نتائج البحث عن (سُنْبُلَةُ) 12 نتيجة

(السنبلة) وَاحِدَة السنبل وَأحد بروج السَّمَاء الاثنى عشر وَيُسمى أَيْضا الْعَذْرَاء
سُنْبُلَةُ:
بلفظ سنبلة الزرع: بئر حفرها بنو جمح بمكّة، وفيها قال قائلهم:
نحن حفرنا للحجيج سنبله
ورواه الأزهري بالفتح والأوّل رواية العمراني، وما أراه إلّا سهوا من العمراني، وقال نصر: سنبلة، بالضم، بئر بمكّة، قال أبو عبيدة: وحفرت بنو جمح السنبلة، وهي بئر خلف بن وهب، قال بعضهم:
نحن حفرنا للحجيج سنبله ... صوب سحاب، ذو الجلال أنزله
وأنا بالأزهري أوثق ومن خطّه نقلت.
سُنْبُلَة
من (س ن ب ل) جزء من النبات يتكون فيه الحب ونبات عطري مشهور.
السُّنْبُلَةُ، بالضم: واحِدَةُ سنابِلِ الزَّرْعِ، وقد سَنْبَلَ الزَّرْعُ، وبُرْجٌ في السَّماءِ.وسُنْبُلَةُ بِنْتُ ماعِصٍ، وأُمُّ سُنْبُلَةَ المالِكِيَّةُ: صَحابيَّتانِ.وسُنْبُلَةُ: بِئْرٌ بمكةَ حَفَرَها بنو جُمَحٍ وبَنو عامِرٍ.وقَميصٌ سُنْبُلانِيٌّ، بالضم: سابغُ الطولِ، أو مَنْسوبٌ إلى بَلَدٍ بالرومِ.وسَنْبَلَ ثوبَهُ: جَرَّهُ من خَلْفِهِ أو أمامِهِ.وسُنْبُلانُ وسُنْبُلُ: بَلَدانِ بالرومِ، بينهما عِشْرونَ فَرْسَخاً. وسُنْبُلُ بنُ عليٍّ الشامِيُّ: مُحدِّثٌ.والسَّنْبَلَةُ، بالفتح: العِضاهُ. وكقُنْفُذٍ: نَباتٌ طَيِّبُ الرائِحةِ،ويُسَمَّى: سُنْبُلَ العَصافير، أجْوَدُهُ السورِيُّ، وأضْعَفُه الهِنْدِي، مُفتِّحٌ مُحَلِّلٌ مُقوٍّ للدِماغِ والكَبِدِ والطِحالِ والكُلَى والأَمْعاءِ مُدِرٌّ، وله خاصِّيَّةٌ في حَبْسِ النَّزْفِ المُفْرِطِ من الرَّحِمِ.والسُّنْبُلُ الرومِيُّ: النارِدِينُ.
7023- سنبلة بنت ماعز
سنبلة بنت ماعز بن قيس بن خلدة الأنصارية من بني زريق.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

7485- أم سنبلة الأسلمية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7485- أم سنبلة الأسلمية
ب د ع: أم سنبلة الأسلمية تعد في أهل المدينة.
3824 روى زيد بن الحباب، عن عمرو بن قيظي بن شداد بن أسيد المدني، عن سليمان، وزرعة، ومحمد ابني الحصين بن سياه بن سوار، عن أم سنبلة، وهي جدتهم، قالت: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهدية، فأبى نساء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يأخذنها وقلن: إنا لا نأخذ هدية.
فجاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " خذوا هدية أم سنبلة، فهي أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتها ".
وأعطاها وادي كذا وكذا، فاشتراه عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب منهم، وأعطاهم ذودا.
قال عمرو بن قيظي: فرأيت بعضا.
3825 وقد روى سليمان بن بلال، وعبد العزيز بن أبي حازم، وغيرهما، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الله بن نيار بن مكرم الأسلمي، عن عروة، عن عائشة، قالت: " أهدت أم سنبلة لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر نحوه.
أخرجه الثلاثة.
أو ما عص «1» ، بن قيس بن خلدة الأنصارية ثم من بني زريق.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

أم سنبلة الأسلمية

الإصابة في تمييز الصحابة

. قال ابن مندة: روت عنها عائشة. وقال ابن السكن: حديثها في أهل المدينة، ثم
أخرج من رواية أبي أويس، عن عبد الرّحمن بن حرملة، عن عبد اللَّه بن نيار الأسلميّ، عن عروة- سمعت عائشة تقول: أهدت أم سنبلة الأسلميّة لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لبنا، فدخلت عليه فلم تجده، فقلت لها: إن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قد نهى أن نأكل ما تهديه الأعراب، فدخل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وأبو بكر، فقال: «يا أمّ سنبلة، ما هذا معك؟» قالت: لبن أهديته إليك. قال: «اسكبي يا أمّ سنبلة» ، فناولته رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فشرب، فقالت عائشة: يا رسول اللَّه، قد كنت حدثتنا أنك نهيت عن طعام الأعراب. فقال: «يا عائشة، ليسوا بأعراب، هم أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتهم، إذا دعوناهم أجابوا فليسوا بأعراب» «1» .
وأخرجه ابن مندة، من رواية سليمان بن بلال، عن عبد الرّحمن، وقال في روايته:
قال: «اسكبي وناولي أبا بكر» . ثم قال: «اسكبي وناولي عائشة» . ثم قال: «اسكبي وناولينيه» . فشرب،
وقال: رواه محمد بن إسحاق، عن صالح بن كيسان، عن عروة، عن عائشة بمعناه.
قلت: ووصل أبو نعيم رواية ابن إسحاق، من طريق محمد بن سلمة الحرّاني، عنه.
وأخرجه ابن سعد عن عبد اللَّه بن جعفر، عن عبد الرّحمن بن حرملة مطوّلا. وأخرجه أحمد، من طريق الفضل بن فضالة، عن يحيى بن أيّوب المصري، عن عبد الرحمن بن حرملة بطوله.
وأخرج النّسائيّ في كتاب «الكنى» ، والطّبرانيّ، وأبو عروبة، من طريق عمرو بن قيظي، عن سليمان بن محمد، وزرعة بن حصين بن سياه، عن أم سنبلة، حدّثتهم أنها أتت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بهدية، فأبى أزواجه أن يأخذنها، فجاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال: «خذوها، فإن أمّ سنبلة من أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتها» . زاد الطّبرانيّ: وأعطاها وادي كذا وكذا [ ... ] فاشتراه عبد اللَّه منهم فأعطاهم ذودا.
قال عمرو بن قيظي: فرأيت بعضها. وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه مختصرا، قالت: أتيت النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بهدية لبن فقبلها «2» .

‏<br> أم سنبلة الأَسْلَمِيَّةُ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


تُعَدُّ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ بِهَدِيَّةٍ فَأَبَى أَزْوَاجُهُ أَنْ يَأْخُذْنَهَا، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فقال: خذوها

انظر صفحة .

أ: نسيبة.



فَإِنَّ أُمَّ سُنْبُلَةَ أَهْلُ بَادِيَتِنَا، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهَا. حَدِيثُهَا عِنْدَ سُلَيْمَانَ وَمُحَمَّدٍ وَزُرْعَةَ بَنِي حُصَيْنِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ جَدَّتِهِمْ أُمِّ سُنْبُلَةِ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ.

وَأَمَّا ابْنُ السَّكَنِ فَذَكَرَ حَدِيثَهَا هَذَا بِأَكْثَرِ أَلْفَاظِهِ، وَجَعَلَهُ مِنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمِ بْنِ سَهْلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قِرَاءَةً مِنْهُ عَلَيْنَا ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ السَّكَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقَدَّمِيُّ، قالا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عبد الله بن يار الأَسْلَمِيُّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ الأَسْلَمِيَّةُ إلى رسول الله ﷺ لَبَنًا، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فَلَمْ تَجِدْهُ، فَقُلْتُ لَهَا: أن رسول الله ﷺ قَدْ نَهَى أَنْ نَأْكُلَ طَعَامَ الأَعْرَابِ، فَدَخَلَ رسول الله ﷺ وأبو بَكْرٍ، فَقَالَ: يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ، مَا هَذَا مَعَكِ؟ قَالَتْ: لَبَنٌ أَهْدَيْتُهُ لَكَ. قَالَ: اسْكُبِي يَا أُمَّ سُنْبُلٍ، فَنَاوَلَتْهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَشَرِبَ. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ كُنْتَ حَدَّثْتَنَا أَنَّكَ نُهِيتَ عَنْ طَعَامِ الأَعْرَابِ. فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ، هُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ، إِذَا دَعَوْنَاهُمْ أَجَابُونَا، فَلَيْسُوا بِأَعْرَابٍ.

باب الشين

597 - أحمد بن المبارك بن فوارس بن سنبلة، أبو المعالي البغدادي الحريمي السفار التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

597 - أَحْمَد بن المبارك بن فوارس بن سُنْبلة، أَبُو المعالي البَغْدَادِيّ الحَرِيمِيّ السَّفّار التَّاجر. [المتوفى: 619 هـ]
شيخٌ مُسنِد، رَوَى عن أَبِي الفَرَج عَبْد الخالق اليُوسُفِيّ، وأبي عَليّ أَحْمَد بن أَحْمَد الخراز. وكان مولده سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، وَتُوُفِّي في نصف ذي القِعْدَة، وَهُوَ أخو مُحَمَّد الَّذِي سكن بسمرقند.
رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وابن النَّجَّار.
وقد اختلط قبل موته بقليل من سنة خمس عشرة وستمائة.

313 - محمد بن بركة بن محمد بن سنبلة، أبو عبد الله البغدادي السدري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت