كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشنيف الأسماع، بمسائل الإجماع
في الفروع. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشنيف الأسماع، بأحكام السماع
للشيخ، جمال الدين: محمود بن عابد الصرخدي، التميمي، الحنفي. المتوفى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشنيف الأسماع، بشرح أحكام الجماع
للشيخ: عبد القادر بن محمد بن أحمد الشاذلي، المؤذن. وهو مختصر. على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة. أوله: (الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى... الخ). ذكر أنه: شرح فيه مجموع: الإمام، الحافظ: أبي بكر ابن العربي المالكي، تلميذ الغزالي. وهو جامع لفضل فرائض الجماع، وسننه، وآدابه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشنيف الأسماع
لزين الدين، أبي حفص: عمر بن أحمد الشماع، الحلبي. المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشنيف السمع، بتعديد السبع
رسالة. لجلال الدين السيوطي، المذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشنيف السامع، في شرح: (جمع الجوامع)
يأتي في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشنيف المسمع، في شرح: (المجمع)
في الفروع. يأتي في: الميم. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن نوح، صاحب الروم، ابن شنيف:
5453- ابن نوح 1: الإِمَامُ شَيْخُ القُرَّاءِ القَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوْب بنِ نُوْحٍ الغَافِقِيُّ، البَلَنْسِيُّ. تَلاَ عَلَى: ابْنِ هذِيل. وَسَمِعَ مِنْ جَمَاعَة، وَتَفَقَّهَ بِابْنِ عِقَال، وَحفظ "المُدَوَّنَة"، وَأَخَذَ النَّحْو عَنِ: ابْنِ النِّعمَة. وَأَجَاز لَهُ أَبُو مَرْوَانَ بنُ قُزْمَانَ، وَالسِّلَفِيّ. وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الأَئِمَّة، خطب ببلنسية، وكان ذا دعابة. تَلاَ عَلَيْهِ بِالسَّبْع: أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَبَّارُ، وَعَلَم الدِّيْنِ اللورقِيّ، وَطَائِفَة. مَاتَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ ثَمَانٌ وَسَبْعُوْنَ سنة، وكان صاحب فنون. 5454- صاحب الروم: السُّلْطَانُ غِيَاثُ الدِّيْنِ كيخسرو بنِ قِلْج رسلاَنَ السَّلْجُوْقِيُّ، قَتله ملك الأَشكرِيِّ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ، فَتَمَلَّكَ بَعْدَهُ ابْنه كيكَاوس. وَكَانَتْ أَيَّام كيخسرو تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً. وَبعد أَرْبَع سِنِيْنَ، أَسرت التُّرُكْمَان ملك الأشكرِي، وَأَتَوا بِهِ إِلَى كيخسرو، فَأَرَادَ قَتله، فَبذل فِي نَفْسِهِ أَمْوَالاً وقلاعًا لم يملكا المسلمون قط فقبل ذلك. 5455- ابن شنيف 2: الشَّيْخُ العَالِمُ الصَّادِقُ الخَيِّرُ المُسْنِدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ سَعِيْدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ شنيف بن محمد الدارقزي، الأمين. وُلِدَ سَنَةَ 525. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ، وَمِنْ هِبَة اللهِ ابْن الطَّبَرِ، وَالقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الأَنْصَارِيّ، وَإِسْمَاعِيْل ابْن السَّمَرْقَنْدِيّ، وَعَبْد المَلِكِ بن عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ زُرَيْقٍ، وَجَمَاعَة. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْن دبيثي، وَابْن النَّجَّارِ، وَالضِّيَاء، وَالنَّجِيْب الحَرَّانِيّ، وَالخَطِيْب شرف بن قَارُوْنَ الهَاشِمِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَأَجَاز لِلْفخر عَلِيّ، وَللكمَال الفُوَيْرِه. وَكَانَ أَمِيناً لِلْقُضَاةِ بِمحلّته وَمَا يَلِيهَا هُوَ وَأَبُوْهُ، وَكَانَ مِنْ صلحَاء الحَنَابِلَة. قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ: كَانَ ثِقَةً مِنْ بَيْت حَدِيْث، أَخذتُ عَنْهُ، وَنِعْمَ الشَّيْخ كَانَ، تُوُفِّيَ فِي ثَالِثَ عَشَرَ المُحَرَّمِ، سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 204، 205"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 34". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1395"، وشذرات الذهب "5/ 42". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - عبد الواحد بن شنيف، أبو الفَرَج البغداديّ. [المتوفى: 528 هـ]
تفقه على أبي علي البرداني، وكان مفتيا، مناظرًا، مجودًا، له مال ورياسة. تُوُفّي فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - مَسْعُود بْن مُحَمَّد بْن شُنَيْف، الورّاق، [المتوفى: 553 هـ]
أخو أحمد. -[77]- سمع أَبَا غالب مُحَمَّد بْن مُحَمَّد العَطَّار، والحسين بْن مُحَمَّد السّرّاج. سمع منه أَحْمَد بْن يحيى بْن هبة اللَّه، وابن عمّه الْحُسَيْن بْن شُنَيْف، وابن اللَّتّيّ، وإبراهيم بْن مُحَمود الشّعّار، وغيرهم. كنيته أَبُو الفتح. تُوُفّي في شعبان سنة ثلاث وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - سَعِيد بْن الْحُسَيْن بْن شُنَيْف، أبو عَبْد اللَّه الدارقَزّيّ. [المتوفى: 554 هـ]
أمين القُضاة. وهو والد الْحُسَيْن بْن شُنَيْف. سمع الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد السّرّاج، وابن طَلْحَةَ النَّعَاليّ. روى عَنْهُ ابنه، وعمر بن طبرزد، وعبد العزيز بْن الأخضر. وتُوُفي فِي آخر السَّنَة. ذكره ابن السَّمْعانيّ، لكنّه غلط فسمّاه عبد الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - أحمد بْن مُحَمَّد بْن شُنَيْف بْن مُحَمَّد، أَبُو الفضل الدّارقَزّيّ، المقرئ. [المتوفى: 568 هـ]
شيخ معمّر، عالي الطّبقة. قرأ بالروايات عَلَى أَبِي طاهر بْن سِوَار، وأبي منصور مُحَمَّد بْن أحمد الخيّاط، وثابت بْن بُنْدار، وسمع منهم الحديث. وأقرأ القرآن. سَمِعَ منه عُمَر الْقُرَشِيّ، وعليّ بْن أحمد الزَّيْديّ، وصالح العطّار. قَالَ ابن الدَّبِيثيّ: حدثنا عَنْهُ غير واحد. وتُوُفّي فِي المحرَّم وله ستٌّ وتسعون سنة. قُلت: هذا أسْنَد من بقي فِي القراءات، فِي طبقة سِبْط الخيّاط، وأبي الكَرَم الشّهْرُزُوريّ، والعَجَب من البغداديّين كيف لم يزدحموا على هذا ويقرؤوا عَلَيْهِ؟!. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - عَوْن بْن عَبْد الواحد بْن شُنيف الْبَغْدَادِيّ الرجل الصالح. [المتوفى: 588 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي بكر الأنصاري، وغيره. وكان عارفًا بالفرائض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
506 - الحسين بن سعيد بن الحسين بن شنيف بن محمد، أبو عبد الله الدارقزي، الأمين. [المتوفى: 610 هـ]-[237]-
ولد سنة خمس وعشرين وخمسمائة. وسمع من أبيه، وهبة الله بن أحمد ابن الطبر، وقاضي المارستان، وعبد الملك وعلي ابني عبد الواحد بن زريق القزاز، وإسماعيل ابن السمرقندي، وجماعة. وكان أمين القضاة بمحلته وما يليها هو وأبوه، وكان أبوه حنبليا صالحا. قال الدبيثي: كان ثقة من بيت حديث. ثم قال: قرأت عليه ونعم الشيخ كان؛ أخبركم ابن الطبر فذكر حديثا. توفي في ثالث عشر المحرم. قلت: وروى عنه الضياء محمد، والنجيب عبد اللطيف، وخطيب دار القز أشرف بن محمد الهاشمي المعروف بابن قارون، وجماعة. وأجاز للفخر علي، ولجماعة آخرهم موتا الكمال عبد الرحمن المكبر. وشنيف: هو ابن محمد بن عبد الواحد بن عبد الله بن علي بن فصيح بن عون بن سليمان بن أسوار بن بحتر بن الديلم بن عتيد بن جونة بن طخفة بن ربيعة، ثم ساق نسبه إلى خصفة بن قيس بن عيلان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بن شُنَيْف، أبو الفرج الدارقزي. [المتوفى: 631 هـ]
حدث عن مَسْعُود بن مُحَمَّد بْن شنيف. ومات فِي جُمَادَى الآخرَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
696 - هبة اللَّه بنُ أَبِي بَكْر بن شُنَيْف بنِ نجم. أبو الفضل البغدادي دلال الكتب. [المتوفى: 640 هـ]
حدث عن عُبَيْد اللَّه بن شاتيل. وعاشَ تِسْعًا وستين سنة. -[335]- كانَ قبيحَ السِّيرةِ. وقد حدَّث. ولابن الشّيرازيّ، وقاسم ابن عساكر منه إجازةٌ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تشنيف الأسماع، بمسائل الإجماع
في الفروع. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تشنيف الأسماع، بأحكام السماع
للشيخ، جمال الدين: محمود بن عابد الصرخدي، التميمي، الحنفي. المتوفى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تشنيف الأسماع، بشرح أحكام الجماع
للشيخ: عبد القادر بن محمد بن أحمد الشاذلي، المؤذن. وهو مختصر. على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة. أوله: (الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ... الخ) . ذكر أنه: شرح فيه مجموع: الإمام، الحافظ: أبي بكر ابن العربي المالكي، تلميذ الغزالي. وهو جامع لفضل فرائض الجماع، وسننه، وآدابه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تشنيف الأسماع
لزين الدين، أبي حفص: عمر بن أحمد الشماع، الحلبي. المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تشنيف السمع، بتعديد السبع
رسالة. لجلال الدين السيوطي، المذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تشنيف السامع، في شرح: (جمع الجوامع)
يأتي في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تشنيف المسمع، في شرح: (المجمع)
في الفروع. يأتي في: الميم. |