|
صعنب: الصَّعْنَبُ: الصغير الرأْس؛ قال الأَزهري أَنشد أَبو عمرو: يَتْبَعْنَ عَوْداً، كاللِّواءِ، مِسْأَبا، * ناجٍ، عَفَرْنَى، سَرَحاناً أَغْلَبا رَحْبَ الفُروجِ، ذا نَصِـيعٍ مِنْهَبا، * يُحْسَبُ، بالليل، صُـوًى مُصَعْنَبا أَي يأْتي منزلهُ. الصُّوَى: الحجارة المجموعةُ، الواحدة صُوَّة. والـمُصَعْنَب: الذي حُدِّدَ رأْسُه. يقال: إِنه لَـمُصَعْنَبُ الرَّأْسِ إِذا كان مُحَدَّدَ الرأْس. وقوله: ناجٍ، أَراد ناجياً. والـمِنْهَب: السريعُ. وقد أَجُوبُ ذا السِّماطَ السَّبْسَبَا، فما تَرَى إِلاَّ السِّراجَ اللَّغبا، فإِنْ تَرَى الثَّعْلَبَ يَعْفُو محربا وصَعنَبَـى: قرية باليمامة؛ قال ابن سيده: وصَعْنَبـى أَرض؛ قال الأَعشى: وما فَلَجٌ، يَسْقِـي جَداوِلَ صَعْنَبـى، * له شَرَعٌ سَهْلٌ على كلِّ مَوْرِدِ والصَّعْنَبَةُ: أَن تُصَعْنَبَ الثَّريدَةُ، تُضَمَّ جَوانِـبُها، وتُكَوَّمَ صَوْمَعَتُها، ويُرْفَعَ رَأْسُها؛ وقيل: رَفْعُ وسَطِها، وقَوْرُ رَأْسِها؛ يقال: صَعْنَبَ الثَّريدة. وفي الحديث: أَن النبي، صلى اللّه عليه وسلم، سَوّى ثَريدةَ فلَبَّقَها بِسَمْن ثم صَعْنَبَها. قال أَبو عبيدة: يعني رَفَعَ رَأْسَها؛ وقال ابن المبارك: يعني جعل لها ذُرْوَة؛ وقال شمر: هو أَن يَضُمَّ جَوانِـبَها، ويُكَوِّمَ صَوْمَعَتَها. والصَّعْنَبَةُ: انْقِـباضُ البَخيلِ عِندَ الـمَسْـأَلَةِ. وعمَّ ابن سيده فقال: الصَّعْنَبَةُ الانْقِـباض.
|
|
صعن: الصَّعْوَنُّ، بكسر الصاد وتشديد النون: الدَّقِيقُ العُنق الصغير الرأَس من أَيّ شيء كان، وقد غلب على النّعام، والأُنثى صِعْوَنَّة. وأَصْعَنَ الرجلُ إذا صَغُر رأْسُه ونَقَصَ عقله. والاصْعِنانُ: الدِّقَّة واللَّطافة. وأُذُنٌ مُصَعَّنَة: لطيفة دَقيقة؛ قال عَدي بن زيد: له عُنُقٌ مثلُ جِذْعِ السَّحُوق، وأُذْنٌ مُصَعَّنَةٌ كالقَلَمْ. وفي التهذيب: والأُذْنُ مُصْعَنَّةٌ كالقَلَمْ.
|
|
صعنب: (كالصَّعْنَبِ) كجَعْفَرٍ. ويُقَالُ: إِنَّه لمُصَعْنَبُ الرَّأْسِ أَي مُحدَّده.(وصَعنَبَ الثَّرِيْدَةَ) : ضَمَّ جَوَانِبَها وكَوَّمَ صَوْمَعَتَها، قالَه شَمِرٌ، ورَفَع رَأْسَها، وقِيلَ: (جَمَع) وقِيلَ: رَفَعَ (وَسَطَهَا وقَوَّرَ رَأْسَها) . وَفي الْحَدِيثِ (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم سَوَّى ثَرِيدَةً فَلَبَّقهَا بسَمْنٍ ثمَّ صَعنَبَهَا) . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَعْنِي رَفَع رَأْسَها. وقالَ ابْنُ المُبَارَك: يَعْنِي جَعَلَ لَهَا ذِرْوَة.(و) فِي المُحْكَم: (الصَّعْنَبَةُ: الانْقِبَاضُ) فَعَمَّ، وخَصَّه بَعْضُهم بانْقِبَاض البَخِيلِ عِنْدَ المَسْأَلَة.(وصَعْنَبَى: ع) . وَقَالَ ابْنُ سِيدَه: أَرْضٌ. قَالَ الأَعْشَى:وَمَا فَلَجٌ يَسْقِي جَدَاوِلَ صَعْنَبَىلَهُ شَرَعٌ سَهْلٌ على كُلِّ مَوْرِدِوصَعْنَبَى: قَرْبَةٌ (باليَمَامَةِ) . وَقَالَ أَبُو حَيَّان: هِيَ بالكُوفَةِ، وجَزَم بأَنَّ نُونَهَا زَائِدَةٌ. قَالَه شَيْخُنا.
|
|
صعن
: (الصِّعْوَنُّ، كإدرب: الظَّليمُ الدَّقِيقُ العُنُقِ الصَّغيرُ الرَّأْسِ، أَو عامُّ) ، وَقد غَلَبَ على النّعامِ، (وَهِي) صِعْوَنَّةٌ، (بهاءٍ. (وأَصْعَنَ) الرَّجُلُ: (صَغُرَ رأْسُهُ ونَقَصَ عَقْلُه. (واصْعَنَّ اصْعِناناً: دَقَّ ولَطُفَ. (وأُذُنٌ مُصْعَنَّةٌ) : مُحْمَرَّةٌ (مُؤَلَّلَةٌ) ، أَي لَطِيفَةٌ دَقِيقَةٌ؛ قالَ عدِيُّ بنِ زَيْدٍ: لَهُ عُنُقٌ مثلُ جِذْعِ السَّحُوق والأُذْنُ مُصْعَنَّةٌ كالقَلَمهكذا فِي التَّهذِيبِ. ورَوَاهُ غيرُهُ: وأُذْنٌ مُصَعَّنَةٌ. فيكونُ كمُعَظَّمَةٍ، ويسْتدركُ بِهِ على المصنِّفِ. |
|
قرصعن
: (القِرْصَعْنَةُ، كجِرْدَحْلَةٍ، هَكَذَا هُوَ فِي النُّسخِ والمَعْروفُ على الْأَلْسِنَة بفتْحِ الكافِ والصَّاد والعَيْن وشَدِّ النّونِ، وَقد أَهْمَلَهُ الجماعَةُ. وَهُوَ (شُوَيْكَةُ إبراهيمَ لنَباتٍ مَعْروفٍ بالشَّامِ، (وَهِي أَنْواعٌ مِنْهُ نوعٌ طَويلٌ سَبْطٌ لَوْنُه كالسَّوْسَنِ البَرِّيِّ يُعَلَّقُ على الأَبوابِ لمَنْعِ الذُّبابِ (وَمِنْه (نوعٌ أَبْيَضُ كثيرُ الورقِ حادُّ الشَّوكِ كأَنَّه حَرْشَفَةٌ طويلةٌ كثيرٌ بإِيلِياءَ، بمعْنَى بيتِ المَقْدِسِ، (مُجَرَّبٌ لوَجَعِ الظَّهْرِ. |
|
صعنب: الصَّعْنَبَةٌ: أن تُصَعْنِبَ الثريدة، تضُمُّ جوانبها وتُكَوِّمُ صَومعتها.
|
|
صعن
المُصْعَنةُ من الآذَان اللَّطِيفةُ الدقيقة. والصعْوَنُّ: الطليمُ الدًقيقُ العُنُقِ الصَغيرُ الرأس. قال الخارْزَنجِيُّ: فأما قَوْل الأخْطَل: صَعَانِيْنُ أتْرابٌ كِرامُ المَناسِبِ وقولُه: صَعَانينُ يَكْشِفْنَ دَجْنَ الدُّجى فلم أسْمَعْ تفسيرَه، وأراها شِبْهَ " الأتْراب "، ولا أحقه. العين والصاد والفاء |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المُصَعْنَجُ - مِثْلُ المُصَعْنَبِ -: للمَنْصُوبِ المُدَمْلَكِ. وهو كَلامٌ صَحيحُ لا تَحْوِيْلَ فيه عن وَجْهِه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحُمُرُ تَفَرَّقَتْ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحُمُرُ تَفَرَّقَتْ وأسْرَعَتْ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصَّعْنَبَةُ أنْ تُصَعْنِبَ الثَّريدَةَ تَضُمُّ جَوانِبَها وتُكَوِّمُ صَوْمَعَتَها. والصَّعَانِبُ رُؤوسُ الذَّرِّ والنمل، الواحدَةُ صُعْنُبَةٌ. ورَجُلٌ مُصَعْنَبُ الرَّأسِ في الطُّوْلِ صُعُداً.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صَعْنَبَى:
بالفتح ثمّ السكون، ونون مفتوحة، وباء موحدة مقصورة، يقال: صعنب الثريدة إذا جعل لها ذروة أي سنّمها، وصعنبى: قرية باليمامة، قال الأعشى: وما فلج يسقي جداول صعنبى، ... له شرع سهل إلى كلّ مورد ويروي النبيط الزرق من حجراته ... ديارا تروّى بالأتيّ المعمّد بأجود منهم نائلا، إنّ بعضهم ... كفى ما له باسم العطاء الموعّد قال أبو محمد بن الأسود: صعنبى في بلاد بني عامر، وأنشد: حتى إذا الشمس دنا منها الأصل ... تروّحت كأنّها جيش رحل فأصبحت بصعنبى منها إبل ... وبالرّحيلاء لها نوح زجل وفي كتاب الفتوح: أن عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، أقطع خبّاب بن الأرتّ قرية بالسواد يقال لها صعنبى. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
كالصَّعْنَبِ. وصَعْنَبَ الثَّريدَةَ: جَمَعَ وسَطَها، وقَوَّرَ رَأسَها.والصَّعْنَبَةُ: الانْقِباضُ.وصَعْنَبَى: ع باليَمامةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المُصَعْنَجُ: المَنْصوبُ المُدَمْلَكُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المُصْعَنْفِرُ: الماضي.واصْعَنْفَرَتِ الحُمُرُ: تَفَرَّقَتْ، وأسْرَعَتْ فِراراً، وابْذَعَرَّتْ،وـ العُنُقُ: الْتَوَتْ،كصَعْفَرَتْ وَتَصَعْفَرَتْ.وصَعْفَرَها الخَوْفُ: فَرَّقَها.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القِرْصَعْنَةُ: شُوَيْكَةُ إبراهيمَ، وهي أنواعٌ: منه نوعٌ طويلٌ سَبْطٌ، لَوْنُه كالسَّوْسَنِ البَرِّيِّ، يُعَلَّقُ على الأبوابِ لِمَنْعِ الذُّبابِ، ونوعٌ أبيضُ كثيرُ الورقِ، حادُّ الشَّوْكِ، كأَنَّهُ حَرْشَفَةٌ طويلَةٌ كثيرٌ بإِيِلياء، مُجَرَّبٌ لِوَجعِ الظَّهْرِ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - مُحَمَّد بن أبي البركات بن أبي السعادات بن أبي القاسم، أبو السعادات وأبو بكر الحريميّ الطّاهريّ الصَّيَّاد، عُرِفَ بابن صَعْنِين. [المتوفى: 628 هـ]-[871]-
سَمِعَ من أبي الفتح ابن البطّي، وأبي المعالي محمد ابن اللَّحَّاس، وأحمد بن عليّ النَّقيب، ولاحق بن كارِه. وكان شيخًا صالحًا، عابدًا. روى عنه الدّبيثيّ، ومحمد بن أبي الفرج ابن الدّبّاب، وأبو إسحاق ابن الواسطيّ، وجماعة. وتُوُفّي في سابع ذي الحِجَّة. وهُوَ من بيت حديثٍ ورواية. وكان يتعفَّفُ بصيدِ السمك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - مُحَمَّدُ بن أبي البركات بن أبي السعادات بن صَعْنين، أبو بكر الحَرِيميّ الصيَّاد. [المتوفى: 629 هـ]
سَمِعَ أبا المعالي الجبّان، وابن البطّي، وجماعة. قال ابن النّجّار: كَتَبْتُ عنه. وكان ديِّنًا، فقيرًا، يأكلُ من كسب يده. مات في ذي الحجّة سنة ثمان وعشرين وستمائة. |