نتائج البحث عن (طَخارستان) 5 نتيجة

طَخارستان:
بالفتح وبعد الألف راء ثم سين ثم تاء مثناة من فوق، ويقال طخيرستان: وهي ولاية واسعة كبيرة تشتمل على عدة بلاد، وهي من نواحي خراسان، وهي طخارستان العليا والسفلى، فالعليا شرقي بلخ وغربي نهر جيحون، وبينها وبين بلخ ثمانية وعشرون فرسخا، وأما السفلى فهي أيضا غربي جيحون إلا أنها أبعد من بلخ وأضرب في الشرق من العليا، وقد خرج منها طائفة من أهل العلم، ومن مدن طخارستان: خلم وسمنجان وبغلان وسكلكند وورواليز، قال الإصطخري: وأكبر مدينة بطخارستان طالقان، وهي مدينة في مستو من الأرض وبينها وبين الجبل غلوة سهم.
*طخارستان اسم أطلق على الإقليم الذى يمثل اليوم المنطقة الشمالية من أفغانستان وعرف قديمًا باسم بلاد بكتريا وقد ورد ذكره فى فتوحات الملك قورش إبان القرن (6 ق.
م)
، ثم فى فتوحات الإسكندر الأكبر إبان القرن (3 ق.
م)
وهو يقع جنوبى مجرى جيحون، ويمثل منطقة جبلية إلى الشرق من مدينة بلخ الحالية، وتمتد استدارة النهر حول فيض أباد المعاصرة أو إقليم بدخسان، وفى جنوبيها يقع إقليم جوزجان وسجستان.
وقد دخله الإسلام فى خلافة عثمان، رضى الله عنه، بعد أن توقفت مقاومة الدولة الساسانية فى إيران.
وشهد فى أواخر حكم الدولة الأموية عدة ثورات، منها: ثورة الحارث بن سريج عام (117هـ = 735 م)، وقد نجح فى بسط سلطانه على الإقليم داعيًا إلى المساواة بين العرب وغيرهم من المسلمين الموجودين فيها، إلى أن استعادها أسد بن عبد الله.
وفى عام (129 هـ) أصبحت مهدًا لثورة أبى مسلم الخراسانى، إذ نجح فى نشر الدعوة العباسية ومنها انتشرت إلى أنحاء خراسان.
*طخارستان (مملكة) اسم كان يطلق على المنطقة الشمالية من أفغانستان الحالية، وهو نفسه الذى عرف فى التاريخ باسم بلاد بكتريا، وجاء ذكرها فى فتوحات الملك الفارسى كيروش إبان القرن السادس قبل الميلاد، ثم فى فتوحات الإسكندر الأكبر إبان القرن الثالث قبل الميلاد.
وكانت طخارستان تمتد من حدود نهر جيحون حتى جبال هندكوش لمسافة (120) ميلاً، وكانت عاصمتها بلخ، وكانت تُسمَّى بكترا.
وصلت إلى طخارستان الجيوش الإسلامية فى عهد عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، ودارت معركة بين المسلمين وجيش كان يتألف من أهل طخارستان والجوزجان والطالقان والغارياب، وانتصر جيش المسلمين وعقد صلح بين الطرفين، وفى خلافة عثمان بن عفان، رضى الله عنه، أرسل والى البصرة عبد الله بن عامر قائده الأحنف بن قيس لغزو شمال خراسان، وأقر الصلح الذى عقد فى خلافة عمر بن الخطاب، ومن ثم أصبحت طخارستان ثغرًا إسلاميًّا، وقاعدة حربية حصينة ضد الصفد وغيرهم من الأتراك على حدود الدولة الإسلامية، ثم أصبحت مركزًا لانطلاق الجيوش الإسلامية عبر نهر جيحون.
وفى سنة (45هـ) وَلى البصرة زياد بن أبيه، فقسم خراسان أربعة أقسام بين قواده الأربعة، فكانت طخارستان من نصيب قيس بن الهيثم.
ولم يستقر العرب فى طخارستان إلا منذ سنة (85هـ) أثناء مرحلة فتوح بلاد ما وراء النهر.
وشهدت طخارستان فى أواخر حكم الدولة الأموية عدة ثورات، منها ثورة الحارث بن سريج سنة (117هـ)؛ إذ نجح فى بسط سلطانه على الإقليم حتى عاد إلى الخلافة.
وفى سنة (129هـ) أصبحت طخارستان مهدًا لثورة أبى مسلم الخراسانى الذى نجح فى نشر الدعوة العباسية، ومنها انتشرت إلى أنحاء خراسان، ثم توالى الحكم الإسلامى على طخارستان، وهى الآن الإقليم الشمالى من جمهورية أفغانستان الإسلامية.
*طخارستان اسم أطلق على الإقليم الذى يمثل اليوم المنطقة الشمالية من أفغانستان وعرف قديمًا باسم بلاد بكتريا وقد ورد ذكره فى فتوحات الملك قورش إبان القرن (6 ق.
م)
، ثم فى فتوحات الإسكندر الأكبر إبان القرن (3 ق.
م)
وهو يقع جنوبى مجرى جيحون، ويمثل منطقة جبلية إلى الشرق من مدينة بلخ الحالية، وتمتد استدارة النهر حول فيض أباد المعاصرة أو إقليم بدخسان، وفى جنوبيها يقع إقليم جوزجان وسجستان.
وقد دخله الإسلام فى خلافة عثمان، رضى الله عنه، بعد أن توقفت مقاومة الدولة الساسانية فى إيران.
وشهد فى أواخر حكم الدولة الأموية عدة ثورات، منها: ثورة الحارث بن سريج عام (117هـ = 735 م)، وقد نجح فى بسط سلطانه على الإقليم داعيًا إلى المساواة بين العرب وغيرهم من المسلمين الموجودين فيها، إلى أن استعادها أسد بن عبد الله.
وفى عام (129 هـ) أصبحت مهدًا لثورة أبى مسلم الخراسانى، إذ نجح فى نشر الدعوة العباسية ومنها انتشرت إلى أنحاء خراسان.
*طخارستان (مملكة) اسم كان يطلق على المنطقة الشمالية من أفغانستان الحالية، وهو نفسه الذى عرف فى التاريخ باسم بلاد بكتريا، وجاء ذكرها فى فتوحات الملك الفارسى كيروش إبان القرن السادس قبل الميلاد، ثم فى فتوحات الإسكندر الأكبر إبان القرن الثالث قبل الميلاد.
وكانت طخارستان تمتد من حدود نهر جيحون حتى جبال هندكوش لمسافة (120) ميلاً، وكانت عاصمتها بلخ، وكانت تُسمَّى بكترا.
وصلت إلى طخارستان الجيوش الإسلامية فى عهد عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، ودارت معركة بين المسلمين وجيش كان يتألف من أهل طخارستان والجوزجان والطالقان والغارياب، وانتصر جيش المسلمين وعقد صلح بين الطرفين، وفى خلافة عثمان بن عفان، رضى الله عنه، أرسل والى البصرة عبد الله بن عامر قائده الأحنف بن قيس لغزو شمال خراسان، وأقر الصلح الذى عقد فى خلافة عمر بن الخطاب، ومن ثم أصبحت طخارستان ثغرًا إسلاميًّا، وقاعدة حربية حصينة ضد الصفد وغيرهم من الأتراك على حدود الدولة الإسلامية، ثم أصبحت مركزًا لانطلاق الجيوش الإسلامية عبر نهر جيحون.
وفى سنة (45هـ) وَلى البصرة زياد بن أبيه، فقسم خراسان أربعة أقسام بين قواده الأربعة، فكانت طخارستان من نصيب قيس بن الهيثم.
ولم يستقر العرب فى طخارستان إلا منذ سنة (85هـ) أثناء مرحلة فتوح بلاد ما وراء النهر.
وشهدت طخارستان فى أواخر حكم الدولة الأموية عدة ثورات، منها ثورة الحارث بن سريج سنة (117هـ)؛ إذ نجح فى بسط سلطانه على الإقليم حتى عاد إلى الخلافة.
وفى سنة (129هـ) أصبحت طخارستان مهدًا لثورة أبى مسلم الخراسانى الذى نجح فى نشر الدعوة العباسية، ومنها انتشرت إلى أنحاء خراسان، ثم توالى الحكم الإسلامى على طخارستان، وهى الآن الإقليم الشمالى من جمهورية أفغانستان الإسلامية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت