موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
شَكَرَ محمَّدًاالجذر: ش ك ر
مثال: شكرتُ محمَّدًا على معروفهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بنفسه، وهو يتعدى باللام. الصواب والرتبة: -شكرتُ لمحمَّد معروفه [فصيحة]-شكرتُ محمَّدًا على معروفه [فصيحة] التعليق: استعمل العرب الفعل «شكر» متعديًا إلى المفعول الأول بنفسه، وإلى المفعول الثاني بحرف الجر اللام، ومن ذلك قول عائشة (ض): «وشكر لك صالح سعيك» كما استعملوه متعديًا لمفعول واحد كقوله تعالى: {{وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ}} النحل/114. وقد ورد متعديًا إلى المفعول الثاني بـ «على» في قول ابن المقفع: «شكروا الله على مارزقهم» وجاء متعديًا إلى مفعول واحد بحرف الجر كقولهم: «شكرت لله». |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَكَرَ)الشِّينُ وَالْكَافُ وَالرَّاءُ أُصُولٌ أَرْبَعَةٌ مُتَبَايِنَةٌ بَعِيدَةُ الْقِيَاسِ. فَالْأَوَّلُ: الشُّكْرُ: الثَّنَاءُ عَلَى الْإِنْسَانِ بِمَعْرُوفٍ يُولِيكَهُ. وَيُقَالُ إِنَّ حَقِيقَةَالشُّكْرِ الرِّضَا بِالْيَسِيرِ. يَقُولُونَ: فَرَسٌ شَكُورٌ، إِذَا كَفَاهُ لِسِمَنِهِ الْعَلَفُ الْقَلِيلُ. وَيُنْشِدُونَ قَوْلَ الْأَعْشَى:
وَلَا بُدَّ مِنْ غَزْوَةٍ فِي الْمَصِي...فِ رَهْبٍ تُكِلُّ الْوَقَاحَ الشَّكُورَا وَيُقَالُ فِي الْمَثَلِ: " أَشْكَرُ مِنْ بَرْوَقَةَ "، وَذَلِكَ أَنَّهَا تَخْضَرُّ مِنَ الْغَيْمِ مِنْ غَيْرِ مَطَرٍ. وَالْأَصْلُ الثَّانِي: الِامْتِلَاءُ وَالْغُزْرُ فِي الشَّيْءِ. يُقَالُ حَلُوبَةٌ شَكِرَةٌ إِذَا أَصَابَتْ حَظًّا مِنْ مَرْعًى فَغَزُرَتْ. وَيُقَالُ: أَشْكَرَ الْقَوْمُ، وَإِنَّهُمْ لَيَحْتَلِبُونَ شَكِرَةً، وَقَدْ شَكِرَتِ الْحَلُوبَةُ. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ: شَكِرَتِ الشَّجَرَةُ، إِذَا كَثُرَ فَيْئُهَا. وَالْأَصْلُ الثَّالِثُ: الشَّكِيرُ مِنَ النَّبَاتِ، وَهُوَ الَّذِي يَنْبُتُ مِنْ سَاقِ الشَّجَرَةِ، وَهِيَ قُضْبَانٌ غَضَّةٌ. وَيَكُونُ ذَلِكَ فِي النَّبَاتِ أَوَّلَ مَا يَنْبُتُ. قَالَ: حَمَّمَ فَرْخٌ كَالشَّكِيرِ الْجَعْدِ وَالْأَصْلُ الرَّابِعُ: الشَّكْرُ، وَهُوَ النِّكَاحُ. وَيُقَالُ بَلْ شَكْرُ الْمَرْأَةِ: فَرْجُهَا. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ، لِرَجُلٍ خَاصَمَتْهُ امْرَأَتُهُ: " إِنْ سَأَلَتْكَ ثَمَنَ شَكْرِهَا وَشَبْرِكَ أَنْشَأْتَ تَطُلُّهَا وَتَضْهَلُهَا ". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حجازي، أدرك الإسلام وهو شيخ كبير، وكان الأشكر شريفًا في قومه، وكان له لبنان فقرا منه، وكان أحدهما يسمى كلابًا، فبكاهما بأشعار له وكان شاعرًا، فردهما عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وحلف عليهما ألا يفارقاه أبدًا حتى يموت. خبره مشهور صحيح، رواه الزمرى وهشام بن عروة بن الزبير. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
سجود الشكر
* متى يشرع سجود الشكر: 1 - يسن سجود الشكر عند تجدد النعم كمن بُشّر بهداية أحد، أو إسلامه، أو بنصر المسلمين، أو بشر بمولود ونحو ذلك. 2 - ويسن سجود الشكر عند اندفاع النقم كمن نجا من غرق، أو حرق، أو قتل، أو لصوص ونحو ذلك. * صفة سجود الشكر: سجدة واحدة بلا تكبير ولا تسليم، ومحله خارج الصلاة، ويسجد حسب حاله قائماً أو قاعداً، طاهراً أو محدثاً، والطهارة أفضل. عن أبي بكرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر يَسرُّه، أو يُسرُّ به خَرَّ ساجداً شكرا لله تبارك وتعالى. أخرجه أبو داود وابن ماجه (¬1). ¬_________ (¬1) حسن/ أخرجه أبو داود برقم (2774)، صحيح سنن أبي داود رقم (2412). وأخرجه ابن ماجه برقم (1394)، وهذا لفظه، صحيح سنن ابن ماجه رقم (1143). |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
إربا"فقال له: "هذا أمر فظيع، وصنع شنيع. وحفظ الناموس يوجب أن لا يعرف أحد من رعية بلدانك، أن مثل هذا الأمر يتم في سلطانك، بغير استئذانك فأظهر أنه جرى بإذنك، وصن جاهك واحذر من وهنك، واركب الآن إلى دارك، وارجع إلى قرارك". فقبل النصيحة، وكتم الفضيحة. ثم أمر بعد مدة بقتل ذلك المملوك أسوأ قتلة، ومثل به أقبح مثلة.
واستوزر بعده ابن أخي نظام الملك، وهو شهاب الإسلام، عبد الدوام ابن الفقيه عبد الله بن علي بن إسحاق، وكان ذا فضل وإفضال، وقبول وإقبال، وبأس ونوال. متبحرا في علم الشرع، متكلما في الأصل والفرع. وصارت للفقهاء في زمانه سوق، وظهرت بهم حقائق وحقوق، ولم يزل مقصدا للفضلاء، ومفضلا على القصّاد، سديد الأمر آمرا بالسداد، وتحلى الملك بحلاه، وتجلى بسناه إلى أن توفى بسرخس يوم الخميس السابع عشر من المحرم سنة 515 هـ. وتولى الوزارة بعده أبو طاهر سعد بن علي بن عيسى القمي، وكان وجيه القدر، نبيه الذكر. وكانت وفاته يوم الأربعاء الخامس والعشرين من المحرم سنة 516 هـ. وتقلد الوزارة بعده الكاشغري، وصرف عنها في صفر سنة 518 هـ. وتقلد الوزارة بعده معين الدين، مختص الملك، أبو نصر أحمد بن الفضل بن محمود، وقد تقدم ذكر فضله، وشكر نبله. ولقد كان أمجد الأجواد، وأجود الأمجاد. هو الذي حسب أيام عمره، ورد كل مظلمة جرت على ذكره. واستدعاه السلطان سنجر لافتقار ملكه إليه، وعول في وزارته عليه. وفتكت به الباطنية يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من صفر سنة 521 هـ. وقلد الوزارة بعده نصير الدين أبو القاسم محمود بن أبي توبة المروزي وكان أوزر الفضلاء، وأفضل الوزراء. ولم يزل للأفاضل جامعا، وللأراذل قامعا. وقصده أهل الفضل، وآواهم بالإحسان الوافر إلى وارف الظل. وخدمه العلماء بمصنفاتهم، وخصوه بمضافاتهم، وصف له عمر بن سهلان كتاب"البصائر النصرية ". وهو الكتاب الذي لم يصنف مثله في فنه، ولم يسبق إلى إحسانه فيه وحسنه. قال: وأنشدني بأصفهان شيخنا جمال الدين عبد الرحيم بن الأخوة الشيباني البغدادي من مدائحه فيه عند سفره إلى خراسان، واجتدائه منه الإحسان، قوله من |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - محمد بن علي بن أحمد بن شكر الماليني، المؤدب. [المتوفى: 413 هـ]
و |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - حَمْد بن محمد بن أحمد بن سلامة، أبو شُكْر الأصبهاني. [المتوفى: 422 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - إِبْرَاهِيم بْن شكر بْن مُحَمَّد بْن عليّ، أبو إِسْحَاق العثماني الْمَصْرِيّ المالكي الواعظ، [المتوفى: 467 هـ]
نزيل دمشق. قدمها شابًا فسمع من عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن ياسر، وعبد الرَّحْمَن بْن الطُّبَيز، ومحمد بْن عوف، وصالح بْن أَحْمَد الميانجي، وجماعة، ثُمَّ سافر إلى العراق سنة بضع وعشرين وأربعمائة فذكر أنه سمع من أَبِي القاسم بْن بشران. وكان ضعيفًا مُتَّهمًا. قيل: إنه ادعى السماع من هبة اللَّه بْن سلامة المفسر. رَوَى عَنْهُ غيث الأرمنازي، وأبو الْحَسَن علي بْن أَحْمَد بْن قبيس، وغيرهما. توفي بدمشق في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - غانم بن عبد الواحد بن عبد الرّحيم، أبو شُكْر الأصبهانيّ، الفقيه الشّافعيّ [المتوفى: 481 هـ]
إمام جامع إصبهان. أحد العلماء، سمع محمد بن إبراهيم الْجُرجَانيّ. روى عنه مسعود الرُّسْتُميّ، وجماعة. تُوُفّي في ثالث رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - حَمْدُ بْن محمد بْن أَبِي بَكْر، أبو شُكْر الإسكاف. [المتوفى: 506 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
217 - حمد بن علي بن محمد بن حسين، أبو شُكر المُعَلِّم الأصبهانيُّ، المعروف بالحبَّال، [المتوفى: 516 هـ]
سبط عائشة الوركانية. توفي في رمضان، وله خمس وتسعون سنة. روى عن أبي بكر بن ريذة، وغيره. روى عنه أبو موسى المديني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
445 - حَمْد بن عليّ، أبو شُكر الحبَّال الأصبهانيُّ. [الوفاة: 511 - 520 هـ]
سمع ابن ريذة. من شيوخ أبي موسى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - ثابت بن عبد الواحد بن أحمد بن محمد ابن تولة، أبو شُكْر الأصبهانيُّ الخلاَّل المؤدِّب. [المتوفى: 524 هـ]
شيخ صالح، من شيوخ أبي موسى المديني، سأله عن مولده، فقال: في سنة ثلاث وخمسين، وتوفي في جُمادى الآخرة. سمع عبد الرحمن بن منده، وشيبان بن عبد الله المُحْتَسب، وحدَّث ببغداد، فسمع منه هزارسب، وأبو عامر العبدريُّ، وجماعة. وتولة: لقب له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - شُكر بْن أَبِي طاهر أحمد بْن حمد بْن أَبِي بَكْر أبو زيد الأَبْهريّ، الأصبهانيّ، المؤدّب، الأديب. [المتوفى: 546 هـ]
سَمِعَ: أبا عبد الله الثّقفيّ، الرئيس، وتوفي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
658 - محمود بْن محمد بْن أحمد بْن محمد، أبو الشُّكْر البابَصْريّ، الشُّرُوطيّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
كَانَ لَهُ حانوت مقابل باب النّوبيّ للشُرُوط، وله شِعر فائق مدوُّن، روى عَنْهُ المبارك بْن كامل وهو أَسَنّ منه بكثير، ومحمد بْن عليّ بْن إبراهيم الكاتب، ومات شابًّا. ومن شِعره: أفدي الّذي بتُّ من هواهُ ... إِلَيْهِ دون الأنام أشْكُو كاتبُ خطٍ لَهُ عِذار ... ليس لمن يحتويه نسكُ خطّان ما استُجمعا لشخصٍ ... إلا وستر المحبّ هتكُ هذا مداد على بياضٍ ... وذاك ورد عليه مسكُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - شُكْرُ بِنْت سهل بْن بِشْر بْن أَحْمَد الإسفراييني، أَمَةُ العزيز. [المتوفى: 551 هـ]
