عدة، وكثر القتل في المسلمين، واشتدت نكاية الفرنج فيهم، فرحل السلطان إلى عكا، وقد سبقه الفرنج ونزلوا عليها. ونزل السلطان بمرج عكا وصار محاصرا للفرنج، والفرنج محاصرين للبلد. وتلاحقت به العساكر الإسلامية، والأمداد تصل إلى الفرنج من البحر. فلم يقدر السلطان على الوصول إلى البلد، ولا استطاع أهل عكا أن يصلوا إلى السلطان. وشرع السلطان في قتال الفرنج من أول شعبان، إلى أن تمكن من عكا، ودخلها في ثانيه، فما زالت الحرب قائمة إلى رابع رمضان. فتحول إلى الخروبة، وأغلق من في عكا من المسلمين أبوابها، وحفر الفرنج خندقا على معسكرهم حول عكا من البحر إلى البحر، وأداروا حولهم سورا مستورا بالستائر، ورتبوا عليه الرجال، فامتنع وصول المسلمين إلى عكا. وقدم العادل بعسكر مصر في نصف شوال، وقدم الأسطول من مصر إلى عكا في خمسين قطعة، وعليه الحاجب لؤلؤ في منتصف ذي القعدة، فبدد شمل مراكب الفرنج، وظفر ببطستين للفرنج. فاستظهر المسلمون الذين بعكا، وقوي جأشهم بالأسطول، وكانوا نحو العشرة آلاف. وبعث السلطان إلى الأطراف يحث الناس على الجهاد، وأرسل إلى أخيه سيف الإسلام طغتكين باليمن، يطلب منه الإعانة بالمال، وإلى مظفر الدين قر أرسلان صاحب العجم، وكتب إلى الخليفة. ووصلت الأمداد إلى الفرنج، وورد الخبر من حلب بخروج ملك الألمان من القسطنطينية، في عدة عظيمة تتجاور الألف ألف، يريدون البلاد الإسلامية، فاشتد الأمر على السلطان ومن معه من المسلمين.

200 - عبد الرحمن بن الحارث الساحلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

200 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الحارث السَّاحليُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: الزُّهْريّ، وعُمْير بن هانئ، ومحمد بن المُنْكَدر، وربيعة الرأي، وغيرهم،
وَعَنْهُ: هشام بن عمّار، والحَكَم بن موسى.
قال أبو حاتم: حديثه مُقَارِب.

134 - صالح بن بيان الثقفي، ويقال: العبدي، قاضي بلد سيراف من أعمال فارس، ويعرف بالساحلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - صالح بْن بَيان الثَّقَفيّ، ويُقال: العبْديّ، قاضي بلد سِيراف مِن أعمال فارس، ويُعرف بالسَّاحليِّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
حكى عن شعبة، وسفيان، وفُرات بْن السّائب.
وَعَنْهُ: محمد بْن إسماعيل بْن أَبِي سمينة، وأحمد بْن مطهّر، وغيرهما.
قَالَ الدّارَقُطْنيّ: متروك الحديث.

252 - عبيد بن حبان الجبيلي الساحلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - عبيد بن حبان الْجُبَيليّ السّاحليّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الأوزاعيّ، واللَّيث بن سعد، وابن لَهِيعَة.
وَعَنْهُ: أبو زُرْعة الدِّمشقيَُّ، ومحمد بن عَوْف الطائي، ويزيد بن عبد الصّمد، وغيرهم.
قال ابن عَوْف: لَا بأس به.

127 - محمد بن عياش بن حامد بن محمود بن خليف أبو عبد الله الساحلي، ثم الدمشقي الصالحي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - مُحَمَّد بْن عيّاش بْن حامد بْن محمود بْن خليف أَبُو عَبْد اللَّه السّاحليّ، ثُمَّ الدّمشقيّ الصّالحيّ، [المتوفى: 642 هـ]
والد شيخنا نصر اللَّه.
كَانَ شيخاً صالحاً خيراً. روى عن: أبي الحسين أحمد ابن الموازينيّ.
روى عَنْهُ: المجد ابن الحُلْوانيّة، والجمال ابن الصّابونيّ.
وَتُوُفّي فِي الحادي والعشرين من جُمَادَى الآخرة. ورخه الضياء وقال: كَانَ خيرًّا ديّنًا.

يوسف بن بحر الشامي الساحلي قاضى حمص

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن يزيد ابن هارون وطبقته، له مناكير.
قال ابن عدي: ليس بالقوي في الحديث.
روى عن الثقات مناكير.
حدثنا أحمد بن يحيى الخولاني، حدثنا يوسف بن بحر، حدثنا المسيب بن واضح، حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس
قال النبي ﷺ: النبيذ وضوء من لم يجد الماء، حدثناه محمد بن تمام البهرانى حدثنا المسيب فوثقه.
ابن صاعد، حدثنا يوسف بن بحر التميمي، حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا ابن عيينة، عن ابن أبي خالد: سمعت ابن أبي أوفى يقول: إنما جمع رسول الله ﷺ بين الحج والعمرة لانه علم أنه لا يحج يعدها.
قال ابن صاعد: إنما رواه ابن عيينة عن ابن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي قتادة مرسلا.
حدثناه أبو عبيد الله المخزومي، حدثنا سفيان.
ابن عدي، حدثنا سند () ابن يحيى التنوخي، حدثنا يوسف بن بحر، حدثنا مروان بن محمد، حدثنا ابن عيينة، عن عمار الدهني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر - مرفوعاً: ليس لقاتل من توبة.
ذكره الحاكم في الكنى، فكناه أبا القاسم، وقال: ليس [حديثه] () بالمتين عندهم، له أشياء لا يتابع عليها.
قال الدارقطني: ضعيف.
ذكره على هامش السنن، وقال - مرة: ليس بالقوى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت