سير أعلام النبلاء
|
1651- عبد الله بن صالح 1:
ابن مسلم بن صالح الإِمَامُ الثِّقَةُ المُقْرِئُ أَبُو أَحْمَدَ العِجْلِيُّ الكُوْفِيُّ وَالِدُ الحَافِظِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيِّ صَاحِبِ التَّارِيْخِ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. وَقَرَأَ القُرْآنَ عَلَى: حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ. وَحَدَّثَ عَنْ: أَسْبَاطِ بنِ نَصْرٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ ثَابِتِ بنِ ثَوْبَانَ، وَفُضَيْلِ بنِ مَرْزُوْقٍ، وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ وَشَبِيْبِ بنِ شَيْبَةَ وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَاجَشُوْنِ وَزُهَيْرِ بنِ مُعَاوِيَةَ، وَالحَسَنِ بنِ صَالِحِ بنِ حَيٍّ وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ خَلْقٌ كَثِيْرٌ، وَكَانَتْ لَهُ حَلْقَةٌ. أَخْبَرْنَا ابْنُ قُدَامَةَ وَطَائِفَةٌ إِجَازَةً قَالُوا: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ الحُصَيْنِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ غَيْلاَنَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا إبراهيم ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ دَنُوْقَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ العِجْلِيُّ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيْلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيْدَ عَنِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ قَالَ: أَقْرَأَنِي رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "إِنِّيْ أَنَا الرَّزَّاقُ ذُوْ القُوَّةِ المَتِيْنُ" 2. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ وَأَبُو حَازِمٍ بنُ أَبِي غَرَزَةَ وَأَحْمَدُ بنُ يَحْيَى البَلاَذُرِيُّ فِي تَارِيْخِهِ وَبِشْرُ بنُ مُوْسَى، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ فِيْمَا قِيْلَ، وَأَبُو حَاتِمٍ وَمُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ تَمْتَامُ، وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الجُنَيْدِ وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ دَنُوْقَا وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ التِّرْمِذِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ المُؤَدِّبُ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الخَالِقِ بنِ مَنْصُوْرٍ عَنْهُ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. __________ 1 ترجمته في الضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 825"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 397"، والكاشف "2/ ترجمة 2811"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4384"، والعبر "1/ 360"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 390"، وتهذيب التهذيب "5/ 261"، وتقريب التهذيب "1/ 423"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3568". 2 صحيح: أخرجه أحمد "1/ 394"، وأبو داود "3993"، والترمذي "2940"، والنسائي في "الكبرى" "7707"، "11527"، والحاكم "2/ 234"، وأبو يعلى "5333" من طريق إسرائيل به. وهذه القراءة شاذة، وإن صح إسنادها لمخالفتها القراءة المتواترة: {{إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِين}} [الذاريات: 58] . |
سير أعلام النبلاء
|
1652- عبد الله بن صالح 1: "خ، د، ت، ق"
ابن محمد بن مسلم الإِمَامُ المُحَدِّثُ شَيْخُ المِصْرِيِّيْنَ أَبُو صَالِحٍ الجُهَنِيُّ مَوْلاَهُمُ المِصْرِيُّ كَاتِبُ اللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ. قَدْ شَرَحْتُ حَالَهُ فِي مِيْزَانِ الاعْتِدَالِ وَليَّنَّاهُ. وَبِكُلِّ حَالٍ فَكَانَ صَدُوْقاً فِي نَفْسِهِ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ أَصَابَهُ دَاءُ شَيْخِهِ ابْنِ لَهِيْعَةَ وَتَهَاوَنَ بِنَفْسِهِ حَتَّى ضَعُفَ حَدِيْثُهُ، وَلَمْ يُتْرَكْ بِحَمْدِ اللهِ وَالأَحَادِيْثُ الَّتِي نَقَمُوهَا عَلَيْهِ مَعْدُوْدَةٌ فِي سَعَةِ مَا رَوَى. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ. ورَأَى زَبَّانَ بنَ فَائِدٍ وَعَمْرَو بنَ الحَارِثِ، وَسَمِعَ مِنْ: مُوْسَى بنِ عُلَيِّ بنِ رَبَاحٍ، وَمُعَاوِيَةَ بنِ صَالِحٍ، وَيَحْيَى بنِ أَيُّوْبَ وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَاجَشُوْنِ، وَاللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ وَسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الدِّمَشْقِيِّ، وَنَافِعِ بنِ يَزِيْدَ وضِمَامِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ وَابْنِ وَهْبٍ وخلق سواهم. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 518"، والتاريخ الكبير "5/ ترجمة 358"، "9/ 552"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 334"، والضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 826"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 398"، والمجروحين لابن حبان "2/ 40"، والكامل لابن عدي "4/ ترجمة 1015"، وتاريخ بغداد "9/ 478"، والأنساب للسمعاني "10/ 304"، والكاشف "2/ ترجمة 2810"، والمغني "1/ ترجمة 3218"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4383"، والعبر "1/ 387"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 389"، وتهذيب التهذيب "5/ 256"، وتقريب التهذيب "1/ 423"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3567"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 51". |
سير أعلام النبلاء
|
عبد الله بن صالح والأعرج:
2664- عبد الله بن صالح 1: ابن عبد الله بن الضحاك، الإِمَامُ الصَّدُوْقُ، أَبُو مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيّ، وَيُلَقَّبُ بِالبُخَارِيّ. سَمِعَ: لُوَيْناً، وَعُثْمَانَ بنَ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقَ بنَ أَبِي إِسْرَائِيْلَ، وَطَبَقَتَهُم. وَعَنْهُ: عَبْدُ اللهِ الزَّبِيْبِي، وَمُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَابْنُ الزَّيَّات، وَأَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَقَالَ: هُوَ ثِقَةٌ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2665- الأَعْرَجُ 2: يحيى بن زكريا بن يحيى، الإِمَامُ الكَبِيْرُ، الحَافِظُ، الثِّقَةُ، أَبُو زَكَرِيَّا النَّيْسَابُوْرِيُّ الأَعْرَج. سَمِعَ: قُتَيْبَةَ بنَ سَعِيْدٍ، وَإِسْحَاقَ بنَ راهويه، وعلي بن حجر، وَأَقرَانَهُم. وَسَمِعَ مِنْ: يَحْيَى بنِ مُوْسَى خَتّ، وَارْتَحَلَ فِي الشَّيْخُوخَة نَاشراً لِعِلْمه. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ أَخِيْهِ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ زَكَرِيَّا بنِ حيُّويه النَّيْسَابُوْرِيّ نَزِيْل مِصْر، وَمكِيُّ بنُ عَبْدَانُ، وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ عُقْدَة، وَأَبُو حَامِدٍ بنُ الشَّرْقِيِّ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ يطلبُ الحَدِيْثَ بِمِصْرَ عَلَى كِبَر السِّنّ. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَيُشْبِهُهُ مِنْ وَجه نَزِيْلُ حَلَب جعفَرَك النَّيْسَابُوْرِيّ الأَعْرَج، الَّذِي عَاشَ إِلَى بَعْدِ سَنَةِ عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَسوف يأتي. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 481". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 156"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 743"، والعبر "2/ 135" وتهذيب التهذيب "11/ 210"، وتقريب التهذيب "2/ 347"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 251". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - عَبْدُ اللَّهِ بْن صالح بْن علي بْن عَبْد الله بْن عَبَّاسٍ، الأَمِيرُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
وَلِيَ الثُّغُورَ لِلرَّشِيدِ مُدَّةً، وَلَهُ كَلِمَةٌ نَفِيسَةٌ، وَهِيَ: " لا يَكْبُرَنَّ عَلَيْكَ ظُلْمُ من ظلمك، فإنه يسعى في مضرته بنفعك ". مَاتَ بِسَلَمِيَّةَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - عبد الله بن صالح بن مسلم بن صالح العجلي الكُوفيُّ المقرئ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
والد الحافظ أحمد بن عبد الله صاحب التاريخ. قرأ القرآن على: حمزة الزّيّات، وهو آخر مَن قرأ عليه موتًا. وروى عنه، وعن أبي بكر النَّهْشَليّ، والحسن بن صالح بن حيّ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وفُضَيْل بن مرزوق، وزُهير بن معاوية، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وأسباط بن نصر، وشَبِيب بن شَيْبة، وعبد العزيز الماجِشُون، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاريّ، فيما قيل، وابنه أحمد بن عبد الله العِجْليّ، وَأَحْمَدَ بْنَ أَبِي غَرَزَة، وَأَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى البلاذُريّ الكاتب، وبشْر بن موسى، وأبو زُرْعة الرازيّ، وأبو حاتم، ومحمد بن غالب تَمْتام، وإبراهيم الحربيّ، وخلْق سواهم. وُلد بالكوفة سنة إحدى وأربعين ومائة، وسكن بغداد وأقرأ بها، تلا عليه: أبو حمدون الطيب بن إسماعيل، وإبراهيم بن نصر الرازيّ. قال عبد الخالق بن منصور، عن ابن مَعِين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن حِبّان في كتاب " الثقات ": كان مستقيم الحديث. -[346]- فصل قال البخاري في تفسير سورة الفتح: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سَلَمَةَ، عن هلال، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عَمْرو، فذكر حديث: {{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا ومبشرا ونذيرا}}. قال أبو نصر الكَلَاباذيّ، وأبو القاسم اللالكائيّ، والوليد بن بكر الأندلسيّ: عبد الله هو ابن صالح العِجْليّ. وقال أبو عليّ بن السَّكَن في روايته عن الفِربْريّ، عن البخاريّ: حدثنا عبد الله بن مسلمة، يعني القعنبي، قال: أخبرنا عبد العزيز، فذكره. وقال أبو مسعود الدِّمشقيُّ في " الأطراف ": عبد الله هو ابن رجاء، ثم قال: والحديث عند عبد الله بن رجاء، وعبد الله بن صالح. وقال أبو عليّ الغسّانيّ: عبد الله هو ابن صالح كاتب اللَّيث. وتابَعَهُ على ذلك أبو الحَجّاج شيخنا، وقال: هو أَوْلَى الأقوال بالصّواب، لأنّ البخاريّ رواه في باب الانبساط إلى النّاس من كتاب " الأدب " له، فقال: حدثنا عبد الله بن صالح، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، ذكره عقيب حديث محمد بن سنان العوقي، عن فليح عن هلال، ورواه في البيوع من " الصّحيح " عن العَوَقيّ. فالحديث عنده بهذين الإسنادين في " الصّحيح " وفي كتاب " الأدب "، إلى أن قال: وإذا تقرَّر أنّ البخاريّ روى هذا الحديث عن عبد الله بن صالح، وَقَعَ الاشتراك بين العجلي، وبين الكاتب. فكونه كاتب الليث أولى لأنا تيقنا أَنّ البخاريّ قد لقي كاتبَ اللَّيث وأكثر عنه في " التاريخ " وغيره من مُصَنَّفاته، -[347]- وعلّق عنه في أماكن من " الصّحيح "، عن الليث، وعن عبد العزيز بن أبي سَلَمَةَ. وهذا معدوم في حقّ العَجْليّ، فإنّ البخاريّ ذكر له ترجمةً في " التاريخ " مختصرةً جدًّا، لم يروِ عنه فيها شيئًا، ولا وجدنا له رواية متيقنة عنه لا في " الصحيح " ولا في غيره. وَقَدْ رَوَى فِي التَّارِيخِ، عَنْ رجلٍ، عَنْهُ. وَأَيْضًا فَلَمْ نَجِدْ لِلْعِجْلِيِّ رِوَايَةً عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ سِوَى حديثٍ واحدٍ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ عَنْهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: «الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، بِخِلافِ كَاتِبِ اللَّيْثِ فَإِنَّهُ رَوَى الْكَثِيرَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ. قُلْتُ: وَأَيْضًا فإنّ النّاس رَوَوْا الحديث المذكور عن كاتب اللّيث. وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الْجِهَادِ مِنْ " صَحِيحِهِ " فَقَالَ: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَفَلَ من حج ... الحديث، فقال أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ، عَنِ الْفَرَبْرِيِّ، عَنِ البخاري، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ. ثُمَّ رَوَاهُ ابْنُ السَّكَنِ فِي مُصَنَّفِهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ. وَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ فِي " الْأَطْرَافِ ": هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ النَّاسُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن صالح، قال: وَقَدْ رُوِيَ أَيْضًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ أَيُّهُمَا هُوَ. وقال أبو عليّ الغسّانيّ: هو عبد الله بن صالح كاتب اللّيث. ثم ظفرنا برواية البخاريّ، عن كاتب اللّيث في نفس " الصّحيح " ولله الحمد؛ وذلك أنّه في مكان خَفِيّ. فإنّه روى حديثًا علّقه فقال: وقال اللّيث، عن جعفر بن ربيعة في الذي نجر الخشبة وأوقرها الألفَ دينار. ثم قال في آخر الحديث: حدثني عبد الله بن صالح، قال: حدثنا الليث بهذا. -[348]- قال أحمد العجلي: وُلِد أبي سنة إحدى وأربعين ومائة. وتُوُفّي سنة إحدى عشرة وله سبعون سنة. قلت: الظّاهر أنّ أحمد لم يضبط وفاة أبيه، وأظّنه عاش إلى قريب العشرين. فإنّه روى عنه مَنْ لَا يُعرف له سَمَاع في سنة إحدى عشرة،، بل بعدها بأربع سنين، وخمس سنين، وأكثر. فَرَوَى عَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وإبراهيم الحربيّ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وإبراهيم بن دنوقا، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذيّ، ومحمد بن العبّاس المؤدّب مولى بني هاشم، ومحمد بن غالب تَمْتام، وهؤلاء مَن طَلَبَه بعد سنة إحدى عشرة. وأوّل رحلة أبي حاتم سنة ثلاث عشرة. ولا أعلم لأكثرهم سماعًا إلّا بعد ذلك. والله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - خ د ت ق: عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجُهَنيُّ، مولاهم المِصْريُّ، أبو صالح، [الوفاة: 221 - 230 ه]
كاتبُ الَّليْث بن سَعْد. وُلِدَ سنة سبْعٍ وثلاثين ومائة، ورأى زبان بن فائد، وعَمْرو بن الحارث، وَسَمِعَ: موسى بن عليّ بن رَبَاح، ومعاوية بن صالح، ويحيى بن أيّوب، وعبد العزيز بن الماجِشُون، وسعيد بن عبد العزيز التَّنُوخيّ، ونافع بن يزيد، وجماعة، وأكثر على الَّليْث. وَعَنْهُ: يحيى بن مَعِين، والذُّهَليّ، والبخاريّ على الصحيح، ثم ظفرتُ برواية البخاريّ، عن عبد الله بن صالح، عن الَّليْث، في باب التجارة في البحر، في " الصحيح "، كما شرحناه في ترجمة عبد الله بن صالح العِجْليّ، وأبو حاتم، وأبو إسحاق الْجَوْزجانيّ، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وحُمَيْد بن زنجويه، -[598]- والدّارميّ، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذِيّ، وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل، وخلق، وآخر من روى عنه وفاةً محمد بن عثمان بن سعيد بن أبي السوار المصريّ المُتَوَفَّى سنة سبْعٍ وتسعين ومائتين. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ شَيْخُهُ اللَّيْثُ حَدِيثًا رَوَاهُ ابْنُ ديزيل قال: حدثنا خلف بن الوليد أبو المهنا، قال: حدثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صالح، عمن أخبره يرفع الْحَدِيثِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا أُعْطِيَ أحدٌ الشُّكْرَ فَمُنِعَ الزِّيَادَةِ ". الْحَدِيثَ. قَالَ ابْنُ دِيزِيلَ: ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا صَالِحٍ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: نَعَمْ أنا حَدَّثْتُهُ بِذَلِكَ. قُلْتُ: فَمَنْ حَدَّثَكَ؟ قَالَ: يَحْيَى بْنُ عُطَارِدِ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. مُرْسَل. وقد استشهد البخاريّ بعبد الله بن صالح في " الصّحيح "، وروى عنه حديثًا كما رجّحنا في ترجمة عبد الله بن صالح المذكور في الطبقة الماضية. وأثنى عليه سعيد بن عفير. وقال عبد الملك بن شعيب بن الليث: أبو صالح ثقة مأمون، سمع من جدي حديثه، وكان أبي يحضه على التحديث. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَأَلْتُ أَبِي عنه، فقال: فسد بأخرة، وليس بشيء. قال ابن حِبّان: كان كاتبًا على مُغَلّ الَّليْث بن سَعْد، مُنْكَر الحديث جدًا، وكان في نفسه صَدُوقًا. سَمِعْتُ ابن خُزَيْمة يقول: كان له جار بينه وبينه عداوة، فكان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح، ويكتب في قِرْطَاس بخطٍّ يُشْبه خطًّ عبد الله بن صالح، ويطرح في داره في وسط كُتُبه، فيجده عبد الله، فيحدِّث به على التوهُّم أنّه خطّه. فمن ناحيته وقع المناكير في أخباره. -[599]- قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حَجَّةٌ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ، خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ، وغزوة لمن حج، خير من عشر حجج، وَغَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ خَيْرٌ مِنْ عَشْرَةٍ فِي البر ". حدثناه أبو عروبة، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن عزون، قال: أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ، فَذَكَرَهُ. وَرَوَى عَنِ اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ، عَنْ شُفَيٍّ الأَصْبَحِيِّ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يكون خَلْفِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، أَبُو بَكْرٍ لَا يَلْبَثُ إِلَّا قَلِيلًا، وَصَاحِبُ رَحَى دَارَةِ الْعَرَبِ عمر " ...... وذكر الحديث. حدثناه أحمد بن الحسن الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ فَذَكَرَهُ. وَذَكَرَ لَهُ ابْنُ حِبَّانَ أَحَادِيثَ أُخَرَ مُنْكَرَةٌ. قال ابن أبي حاتم في ترجمة عبد الله بن صالح: رَوَى عَنْهُ: الَّليْث، وابن وَهْب، ودُحَيْم. قال ابن عَبْد الحَكَم: سَمِعْتُ أبي، وَسُئِلَ عن أبي صالح، فقال: تسألوني عن اقرب رجل إلى الليث؟ رجل معه في ليله ونهاره وسَفَره وحَضَره، ويخلو معه غالبًا، فلا يُنْكر لمثله أن يُكْثر عن الَّليْث. وقال أبو حاتم: هو أمين صَدُوق ما عَلِمْتُه. وقال أبو حاتم: سَمِعْتُ ابن مَعِين يقول: أقلّ الأحوال أنّه قرأ هذه الكُتُب على الَّليْث، فأجازها له، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إلى الَّليْث بهذا الدَّرْج. قال أحمد بن صالح: لا أعلم أحدًا روى عن الَّليْث، عن ابن أبي ذئب إلّا أبو صالح. وذُكِر أنّ أبا صالح أخرج دَرْجًا قد ذهب أعلاه، ولم يدْر حديثَ مَن هو، -[600]- فقيل له: حديث ابن أبي ذئب، فروى عن الَّليْث، عن ابن أبي ذئب. وقال صالح جَزَرَة: كان ابن مَعِين يوثّقه، وعندي أنّه كان يكذب في الحديث. وقال النَّسائيّ: ليس بثقة. وقال إسماعيل سَمُّوَيْه، عن عبد الله، قال: صَحِبْتُ الَّليْث عشرين سنة. وقال الفضل بن محمد الشَّعْرانيّ: ما رأيت عبدَ الله بنَ صالح إلّا وهو يُحَدِّث أو يسبِّح. وقال يعقوب الفَسَويّ: حَدَّثَنَا الرجل الصّالح أبو صالح عبد الله بن صالح. وقال الرَّمادي، عن أبي صالح قال: خرجنا مع الَّليْث إلى بغداد سنة إحدى وستّين ومائة، فشهِدْنا الأضحى ببغداد. قُلْتُ: فِي هَذِهِ النَّوْبَةِ سَمِعَ مِنْ سَعِيدٍ مُفْتِي دِمَشْقٍ، وَأَبْلَغَ مَا نَقَمُوا عَلَيْهِ حَدِيثُهُ عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ جَابِرٍ يَرْفَعُهُ: " إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ أصحابي على جميع الْعَالَمِينَ " بِطُولِهِ، وَهُوَ حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ، وَلَكِنْ قَدْ تَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ نَافِعٍ، فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْعَسْكَرِيِّ، وَعَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ، عَنْهُمَا، عَنْ نَافِعٍ. قال أبو زُرْعة وغيره: هو من وضْعِ خالد بن نَجِيح المصريّ، وكان يضع في كُتُب الشيوخ ما لم يسمعوا. وقال ابن عَديّ: أبو صالح عندي مستقيم الحديث، إلّا أنّه يقع في حديثه غلط، ولا يتعمّد الكذِب. وقال غير واحد: تُوُفّي يوم عاشوراء سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين. -[601]- ومن طبقته سَمِيُّهُ: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - عبد الله بن صالح الكُوفيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
المذكور في الطبقة الماضية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - صالح بْن أَبِي صالح عَبْد اللَّه بْن صالح المِصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وابن وَهْبُ، وعبد الرحمن بن القاسم، وعمر بْن راشد. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن مَتُّوَيه، وعلي بْن أحمد علَان المِصْريُّ، وآخرون. توفي سنة ثلاث وخمسين في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن صالح بْن مسلم، أبو الحسن الكُوفيُّ العجلي الحافظ الزاهد، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل أطرابلس المغرب. سَمِعَ: الحسين بن علي الجعفي، ومحمد بن جعفر غندرا، وأبا داود الحفري، ومحمدا ويعلى ابني عبيد الطنافسي، ومحمد بن يوسف الفريابي، وعثمان بن حديد الإلبيري، وشبابة بن سوار، ووالده عبد الله، وخلقا سواهم. رَوَى عَنْهُ ابنه صالح بن أحمد كتابه المصنف في الجرح والتعديل، وهو كتاب مفيد يدلّ على إمامه الرجل وسعة حفظه. قَالَ عبّاس الدُّوريّ: إنّما كنّا نَعُدُّه مثل أَحْمَد بْن حنبل، ويحيى بن مَعِين. -[270]- قلت: ولد سنة اثنتين وثمانين ومائة، ونزح إِلَى الغرب أيّام المحنة بخلْق القرآن. وتُوُفيّ سنة إحدى وستّين ومائتين بأطرابلس. وآخر من روى عنه مسند الأندلس محمد بن فطيس الغافقي، وروى عنه قبله سعيد بن إسحاق وجماعة. وكان يقول: مَن آمن بالرجعة فهو كافر، ومَن قَالَ: القرآن مخلوق، فهو كافر. وَقَالَ بعض الأئمة: لم يكن لأبي الحسن أحمد بن عبد الله عندنا بالمغرب شبيه ولا نظير فِي زمانه فِي معرفة الحديث وإتقانه، وَفِي زُهْده وورعه. وقَالَ المؤرخ أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم الحافظ بالقيروان: سألت مالك بْن عِيسَى القفصيّ الحافظ: مَن أعلم من رأيت بالحديث؟ قال: أما في الشيوخ فأحمد بْن عَبْد الله العِجْليّ. وقَالَ محمد بن أحمد بن غانم الحافظ: سمعت أَحْمَد بْن مغيث - مقرئ ثقة - يقول: سُئل يحيى بْن مَعِين عن أَحْمَد بن عبد الله بن صالح العِجِليّ فقال: هُوَ ثقة ابنُ ثقة ابنُ ثقة. وقال بعضهم: إنما سكن أحمد بأطرابلس طلبًا للتفرُّد والعبادة. وقبره هناك على الساحل، وقبر ابنه صالح إلى جنبه. وتوفي صالح سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. وقَالَ أَحْمَد: رحلت إِلَى أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ، فمات قبل قدومي بيوم. وكان أَبُوهُ من أصحاب حَمْزَةَ الزّيّات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - يحيى ولد أَبِي صالح عَبْد اللَّه بْن صالح المِصْريُّ كاتب الليث. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: والده، ومات سنة ثلاث وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - عبد الله بن صالح بن عبد الله بن الضحاك، أبو محمد البغداديّ المعروف بالبخاريّ. [المتوفى: 305 هـ]
سَمِعَ: لُوَيْنًا، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وعثمان بن أبي شيبة، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الله بن إبراهيم الزبيبي، ومحمد بن المظفّر، وابن الزّيّات، وأبو عليّ الحسين النَّيْسابوريّ وقال: ثقة. تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - عبد الله بن صالح بن يونس، أبو محمد الفرائضي النيسابوري. [المتوفى: 305 هـ]
سَمِعَ: محمد بن رافع، وإسحاق بن منصور الكَوْسَج. وَعَنْهُ: محمد بن جعفر المزّكيّ، ومحمد بن حمدون المذكِّر، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسديّ. [المتوفى: 307 هـ]
بغداديّ صاحبُ أخبارٍ. حَدَّثَ عَنْ: لُوَيْن، وجماعة. وَعَنْهُ: الصُّوليّ، وابن المظفّر، وعليّ بن عمر الحربي، وأبو بكر ابن المقرئ. وثّقه الدَّارَقُطْنيّ. وروى عن أحمد بن حنبل حديثًا واحدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم العجليّ، أبو مسلم الأطرابلسيّ المغربي. [المتوفى: 322 هـ]
رَوَى عَنْ: أبيه كتابه في " الجرح والتعديل "، وهو مصنف جليل في بابته؛ رواه عن صالح عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي. تُوُفّي في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - الحُسَين بْن محمد بْن الحسين بْن عَبْد الله بْن صالح بْن شعيب بْن فنجويه الثَّقَفيّ، أبو عَبْد الله الديَنَوريّ. [المتوفى: 414 هـ]
تُوُفّي في ربيع الآخر بنيسابور. روى عن هارون بن محمد العطار، وأبي بكر ابن السُّنّيّ، وبرهان الصُّوفيّ، وأبي عليّ الحسين بْن محمد بْن حَبْش المقرئ، وعبد الله بْن عبد الرَّحْمَن الدّقّاق الدّينَوِرِيَّيْن، وأبي الحسين أحمد بْن جعفر بْن حمدان الديَنَوريّ، وأبي بَكْر أحمد بْن جعفر بْن حمدان القَطِيَعيّ، وعيسى بْن حامد الرُّخَّجِيّ، وإسحاق بْن محمد النعَاليّ، وخلق من الهمذانيين، وغيرهم. روى عَنْهُ جعفر الأَبْهَري، وعبد الرحمن بْن أبي عَبْد الله بْن مَنْدَهْ، وسعْد بن حمد، وولداه سفيان وأبو بكر محمد، وأبو الفضل القُومساني، وأحمد وعبد الله ابنا عَبْد الرَّحْمَن بْن علي، وأبو غالب ابن القصّار، وأبو الفتح بن عَبْدُوس، وأبو نصر أحمد بْن محمد بْن صاعد، وعليّ بْن أحمد بْن الأخرم، وأبو صالح المؤذّن، ومحمد بْن يحيى المُزَكّيّ، ومكّيّ بْن محمد بْن دُلير، وأحمد بْن الحسين الْقُرَشِيّ، وآخرون. قَالَ شِيرَوَيْه: كَانَ ثقة، صدوقًا كثير الرواية للمناكير، حسن الخط، كثير التصانيف، ودخل همذان فقيرا فجمعوا له وواسوه، ثمّ خرج إلى نَيْسابور ووقع لَهُ بها حِشْمة جليلة، وحدَّث عَنْهُ أبو إسحاق الثّعلبيّ المفسر، وقد تكلم فيه أبو الفضل ابن الفَلَكِي، وقال: ما سَمِعَ مِن عُبَيْد الله بن شنبة؛ فخرج لذلك من همذان ساخطًا، فتبِعَه ابن الفَلَكيّ ورجع عَنْ مقالته، واعتذر منه، فما قبل -[235]- عُذره، وكان يدعو عَلَى ابن الفلكيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - عَبْد اللَّه بْن صالح بْن سالم بْن خميس، أبو مُحَمَّد الأنباريّ، ثمّ الْبَغْدَادِيّ، الأَزَجي، الخبّاز. [المتوفى: 591 هـ]
سمع من القاضي أَبِي بكر محمد بن عبد الباقي، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وتُوُفّي فِي ثاني جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - عَبْد اللَّه بْن صالح بْن عِيسَى بْن عَبْد الملك، الفقيهُ أَبُو مُحَمَّد الْمَصْريّ المالكيُّ. [المتوفى: 634 هـ]
تفقةَ عَلَى أَبِي مُحَمَّد بْن اللَّهيب، وأَبِي المنصور ظافرِ الأزديّ، وأَبِي البركاتِ هبة اللَّه بْن ثعلب. ودَخَلَ الإسكندريةَ ورأى الإمامَ أَبَا طاهر السِّلَفِيّ، وحَكَى عَنْهُ، وعن أَبِي الطاهر بْن عوف. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المنذريُّ، وقال: كَانَ عَلي طريقةِ أهلِ العلم والصلاح، مُقْبلًا عَلَى ما يعنيه، مَضَى عَلَى سدادٍ وأمرٍ جميلٍ. وُلِد سنة سبع -[141]- وأربعين وخمسمائة. وتُوُفّي بالفِرْعَونية من أعمال الغربية فِي العشرين من جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - عمر بن عبد الله بن صالح بن عيسى، الإمام، أبو حفص السُّبْكيّ، المالكي، قاضي القُضاة شرف الدّين. [المتوفى: 669 هـ]-[174]-
ولد سنة خمسٍ وثمانين وخمسمائة. وتَفَقّه على الإمام أبي الحسن المقدِسيّ الحافظ. وصحِبه مدّةً، وسمع منه ومن القاضي عبد الله بن محمد بن مجلي. وولي الحسْبة مدّةً بالقاهرة، ثمّ ولي القضاء حين جُعِلت أربعة قضاة. ودرس للمالكية بالصالحية. وأشغل وأفتى وانتهت إليه معرفة المذهب مع الدّين والخير والأمانة. روى عنه الدّمياطيّ وقاضي القُضاة بدر الدّين بن جماعة وعَلَم الدّين الدّواداريّ وغيرهم. وسُبْك العَبيد بلدٌ من أعمال الدّيار المصريّة. تُوُفّي بالقاهرة في الخامس والعشرين من ذي القعدة وله أربعٌ وثمانون سنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
خرج له ابن ماجه.
قال البخاري: منكر الحديث. قلت: ما روى عنه إلا إبراهيم بن المنذر الحزامي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عن معاوية بن صالح، والليث، وموسى بن علي، وخلق.
وعنه شيخه الليث، وابن وهب، وابن معين، وأحمد بن الفرات، والناس. قال عبد الملك بن شعيب بن الليث: ثقة مأمون، سمع من جدى حديثه. وقال أبو حاتم: سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. وسئل عن أبي صالح فقال: تسألني عن أقرب رجل إلى الليث، لزمه سفرا وحضرا، وكان يخلو معه كثيرا، لا ينكر لمثله أن يكون قد سمع منه كثرة ما أخرج عن الليث. وقال أبو حاتم: سمعت ابن معين يقول: أقل أحواله أن يكون قرأ هذه الكتب على الليث وأجازها له. ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه بهذا الدرج. [] قال: وسمعت أحمد بن صالح يقول: لا أعلم أحدا / روى عن الليث، عن ابن أبي ذئب إلا أبو صالح. وقال أحمد بن حنبل: كان أول أمره متماسكا، ثم فسد بأخرة. يروي عن ليث، عن ابن أبي ذئب، ولم يسمع الليث من ابن أبي ذئب شيئا. وقال أبو حاتم: هو صدوق أمين، ما علمته. وقال أبو زرعة: لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب، وكان حسن الحديث. وقال أبو حاتم: أخرج أحاديث في آخر عمره أنكروها عليه [نرى] () أنها مما افتعل خالد بن نجيح، وكان أبو صالح يصحبه، وكان سليم الناحية، لم يكن وزن أبي صالح الكذب، كان رجلا صالحا. ( [وقال أحمد بن محمد الحجاج بن رشدين: سمعت أحمد بن صالح يقول: متهم ليس بشئ - يعنى الحمراوي عبد الله بن صالح. وسمعت أحمد بن صالح يقول في عبد الله ابن صالح: فأجروا عليه كلمة أخرى] ) . وقال ابن عبد الحكم: سمعت أبي عبد الله يقول ما لا أحصى. وقد قيل له: إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح شيئا، فقال: قل له: هل حدثك الليث قط / إلا [ / ] وأبو صالح عنده، وقد كان يخرج معه إلى الاسفار، وهو كاتبه فتنكر أن يكون عنده ما ليس عند غيره! وقال سعيد بن منصور: كلمني يحيى بن معين قال. أحب أن تمسك عن عبد الله ابن صالح، فقلت: لا أمسك عنه، وأنا أعلم الناس به، إنما كان كاتبا للضياع. وقال أحمد: كتب إلى وأنا بحمص يسألنى الزيارة. قال الفضيل () بن محمد الشعرانى: ما رأيت أبا صالح إلا وهو يحدث أو يسبح. قال صالح جزرة: كان ابن معين يوثقه، وهو عندي يكذب في الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة، ويحيى بن بكير أحب إلينا منه. وقال ابن المديني: لا أروى عنه شيئا. وقال ابن حبان. كان في نفسه صدوقا، إنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له، فسمعت ابن خزيمة يقول: كان له جار كان بينه وبينه عداوة، كان يضع الحديث على شيخ أبي صالح ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله ويرميه في داره بين كتبه، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به. وقال ابن عدي: هو عندي مستقيم الحديث، إلا أنه يقع في أسانيده ومتونه غلط، ولا يتعمد. قلت: وقد روى عنه البخاري في الصحيح على الصحيح، ولكنه يدلسه، فيقول: حدثنا عبد الله ولا ينسبه وهو هو. نعم علق البخاري حديثاً فقال فيه: قال الليث بن سعد، حدثني جعفر بن ربيعة، ثم قال في آخر الحديث: حدثني عبد الله بن صالح، حدثنا الليث، فذكره. ولكن هذا عند ابن حمويه السرخسي دون صاحبيه. وفي الجملة ما هو بدون نعيم بن حماد، ولا إسماعيل بن أبي أويس، ولا سويد بن سعيد، وحديثهم في الصحيحين () ، ولكل منهم مناكير تغتفر في كثرة ما روى، وبعضها منكر واه، وبعضها غريب محتمل. وقد قامت القيامة على عبد الله بن صالح بهذا الخبر الذي قال: حدثنا نافع بن يزيد، عن زهرة بن معبد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر - مرفوعاً: أن الله اختار أصحاب على العالمين سوى النبيين والمرسلين، واختار من أصحابه أربعة: أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعليا، فجعلهم خير أصحابي، وفي أصحابي كلهم خير. قال سعيد بن عمرو، عن أبي زرعة، بلى أبو صالح بخالد بن نجيح في حديث زهرة بن معبد عن سعيد، وليس له أصل. قلت: قد رواه أبو العباس محمد بن أحمد الاثرم - صدوق، حدثنا علي بن داود القنطرى - ثقة، حدثنا سعيد بن أبي مريم، وعبد الله بن صالح، عن نافع، فذكره. الحاكم، حدثنا طاهر بن أحمد، حدثنا محمد بن الحسين الحافظ، حدثنا أبو بكر ابن رجاء، سمعت علان بن عبد الرحمن يقول: قدم علينا محمد بن يحيى، ومعه مائتا دينار، فرأيته يوما جاء إلى أبي صالح، ومعه أحمد بن صالح، فقال محمد بن يحيى: يا أبا صالح، والله ثم والله، ما كانت رحلتي إلا إليك، أخرج إلى حديث زهرة ابن معبد، عن ابن المسيب، عن جابر، فقال أبو صالح: والله لو كان في يدى ما فتحتها لك. وقال أحمد بن محمد التسترى: سألت أبا زرعة عن حديث زهرة في الفضائل، فقال: باطل، وضعه خالد المصري، ودلسه في كتاب أبي صالح. فقلت: فمن رواه عن سعيد بن أبي مريم؟ قال: هذا كذاب، قد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن أبي صالح وسعيد. قلت: قد رواه ثقة عن الشيخين، فلعله مما أدخل على نافع، مع أن نافع بن يزيد صدوق يقظ، فالله أعلم. قال النسائي: حدث أبو صالح بحديث: إن الله اختار أصحابي وهو موضوع. الطبراني، حدثنا بكر بن سهل، ومطلب بن شعيب، قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، حدثني العلاء بن الحارث، عن مكحول - أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: الجهاد واجب عليكم مع كل بر وفاجر، وإن هو عمل الكبائر، والصلاة واجبة عليكم على () كل مسلم، وإن هو عمل الكبائر. وهذا مع نكارته منقطع كما ترى. وأنكر ما روى أبو صالح ما قرأت على أحمد بن إسحاق، أخبركم أحمد بن يوسف، وفتح بن عبد الله، قالا: أخبرنا محمد بن عمر القاضي، أخبرنا ابن النقور، أخبرنا السكرى، أخبرنا الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف، قال: كنا عند شفى الأصبحي، فقال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه [ / ] وسلم يقول: [يكون] () خلفي اثنا عشر خليفة: أبو بكر لا يلبث خلفي إلا قليلا، وصاحب رحا دارة العرب يعيش حميدا ويموت شهيدا. قالوا: ومن هو؟ قال: عمر. ثم التفت إلى عثمان فقال: إن كساك الله قميصا فأرادك الناس على خلعه فلا تخلعه، فوالذي نفسي بيده لئن خلعته لا ترى الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط. أنا أتعجب من يحيى مع جلالته ونقده كيف يروي مثل هذا الباطل ويسكت عنه، وربيعة صاحب مناكير وعجائب. قال ابن حبان: وقد روى أبو صالح، عن يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو بن العاص - مرفوعاً: حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات، وغزوة لمن حج خير من عشر حجج، وغزوة في البحر خير من عشر في البر..الحديث. حدثناه أبو عروبة. حدثنا علي بن إبراهيم بن عزون، حدثنا عبد الله، وحدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد العزيز بن سلام، حدثنا أبو صالح، حدثني رشدين بن سعد، عن الحسن ابن ثوبان، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه - مرفوعاً: لا تسبوا الديك، فإنه صديقى وأنا صديقه، وعدوه عدوي، والذي بعثنى بالحق لو يعلم بنو آدم ما صوته لاشتروا ريشه ولحمه بالذهب، إنه ليطرد مدى صوته الجن. قلت: لكن رشدين أضعف من أبي صالح، فالعهدة عليه. وروى أبو صالح، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن هلال بن أسامة أن عطاء بن يسار أخبره أن رجلا من جهينة له صحبة أخبره أن النبي ﷺ بعث رجلا إلى الجن، فقال له: سر ثلاثا ملسا، حتى إذا لم تر شمسا، فاعلف بعيرا، وأشبع نفسا، ثم سر ثلاثا ملسا حتى تأتى فتيات قعسا، ورجالا طلسا، ونساء خنسا، فقل: يا بنى أشقع شوسا، إنى أرسلني إليكم حمسا، لا تخافون له بأسا. حدثناه جماعة، عن محمد بن الصباح، عن أبي صالح. وقال أبو صالح: حدثنا الليث، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر - مرفوعاً: ألا أخبركم بالتيس المستعار، هو المحل. ثم قال: لعن الله المحل والمحلل له. قرأت على تاج الدين محمد بن عبد السلام الشافعي، عن عبد المعز بن محمد، أخبرنا زاهر المستلمى، أخبرنا عبد الرحمن بن علي، أخبرنا يحيى بن إسماعيل، حدثنا مكي بن عبدان، حدثنا موسى بن يزيد، حدثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني الليث، عن عبيد الله ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن رسول الله ﷺ قال: سبع مواطن لا يجوز فيها الصلاة: على ظهر بيت الله، والمقبرة، والمزبلة، والمجزرة، والحمام، وعطن الابل، ومحجة الطريق. أخرجه ابن ماجة، عن شيخ له، عن كاتب الليث. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه أبو بكر الاعين، عن أبي صالح، عن الليث، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من مضر وتميم. قيل: من هو يا رسول الله؟ قال: أويس القرني: ليس هذا في أصل الليث. قال الفسوي: حدثنا عبد الله بن صالح، عن يحيى بن أيوب، عن ابن جريح، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً. من أذن ثنتى عشرة سنة وجبت له الجنة، وكتب الله بتأذينه بكل مرة ستين حسنة. وبكل إقامة ثلاثين حسنة. توفى أبو صالح سنة ثلاث وعشرين ومائتين. وآخر أصحابه موتا محمد بن عثمان بن أبي السوار المتوفى سنة سبع وتسعين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه إبراهيم الحربى، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وتمتام، وخلق.
قال أبو حاتم: صدوق. وروى عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وقال الاثرم: سئل أبو عبد الله عن عبد الله بن صالح بن مسلم الذي كان ببغداد، فقال: ما أدرى ما كتبت عنه، وكأنه فيما ظننت لم يعجبه. قلت: ذكره العقيلي في كتابه، فلذا ذكرته، وقد روى البخاري في تفسير سورة الفتح في: إنا أرسلناك شاهدا، فقال: حدثنا عبد الله، حدثنا عبد العزيز بن [] أبي سلمة /، فقال الوليد بن بكر والكلاباذى واللالكائى: عبد الله هو ابن صالح العجلي. [ / ] وقال أبو مسعود في الاطراف /: هو ابن رجاء، فالحديث عند ابن رجاء، وعند ابن صالح. وقال أبو علي الغساني، وأبو الحجاج المزى - وإليه أذهب: إنه كاتب الليث، لان البخاري أكثر عنه، وصرح به في كتاب الادب، وخاصة صرح به في الادب بهذا الحديث المذكور، وقال في حديث الليث: عن جعفر بن ربيعة في قصة الذي نقر الخشبة، وجعل فيها الذهب، ورمى بها في البحر عند فراغه من الحديث: حدثنى عبد الله بن صالح، حدثنا الليث بهذا، هكذا جاء مبينا في رواية الحموى () دون رواية الكشميهنى ورواية المستملى. وله عنه في تاريخه جملة، وفي تواليفه، وعلق له في الصحيح أحاديث عن الليث، وعن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، ولم نر للبخاري عن العجلي كلمة، بل روى في تاريخه عن واحد عنه، ولما ذكره عمل له ترجمة مختصرة جدا. وقد أخطأ بعض الحفاظ أيضا، وزعم أنه القعنبي - أعنى عبد الله الذي روى عنه البخاري في سورة الفتح، وهكذا الحديث الذي في الجهاد في الصحيح من حديث ابن عمر - أن النبي ﷺ كان إذا قفل من حج أو غزوة. اختلفوا فيه، وهو كاتب الليث. وقد أخطأ من زعم أن العجلي هذا مات سنة إحدى عشرة. وقد ذكر ابنه أحمد أنه توفى سنة إحدى عشرة، بل بقى سنوات بعدها، فإن المذكورين إنما طلبوا العلم بعد ذلك. وكذا روى عنه إبراهيم بن دنوقا، ومحمد بن العباس المؤدب، وإبراهيم ابن عبد الله بن الجنيد، وطائفة لا أعلمهم، سمعوا الحديث إلا سنة خمس عشرة، وبعد ذلك فهو آخر من بقى من أصحاب حمزة من القراء، أو من آخرهم. وله: عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ، قال: إذا خرج الرجل من بيته فقال: اللهم بحق السائلين عليك وبحق ممشاى..الحديث. خالفه أبو نعيم، رواه عن فضيل فما رفعه. قال أبو حاتم: وقفه أشبه. |