معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِيرَوَان:
بكسر أوّله، وآخره نون، قال الأديبي: بلد بالجبل، وقال غيره: السيروان كورة بالجبل، وهي كورة ماسبذان، وقيل: بل هي كورة برأسها ملاصقة لماسبذان، قال أبو بكر بن موسى: السيروان من قرى الجبل، بلغ سعد بن أبي وقّاص أن الفرس قد جمعت وعليهم آذين بن الهرمزان بعد فتح حلوان وأنّهم نزلوا بسهل فأنفذ إليهم ضرار بن الخطاب الفهري في جيش فأوقع بهم وقتل آذين فوزّروا قائدا آخر، فقال: أقول له، والرّمح بيني وبينه: ... أآذين ماذا الفعل مثل الذي تبدي فقال، ولم أحفل لما قال: إنّني ... أدين لكسرى غير مدّخر جهدي فصارت إلينا السيروان وأهلها ... وماسبذان كلّها يوم ذي الرّمد قال: والسيروان أيضا من قرى نسف، ينسب إليها أبو علي أحمد بن إبراهيم بن معاذ السيرواني، ومات بها، روى عن إسحاق بن إبراهيم الدبري وأقرانه، وقال الأديبي: سيروان موضع بفارس، وشيروان موضع، يروى بالشين المعجمة، وقد ذكر. والسيروان أيضا: موضع قرب الري كان المهدي نزله في حياة المنصور حين وجّهه إلى خراسان وبنى فيه أبنية آثارها إلى الآن باقية بها وولد فيها الهادي أيضا في سنة ست وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - أحمد بن إبراهيم بن مُعاذ، أبو عليّ السِّيْرَوَانيُّ. [المتوفى: 329 هـ]
نزيل نَسَف. سَمِعَ: إسحاق الدبري، وعبيداً الكَشْوَرِيّ، وعليّ بن عبد العزيز البغويّ. وحدَّث بنسف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - عَلِيّ بْن جَعْفَر، أَبُو الْحُسَيْن السِّيرَوَاني الصُّوفِي الزّاهد، [المتوفى: 396 هـ]
المجاور بمكّة. فِي سلْخ المحرَّم كَانَ موتُه. -[766]- قال الحبال: يقال: إنه بلغ من السن مائة وإحدى وأربعين سنة، حدثونا عَنْهُ، وَحَدَّثَ عَنْ إِبْرَاهِيم الخوّاص. وقَالَ السُّلَمي فِي " تاريخه ": هُو من ثقات الشّيوخ بناحيته، معدوم القرين، صحِب الشِّبْليّ. أَخْبَرَنَا ابن الخلال، قال: أخبرنا جعفر، قال: أخبرنا العثماني، قال: حدّثني أَبُو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بكر القرشي المقرئ، قال: حدثنا عبد الباقي بن فارس، قال: حدثنا أَبُو حفص بْن عِرَاك إمام الجامع العتيق بمصر، قَالَ: كَانَ الشَّيْخ أَبُو الْحَسَن السِّيرَوَاني المجاور يزور إخوانه فِي البلاد، فزارني سنةً، فبينا هو جالس معي، إذ سمعنا ضوضاة فِي الجامع، فقيل لنا: رَجُل سُرِق منه شيء، فاستحضره الشَّيْخ، فسأله عَنْ أمره، فَقَالَ لَهُ: إنّي فقير، ولي عائلة، ففُتح عليّ برداء ودِينارَيْن، فصررتهما فِي الرّداء، فسُرِق ذَلِكَ مني، فقال له: قف، ثم حرّك الشَّيْخ شفتيه، ورفع طرفه إلى السّماء، فما استتمّ دعاءه حتى سمعنا قائلا يَقُولُ: من ضاع منه شيء فلْيَصِفْه ويأخذه، فوصف لَهُ الرجل صفة متاعه، فسلّمه إِلَيْهِ، فقال له الشَّيْخ: خذه وامض. قَالَ ابن عِرَاك: فسألته عمّا دعا بِهِ، فَقَالَ: دعوت باسم اللَّه الْأعظم، فسألته أن يعلّمني إيّاه، فامتنع، ثم قَالَ لي: قل: اللَّهمّ إنّا نسألك بأنّ لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان، بديع السماوات والأرض، ذو الجلال والإكرام، الحي القيّوم، أحرزتُ نفسي بالحيّ الَّذِي لا يموت، وألجأت ظهري للحيّ القيّوم، لا إله إلا اللَّه نِعْم القادر اللَّه، لا إله إلا أنت سبحانك إنّي كنت من الظّالمين، أفوّض أمري إلى اللَّه، لا حول ولا قوّة إلا باللَّه العليّ العظيم. |