نتائج البحث عن (سَكْتُو) 3 نتيجة

سَكْتونِيّ
من (س ك ت) نسبة إلى السَّكْتُون: السكت: سكون النفس في الغناء والقراءة واللاحقة ون تفيد التمليح والتعظيم.
تأتي بمعنى أنهم لم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً، أي لم يبينوا حاله؛ ولكن البخاري يقول هذه اللفظة ويريد بها أنهم تركوه.
قال الذهبي في (الموقظة) (ص83): (وأما قول البخاري (سكتوا عنه) فظاهرها أنهم ما تعرضوا له بجرح ولا تعديل ، وعلمنا مقصده بها بالاستقراء أنها بمعنى تركوه). انتهى.
وسبقه إلى بيان معناها في استعمال البخاريِّ الدولابيُّ تلميذ النسائيّ ، ففسَّر - كما في (تهذيب التهذيب) (1/180) - قولَ البخاري في الراوي (سكتوا عنه) بأنهم تركوه.
وقال عبد الله بن يوسف الجديع في (التحرير) (1/631): (هي عبارة محالة ، خبرٌ من قائلها عن غيره ، لا ينشئ بها شيئاً من جهته.
فهي بمنزلة قول الناقد وقد اطلع على كلام غيره من أهل الحديث: (تكلموا فيه)
، أو (طعنوا عليه).
ودلَّ الاستقراء لحال من قيلت فيه أنها مساوية لإخبار الناقد عن غيره بقوله: (تركوه).
لذا فهي من عبارات الجرح المجملة ، ولولا دلالة الاستقراء لكانت في جملة ما لا يصح الاعتماد عليه في جرح الرواة حتى يوقف على تفسيره(1).
وقد عُرف استعمالها عن البخاري ، وندرت جداً عن غيره ، كأبي حاتم الرازي وأبي زرعة ومسلم بن الحجاج).
(2) كيف يقال هذا إذا كان القائل: "سكتوا عنه" هو أحد جهابذة الجرح والتعديل ، وهو يعني ما يقول ، وهو يحسن غاية الإحسان الكلام في الرواة واختيار عبارات كلامه ، ويَعرف بإتقانٍ مَن يُعتمد من النقاد في تركه للرواة وفي روايته عنهم، ويعرف بالاستقراء وغيره لِم ترك ذلك الناقد زيداً، ولِم روى عن عمرو ؟ !
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت