الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*شرحبيل بن سعد وهو ثالث ثلاثة من كتاب الطبقة الأولى من أهل «المدينة» فى علم السيرة، نشأ فى «المدينة»، وأخذ العلم عن الصحابة، حتى صار علمًا من أعلام السير والمغازى، ويروى أنه كان أعلم الناس بالمغازى وبخاصة أهل «بدر»، وقد تُوفُّى سنة (123هـ).
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - د ق: شُرَحْبِيلُ بْنُ سَعْدٍ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى الأَنْصَارِ. عَنْ: زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ. وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَمَالِكٌ، وَعَبْدُ الرحمن ابن الْغَسِيلِ. وَقِيلَ: إِنَّ مَالِكًا لَمْ يَرْوِ عَنْهُ شَيْئًا. وَقِيلَ: كُنِّيَ عَنِ اسْمِهِ. -[431]- قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ يُفْتِي وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَعْلَمَ بِالْمَغَازِي مِنْهُ، ثُمَّ احْتَاجَ فَكَأَنَّهُمُ اتَّهَمُوهُ، وَكَانُوا يَخَافُونَ إِذَا جَاءَ إِلَى الرَّجُلِ يَطْلُبُ مِنْهُ فَلَمْ يُعْطِهِ أَنْ يَقُولَ: لَمْ يَشْهَدْ أَبُوكَ بَدْرًا. رَوَاهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ عَنْ سُفْيَانَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: يُعْتَبَرُ بِهِ. وَقَالَ الْفَلاسُ: قَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ: كَانَ مُتَّهَمًا. قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَة ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَمَعَ تَعَنُّتِ ابْنِ حبان فقد ذكره في " الثقات ". قال ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ إِلَى الضَّعْفِ أَقْرَبُ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*شرحبيل بن سعد وهو ثالث ثلاثة من كتاب الطبقة الأولى من أهل «المدينة» فى علم السيرة، نشأ فى «المدينة»، وأخذ العلم عن الصحابة، حتى صار علمًا من أعلام السير والمغازى، ويروى أنه كان أعلم الناس بالمغازى وبخاصة أهل «بدر»، وقد تُوفُّى سنة (123هـ).
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن زيد بن ثابت، وأبي هريرة.
قال يحيى القطان: سئل محمد بن إسحاق عنه فقال: نحن لا نروى عنه شيئا. ثم قال القطان: العجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب ويرغب عن شرحبيل () . قال الفلاس: قد حدث عنه موسى بن عقبة، ويحيى بن سعيد الأنصاري وجماعة. حجاج الأعور، عن ابن أبي ذئب، قال: كان شرحبيل بن سعد متهما. وقال غير واحد، عن ابن معين: ضعيف. وروى بشر بن عمر، عن مالك: ليس بثقة. وروى ابن المديني، عن سفيان. قال: لم يكن أحد أعلم بالبدريين منه. أصابته حاجة وكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه الشئ فلم يعطه أن يقول: لم يشهد أبوك بدرا. وقال أبو زرعة: فيه لين. وقال ابن عيينة: كان شرحبيل يفتى، ولم يكن أحد أعلم بالمغازي منه. وقال ابن سعد: بقى حتى اختلط واحتاج، ليس يحتج به، وقال النسائي: ضعيف وقال الدارقطني: ضعيف يعتبر به. [وذكره ابن حبان في ثقاته] () . وقال ابن عدي: في عامة ما يرويه إنكار، وهو إلى الضعف أقرب. |