معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شاطِئ عُثمانَ:
وشاطئ الوادي والنهر: ضفته وجانبه يراد به ههنا شاطئ دجلة: وهو بالبصرة كان عثمان ابن عفّان، رضي الله عنه، أخذ دار عثمان بن أبي العاصي الثقفي بالمدينة وأضافها إلى الجامع وكتب بأن يعطى بالبصرة أرضا عوضا عنها فأعطي أرضه المردفة لشاطئ عثمان حيال الأبلّة، وكانت سبخة فاستخرجها وعمّرها، وإليه ينسب باب عثمان بالبصرة، وقيل: اشترى عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، مالا له بالطائف وعوّضه منه شاطئه. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُشَاطِئةالجذر: ش ط أ
مثال: الدول المُشَاطِئة للبحر الأحمرالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم. الصواب والرتبة: -الدُّول المُشَاطئة للبحر الأحمر [صحيحة] التعليق: لم ير مجمع اللغة المصري مانعًا من هذا الاستخدام لقُرْبِه من أحد المعاني القديمة في المعاجم، ففي اللسان والوسيط شاطأت الرجل إذا مشيت على شاطئ ومشى هو على الشاطئ الأخر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مراكب للفرنج تهاجم شاطئ طرابلس.
804 صفر - 1401 م في هذا الشهر صفر كانت كائنة طرابلس وذلك أنه قدم إليها في يوم الاثنين عاشره مركب فيه عدة من الفرنج، فخرج الناس لحربهم، وكان بالميناء مراكب لتجار الفرنج، فاجتمعوا على مراكب المسلمين التي قد شحنت بالبضائع لتسير إلى أرض، وأخذوا منها مركبين، فيهما مال كبير، وأسروا خمسة وثمانين مسلماً بعدما قاتلوا قتالاً شديداً وغرق جماعة وفر جماعة، وأصبحوا من الغد على الحرب، فوقع الاتفاق على فكاك من أسروه بمال يحمل إليهم فلما حمل إليهم بعض المال أسروا الرجل، ومضوا في ليلة الخميس خامس عشره، ونزلوا على قرية هناك فقاتلهم أميرها، وقبضهم وجاء بهم إلى طرابلس، فسجنوا، وأخذ المسلمون مركبهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة عائشة عبدالرحمن الشهيرة ببنت الشاطئ.
1419 شعبان - 1998 م توفيت عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ). وهي أستاذة جامعية وباحثة وكاتبة، ولدت في مدينة دمياط بشمال دلتا مصر في منتصف نوفمبر عام 1913م. وهي ابنة لعالم أزهري، وتعلمت وقتذاك في المنزل وفي مدارس القرآن (الكٌتَّاب)، ومن المنزل حصلت على شهادة الكفاءة للمعلمات عام 1929م، ثم الشهادة الثانوية عام 1931م، والتحقت بجامعة القاهرة لتتخرج في كلية الآداب قسم اللغة العربية 1939م، ثم تنال الماجستير بمرتبة الشرف الأولى عام 1941م. وقد تزوجت أستاذها بالجامعة الأستاذ "أمين الخولي" صاحب الصالون الأدبي والفكري الشهير بـ"مدرسة الأمناء"، وأنجبت منه ثلاثة أبناء، ونالت رسالة الدكتوراه عام 1950م. وقد أصبحت أستاذة للتفسير والدراسات العليا في كلية الشريعة بجامعة القرويين في المغرب، وأستاذ كرسي اللغة العربية وآدابها في جامعة عين شمس بمصر، وأستاذ زائر لجامعات أم درمان 1967م والخرطوم، والجزائر 1968م، وبيروت 1972م، وجامعة الإمارات 1981م وكلية التربية للبنات في الرياض 1975 - 1983م. وتدرجت في المناصب الأكاديمية إلى أن أصبحت أستاذاً للتفسير والدراسات العليا بكلية الشريعة بجامعة القرويين بالمغرب، حيث قامت بالتدريس هناك ما يقارب العشرين عامًا. خاضت معارك فكرية شهيرة، واتخذت مواقف حاسمة دفاعًا عن الإسلام، وكان من أبرزها معركتها ضد التفسير العصري للقرآن الكريم ذودًا عن التراث، ومواجهتها الشهيرة للبهائية في أهم ما كتب في الموضوع من دراسات مسلطة الضوء على علاقة البهائية بالصهيونية العالمية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجهر، بمنع البروز على شاطئ النهر
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. أورده في حاويه تماماً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النهر، لمن رام البروز على شاطئ النهر
للسيوطي. ذكره في: (فهرست مؤلفاته) . في: فن الفقه. وهو: قصيدة رائية. |