معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُمُسْطَا:
بضم أوّله وثانيه ثمّ سين مهملة أخرى، وطاء مهملة، وألف مقصورة، وعن أبي الفضل: سمسطة من عمل البهنسا، ومنهم من يقول سمسطا، بفتحتين: قرية بالصعيد الأدنى من البهنسا على غربي النيل، ينسب إليها الحزم السمسطية، وهي حزم من الحبل لا يفضّل عليها شيء من جنسها، ينسب إليها أبو الحسين أحمد بن سرور بن سليمان بن عليّ بن الرشيد الكاتب السّمسطاوي، ذكره السلفي في معجم السفر وقال: رأيته بمكّة سنة 497 وسمع معنا على شيوخنا ثمّ رأيته بالإسكندرية ثمّ رأيته بمصر سنة 15 وكان آخر العهد به، سمع بمكّة أبا معشر الطبري، وبمصر أبا إسحاق الجبّان، وبالإسكندرية أبا العباس الرازي، وكفّ آخر عمره، وكان عارفا بالكتب وأثمانها، ومات سنة 517 بالصعيد، وأبو بكر عتيق ابن عليّ بن مكي السمسطاوي البندي، لقيه السلفي وسمع منه، ومات بالإسكندرية سنة 504، وجابر ابن الأشلّ السمسطاوي الزاهد صاحب الكرامات، يحكى أنّه كان إذا عطش شرب من ماء البحر الملح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
256 - أحمد بن سرور بن سليمان السمسطاوي. [المتوفى: 517 هـ]
حدث بمكة عن أبي إسحاق الحبال، وأبي معشر الطبري، وعلي بن محمد الهاشمي، وعمي بأخرة، وتوفي بالصعيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - عتيق بن عليّ بن مكّيّ، الفَزَاريّ، المعروف بابن العربيّ، النّيدي، السُّمُسْطاويّ. [المتوفى: 540 هـ]
سمع: أبا إسحاق الحبال، وأبا العباس الرّازيّ، روى عنه: السِّلفيّ، وقال: كان تلّاءً للقرآن، ظاهر الخير، تُوُفّي بالإسكندرية في شعبان. |