معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَرَابُلُسُ الشّام:
هي في الإقليم الرابع، طولها ستون درجة وخمس وثلاثون دقيقة، وعرضها أربع وثلاثون درجة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حال طرابلس الشام مع الفرنج.
499 - 1105 م كان صنجيل الفرنجي، لعنه الله، قد ملك مدينة جبلة، وأقام على طرابلس يحصرها، فحيث لم يقدر أن يملكها، بنى بالقرب منها حصناً، وبنى تحته ربضاً، وأقام مراصد لها، ومنتظراً وجود فرصة فيها، فخرج فخر الملك أبو علي بن عمار، صاحب طرابلس، فأحرق ربضه، ووقف صنجيل على بعض سقوفه المتحرقة، ومعه جماعة من القمامصة والفرسان، فانخسف بهم، فمرض صنجيل من ذلك عشرة أيام ومات، وحمل إلى القدس فدفن فيه، ثم إن ملك الروم أمر أصحابه باللاذقية ليحملوا الميرة إلى هؤلاء الفرنج الذين على طرابلس، فحملوها في البحر، فأخرج إليها فخر الملك بن عمار أسطولاً، فجرى بينهم وبين الروم قتال شديد، فظفر المسلمون بقطعة من الروم، فأخذوها، وأسروا من كان بها وعادوا، ولم تزل الحرب بين أهل طرابلس والفرنج عدة سنين، فعدمت الأقوات به، وخاف أهله على نفوسهم وأولادهم وحرمهم، فجلا الفقراء، وافتقر الأغنياء، وظهر من ابن عمار صبر عظيم، وشجاعة، ورأي سديد، ومما أضر بالمسلمين فيها أن صاحبها استنجد سقمان بن أرتق، فجمع العساكر وسار إليه، فمات في الطريق، وأجرى ابن عمار الجرايات على الجند والضعفى، فلما قلت الأموال عنده شرع يقسط على الناس ما يخرجه في باب الجهاد، فأخذ من رجلين من الأغنياء مالاً مع غيرهما، فخرج الرجلان إلى الفرنج وقالا: إن صاحبنا صادرنا، فخرجنا إليكم لنكون معكم، وذكرا لهم أنه تأتيه الميرة من عرقة والجبل، فجعل الفرنج جميعاً على ذلك الجانب يحفظه من دخول شيء إلى البلد، فأرسل ابن عمار وبذل للفرنج مالاً كثيراً ليسلموا الرجلين إليه، فلم يفعلوا، فوضع عليهما من قتلهما غيلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
433 - محمد بن سعيد بن عبدان، أبو الفرج الفارسي ثم البغدادي، نزيل طرابلس الشام، ويُعرف بابن أبي عثمان. [الوفاة: 361 - 370 هـ]-[341]-
رَوَى عَنْ: حامد بن شُعَيْب، وعلي بن زاطيا، وعبد الله المدائني، والمفضّل الجندي، وطبقتهم. وَعَنْهُ: تمّام، والحافظ عبد الغني، وأبو العبّاس ابن الحاجّ، وشهاب الصُّوري. قال أبو الفتح بن مسرور: سألته عن مولده، فقال: سنة سبعٍ وثمانين ومائتين، وكان ثقة؛ سمعت منه سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث بمصر عن زهير بن معاوية، ويعلى بن الاشدق، وموسى بن أعين، وابن المبارك، وعبيد الله بن عمرو.
وعنه أيوب بن محمد الوزان، ويونس بن عبد الاعلى، وسعيد بن عثمان التنوخي، وخير بن عرفة. قال ابن يونس في تاريخه: كان عروة من العابدين، آخر من حدث عنه خير ابن عرفة. وقال الدارقطني: كان أميا ليس بقوي الحديث () . وقال ابن يونس: حدثني أبي، عن أبيه، قال: ما رأيث أشد تقشفا من عروة العرقي، وكان محققا شديد الحمل على نفسه، ضيق الكم، ما يقدر أن يخرج يده منه إلا بعد جهد، كان يجمع النبات ويبيعه ليتقوت به، قدم ليكتب عن ابن وهب. قلت: ويقال له أيضا الرقى لسكناه الرقة مدة () ، ومنهم من فصلهما وجعلهما اثنين، بل هما واحد. أخبرنا ابن الدرجى، وجماعة - إجازة، عن أبي جعفر الصيدلانى، عن محمود ابن إسماعيل - حضورا، أخبرنا ابن شاذان، أخبرنا ابن فورك القباب، حدثنا أحمد ابن عمرو بن أبي عاصم، حدثنا أيوب الوزان، حدثنا عروة بن مروان، عن عبيد الله ابن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، سألت () ابن عمر، عن عثمان وعلى، فقال تسلنى عن علي! فقد رأيت مكانه من رسول الله ﷺ، إنه سد أبواب المسجد إلا باب على. غريب منكر، والله تعالى أعلم. |