|
صمقر
: (صَمْقَرَ اللَّبَنُ، واصْمَقَرَّ: اشْتَدَّتْ حُمُوضَتُه) ، فَهُوَ مُصْمَقِرٌّ، أَهمله الجوهريّ، والصّاغانيّ هُنَا، وَنَقله الصاغانيّ فِي صقر بِنَاء على زِيَادَة الْمِيم. (واصْمَقَرَّت الشَّمسُ: اتَّقَدَتْ) ، قَالَ ابنُ مَنْظُور: وَقيل: إِنَّهَا من قولِكَ: صَقَّرْتُ النَّارَ: أَوْقَدْتُهَا، وَالْمِيم زَائِدَة، وأَصلُهَا الصَّقْرَةُ. (و) قَالَ أَبو زَيْد: سمعتُ بعضَ العَربِ يَقُول: (يَوْم مُصْمَقِرٌّ) ، أَي (كمُقْشَعِرَ: حَارٌّ) ، وَالْمِيم زَائِدَة، وَقد تقدّمت الإِشارة إِليه. |
|
صمق
الصَّمَقة، مُحرَّكة: أهملَه اللّيثُ والجَوهَريّ، وَقَالَ ابنُ عبّاد: هُوَ اللّبَنُ الّذي قد ذهَب طعْمُه وَكَذَلِكَ الصّقْرَة.وَفِي النّوادِر: الصمَقَة: الغَليظَةُ من الحِرارِ. يُقال: هَذِه صَمَقَةٌ من الحَرّة، ويُقال بالنّونِ أَيْضا، كَمَا سَيَأْتِي. ورَوى أَبُو تُرابٍ عَن أصحابِه: أصمَقَ البابَ: إِذا أغْلقه. وأصمَقَه: ردّه وأوْثَقَه هَذَا قولُ غيرِ أبي تُراب. وأصْمَقَ اللّبَنُ أَو الماءُ: إِذا تغيّر طعْمُه فَهُوَ مُصْمِقٌ. وأصمَق فُلان: خبُث. وَفِي النّوادِر: يُقَال: مَا زالَ صامِقاً منذُ الْيَوْم، وصامِياً، وصابِياً، أَي: جائِعاً، أَو عطْشانَ. والمُصَمِّقُ كمُحدِّث: الْقَائِم المُتَحيِّرُ الَّذِي لَا يأكُلُ وَلَا يشرَب كَمَا فِي العُباب. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحَرُّ أي اشْتَدَّ، واللَّبَنُ اشْتَدَّتْ حُمُوْضَتُه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
صَمْقَرَ اللَّبَنُ واصْمَقَرَّ: اشْتَدَّتْ حُمُوضَتُهُ.واصْمَقَرَّتِ الشمسُ: اتَّقَدَتْ.ويومٌ مُصْمَقِرٌّ، كمُقْشَعِرٍّ: حارٌّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصَّمَقةُ، محرَّكةً: اللَّبَنُ الذي ذَهَبَ طَعْمُهُ، والغَلِيظَةُ من الحِرارِ.وأصْمَقَ البابَ: أغْلَقَهُ، أو رَدَّهُ وأوْثَقَهُ،وـ اللَّبَنُ أو الماءُ: تَغَيَّرَ طَعْمُهُ، وخَبُثَ.ومازالَ صامِقاً، أي: جائعاً أو عَطْشانَ. وكمحدِّثٍ: المُتَحَيِّرُ الذي لا يأكُلُ ولا يَشْرَبُ.
|