معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَنْجَة:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه ثمّ جيم، قال الأديبي: هو نهر عظيم لا يتهيّأ خوضه لأن قراره رمل سيّال كلّما وطئه الإنسان برجله سال به فغرّقه، وهو يجري بين حصن منصور وكيسوم، وهما من ديار مضر، بالضاد المعجمة، وعلى هذا النهر قنطرة عظيمة هي إحدى عجائب الدنيا، وهي طاق واحد من الشط إلى الشط، والطاق يشتمل على مائتي خطوة، وهو متخذ من حجر مهندم طول الحجر منه عشرة أذرع في ارتفاع خمسة أذرع، وحكيت عنه أعجوبة والعهدة على راويها: أن عندهم طلسما على شيء كاللوح، فإذا عاب من القنطرة موضع دلّي ذلك اللوح على موضع المعيب فيعزل عنه الماء حتى يصلح ويرفع اللوح فيعود الماء إلى مجراه، والله أعلم، وإيّاها عنى المتنبي بقوله: وخيل براها الرّكض في كلّ بلدة ... إذا عرّست فيها فليس تقيل فلمّا تجلّى من دلوك وسنجة ... علت كلّ طود راية ورعيل ويروى صنجة، بالصاد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - حَفْص بن عُمَر بْن الصّبّاح الرَّقيّ سَنْجة ألف، أبو عَمْرو. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان مُسْنِدَ الرَّقة فِي وقته، فإنّه رحل وَسَمِعَ: أَبَا نُعَيْم، وقُبَيْصة بْن عُقْبَة، وعبد الله بْن رجاء، وفَيْض بْن الفضل البَجَليّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الْعَبَّاس بْن محمد الرّافقي، وأبو القاسم الطَّبرانيّ؛ وقبلهما ابنُ صاعد، وأبو عَرُوبة، وجماعة. وتُوُفِّيَ سنة ثمانين. قَالَ أبو أَحْمَد الحاكم: حدَّث بغير حديث لم يُتَابع عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - حفص بن عُمَر سنجة الرَّقِّيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قِيلَ: تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين، وقيل: تُوُفِّي سنة ثمانين وقد ذكر. |