سَمِعت بدمشق من: أبيها، وأبي نصر أَحْمَد الطُّرَيْثِيثيّ. ومولدها بصور فِي سنة اثنتين وسبعين. روى عَنْهَا الحافظ ابن عساكر، وغيره، وتوفيت بدمشق في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - محمود بْن عليّ بْن شُعَيْب، أَبُو الشُّكر البغداديّ ابن الدّهّان، [المتوفى: 606 هـ]
أخو مُحَمَّد الفَرَضيّ. سَمِعَ ابنَ ناصر، والمبارك بْن أَحْمَد الكِنْدِيّ. وعنه الدُّبَيْثِيّ، وغيره. تُوُفّي في ذي الحِجة. وروى عَنْهُ ابن النّجّار، وقال: كَانَ يَكتُب الحمير ويزوّقها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - شُكر بْن صَبْرة بْن سلامة بْن حامد، أبو الثّناء السُّلَميّ العَوْفي، الإِسكندرانيّ المقرئ. [المتوفى: 608 هـ]
قرأ القراءاتِ عَلَى اليسَع بْن حَزْم الغافقيّ، وسَمِعَ مِن السِّلَفيّ، وجماعة، -[191]- وأقرأ النّاسَ مدَّةً؛ وكان بارعًا في القراءات مُجَوِّدًا، عارفًا بالأنساب، قديمَ المولد. تُوُفّي بالإِسكندرية في سادس ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - يَحْيَى ابن الصاحب صفيّ الدين عَبْد اللَّه بن عَليّ بن الحُسين بن شُكر الشّيبيّ، عَلَمُ الدين. [المتوفى: 611 هـ]
تُوُفِّي كَهْلًا في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - عَليّ بن شُكر بن أَحْمَد بن شُكر، القاضي العالم جمال الدِّين أَبُو الحَسَن ابن القاضي أَبِي السَّعَادَات المَصْرِيّ الفقيه الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 616 هـ]
سَمِعَ من أَبِي عَبْد اللَّه الْأَرْتَاحِيّ، والحافظ عَبْد الغني، وجماعةٍ. ورحلَ إلى الشَّام والعراق، وحدَّث. وجمع في السُّنة، والصِّفات، وفي الرَّقائق. وَتُوُفِّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - سَعِيد بن طاهر بن علي المُؤيَّد بن رضوان، الفقيه أَبُو الشُّكر البَلْخِيّ ثُمَّ الوَاسِطِيّ، [المتوفى: 617 هـ]
نزيل بَغْدَاد. وُلد سنة خمس وثلاثين بواسِط، وصَحِب صَدَقَة بن وزير الواعظ، وَقَدِمَ بَغْدَاد معه. وتَفَقَّه عَلَى مذهب الشَّافِعِيّ. وسَمع من أَحْمَد بن المبارك بن قَفَرجل، وأبي الحَسَن بن غَبرة، وابن البَطِّيّ. ومات في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - مقدامٌ، الوزير فخر الدِّين أبو الفوارس ابن القاضي الأجلّ أبي العبّاس أحمد بن شكرٍ المِصْريُّ. [المتوفى: 621 هـ]
وُلِدَ سَنةَ إحدى وستين، وتَفَقَّه على مذهب مالكٍ. وسَمِعَ من أبي يعقوب بن الطّفيل، وغيره. وكان فيه برٌّ وإيثارٌ. وهُوَ عمُّ الشيخ أبي الحَسَن عليّ بن شكرٍ المُحدِّث، الّذي مات سَنةَ ستٍّ عشرَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - مسعود بن أبي بكر بن شكر بن عَلَّان المَقْدِسيُّ الصَّالحيُّ. [المتوفى: 626 هـ]
حدَّث عن يحيى الثَّقَفيّ. وتُوُفّي في ربيع الآخر. روى عنه الشمس ابن الكَمَال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - إِبْرَاهِيم بْن شُكْر بْن إِبْرَاهِيم بْن عليّ. وجيهُ الدّين أَبُو إِسْحَاق السّخاويّ، [المتوفى: 641 هـ]
أخو الشّيخ عَلَم الدّين لأُمّه. حدَّث عَن أَبِي القاسم البوصيري بدمشق، روى عنه الشَّيْخ تاج الدّين، وأخوه الخطيب شرف الدّين أحمد، وأبو علي ابن الخلال، والفخر ابن عساكر، وَمُحَمَّد بْن يوسف الذّهبيّ، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، وجماعة. تُوُفّي فِي سابع عشر ذي القعدة، وله سبعون سنة. وكان فقيهًا عالِمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - أعزّ بْن كَرَم بْن مُحَمَّد بْن عليّ أَبُو مُحَمَّد وَأَبُو الشُّكْر الحربيّ، البزّاز ويعرف بابن الإسكاف. [المتوفى: 641 هـ]
شيخ جليل مُسْنِد مُسِنّ. وُلِدَ سنة خمسٍ وخمسين وسمع من يحيى بْن ثابت، وَأَبِي الْحُسَيْن عَبْد الحقّ، وعمر بْن بنيمان. كتب عنه عمر ابن الحاجب، وقال: لا بأس بِهِ. وروى عَنْهُ بالإجازة: القاضيان ابن الخويي وتقي الدين الحنبلي، وبهاء الدين ابن البرزالي، وأبو نصر ابن الشيرازي، ومحمد البجدي، وبنت مؤمن، وأبو المعالي ابن البَالِسيّ. وَتُوُفّي فِي التّاسع والعشرين من صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - شُكْرُ اللَّه بْن عَبْد اللّطيف بْن مُحَمَّد بْن ثابت، الخُوارَزْميّ ثُمَّ الإصبهانيّ أَبُو أَحْمَد. [المتوفى: 643 هـ]
من أولاد الشّيوخ. وُلِدَ بأصبهان، وسمع فيما أظنّ من والده، وكتب فِي الإجازات. ومات في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - نعمة بْن مُحَمَّد بْن نعمة بن أَحْمَد، أبو الشُّكْر النّابلسيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 676 هـ]
وُلِدَ سنة ثمانٍ وستمائة. وسمع من ابن الزُّبَيْديّ، والعَلَم السّخاويّ، وابن الصلاح. روى عَنْهُ ابن الخباز، وابن العطار. ومات في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - نفيس الدين أبو البركات مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن شكر المالكي، [المتوفى: 680 هـ]
قاضي القضاة بمصر. مات في ذي الحجة. وفيها تُوُفِّيَ جَدّي: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - عَبْد الملك، الملك السّعيد، فتْح الدّين، أَبُو محمد ابن السلطان الملك الصالح أبي الخيش إسماعيل ابن العادل، محمد بن أبي الشكر أيوب. [المتوفى: 683 هـ]
رَأَيْته، وكان شكلًا مليحًا، مزرَّعاً بالشَّيْب، وكان وافر التَّجمل، دمث الأخلاق، لَهُ حُرمة فِي الدّولة، وكان من أُمراء الحلقة، وهو والد الملك الكامل، سَمِعَ منه: البِرزاليّ، والطَّلَبة، وتُوُفّي فِي ثالث رمضان، ودُفِن بتُربة جدّته أمّ الصالح، وشيعه الأمراء والأعيان. سمع من ابن اللتي وغيره، أتيت منزله وهو يأكل فأطعمني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شكر من عوفي، وذكر من صوفي
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. سنة: 788. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- إبراهيم بن صالح بن درهم الباهلي، عن أبيه.
ضعفه الدارقطني، له في الشهداء، قال البخاري: لا يتابع عليه. |