المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصُّمَادِحُ: الخالِصُ من كلِّ شَيْءٍ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ورَكِبَ فلانٌ صُمَادِحيَّ الطَّريقِ: أي واضِحَه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صِمَادٌ:
جبل، أنشد أبو عمرو الشيباني: والله لو كنتم بأعلى تلعة ... من رؤس فيفا أو رؤوس صماد لسمعتم من ثمّ وقع سيوفنا ... ضربا بكلّ مهنّد جمّاد والله لا يرعى قبيل بعدنا ... خضر الرّمادة آمنا برشاد الرمادة: من بلاد بني تميم، ذكرت في موضعها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
4409- المعتصم ابن صُمَادِح 1:
السُّلْطَان، أَبُو يَحْيَى التُّجيبي الأَنْدَلُسِيُّ، مُحَمَّدُ بنُ معن، وقيل: مَعْنُ بنُ مُحَمَّدِ- بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ صُمَادِح2. كَانَ جَدُّهُ مُحَمَّد صَاحِبَ مدينَة وَشْقَة، فَحَارَبَهُ ابْنُ عَمِّهِ الأَمِيْرُ منذرُ بنُ يَحْيَى التُّجِيْبِيّ، فَعَجِزَ عَنْهُ، وَترك لَهُ وَشْقَة، وَهَرَبَ، وَكَانَ مِنْ دُهَاة الرِّجَال، وَكَانَ ابْنُهُ مَعْنٌ مُصَاهراً لصَاحِب بَلَنْسِيَة عَبْدِ العَزِيْزِ بن عَامِرٍ، وَكَانَتِ المَرِيَّةُ قَدْ صَارَت لَهُ، فَاسْتنَاب عَلَيْهَا مَعْناً هَذَا، فَخَافه وَتَملَّكهَا، وَتَمَّ لَهُ ذَلِكَ، وتَمَلَّكها مِنْ بَعْدَهُ وَلدُهُ المُعْتَصِم مُحَمَّدٌ، فَكَانَ حَلِيماً، جَوَاداً، مُمَدَّحاً، وَقَدْ دَاخِلَ ابْنَ تَاشفِيْن، وَنصره، ثُمَّ إِنَّ ابْنَ تَاشفِيْن عزم عَلَى أَخَذَ البِلاَدِ مِنِ ابْنِ صُمَادِح وَكَانَ يَملك المَرِيَّة وَبَجَّانَة وَالصُّمَادِحِيَّة فَأَظهر العصيَانَ لابْنِ تَاشفِيْن، وَكَانَ فِيْهِ خَيْرٌ وَدينٌ وَعَدْل وَتوَاضعٌ وَعَقل تَامّ. رَوَى عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جدّه كِتَابهُ "المُخْتَصَر فِي غَرِيْب القُرْآن". رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَسْوَد الغَسَّانِيّ. نَازلته عَسَاكِرُ ابْن تَاشفِيْن مُدَّة، فَتمرَّض، فَسَمِعَ مرَّةً هيعَةً، فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إلَّا الله، نُغِّص عَلَيْنَا كُلُّ شيء حتى الموت. قالت جاريته: فَدمعت عينَاي، فَقَالَ بِصَوْت ضَعِيْف: تَرَفَّقْ بِدَمْعِكَ لاَ تُفْنِهِ ... فَبَيْنَ يَدَيْكَ بكاءٌ طَوِيْلُ فَمَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَمِنْ وُزرَائِهِ أَبُو بَكْرٍ بنُ الحَدَّاد الأَدِيْب. وَقَدِ امْتَدَحه جَمَاعَةٌ مِنْ فحُوْل الشُّعَرَاء. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 687"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "5/ 45"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 372". 2 الصُمَادِح: هو الصلب الشديد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - موسى بن معاوية، أبو جعفر الصمادحي الفقيه، [الوفاة: 221 - 230 ه]
عالم إفريقية في وقته. رحل في طلب العلم وتفقه، وأكثر عن وَكِيع. وكان يذكر أنّه من ولد جعفر بن أبي طالب. قال ابن يونس: عاش خمسًا وستّين سنة، أو أربعًا وستّين سنة. قلت: وتواليف ابن عبد البَرّ، وابن حَزْم، والطَّلَمَنْكيّ مشحونة برواياته عن وَكِيع. ومات في ذي القِعْدة سنة خمسً وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - مُوسَى بْن مُعَاويَة بْن صُمَادِح بْن عون بن عبد الله بن جعفر الشهيد بْن أَبِي طالب المحدِّث الصدوق، أَبُو جَعْفَر الهاشمي المغربيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رحَال مكثر عَنْ: وكيع، وابن مهدي. وَعَنْهُ: محمد بن أحمد العنسي، وطائفة. قَالَ محمد بْن وضّاح: لقيته بالقَيْرَوان، وهو كثير الحديث. رحل إلى الكوفة والرِّيّ. وهو ثقة. وقال العنسي: لقيته بالقيروان وقد كُفَّ. وقال ابن لبابة: ثقة. وقيل: أخذ عنه سحنون كثيرا من غير سماع. مات بعد الثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - مُحَمَّد بْن أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن صُمادح، أبو يحيى التُّجَيْبِيّ الصُّمَادِحيّ السَّرَقُسْطيّ. [المتوفى: 419 هـ]
قَالَ الأبّار: كَانَ واليا على مدينة وَشْقَة، ثمّ تخلّي عَنْهَا لابن عمه منذر -[312]- ابن يحيى، وله مختصر في غريب القرآن يدّل عَلَى فضله ومعرفته. روى عَنْهُ ابنه الأمير معْن صاحب المَرِيّة. غرق أبو يحيى هُوَ وأهل مركبه في جُمَادَى الأولى سنة تسع عشرة رحمهم الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - محمد بن معْن بن محمد بن أحمد بن صُمادح، السّلطان أبو يحيى التُّجَيبيّ الأندلسيّ، الملَقَّب بالمعتصم. [المتوفى: 484 هـ]
كان جدّه محمد صاحب مدينة وَشْقة، فحاربه ابن عمه منذر بن يحيى، فعجز عنه، فترك له وشقة وهرب، وكان من الدهاة. وكان ابنه معن مصاهرا لعبد العزيز بن عامر صاحب بَلَنْسِية والمَرِيّة، فاستخلف معنا على المرية، فخانه وتملكها، وتم له الأمر. ثم انتقل ملكها إلى ولده المعتصم. وكان حليما جوادا، مدحه الشعراء، وهو أحد من داخل ابن تاشفين واختص به. ثم إن ابن تاشفين عزم على أخذ البلاد من المعتصم، وكان معه المرية وبجانة والصمادحية، فأظهر المعتصم العصيان، وكان له مع الله سريرة، فلم يكن بينه وبين حلول الفاقرة إلا أياما يسيرة، فمات واستراح وهو في عزه وبلده. وقد روى عن أبيه، عن جدّه مختصَره في " غريب القرآن ". روى عنه إبراهيم بن أسود الغسّانيّ. حكت جارية قالت: إنّني لَعِنْده وهو يُوصي، وقد غُلِب، وجيشُ ابن تاشفين بحيث تعد خيامهم، وتسمع أصواتهم إذ سَمَعَ وجَبَة من وجَبَاتهم، فقال: لا إله إلّا الله، نُغِّص علينا كلّ شيء حتى الموت. فدمعت عينيّ، فلا أنساه وهو يقول بصوتٍ ضعيف: -[539]- ترفَّقْ بدمْعِكَ لا تُفْنِهِ ... فبين يديك بكاءٌ طويل توفي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - يزيد، مولى المعتصم باللَّه مُحَمَّد بْن مَعْن بْن صُمَادح، أبو خَالِد، [المتوفى: 497 هـ]
من أهل المَرِية. روى الكثير عَنْ أَبِي العبّاس العُذْريّ. قَالَ ابن بَشْكُوَال: روى عَنْهُ غير واحدٍ من شيوخنا، وكان معتنيا بالأثر وسماعه، ثقة في روايته، وكان مقرئًا فاضلًا، تُوُفّي في المحرَّم. قلت: روى عنه أبو العباس ابن العريف الزّاهد، وأبو العبّاس أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بن عاصم الثَّقْفيّ. |