نتائج البحث عن (عجائب القرآن) 2 نتيجة

عجائب القرآن
وهو: كتاب: (الغرائب والعجائب) .
يأتي في: الغين.
مجلدين.
لمحمود بن حمزة الكرماني، المعروف: بتاج القراء.
المتوفى: بعد سنة 500، خمسمائة.
ذكره أبو الخير.
أورد: بعض الوجوه في الآية.
ثم أردف: الغريب والعجيب.
وقال في سورة الفلق، في قوله تعالى: (ومن شر غاسق إذا وقب) العجيب في بعض التفاسير.
(ومن شر الذكر إذا انعظ) ، وقيل: وبح (وثج) .
وروي من غلمة لا عدة لها.
وعن النبي - عليه الصلاة والسلام -: (أعوذ بالله من شر سمعي، وبصري، وبطني، وعيني) .
وهذا تفسير: يسمج ذكره.
لكن أوردته: لكونه في عداد العجيب من الأقوال، وكل ما وصفته بالعجيب، ففيه أدنى خلل ونظر. انتهى.
قلت: سماه: (لباب التفسير) .
قال السيوطي، في النوع التاسع والسبعين من (إتقانه) : فيه أقوال منكرة، لا يحل الاعتماد عليها، ولا ذكرها إلا للتحذير منها.

الغرائب (هو عجائب القرآن) والعجائب في: تفسير القرآن الكريم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الغرائب (هو عجائب القرآن) والعجائب في: تفسير القرآن الكريم
للإمام، الفقيه، أبي القاسم: محمود بن حمزة بن نصر الكرماني.
الذي كان في حدود: الخمسمائة، وتوفي بعدها.
أوله: (نبدأ باسم الله وبحمده ونعبده ... الخ) .
ذكر: أن أكثر الناس يرغبون في غرائب تفسير القرآن وعجائب تأويله.
جمع لهم ما قدر مقنعا لرغبتهم، لما روي عن النبي - عليه الصلاة والسلام -: (أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه) .
وعن: ابن عباس: (أن هذا القرآن ذو شجون وفنون، وظهور وبطون، لا تنقضي عجائبه) .
وأوجز: في العبارة، ولم يتعرض لذكر الآيات الظاهرة، والوجوه المعروفة، فإنه قد أودع جميع ذلك في كتابه الموسوم: (بلباب التفاسير) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت