نتائج البحث عن (سَلْمَانِي) 17 نتيجة

(الجسيمات الكنسلمانية) (فِي الْحمى الصَّفْرَاء) نخز زجاجي تجلطي مستحمض فِي بعض الخلايا المحوطة بالخلايا المصابة فِي الكبد (مج)

بُرْقَةُ سُلْمانَين

معجم البلدان لياقوت الحموي

بُرْقَةُ سُلْمانَين:
ذكر سلمانان، قال جرير:
قفا! نعرف الرّبعين بين مليحة ... وبرقة سلمانين ذات الأجارع
سقى الغيث سلمانين فالبرق العلى، ... إلى كلّ واد من مليحة دافع
مُسَلَّمَانِيّ
من (س ل م) نسبة إلى مُسَلَّمَان: مثنى مُسلَّم.
سَلْمَانِي
من (س ل م) نسبة إلى سَلْمَان.
مُسْلِمَاني
من (س ل م) نسبة إلى مسلمان: مثنى مُسْلم.

ز عبد اللَّه بن عامر السلماني

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني سلمان بن معمر.
ذكر الرّشاطيّ أنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

ز عبد اللَّه بن عامر السلماني

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني سلمان بن معمر.
ذكر الرّشاطيّ أنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

‏<br> عبيدة بْن عَمْرو السلماني.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أَبُو مُسْلِم، ويقال أَبُو عُمَر، صاحب ابْن مَسْعُود، قَالَ: أسلمت وصليت قبل وفاة رسول الله ﷺ بسنين، ولم أره. رواه الثقات عَنِ ابْن سِيرِين، عَنْهُ. لا يعد فِي الصحابة إلا بما ذكرنا.

هُوَ من كبار أصحاب ابْن مَسْعُود الفقهاء، وَهُوَ من أصحاب علي أيضا.

80 - ع: عبيدة بن عمرو السلماني المرادي، [أبو مسلم، وأبو عمرو]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - ع: عَبِيدَةُ بن عمرو السَّلْمانيُّ المُراديُّ، [أَبُو مُسْلِمٍ، وأبو عمرو] [الوفاة: 71 - 80 ه]
من سَلْمَانَ بْنِ نَاجِيَةَ بْنِ مُرَادٍ.
كَانَ أَحَدَ الْفُقَهَاءِ الْكِبَارِ بِالْكُوفَةِ. أَسْلَمَ زمَنَ الْفَتْحِ، وَلَمْ يَلْقَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَأَخَذَ عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ.
رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ النَّخَعيُّ، وَالشَّعْبيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ، وَأَبُو حَسَّانٍ مُسْلِمُ الأَعْرَجُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ الشَّعْبِيُّ: كَانَ عَبيدَةُ يُوَازِي شُرَيْحًا فِي الْقَضَاءِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: كَانَ عَبِيدَةُ أَعْوَرَ، وَكَانَ أَحَدَ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ الَّذِينَ يُفْتُونَ وَيُقْرِئُونَ.
وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: مَا رَأَيْتُ رَجُلا كَانَ أَشَدَّ تَوَقِّيًا مِنْ عَبِيدَةَ، وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ مُكْثِرًا عَنْ عَبِيدَةَ.
هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: سَمِعْتُ عَبِيدَةَ يَقُولُ: أَسْلَمْتُ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَنَتَيْنِ، وَصَلَّيْتُ وَلَمْ أَلْقَهُ.
هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبِيدَةَ قَالَ: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الأَشْرِبَةِ، فَمَا لِي شَرَابٌ مُنْذُ ثَلاثِينَ سَنَةً إِلا الْعَسَلُ وَاللَّبَنُ وَالْمَاءُ.
هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ؛ قُلْتُ لِعَبِيدَةَ: إِنَّ عِنْدَنَا مِنْ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا مِنْ قِبَلِ أَنَسٍ، فَقَالَ: لأَنْ يَكُونَ عِنْدِي مِنْهُ شَعْرةٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ.
تُوُفِّيَ عَلَى الصَّحِيحِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ.
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: كُنْيَتُهُ أَبُو مُسْلِمٍ، وأبو عمرو.

190 - عبد الله بن مراد السلماني المرادي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

569 - هاشم بن ناجية، أبو ثور السلماني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

569 - هاشم بن ناجية، أبو ثور السَلَمانيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
من أهل سَلَمْيَة.
رَوَى عَنْ: عطاء بن مسلم الخفّاف، وغيره.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن محمد الباغندي، وأبو عروبة الحراني.

300 - فخر الملك وزير صاحب الديار المصرية المستنصر بالله العبيدي، واسمه صدقة بن يوسف الإسرائيلي المسلماني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - فخر الملك وزير صاحب الدّيار المصريّة المستنصر بالله العُبَيْديّ، واسمه صَدَقَة بن يوسف الإسرائيليّ المسلمانيّ. [المتوفى: 440 هـ]
أسلم بالشّام، وخدم بعض الدّولة، ودخل مصر، وخدم الوزير الْجَرْجَرَائيّ. فلمّا مات الْجَرْجَرَائيّ استوزره المستنصر مدّةً، ثمّ قتله في هذا العام واستوزر بعده القاضي أبا محمد الحسن بن عبد الرحمن.

215 - عتيق بن أبي الفضل بن سلامة بن عبد الكريم بن ثابت العدل، أبو بكر السلماني، الشاهد تحت الساعات.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

215 - عتيق بْن أَبِي الفضل بْن سلامة بْن عَبْد الكريم بْن ثابت العدْل، أَبُو بَكْر السَّلَمانيّ، الشّاهد تحت السّاعات. [المتوفى: 643 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. وسمع الكثير من أَبِي القاسم الحافظ، وسمع أيضًا من أَبِي المعالي عَلِيّ بْن خلدون، ومن أَبِي طَالِب مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عبدان.
وكان كثير التّلاوة، مواظبًا عَلَى الصَّلوات فِي جماعة، وعنده مُزاح ودُعابة.
روى عَنْهُ الحافظ زكيُّ الدّين البِرْزاليّ مَعَ تقدّمه، وَأَبُو مُحَمَّد الجزائريّ، وَأَبُو الفضل الإربليّ الذّهبيّ، وَأَبُو الفضل ابن عساكر، وابن عمه الفخر، وأبو علي ابن الخلّال، والعلاء بْن البقّال، والخطيب شَرَف الدّين الفزاري، وآخرون.
وحضر عليه أبو المعالي ابن البالِسيّ جميع كتاب " المجالسة " بسماعه - سوى الأوّل والثّامن بفَوْت والخامس - عَلَى ابن عساكر. وحضر عَلَيْهِ " الأربعين المساواة " لابن عساكر، ومجلس " فضل رجب " وهو السادس بعد الأربعمائة. وحضر عَلَيْهِ عوالي حِسانًا، والأوّل والثّاني من " سباعيات " الحافظ، و" جزء " أبي معاذ للشاه وما معه، و" سداسيات " الفُرَاويّ، وغير ذَلِكَ.
تُوُفّي فِي الثّاني والعشرين من ذي القعدة، ودُفن بمقبرة باب الفراديس.

509 - أمين الدولة الصاحب أبو الحسن الطبيب السامري ثم المسلماني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

509 - أمين الدولة الصاحب أبو الحسن الطبيب السّامريّ ثُمَّ المسلمانيّ، [المتوفى: 648 هـ]
وزير الملك الصّالح عماد الدّين إِسْمَاعِيل.
قَالَ أبو المظفَّر الجوزيّ: ما كَانَ مسلمًا ولا سامريًّا، بل كَانَ يتستّر بالإسلام ويبالغ فِي هدْم الدّين. فقد بلغني أنّ الشَّيْخ إِسْمَاعِيل الكُورانيّ قَالَ لَهُ يومًا: لو بقيتَ عَلَى دينك كَانَ أصلح لأنّك تتمسّك بدينٍ فِي الجملة. أمّا الآن فأنت مُذَبْذَبٌ لا إلى هَؤُلاءِ ولا إلى هَؤُلاءِ!.
قال: وآخر أمره شُنِق بمصر، وظهر لَهُ من الأموال والجواهر ما لا يوصف. فبلغني أنّ قيمة ما ظهر له ثلاثة ألف ألف دينار، ووُجِد لَهُ عشرة آلاف مجلّد من الكُتُب النّفيسة.
قلت: وإليه تُنْسَب المدرسة الأمينيّة ببَعْلَبَكّ.
حبس بقلعة مصر مدّة، فلمّا جاء الخبر الَّذِي لم يتمّ بأخذ الملك النّاصر صاحب الشّام الدّيارَ المصريّة كَانَ السّامريُّ في الجب هو وناصر الدين ابن يغمور أستاذ دار الصّالح إِسْمَاعِيل، وسيف الدّين القَيْمُرِيّ والخُوَارَزْميّ، صهر الملك النّاصر، فخرجوا من الْجُبّ وعَصَوا فِي القلعة، ولم يوافقهم القَيْمُرِيّ، بل جاء وقعد عَلَى باب الدّار الّتي فيها حرمُ عزّ الدّين أيْبَك التُّرْكُمانيّ وحماها، وأما أولئك فصاحوا بشعار الملك الناصر، ثم كانت الكرة للترك الصالحية، فجاؤوا وفتحوا القلعة وشنقوا أمينَ الدّولة وابن يَغْمُور والخُوَارَزْميّ وقد ذكرنا فِي ترجمة القاضي الْجِيليّ بعضَ أخبار أمين الدّولة.
وهو أبو الحسن بْن غَزَال بْن أَبِي سَعِيد، ولمّا أسلم لُقِّب بكمال الدّين وكان المهذَّب السّامريّ وزير الأمجد عمه. -[596]-
وكان ذكيا، فطنا، داهيةً، شيطانًا، ماهرًا فِي الطِّبّ. عالج الأمجد واحتشم فِي أيّامه، فلمّا تملك الصّالح إِسْمَاعِيل بَعْلَبَكّ وَزَر لَهُ ودَبَّر مملكته، فلمّا غلب عَلَى دمشق استقلّ بتدبير المملكة، وحصَّل لمخدومه أموالًا عظيمة، وعَسَف وظَلَم. ثُمَّ لمّا عجز الصّالح عن دمشق وتسلّمها نوّاب الصّالح نجم الدّين، احتاطوا عَلَى أمين الدّولة واستصفوا أمواله، وبعثوه إلى قلعة مصر فحُبِس بِهَا خمس سنين، وأكثر هو وجماعة من أصحاب الصالح.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت