نتائج البحث عن (شَعِيَ ) 16 نتيجة

(شَعِيَ)الشِّينُ وَالْعَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ، أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى مِثْلِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ الَّذِي قَبْلَهُ. يُقَالُ أَشْعَى الْقَوْمُ الْغَارَةَ إِشْعَاءً، إِذَا أَشْعَلُوهَا. وَغَارَةٌ شَعْوَاءُ: فَاشِيَةٌ. قَالَ ابْنُ قَيْسٍ الرُّقِيَّاتُ:

كَيْفَ نَوْمِي عَلَى الْفِرَاشِ وَلَمَّا...تَشْمَلُ الشَّامَ غَارَةٌ شَعْوَاءُ

‏<br> لأقرع بن حابس بن عقال بن مُحَمَّد بن سفيان بن مجاشع التميمي المجاشعي الدّارميّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أحد المؤلفة قلوبهم.

قَالَ ابن إسحاق: الأقرع بن حابس التميمي قدم على رسول الله صلّى الله عليه وَسَلَّمَ مع عطارد بن حاجب في أشراف بني تميم بعد فتح مكة وقد كان الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن شهدا مع رسول الله ﷺ فتح مكة وحنينًا والطائف، فلما قدم وفد بني تميم كانا معه، فلما دخل وفد بني تميم المسجد نادوا النبي صَلَّى الله عليه وسلم من وراء حجرته: أن اخرج إلينا يا مُحَمَّد:

فآذى ذلك من صياحهم النبي ﷺ، فخرج إليهم، فقالوا.

يا مُحَمَّد، جئنا نفاخرك، ونزل فيهم القرآن : إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ من وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ : .

وكان فيهم الزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم وجماعة سماهم ابن إسحاق.

والأقرع بن حابس هو القائل لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: إن مدحي زين وذمي شين. وقد روى أن قائل ذلك شاعر كان لهم غير الأقرع ابن حابس، والله أعلم.

‏<br> الحتات بن يزيد بن علقمة بن حوى بن سفيان بن مجاشع بن دارم المجاشعي التميمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هكذا هو الحتات بتاءين منقوطتين باثنتين، قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في وفد تميم، منهم عطارد بن حاجب، والأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، وعمرو بن الأهتم، والحتات بن يزيد، ونعيم بن زيد، فأسلم وأسلموا، ذكره ابن إسحاق وابن هشام وابن الكلبي، وقالوا: آخى رسول الله ﷺ بين الحتات وبين معاوية بن أبي سفيان، فمات الحتات عند معاوية في خلافته، فورثه بتلك الأخوة، فقال الفرزدق في ذلك لمعاوية :

من أ، ت.

في الإصابة: بضم أوله وتخفيف المثناة، وفي هوامش الاستيعاب: الحتات لقب، واسمه عامر. وفي شرح القاموس: الحتات لقب، واسمه بشر.

في الإصابة، ت: جرى. وفي شرح القاموس: بن جرى. والمثبت في ى، أ.

ديوانه: .



أبوك وعمي يا معاوي أورثا ... تراثًا فيحتاز التراث أقاربه

فما بال ميراث الحتات أكلته ... وميراث صخر جامد لك ذائبه

قَالَ ابن هشام: وهذان البيتان في أبيات له، والحتات بن يزيد هذا هو القائل:

لعمر أبيك فلا تكذبن ... لقد ذهب الخير إلا قليلا

لقد فتن الناس في دينهم ... وخلى ابن عفان شرًا طويلا

وأول هذه الأبيات:

نأتك أمامة نأيًا محيلا ... وأعقبك الشوق حزنًا دخيلا

وحال أبو حسن دونها ... فما تستطيع إليها سبيلا

لعمر أبيك.

وكان هرب من على رضى الله عنه إلى معاوية.

للحتات بنون: عَبْد الله، وعبد الملك، ومنازل، بنو الحتات ولّوا لبني أمية.

وقال الدار قطنى: حَدَّثَنَا الحسن بن مُحَمَّد بن كيسان النحوي، قَالَ: حَدَّثَنَا إسماعيل بن إسحاق، حَدَّثَنَا نصر بن علي، قال: حدثنا الأصمعي قال: حدثنا الحارث بن عمير، عن أيوب، قَالَ: غزا الحتات المجاشعي، وجارية بن قدامة، والأحنف، فرجع الحتات فقال لمعاوية: فضلت علي محرفًا ومخذلا.

قَالَ: اشتريت منهما دينهما، قَالَ: فاشتر مني ديني.

في الإصابة: فتحتاز التراث وفي الديوان: فأولى بالتراث.

في الإصابة: وميراث حرب. وفي ت: جامدا.

في الإصابة: وأبقى.

في ى: وخيلا.

من أ، ت.



قَالَ نصر: يعني بالمحرق جارية بن قدامة، لأنه كان أحرق دار الإمارة بالبصرة. وبالمخذل الأحنف، لأنه كان خذل عن عائشة والزبير يوم الجمل.

‏<br> عياض بْن حمار بْن أَبِي حمار بْن ناجية بْن عقال بن محمد بن سفيان ابن مجاشع المجاشعي التميمي ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هكذا نسبه خليفة.

سكن البصرة. روى عَنْهُ مطرف، وَيَزِيد ابنا عَبْد الله بن الشخير.

من س.

وانظر الطبقات -

في أسد الغابة: بن حماد بن أبى حماد، وهو تحريف.

في أ: التيمي. والمثبت من س، وأسد الغابة، ومجاشع من بنى تميم كما في الاشتقاق.



والحسن، وَأَبُو التياح، وَكَانَ صديقا لرسول الله ﷺ قديما، وَكَانَ إذا قدم مكة لا يطوف إلا فِي ثياب رَسُول اللَّهِ ﷺ، لأنه كَانَ من الجملة الذين لا يطوفون إلا في ثوب أحمسى.

68 - م 4: عياض بن حمار المجاشعي التميمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - م 4: عياض بن حِمار المجاشعي التميمي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ وَنَزَلَ الْبَصْرَةَ، وَلَمَّا وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى لَهُ نَجِيبَةً، فَقَالَ: " إِنَّا نُهِينَا أَنْ نَقْبَلَ زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ "، فَلَمَّا أَسْلَمَ قَبِلَهَا مِنْهُ.
رَوَى عَنْهُ: العلاء بن زياد العدوي، ومطرّف، ويزيد، ابنا عَبْد اللَّهِ بن الشخير، والحَسَن الْبَصْرِيُّ. وله حديث طويل في " صحيح مسلم ".

11 - ق: أصبغ بن نباتة الدارمي ثم المجاشعي الكوفي، أبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - ق: أَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ الدَّارَمِيُّ ثُمَّ الْمُجَاشِعِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو الْقَاسِمِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: عَلِيٍّ، وَعُمَرَ، وَعَمَّارٍ، وَأَبِي أَيُّوبَ.
وَعَنْهُ: ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، وَالأَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ. -[17]-
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: منُكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: كَانَ يَقُولُ بِالرَّجْعَةِ.

242 - ق: مضارب بن حزن التميمي المجاشعي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - ق: مُضَارِبُ بْنُ حَزْنٍ التَّميمِيُّ الْمُجَاشِعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَمُعَاوِيَةَ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ.
وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ.

134 - شهاب بن شرنفة المجاشعي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - شِهَابُ بْنُ شُرْنُفَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ الْقُرَّاءِ الْكِبَارِ.
قَرَأَ عَلَى هَارُونَ بْنِ مُوسَى الأَعْوَرِ، وَالْمُعَلَّى بْنِ عِيسَى. وَيُقَالُ: إِنَّهُ قَرَأَ عَلَى أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، وَهَذَا بَعِيدٌ وَلَكِنَّهُ مُمْكِنٌ.
وَقَدْ حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَغَيْرِهِ.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَفَّانُ، وَمُسْلِمٌ، وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ اللاحِقِيُّ. وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ سَلامٌ الطَّوِيلُ، وَمُسْلِمَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَارِبٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الأَخْفَشُ، وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، عَرَضَ عَلَيْهِ يَعْقُوبُ خَتْمَةً فِي خَمْسَةِ أَيَّامٍ. وَكَانَ مِنْ سَادَةِ الْقُرَّاءِ الْعُبَّادِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: رَوَى عَنِ الْحَسَنِ، وَكَانَ شَيْخَ صِدْقٍ.

413 - خ م د ن: محمد بن المنهال التميمي المجاشعي البصري، الضرير الحافظ، أبو جعفر، وقيل: أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - خ م د ن: محمد بن المنهال التميمي المجاشعي الْبَصْرِيُّ، الضَّرير الحافظ، أَبُو جَعْفَر، وقيل: أبو عبد الله. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: جَعْفَر بْن سُلَيْمَان، وأبا عَوَانة، ويزيد بن زريع، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي بواسطة، وعبد اللَّه الدّارميّ، وعثمان الدّارميّ، ويوسف بن يعقوب القاضي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وَأَحْمَد بْن عليّ بْن سَعِيد الْمَرْوَزِيّ.
قَالَ أَحْمَد العِجْلِيّ: بصْريٌّ ثقة، لَم يكن لَهُ كتاب. قلتُ لَهُ: لك كتاب؟ قَالَ: كتابي صدري.
وقال أبو حاتم: كتب عنه علي ابن الْمَدينيّ كتاب يزيد بْن زُرَيْع، وهو ثقة حافظ.
وقال عثمان بْن خُرَّزاذ: أحفظ من رأيتُ أربعة: محمد بْن المِنْهَال الضَّرير، وإبراهيم بْن محمد عَرْعَرَة، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتِم. -[932]-
وقال ابن عديّ: سمعتُ أَبَا يَعْلَى يذكرُ محمد بْن الْمِنْهَال ويُفَخِّمُ أمره، ويذكر أَنَّهُ كَانَ أحفظَ من بالبصرة فِي وقته، وأثبتهم في يزيد بن زريع.
وقال أبو يعلى: مات فِي سابِع عشر من شَعْبَان سنة إحدى وثلاثين.

297 - علي بن فضال بن علي بن غالب، أبو الحسن القيرواني، المجاشعي التميمي، الفرزدقي النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - عليّ بن فضّال بن عليّ بن غالب، أبو الحَسَن القَيْروانيّ، المُجاشِعيّ التّميميّ، الفَرَزْدَقيّ النَّحويّ، [المتوفى: 479 هـ]
صاحب التّصانيف.
مسقط رأسه هجَر، وطوَّف الأرض حتّى وصل إلى غَزْنَة، وأقبل عليه أكابرها. وانخرط في صحبة الوزير نظام المُلْك، وصنَّف بُرهان العَمِيديّ في التفسير، في عشرين مجلدًا، وكتاب الإكسير في علم التفسير خمسة وثلاثون مجلَّدًا، وكتابًا في النَّحو، في عدّة مجلدات وهو كتاب إكسير الذّهب في صناعة الأدب، وغير ذلك. -[444]-
قال ابن طاهر المقدسيّ: سمعتُ إبراهيم بن عثمان الأديب الغَزّيّ يقول: لمّا دخل أبو الحَسَن بن فضّال النَّحويّ نَيْسابور اقترح عَليه أبو المعالي الْجُوَيْنيّ أنّ يصنّف باسمه كتابًا في النَّحو، فصنَّفه وسمّاه الإكسير. ووعده بألف دينار، فلمّا صنَّفه وفرغ ابتدأ أبو المعالي بقراءته عليه، فلمّا فرغ من القراءة انتظره أيامًا أن يدفع إليه ما وعده، فلم يُعْطه شيئًا، فأرسل إليه: إنّك إنّ لم تَفِ بما وعدتَ وإلًا هجوتُك. فأنفذ إليه على يد الرسول: نكثتها، عرضي فداؤك. ولم يُعطِه حبة.
وقيل: إنّ ابن فَضّال روى أحاديث، فأنكرها عليه عبد الله بن سبعون القيروانيّ، فاعتذر إليه بأنّه وهْم. وقد صنَّف ابن فَضّال بغَزْنة عدَّة كُتُب بأسماء أكابر غَزْنَة.
وكان إمامًا في اللغة، والنَّحو، والسِّير، وأقرأ الأدب مدّةً ببغداد، ومن شعره:
وإخوان حسِبْتُهُمُ دُرُوعًا ... فكانوها ولكنْ للأعادي
وخِلْتُهُم سهامًا صائباتٍ ... فكانوها ولكنْ في فؤادي
وقالوا: قد صَفَتْ منّا قُلُوبٌ ... لقد صدقوا ولكنْ عن وِدادي
وله:
لا عُذْرَ للصَّبّ إذا لم يكُنّ ... يخلَعُ في ذاك العذار العِذارْ
كأنّه في خدّهِ إذْ بدا ... ليلٌ تبدّى طالعًا من نهارْ
وشعره كثير.
وله من التّصانيف أيضًا: كتاب النُّكَّت في القرآن، وكتاب البَسْمَلة وشرحها مجلّد، وكتاب العوامل والهوامل في الحروف خاصّة، وكتاب الفُصُول في معرفة الأُصُول، وكتاب الإشارة في تحسين العبارة، وكتاب شرح عنوان الإعراب، وكتاب العَرُوض، وكتاب معاني الحروف، وكتاب الدُّول في التّاريخ، وهو كبير وُجد منه ثلاثون مجلَّدًا، وكتاب شجرة الذَّهب في معرفة أئمة الأدب، وكتاب معارف الأدب، وغير ذلك مع ما تقدَّم. -[445]-
قال ابنُ ناصر: تُوُفّي ابن فَضّال المُجَاشِعيّ في الثاني والعشرين من ربيع الأوّل.

أصبغ بن نباتة [ق] الحنظلي المجاشعي الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن علي وعمار.
وعنه ثابت البناني، والأجلح الكندي، وفطر بن خليفة، وطائفة.
قال أبو بكر بن عياش: كذاب.
وقال ابن معين: ليس بثقة.
وقال - مرة: ليس بشئ.
وقال النسائي وابن حبان: متروك.
وقال ابن عدي: بين الضعف.
وقال أبو حاتم: لين الحديث.
وقال العقيلي: كان يقول بالرجعة.
وقال ابن حبان: فتن بحب على، فأتى بالطامات، فاستحق من أجلها الترك.
وعن علي بن الحزور، عن الأصبغ بن نباته، عن أبي أيوب، عن النبي ﷺ أنه أمرنا بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين.
قلت: يا رسول الله، مع من؟ قال: مع علي بن أبي طالب.
ابن الحزور هالك.
وروى جعفر بن سليمان، عن محمد بن علي الكوفي.
عن سعد الإسكاف، عن أصبغ بن نباتة، قال: قال على: إن خليل حدثني أنى أضرب بسبع عشرة تمضين من رمضان، وهى الليلة التي مات فيها موسى، وأموت لاثنتين وعشرين تمضين من رمضان، وهى الليلة التي رفع فيها عيسى.

شهاب بن شرنفة المجاشعي البصري المقرئ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن المبارك: كان من خيار أهل البصرة، سمع من الحسن.
وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا، وكان صدوقا.
وقال الأزدي: ليس بثقة.
قال ابن معين: ليس إسناده بالقائم.
ووهم ابن مهدي فقال: حدثنا شريفة - بباء.

عائذ الله [ق] المجاشعي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي داود نفيع.
قال أبو حاتم: منكر الحديث.
وعنه سلام بن مسكين حديثه في الاضحية وأن بكل شعرة حسنة.
وقال البخاري: لا يصح حديثه.
قلت: ولا روى عنه سوى سلام.
[عائش، عائشة]

معلى بن ميمون المجاشعي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

بصري.
يقال له الخصاف.
عن يزيد الرقاشي، ومطر الوراق.
وعنه أزهر بن جميل، ومحمد بن يحيى البصري.
قال النسائي والدارقطني: متروك.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
وقال ابن عدي: أحاديثه مناكير، فمن ذلك: عن عمر () بن داود، عن سنان ابن أبي سنان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: إن السواك ليزيد الرجل فصاحة.
وروى عن مطر، عن مجاهد، عن ابن عباس - مرفوعاً: إن الملائكة لتفرح بذهاب الشتاء لما يدخل على فقراء المؤمنين من الشدة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت