مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
القراءات الشاذة:ما خرج من أوجه القراءات عن أركان القراءة المتواترة.ومصطلح الشذوذ عند القراء مصطلح خاص، ويقصد به كل ما خرج من أوجه القراءات عن أركان القراءة المتواترة وما يلحق بهما من القراءات الصحيحة، فيدخل في القراءات الشاذة ما يسمى بـ (القراءات الضعيفة)و (القراءات الموضوعة) و (القراءات المدرجة) و (القراءات المنكرة) و (القراءات الغريبة) و (القراءات الباطلة)، كلها عند القراء من قبيل الشاذ، كما يطلق على (القراءات الآحاد) شاذة أيضاًً على وجه التجوز، وبعبارة أخرى فإن كل ما خرج عن القراءات العشر التي يقرأ بها اليوم عن القراء العشرة فهي (قراءة شاذة).
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإقناع، في القراءات الشاذة
لأبي علي: حسن بن علي الأهوازي، المقري. المتوفى: سنة ست وأربعين وأربعمائة. وذكر الجعبري: أنه لأبي العز القلانسي. وأنه واضح فيه كفاية للطالب. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي القراءة التي تروى آحادا، وتخالف خط المصحف العثماني الإمام. والقراءة الشاذة لا تعني ضعف السند، فقد تكون صحيحة السند وموافقة للغة العربية، ولكنها لم تثبت بطريق التواتر. وإن الجمع البكري والعثماني للقرآن وإجماع الصحابة على المصحف الذي دوّن حينئذ كان مقبولا لما تضمنه ذلك المصحف من قراءات ثبتت سماعا ومشافهة، وكان من جهة أخرى رفضا لما تعداه من قراءات لم تستفض تشتهر اشتهار قراءات المصحف الذي عني بجمعه أبو بكر وعمر وعثمان والمسلمون أجمعون. أمثلة في القراءات الشاذة: نسب إلى عائشة وحفصة: حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى [البقرة:238] (صلاة العصر). - نسب إلى سعد بن أبي وقاص: وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ [النساء: 12] (من أم). نسب إلى ابن عباس: يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً [الكهف: 79] بإدخال كلمة صالحة بين سَفِينَةٍ غَصْباً. - نسب إلى ابن مسعود: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى (1) وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى [الليل: 1، 2] (والذكر والأنثى). * وهذه القراءات الشاذة لم تسند وترو مذ استقرّت رواية الصحابة لما تضمنه الجمعان البكري والعثماني، ولذا انقطعت أسانيد هذه الروايات الشاذة، فلم ترد إلا في كتب التفسير والحديث والأدب والتاريخ. * وهذه القراءات الشاذة لا يقرأ بها ولا يصلى بها أبدا. * وهذه القراءات الشاذة هي التي أحدثت ما أحدثت أيام عثمان من بلبلة وزعزعة وفتنة، حتى عمد الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه إلى سدّ باب الفتنة بضبط ما تواتر من قراءات القرآن الكريم. ولذا من الأسلم والأحوط عدم ذكر هذه الروايات الشاذة في التفسير ولا في غيره (¬1)، درءا لكل خطر وذبّا عن حياض كتاب الله الكريم، حتى لا يتخذها المغرضون منفذا إلى الطعن في ما تواتر من قراءات القرآن الكريم ورواياته. أشار ابن حزم الظاهري في (الفصل في الملل والنحل) إلى أن رجال الجدل النصارى رأوا في اختلاف القراءة المنسوبة إلى ابن مسعود عن القراءات المجمع عليها ثغرة حاولوا أن ينفذوا منها إلى الطعن في صحة هذه القراءات. كما أن عملية الوضع والكذب لم تكن لتقف دون نسبة قراءات غير متواترة إلى صحابة هم أبرياء منها. * ومن القراءات الشاذة: 1 - قراءة ابن محيصن. 2 - قراءة ابن شنبوذ. 3 - قراءة الحسن البصري. 4 - قراءة الأعمش. |
|
المفسر: مسعود بن محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن ماشاذة، أبو عبد الله الأصبهاني.
من مشايخه: غانم البرجي، ومحمود بن إسماعيل، وعبد الكريم بن فورجة وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإِسلام: "المفسر، الفقيه، ... قال ابن النجار: كان إمامًا حافظًا، قيمًا بالمذهب، والخلاف والتفسير والوعظ ... وحج وحدث ببغداد وجلس للوعظ، ولقي القبول التام واستحسن الأكابر كلامه" أ. هـ. وفاته: سنة (576 هـ) ست وسبعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - حامد بن المِسْور الأصبهانيُّ شاذة. [الوفاة: 241 - 250 ه]
مؤذن الجامع. سَمِعَ: أزهر السّمّان، وسليمان بن حرب. وَعَنْهُ: أحمد بن محمود بن صبيح، وغيره. توفي سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - محمد بن محمد بن شاذة، [المتوفى: 373 هـ]
أحد أئّمة الشافعيّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - أسماء بنت أحمد بن محمد بن شاذَة، أمّ سَلَمَة الأصبهانية. [المتوفى: 435 هـ]
عن أبي الشّيخ، وعنها: أبو بكر الخطيب، وأبو عليّ الحدّاد، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - محمود بن عبد اللَّه بن علي بن محمد بن ماشاذة، أبو منصور الْأصبهانيّ الأديب. [المتوفى: 452 هـ]
سمع ببغداد أبا القاسم بن حبابة. روى عنه سعيد بن أبي الرجاء، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - محمود بن عبد اللَّه بن عليّ بن ماشاذة، أبو منصور الْأصبهانيّ المؤدّب. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
لهُ ذُرّيّة محدِّثون. حجّ وسَمِعَ علي بن جعفر السِّيروانيّ شيخ الحرم بمكَّة، وأبا القاسم بن حبابة ببغداد. روى عنه سعيد بن أبي الرّجاء الصَّيْرَفيّ. ثم وجدتُ وفاة هذا، ورّخها يحيى بن مَنْدَهْ في صَفَر سنة اثنتين وخمسين. تقدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن شاذة بْن جَعْفَر، أبو عَبْد اللَّه الأصبهاني [المتوفى: 464 هـ]
القاضي بدُجَيْل. تفقه على مذهب الشافعي، وسمع أَبَا سعد الماليني، وحدَّث. وكان ثقة صالحًا. وسمع أيضًا أَبَا عُمَر بْن مَهْدِيّ. رَوَى عَنْهُ أبو بَكْر الأنصاري، ومفلح الدومي، ويحيى ابن الطّرّاح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - حامد بن أبي سَعْد أحمد بْن عَبْد العزيز بْن محمد بْن عبد الرحمن بن ماشاذة، أبو نصر الثَّقفيُّ الأصبهانيُّ الصُّوفيُّ. [المتوفى: 530 هـ]
من شيوخ أبي موسى المَدِينيّ. تُوُفّي في ذي القعدة بأصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن محمود ماشاذة، أبو منصور الأصبهاني، الواعظ، الفقيه. [المتوفى: 536 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وخمسين وأربعمائة، وتفقه على: أبي بكر الخُجَنْديّ، وارتفع أمره وعرض جاهه، وصار المرجع إليه، وكان يفسر ويعظ بفصاحة، ووعظ ببغداد بعد العشْرين، وحدَّث. روى عنه: أبو موسى المَدينيّ، وابن السَّمْعانيّ، وسِبْطه داود بن محمد بن أبي منصور، وجماعة، روى عَنْ: شجاع، وأحمد ابني المَصْقَليّ، وعائشة الوركانية، وأبي المظفر السَّمْعانيّ، وأبي بكر بن سُلَيْم، وتُوُفّي في حادى عشر ربيع الآخر بأصبهان، وعُقِد له العزاء ببغداد. قال ابن السَّمْعانيّ: إمام، مفسر، واعظ، حُلْو الكلام، مليح الإشارة، كان له التّقدُّم والجاه العريض، والحشمة وصار أوحد وقْته، والمرجوع إليه -[664]- في بلده، وطُعن بالسِّكّين عدَّة نُوَب، وحماه الله بفضله، ولم يؤثر ذلك فيه، وكان كثير الصّلاة والذّكْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
46 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي الفَرَج بْن ماشاذة، أَبُو بَكْر الأصبهاني السُكَّري المقرئ. [المتوفى: 572 هـ]
مقرئ، مجوّد، عالِم بُطرُق القُراء، طويل العُمْر. سمع الحافظ سُلَيْمَان بْن إِبْرَاهِيم وتفرَّد عَنْهُ، والقاسم بْن الفضل الرئيس، ومكي بْن منصور السلار وغيرهم. روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن مكي الحنبلي، والحافظ عَبْد القادر، وعبد الأعلى بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الرُسْتَمي، وإسحاق بْن المطهر اليزدي القاضي، وأحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن سُفيان بْن مَنْدَهْ، وجامع بْن أَحْمَد الخباز الأصبهانيون، وآخرون. وبالإجازة كريمة القُرِشِية. وتُوُفي فِي هذا العام وَلَهُ نيفٌ وتسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - محمود بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن ماشاذة الأصبهاني الصُوفي، [المتوفى: 572 هـ]
نزيل بغداد وشيخ رباط الأقفاصيين. زاهد عابد عارف. سمع من زاهر الشحّامي، وأبي غالب ابن البناء، وأبي بَكْر المَزْرَفي. وله مصنفات فِي الحقائق. سمع منه عُمَر بْن علي القُرَشي، ومحمد بن بقاء الضرير. تُوُفي فِي ربيع الآخر؛ كذا ترجمة ابْن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - مَسْعُود بْن محمود بْن أَحْمَد بْن عَبْد المنعم بْن ماشاذة، الْإِمَام أَبُو عَبْد اللَّه الأصبهاني، المفسر، الفقيه. [المتوفى: 576 هـ]
قال ابن النجار: كان إمامًا حافظًا، قيمًا بالمذهب، والخلاف، والتفسير، والوعظ. سمع غانمًا البُرجي، وأَبَا علي الحداد، ومحمود بْن إِسْمَاعِيل، وعبد الكريم بْن فُورجة. وحجَّ وحدث ببغداد، وجلس للوعظ، ولقي القبول التام، واستحسن الأكابر كلامه. قلت: ولم يذكر أن أحدًا روى عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - داود بن محمد بن محمود بن ماشاذة، أبو إسماعيل الأصبهانيُّ. [المتوفى: 603 هـ]
وُلِدَ سنة عشرين وخمسمائة، وسَمِعَ من فاطمة الجوزدانية جميع " المعجم الكبير " حضورا، ومن زاهر الشَّحامي، وغانم بن خالد، وجماعة. روى عنه الضياء المقدسي، وغيره، وأجاز لشمس الدين بن أبي عمر، وأحمد ابن شيبان، وأحمد بن أبي الخَيْر، والفخر علي، وجماعة. وتوفي في شعبان. أنبأني ابن أبي عمر وغيره، عن داود بن محمد ومحمد بن أحمد وغيرهما، عن فاطمة، عن ابن ريذة، عن الطبراني، قال: حدثنا أبو مسلم الكشِّي، قال: حدثنا أبو عاصم، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ، قال: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبع غزوات، ومع زيد بن حارثة سبع غزوات، كان يؤمِّره علينا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإقناع، في القراءات الشاذة
لأبي علي: حسن بن علي الأهوازي، المقري. المتوفى: سنة ست وأربعين وأربعمائة. وذكر الجعبري: أنه لأبي العز القلانسي. وأنه واضح فيه كفاية للطالب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القراءات الشاذة
نظمها: شمس الدين: محمد بن محمد بن الجزري. المتوفى: سنة 883، ثلاث وثلاثين وثمانمائة. (كالشاطبية) . أولها: بدأت بحمد الله نظمى أولا * ... الخ وأتمه في: رمضان، سنة 797، سبع وتسعين وسبعمائة. |