نتائج البحث عن (سُفُورٌ) 6 نتيجة

فُوسفور [مفرد]: (كم) فُسْفور، عنصر جامد لافلزّيّ مضيء، أبيض اللّون عادة، يكتسب اللّون الأصفر بتعرّضه للضوء، قابل للتفاعل السريع مع الأكسجين، نشط كيمائيًّا، لا يوجد إلاّ مُتحدًّا مع غيره من العناصر في صورة مركبات، يعتبر أهم غذاء للنبات بعد الأزوت.
*البوسفور مضيق وممر مائى، طوله (32 كم)، واتساعه (549 كم) فى أضيق جزء منه.
يفصل تركيا الأوربية عن تركيا الآسيوية، ويصل البحر الأسود ببحر مرمرة.
تقع إستانبول على كلا ساحليه.
ويبلغ عرضه عند مدخله نحو (1500) مترًا، وتمتد على شاطئيه سلسلة من القرى المتجاورة أو من ضواحى مدينة إستانبول، أهمها: سكودار التى تقابل إستانبول.
ويُعد البوسفور طريقًا استراتيجيًّا، ارتبط تاريخه بغزو دارا ملك الفرس لليونان، وفتح محمد الثانى للقسطنطينية، ومحاولة الحلفاء الاستيلاء على إستانبول إبان الحرب العالمية الأولى، وقد نصت معاهدة مونترو عام (1936 م) على حرية الملاحة المدنية فى البسفور أيام السلم، ومنع مرور سفن الدول المتحاربة فى حالة الحرب، وحياد تركيا.

فشل بريطانيا وحلفائها في الاستيلاء على مضيق البوسفور والدردنيل من العثمانيين في الحرب العالمية الأولى.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فشل بريطانيا وحلفائها في الاستيلاء على مضيق البوسفور والدردنيل من العثمانيين في الحرب العالمية الأولى.
1334 صفر - 1915 م
مارست الدولة العثمانية سيادتها على مضيقي البوسفور والدردنيل، وبحر مرمرة، وكانت هذه المضايق تصل بين البحر الأسود وبحر إيجه الذي هو جزء من البحر المتوسط، ولم يكن للبحر الأسود مخرج يتصل عن طريقه بالبحار العامة إلا عبر هذه المضايق. وقد نجحت الدولة العثمانية في فرض سيادتها على هذه المضايق. وبلغ من هيبة الدولة العثمانية في فترة قوتها أن الرعايا الروس إذا أرادوا ممارسة التجارة بين موانيء البحر الأسود كان عليهم أن ينقلوا بضائعهم على سفن عثمانية تحمل العلم العثماني. ولم يكن لروسيا طريق إلى المياه الدافئة إلا عبر المضايق التي تسيطر الدولة العثمانية عليها، وظل حلم السيطرة على هذه المضايق يراود روسيا زمنا طويلا. وقبل اشتعال الحرب العالمية الأولى ببضعة أشهر حاولت روسيا أن تحتل البوسفور والدردنيل، ولم يكن أمامها سوى افتعال أزمة سياسية مع الدولة العثمانية، ثم تصعيدها حتى تنقلب إلى حرب أوروبية تتخذها روسيا ذريعة لإرسال قواتها المسلحة لاحتلال البوسفور والدردنيل في وقت مبكر، ولوضع العثمانيين والأوربيين أمام الأمر الواقع، لكن هذا المخطط لم يكتب له التنفيذ؛ لمعارضة بريطانيا له ورغبتها آنذاك في حل المشكلات الأوربية بالدبلوماسية لا بالحروب. ولما نشبت الحرب العالمية الأولى (في أغسطس 1914)، انضمت الدولة العثمانية إلى جانب ألمانيا والنمسا والمجر في مواجهة إنجلترا وفرنسا وروسيا وإيطاليا. وترتب على دخول الدولة العثمانية إلى جانب ألمانيا أن قامت بريطانيا وحلفائها بهجوم على الدردنيل والبوسفور. وكان موقف روسيا في بدايات الحرب حرجا للغاية بعد الهزائم المنكرة التي أنزلتها بها القوات الألمانية، وأرادت بريطانيا أن تفتح الطريق أمام الأساطيل البريطانية والفرنسية إلى البحر الأسود، وكانت منطقة المضايق هي التي تفصل بريطانيا وفرنسا عن روسيا وتحول دون إمدادها بالذخائر والأسلحة التي كانت في أشد الحاجة إليها بعد أن استنفدت احتياطيها من الذخائر، وانعدمت قدرة مصانعها على تلبية أكثر من ثلث حاجتها من الذخائر. وكانت بريطانيا غير راغبة في خروج روسيا من الحرب وتخشى ذلك، ولم يكن أمامها هي وحلفائها سوى بسط السيطرة العسكرية على منطقة المضايق، ضمانا لإرسال الذخائر والأسلحة إلى روسيا وحثها على مواصلة الحرب. وفي الوقت نفسه كان الاستيلاء على المضايق يشد من أزر الروس ويرفع من معنوياتهم التي انهارت أمام القوات الألمانية. وفوق ذلك وعدت بريطانيا روسيا في حالة سيطرتها على منطقة المضايق بأنها ستهدي إليها مدينة استانبول؛ لحثها على الثبات والصمود، ولم تكن هناك هدية أعظم من أن تكون المدينة التاريخية بين أنياب الروس. وفي (نوفمبر 1914م) اقترب الأسطول البريطاني من مياه الدردنيل وهو يمني نفسه بانتصار حاسم وسريع، وقبل أن تتوغل بعض السفن البريطانية في مياه مضيق الدردنيل، ألقت بعض المدمرات قنابلها على الاستحكامات العسكرية العثمانية، ولم تتحرك هذه القوات للرد على هذا الهجوم ووقفت دون مقاومة، الأمر الذي بث الثقة في رجال الأسطول البريطاني، وأيقنوا بضعف القوات العثمانية وعجزها عن التصدي لهم، وتهيئوا لاستكمال حملتهم البحرية. وبعد مضي شهرين أو أكثر من هذه العملية توجهت قطع عظيمة من الأسطول البريطاني إلى الدردنيل، وهي لا تشك لحظة في سهولة مهمتها، واستأنفت ضرب الاستحكامات العسكرية الأمامية مرة أخرى، ثم اقتحم الأسطول البريطاني المضيق لكنه اصطدم بحقل خفي من الألغام في مياه الدردنيل، وأصيب بأضرار بالغة بسبب ذلك، وكان لهذا الإخفاق دوي هائل وصدى واسع في جميع أنحاء العالم، ولم تحاول بريطانيا اقتحام الدردنيل بحريا مرة ثانية. فعززت بريطانيا الهجوم البحري على الدردنيل بهجوم بري، على أن يكون دور القوات البرية هو الدور الأساسي، في حين يقتصر دور القوات البحرية على إمداد القوات البرية بما تحتاج إليه من أسلحة وذخائر ومواد تموينية، ومساعدتها على النزول إلى البر، وحماية المواقع البرية التي تنزل بها. لكن القوات العثمانية نجحت في صد المهاجمين، واسترداد ما تحت أيديهم وتكبيلهم خسائر فادحة. وانتهت الحرب العالمية الأولى دون أن تنجح القوات البريطانية والفرنسية أو غيرهما في اقتحام المضايق.
*البوسفور مضيق وممر مائى، طوله (32 كم)، واتساعه (549 كم) فى أضيق جزء منه.
يفصل تركيا الأوربية عن تركيا الآسيوية، ويصل البحر الأسود ببحر مرمرة.
تقع إستانبول على كلا ساحليه.
ويبلغ عرضه عند مدخله نحو (1500) مترًا، وتمتد على شاطئيه سلسلة من القرى المتجاورة أو من ضواحى مدينة إستانبول، أهمها: سكودار التى تقابل إستانبول.
ويُعد البوسفور طريقًا استراتيجيًّا، ارتبط تاريخه بغزو دارا ملك الفرس لليونان، وفتح محمد الثانى للقسطنطينية، ومحاولة الحلفاء الاستيلاء على إستانبول إبان الحرب العالمية الأولى، وقد نصت معاهدة مونترو عام (1936 م) على حرية الملاحة المدنية فى البسفور أيام السلم، ومنع مرور سفن الدول المتحاربة فى حالة الحرب، وحياد تركيا.
إِظْهارُ المَرْأَةِ زِينَتَها ومَحاسِنَها أَمامَ الرِّجالِ الأَجانِبِ.
Unveiling: "Sufūr": uncovering, exposing, clarity. Travel was named "safar" because it exposes people’s true character.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت