|
ظهم: شيء ظَهْمٌ: خَلَق. وفي الحديث: قال كنا عندَ عبد الله بن عمرو فسُئِلَ أَيُّ المَدينتين تُفْتَحُ أَوَّلَ: قُسْطنْطِينيَّةُ أَو رُومِيَّة؟ فدعا بصندوقٍ ظَهْمٍ، قال: والظَّهْمُ الخَلَقُ، قال: فأخْرَجَ كتاباً فنظر فيه وقال: كنا عند النبي، صلى الله عليه وسلم، نَكْتُبُ ما قال، فسُئِل أَيُّ المدينتين تُفْتَح أَوَّلَ: قُسْطنْطِينيَّةُ أَو رُوميَّة؟ فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: مدينةُ ابنِ هِرَقْلَ تُفْتَح أَوّلَ يعني القُسْطَنْطِينيَّةَ؛ قال الأَزهري: كذا جاء مفسراً في الحديث، قال: ولم أَسمعْه إلا في هذا الحديث.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لحق الحسن [البصري] () وغيره.
روى عباس، عن يحيى: ليس بشئ. وقال البخاري: عبد الواحد صاحب الحسن تركوه. وقال الجوزجاني: سيئ المذهب، ليس من معادن الصدق. وله: عن أسلم الكوفي، عن مرة الطيب، عن زيد بن أرقم، عن أبي بكر - مرفوعاً: لا يدخل الجنة جسد غذى بحرام. أبو عبيدة الحداد، حدثنا عبد الواحد بن زيد، حدثني عبد الله بن راشد، عن عثمان بن عفان - مرفوعاً: إن لله مائة خلق وسبعة عشر خلقا من جاء منهن بخلق واحد دخل الجنة. قلت: وحدث عنه وكيع، ومسلم، وأبو سليمان الداراني. يقال () : إنه صلى الصبح بوضوء العتمة أربعين سنة. وعن حصين بن القاسم، قال: لو قسم حديث عبد الواحد على أهل البصرة لوسعهم. وقال آخر: كان مجاب الدعوة. ومن مناكيره ما روى ابن أبي الدنيا في تواليفه: حدثنا عبد الرحمن بن ريان أبو على الطائي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا عبد الواحد بن زيد، حدثني أسلم الكوفي، عن مرة، عن زيد بن أرقم، قال: كنا مع أبي بكر فدعا بشراب، فلما أدناه من فيه بكى وبكى حتى أبكى أصحابه وسكتوا، وما سكت، ثم مسح عينيه فسألوه، قال: كنت مع رسول الله ﷺ فرأيته يدفع من نفسه شيئا، ولم أر معه أحدا. فقلت: يارسول الله، ما الذي تدفع عن نفسك؟ قال: هذه الدنيا، مثلت لي فقلت لها: إليك عنى. ثم رجعت فقالت: إن أفلت منى فلم ينفلت منى من بعدك. |