نتائج البحث عن (صَلاَةُ الْوِتْرِ) 5 نتيجة

صَلاَةُ الْوِتْرِ

الموسوعة الفقهية الكويتية

  • صَلاَةُ الْوِتْرِ
3 - صلاة الوتر
* الوتر سنة مؤكدة، حث عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: ((الوتر حق على كل مسلم)). أخرجه أبو داود والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (1422)، وهذا لفظه، صحيح سنن أبي داود رقم (1260). وأخرجه النسائي برقم (1712)، صحيح سنن النسائي رقم (1615).
  • 3 - صلاة الوتر
3 - صلاة الوتر
- الوتر: هو الذي لا شفع له.
والوتر هو الركعة المنفصلة عما قبلها، ويطلق على الثلاث والخمس ونحوهما إذا جُمعن بسلام واحد.
- حكمة مشروعية الوتر:
الله عز وجل وتر يحب الوتر، فكما أن صلاة المغرب وتر ختم بها صلوات النهار، فكذلك صلاة الوتر جعلها الله خاتمة لصلوات الليل.
وسنة الفجر والوتر كلاهما مؤكد، فسنة الفجر تجري مجرى بداية العمل، والوتر خاتمته، ولذلك كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي سنة الفجر والوتر بسورتي الإخلاص، وهما الجامعتان لتوحيد العلم والعمل، وتوحيد المعرفة والإرادة.
- حكم صلاة الوتر:
صلاة الوتر سنة مؤكدة في الحضر والسفر.
1 - عَنْ أَبي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «الوِتْرُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بخَمْسٍ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بثلاَثٍ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بوَاحِدَةٍ فَلْيَفْعَلْ». أخرجه أبو داود والنسائي (¬1).
2 - وَعَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِاللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ أَعْرَابِيّاً جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثَائِرَ الرَّأْسِ، فَقال: يَا رَسُولَ اللهِ، أخْبِرْنِي مَاذَا فَرَضَ اللهُ عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ، فَقال:
¬_________
(¬1) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (1422) , وهذا لفظه، والنسائي برقم (1712).
  • صلاة الوتر
الوتر- بفتح الواو وكسرها- لغة: العدد الفردي كالواحد والثلاثة والخمسة، ومنه قول النبي صلّى الله عليه وسلم: «إن الله وتر يحب الوتر» [مسلم- ذكر 5].
ومن كلام العرب: «كان القوم شفعا فوترتهم وأوترتهم»، أي: جعلت شفعهم وترا، وفي الحديث: «من استجمر فليوتر» [البخاري 1/ 52]، معناه: فليستنج بثلاثة أحجار أو خمسة أو سبعة، ولا يستنج بالشفع.
والوتر في الاصطلاح: صلاة الوتر: هي صلاة تفعل ما بين صلاة العشاء وطلوع الفجر تختم بها صلاة الليل، سميت بذلك لأنها تصلى وترا ركعة واحدة أو ثلاثا أو أكثر، ولا يجوز جعلها شفعا.
يقال: صليت الوتر وأوترت بمعنى واحد.
وصلاة الوتر اختلف فيها، ففي قول: هي جزء من صلاة قيام الليل والتهجد.
قال النووي: هذا هو الصحيح المنصوص عليه في «الأم»، وفي «المختصر».
(ج 2 معجم المصطلحات)
وفي وجه (لبعض الشافعية) : أنه لا يسمى تهجدا، بل الوتر غير التهجد.

الصلاة على الراحلة (أو الدابة) :
الراحلة من الإبل: البعير القوى على الأسفار والأحمال. وهي التي يختارها الرجل لمركبه ورحله على النجابة وتمام الخلق وحسن المنظر، وإذا كانت في جماعة الإبل تبينت وعرفت.
والراحلة عند العرب: كل بعير نجيب سواء أكان ذكرا أم أنثى، والجمع: رواحل، ودخول الهاء في الراحلة للمبالغة في الصفة.
وقيل: سميت راحلة لأنها ذات رحل.
والدابة: كل ما يدب على الأرض وقد غلب هذا الاسم على ما يركب من الحيوان من إبل وخيل وبغال وحمير.

الصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلم:
الصلاة لغة: الدعاء، قال الله تعالى: وَصَلِّ عَلَيْهِمْ.
[سورة التوبة، الآية 103]، أي: ادع لهم.
والدعاء
نوعان:
الأول: دعاء عبادة. الثاني: دعاء مسألة.
فالعابد داع كالسائل وبها فسر قوله تعالى: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ. [سورة غافر، الآية 60]، أي: أطيعونى أثبكم، أو سلوني أعطكم.
وترد بمعنى الاستغفار كقوله صلّى الله عليه وسلم: «إنى بعثت إلى أهل البقيع لأصلي عليهم» [النسائي 4/ 93].
فسر في رواية: «أمرت أن أستغفر لهم»، وبمعنى القراءة:
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ. [سورة الإسراء، الآية 110].
فيختلف حال الصلاة بحسب حال المصلى، والمصلى له، والمصلى عليه.
ونقل البخاري وأخرجه ابن أبى حاتم عن أبي العالية (أحد كبار التابعين) : صلاة الله على نبيه صلّى الله عليه وسلم: ثناؤه عليه عند ملائكته، وصلاة الملائكة: الدعاء.
ورجح الشهاب القرافى: أنها من الله المغفرة.
وقال الرازي والآمدي: الرحمة، وتعقب بأنه غاير بينهما في قوله: أُولائِكَ عَلَيْهِمْ صلاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ.
[سورة البقرة، الآية 157] وقال ابن الأعرابي: الصلاة من الله: الرحمة، ومن الآدميين ومن الطير والهوام: التسبيح، قال الله تعالى: كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ. [سورة النور، الآية 41].
والمقصود بالصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلم: الدعاء له بصيغة مخصوصة والتعظيم لأمره. قال القرطبي: الصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلم من الله: رحمته، ورضوانه، وثناؤه عليه عند الملائكة.
ومن الملائكة: الدعاء له والاستغفار، ومن الأمة: الدعاء له والاستغفار والتعظيم لأمره.
«الاختيار 1/ 50، 117، والمطلع ص 46، 53، والمغني لابن باطيش 1/ 75، ومعجم المغني ص 613، 1/ 376 1/ 222، والثمر الداني 2/ 201، 217، والكليات ص 554، وفتح القريب المجيب ص 19، وشرح الزرقانى على موطإ الإمام مالك 1/ 334، وتحرير التنبيه ص 56، 61، والكفاية 1/ 191، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 107، والروض المربع ص 57، 120، 133، ونيل الأوطار 1/ 284، والموسوعة الفقهية 27/ 51، 132، 134، 135، 150، 152، 164، 165، 211، 214، 221، 222، 227، 234، 252، 259، 266، 289، 302 إلى 309».

  • صَلاةُ الوِتْرِ
صَلاةٌ تُفْعَلُ ما بَيْنَ صَلاةِ العِشاءِ وطُلُوعِ الفَجْرِ تُخْتَمُ بِها صَلاةُ اللَّيْلِ.
Witr prayer: A prayer performed between ‘Ishā’ prayer and the break of dawn to conclude the night prayer.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت