نتائج البحث عن (شريح بن هانئ) 9 نتيجة

2428- شريح بن هانئ
ب د ع: شريح بْن هانئ بْن يَزِيدَ ابن الحارث بْن كعب وقيل: شريح بْن هانئ بْن يَزِيدَ بْن نهيك بْن دريد بْن سفيان بْن الضباب، واسمه سلمة بْن الحارث بْن ربيعة بْن الحارث بْن كعب الحارثي.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودعا له، وبه كنى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أباه: أبا شريح، ولأبيه صحبة، وكان شريح يكنى أبا المقدام.
روى عن: علي، وسعد بْن أَبِي وقاص، وعائشة، وسمع أباه هانئًا.
روى عنه: ابناه مُحَمَّد، والمقدام، والشعبي، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وكان من أعيان أصحاب علي، وشهد معه حروبه، وشهد الحكمين بدومة الجندل، وبقي دهرًا طويلًا، وسار إِلَى سجستان غازيًا، فقتل بها سنة ثمان وسبعين، وكان قد أخذ الكفار عَلَى المسلمين الطريق، وحفظوا عليهم الدروب التي في الجبال، فقتل عامة ذلك الجيش، وقال شريح ذلك اليوم:
بن يزيد بن نهيك، ويقال شريح بن هانئ بن يزيد ابن الحارث بن كعب الحارثي، أبو المقدام.
أدرك النبيّ ﷺ ولم يهاجر إلا بعده،
ووفد أبوه على النّبي ﷺ فسأله عن أكبر ولده، فقال: شريح. فقال: أنت أبو شريح.
وكان قبل ذلك يكنى أبا الحكم، أخرج ذلك أبو داود والنّسائي وابن حبّان. وذكره مسلم في المخضرمين.
ولشريح رواية عند مسلم وغيره عن عائشة وعليّ وبلال وغيرهم.
روى عنه ابناه: المقدام، ومحمّد، والشّعبيّ، وآخرون.
قال ابن سعد: كان من أصحاب عليّ، وذكر بسنده أن عليّا بعث في التحكيم أبا موسى ومعه أربعمائة رجل عليهم شريح بن هانئ ومعهم عبد اللَّه بن عبّاس يصلّي بهم.
وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: وفد أبوه، وأخبر النّبيّ ﷺ باسم ولده. وعدّه يعقوب بن سفيان في أمراء عليّ في وقعة الجمل مع عليّ.
قال أبو نعيم الفضل بن دكين: عاش مائة وعشر سنين. وقال القاسم بن مخيمرة «1» :
ما رأيت أفضل منه، وقتل غازيا مع عبد اللَّه بن أبي بكرة بسجستان سنة ثمان وسبعين، وكان الكفار قد أخذوا الدّروب على المسلمين فقتل عامّة ذلك الجيش، وفي هذا اليوم يقول شريح بن هانئ أبياته المذكورة «2» الدّالة على إدراكه:
أصبحت ذا بثّ أقاسي الكبرا ... قد عشت بين المشركين أعصرا
ثمّت أدركت النبيّ المنذرا ... وبعده صديقه وعمرا
ويوم مهران ويوم تسترا ... والجمع في صفّينهم والنّهرا
وباخميراوات والمشقرا ... هيهات ما أطول هذا العمرا «3»
[الرجز]
بن يزيد بن نهيك، ويقال شريح بن هانئ بن يزيد ابن الحارث بن كعب الحارثي، أبو المقدام.
أدرك النبيّ ﷺ ولم يهاجر إلا بعده،
ووفد أبوه على النّبي ﷺ فسأله عن أكبر ولده، فقال: شريح. فقال: أنت أبو شريح.
وكان قبل ذلك يكنى أبا الحكم، أخرج ذلك أبو داود والنّسائي وابن حبّان. وذكره مسلم في المخضرمين.
ولشريح رواية عند مسلم وغيره عن عائشة وعليّ وبلال وغيرهم.
روى عنه ابناه: المقدام، ومحمّد، والشّعبيّ، وآخرون.
قال ابن سعد: كان من أصحاب عليّ، وذكر بسنده أن عليّا بعث في التحكيم أبا موسى ومعه أربعمائة رجل عليهم شريح بن هانئ ومعهم عبد اللَّه بن عبّاس يصلّي بهم.
وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: وفد أبوه، وأخبر النّبيّ ﷺ باسم ولده. وعدّه يعقوب بن سفيان في أمراء عليّ في وقعة الجمل مع عليّ.
قال أبو نعيم الفضل بن دكين: عاش مائة وعشر سنين. وقال القاسم بن مخيمرة «1» :
ما رأيت أفضل منه، وقتل غازيا مع عبد اللَّه بن أبي بكرة بسجستان سنة ثمان وسبعين، وكان الكفار قد أخذوا الدّروب على المسلمين فقتل عامّة ذلك الجيش، وفي هذا اليوم يقول شريح بن هانئ أبياته المذكورة «2» الدّالة على إدراكه:
أصبحت ذا بثّ أقاسي الكبرا ... قد عشت بين المشركين أعصرا
ثمّت أدركت النبيّ المنذرا ... وبعده صديقه وعمرا
ويوم مهران ويوم تسترا ... والجمع في صفّينهم والنّهرا
وباخميراوات والمشقرا ... هيهات ما أطول هذا العمرا «3»
[الرجز]

شريح بن هانئ

سير أعلام النبلاء

401- شريح بن هانئ 1: "م، 4"
أبو المقدام الحارثي، المَذْحِجِيُّ، الكُوْفِيُّ، الفَقِيْهُ، الرَّجُلُ الصَّالِحُ، صَاحِبُ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ, وَعَلِيٍّ, وَعُمَرَ, وَعَائِشَةَ, وَسَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ, وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: ابْنَاهُ؛ مُحَمَّدٌ وَالمِقْدَامُ, وَالشَّعْبِيُّ, وَالقَاسِمُ بنُ مُخَيْمَرَةَ, وَحَبِيْبُ بنُ أَبِي ثَابِتٍ, وَيُوْنُسُ بنُ أَبِي إِسْحَاقَ.
قَالَ أَبُو المِقْدَامِ "م": سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ المَسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ فَقَالَتْ ائْتِ عَلِيّاً فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ ... , وَذَكَرَ الحَدِيْثَ2.
وَقَدْ شَهِدَ تَحْكِيْمَ الحَكَمَيْنِ, وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ شَافِعاً فِي كَثِيْرِ بنِ شِهَابٍ فَأَطْلَقَهُ لَهُ.
فَعَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ زِيَادِ بنِ النَّضْرِ: أَنَّ عَلِيّاً بَعَثَ أَبَا مُوْسَى فِي أَرْبَعِ مائَةٍ, عَلَيْهِم شُرَيْحُ بنُ هَانِئ, وَمَعَهُمُ ابْنُ عَبَّاسٍ يُصَلِّي بِهِم إِلَى دُوْمَةِ الجَنْدَلِ3.
قَالَ سُلَيْمَانُ بنُ أَبِي شَيْخٍ: كَانَ شُرَيْحُ بنُ هَانِئ جَاهِلِيّاً إِسْلاَمِيّاً, وَهُوَ القَائِلُ فِي إِمْرَةِ الحَجَّاجِ:
أَصْبَحْتُ ذَا بَثٍّ أُقَاسِي الكِبَرَا ... قدْ عِشْتُ بَيْنَ المُشْرِكِيَنَ أَعْصُرَا
ثَمَّتَ أَدْرَكْتُ النَّبِيَّ المُنْذِرَا ... وَبَعْدَهُ صِدِّيْقَهُ وَعُمَرَا
وَالجَمْعَ فِي صِفِّيْنِهِم وَالنَّهَرَا ... وَيَوْمَ مِهْرَانَ وَيَوْمَ تُسْتَرَا
وَيَا جُمَيْرَاوَاتِ وَالمُشَقَّرَا ... هَيْهَاتَ مَا أَطْوَلَ هَذَا عُمُرَا
قَالَ القَاسِمُ بنُ مُخَيْمَرَةَ: مَا رَأَيْتُ حَارِثِيّاً أَفَضْلَ مِنْ شُرَيْحِ بنِ هَانِئ. وَقَالَ يَحْيَى بن معين, وغيره: ثقة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 128"، التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2610"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1459"، أسد الغابة "2/ 395"، الاستيعاب "2/ 702"، الكاشف "2/ ترجمة 2291"، تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 2705"، الإصابة "2/ ترجمة 3972"، تهذيب التهذيب "4/ ترجمة 568"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2941".
2 صحيح: أخرجه مسلم "276". وتمام الحديث: فأتيته فقال: جعل رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاَثَةٌ أيام ولياليهن للمسافر. ويوما وليلة للمقيم.
3- دومة الجندل: حصن على سبع مراحل من دمشق قرب جبلي طيء.

‏<br> شريح بن هانئ بن يزيد بن الحارث الحارثي بن كعب،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


جاهلي إسلامي، يكنى أبا المقدام، وأبوه هانئ بن يزيد ، له صحبة، قد ذكرناه في بابه، وشريح هذا من أجلة أصحاب علي رضي الله عنه.

‏<br> عبد الله بن شريح بْن هانئ بْن يَزِيد الحارثي. قدم أبوه شريح على النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فسأله عَنْ ولده لحديث ذكره أَبُو عُمَر فِي باب أَبِيهِ .

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

50 - م 4: شريح بن هانئ أبو المقدام الحارثي المذحجي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - م 4: شُرَيْحُ بْنُ هَانِئٍ أَبُو الْمِقْدَامِ الْحَارِثِيُّ الْمَذْحِجِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ،
وَرَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وكان من أصحابه، وعمر، وعائشة، وسعد، وأبي هريرة.
رَوَى عَنْهُ: ابناه محمد، -[824]- والمقدام، والشعبي، والقاسم بن مخيمرة، وحبيب بن أبي ثابت، ويونس بن أبي إسحاق.
وشهد تحكيم الحكمين، ووفد على معاوية يشفع في كثير بن شهاب، فأطلقه له.
وَرَوَى الْوَاقِدِيُّ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ النَّضْرِ أَنَّ عَلِيًّا بَعَثَ أَبَا مُوسَى وَمَعَهُ أربع مائة رَجُلٍ، عَلَيْهِمْ شُرَيْحُ بْنُ هَانِئٍ. وَمَعَهُمُ ابْنُ عَبَّاسٍ يُصَلِّي بِهِمْ وَيَلِي أَمْرَهُمْ، يَعْنِي إِلَى دُومَةَ الْجَنْدَلِ.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ: كَانَ شُرَيْحُ بْنُ هَانِئٍ جَاهِلِيًّا إِسْلامِيًا، قَالَ فِي إِمْرَةِ الْحَجَّاجِ:
أَصْبَحْتُ ذَا بَثٍّ أُقَاسِي الْكِبَرَا ... قَدْ عِشْتُ بَيْنَ الْمُشْرِكِينَ أَعْصُرَا
ثَمَّتَ أَدْرَكْتُ النَّبِيَّ الْمُنْذِرَا ... وَبَعْدَهُ صِدِّيقَهُ وَعُمَرَا
وَالْجَمْعُ فِي صِفَّينِهِمْ وَالنَّهَرَا ... وَيَوْمَ مِهْرَانَ وَيَوْمَ تُسْتَرَا
وباجميراوات وَالْمُشَقَّرَا ... هَيْهَاتَ مَا أَطْوَلَ هَذَا عُمرَا
قَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ: مَا رَأَيْتُ حَارِثِيًا أَفْضَلَ مِنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ.
وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.
وَذَكَرَ أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ أَنَّهُ عَاشَ مِائَةَ وَعِشْرِينَ سَنَةً.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: وَفِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَلَّى الْحَجَّاجُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ أبي بكرة سجستان، فوجه أبا برذعة، فَأَخَذَ عَلَيْهِ الْمَضِيقَ، وَقُتِلَ شُرَيْحُ بْنُ هَانِئٍ.

328 - م 4: المقدام بن شريح بن هانئ الحارثي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - م 4: الْمِقْدَامُ بْنُ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ الْحَارِثِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ، وَآخَرُونَ، وَابْنُهُ يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ.

320 - د ن ق: يزيد بن المقدام بن شريح بن هانئ الحضرمي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - د ن ق: يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ الْحَضْرَمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ،
وَعَنْهُ: قُتَيْبَةُ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَمِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت