المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصَّعْفُوْقُ من الرِّجال اللَّئيمُ - بفَتْح الصّاد -. وهُمُ الصَّعَافَقَةُ كانَ آباؤهم عَبيداً فاسْتَعْرَبُوا. وقيل الذي لا مالَ له. ويُقال صُعْفُوْقٌ وصَعْفَقٌ وصَعْفَقيٌّ، والجَميعُ صَعَافِيْقُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَة ابن صَعْفوق:
من أرض اليمامة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صَعْفُوقُ:
قال ثعلب: كل اسم على فعلول فهو مضموم الأوّل إلّا حرفا واحدا وهو صعفوق، بفتح أوّله، وسكون ثانيه، والفاء المضمومة، والواو، والقاف: وهي قرية باليمامة وقد شقّ منها قناة تجري منها بنهر كبير، وبعضهم يقول: صعفوقة بالهاء في آخره للتأنيث، قال الحفصي: الصعفوقة قرية وهي آخر جوّ وهي آخر القرى، وقال أبو منصور: الصعفوق اللئيم من الرجال كان آباؤهم عبيدا فاستعربوا ومسكنهم بالحجاز وهم رذالة النّاس، وقال ابن الأعرابي: الصعافقة قوم من بقايا الأمم الخالية باليمامة ضلّت أنسابهم، وقال غيرهم: الذين يدخلون السوق بلا رأس مال فإذا اشترى التجار شيئا دخلوا معهم فيه، وقال ابن السكيت: صعفوق حول باليمامة، وبعضهم يقول: صعفوق، بالضم. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصَّعْفوقُ: اللَّئيمُ،وة باليَمامَةِ، لهُمْ فيها وَقْعَةٌ،ويُقالُ: صَعْفُوقَةُ، وليسَ في الكلامِ "فَعْلولٌ" سِواهُ، وأمَّا "خَرْنوبٌ" فَضَعيفٌ، وأمَّا الفَصيحُ فَيُضَمُّ خاؤُهُ أو يُشَدُّ راؤُهُ.والصَّعافِقَة: خَوَلٌ لبَني مَروانَ،ويُقالُ لهم: بَنو صَعْفوقَ، ويُضَمُّ صادُه، مَمنوعٌ للعُجْمَةِ، سُمُّوا لأَنهم سكَنوا صَعْفوقَ،وـ: القومُ يَشْهَدونَ السُّوقَ للتِّجارَةِ بِلا رأسِ مالٍ، فإذا اشْتَرى التُّجَّارُ شيئاً دَخَلوا معهم،الواحدُ: صَعْفَقِيٌّ وصَعْفَقٌ وصَعْفوقٌ، بالفتح، ج: صَعافيقُ أيضاً.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2376- شبر بن صعفوق
س: شبر بْن صعفوق بْن عمرو بْن زرارة ابن عدس بْن زيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن دارم التميمي الدارمي. قال الحاكم أَبُو أحمد النيسابوري: وفد شبر عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمره عَلَى صدقة قومه. أخرجه أَبُو موسى، وقال: وجدته في نسخة كتاب أَبِي أحمد بفتح الشين والباء، وصعقوق: بقافين، وقال ابن ماكولا: بفتح الشين، وسكون الباء، وصعفوق: بفاء وآخره قاف، والله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
578 - م 4: هنّاد بن السَريّ بن مُصْعَب بن أبي بكر بن شَبْر بن صَعْفُوق بن عَمْرو بن زُرَارة بن عُدُس بن زيد بن عبد الله بن دارم، أبو السَّريّ التّميميّ الدارمي الكُوفيُّ الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد العُبّاد. رَوَى عَنْ: أَبِي الأَحْوَص سلام بْن سُلَيْم، وشَرِيك، وعَبْثَر بن القاسم، -[1278]- وهشيم، وإسماعيل بن عياش، وابن المبارك، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزِّنَاد، وعبد السلام بن حرب، وفضيل بن عياض، وخلق. وَعَنْهُ: مسلم، والأربعة، والبخاريّ في غير " الصّحيح "، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح، وعَبْدان الأهوازيّ، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، وآخرون. وَسُئِلَ أَحْمَد بْن حنبل: عمّن نكتب بالكوفة؟ فقال: عليكم بهنّاد. وقال قُتَيْبَةَ: ما رَأَيْت وَكِيعًا يعظم أحدا تعظيمه لهناد. ثم يسأله عن الأهل. وقال النَّسائيّ: ثقة. وقال أَحْمَد بْن سَلَمَةَ النَّيْسَابُوريّ: سَمِعت هناد بْن السري غير مرة إذا ذكر قُبَيْصة بْن عُقْبَة قال: الرجل الصّالح. وتَدْمع عيناه. قال: وكان هنّاد كثير البكاء، كنت عنده ذات يوم فِي مسجده، فَلَمّا فرغ من القراءة عاد إلى منزله، فتوضّأ وانصرف إلى المسجد، وقام على رِجْلَيه يصلّي إلى الزّوال، وأنا معه فِي المسجد. ثُمَّ رجع إلى منزله فتوضّأ وانصرف إلى المسجد، فصلّى بنا الظُّهْر، ثُمَّ قام على رِجْلَيْه يصلّي إلى العَصْر ويرفع صوته بالقرآن، ويبكي كثيرًا. ثُمَّ صلّى بنا العصر، وجاء إلى المسجد فجعل يقرأ فِي المُصْحَف إلى اللّيل، فصليت معه المغرب، وقلت لبعض جيرانه: ما أصبره على العبادة. قال: هذه عبادته بالنّهار منذ سبعين سنة، فكيف لو رأيتَ عبادتَه باللَّيل؟ وما تزوّج قَطّ ولا تَسَرّى قَطّ، وكان يقال له: راهب الكوفة. قلتُ: ولهنّاد مصنَّف كبير فِي الزُّهْد يرويه ابن الخير. قال السّرّاج: سمعته يقول: وُلِدتُ سنة اثنتين وخمسين ومائة. ومات في آخر ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين. |