|
عسلق: العَسْلَقُ والعَسَلَّقُ: كلَّ سبع جريء على الصيد، والأُنثى بالهاء، والجمع عَسالِقُ. والعَسَلَّقُ: الخفيف، وقيل: الطويلُ العنقِ. والعَسَلَّقُ: الظليم؛ قال الراعي: بِحَيْثُ يُلاقي الآبداتِ العَسَلَّقُ والعَسَلَّقُ: الثعلب. والعَسْلَقُ: السراب، قال ابن بري: العَسْلَقُ الذئب، قال: والعِسْلقُ والعُسالقُ والعَسَلَّقُ الطويل الخفيف، والأُنثى عَسَلَّقَةٌ؛ قال أَوس يصف النعامة: عَسَلَّقةٌ رَبْداءُ وهو عَسَلَّق
|
لسان العرب لابن منظور
|
عسلق
العَسْلَق، كجَعْفَر، وزِبْرِج، وعُلابِط، وعمَلَّس أهْمَلهُ الجوهريُّ. وَقَالَ أَبُو عَمْرو بالضّبْط الأوّل، هُوَ: السّرابُ بالسّين المُهْمَلَة. وَقَالَ ابنُ دُرَيْد، وابنُ بَرّي: بالضّبْط الأوّل وَالثَّانِي، هُوَ: الذّئب، وقيلَ: الأسَدُ، وبالضّبْط الْأَخير قيل: هُوَ الظّليمُ. وَبِه فَسَّر ثعْلَبٌ قولَ الْأَعْشَى: (وأرحُلُنا بالجَوِّ عِنْد حَوَارَةٍ...بحيْثُ يُلاقِي الآبِداتِ العسَلَّقُ) وَقيل: هُوَ هُنا الذّئب، وَقيل: الأسدُ. وَقَالَ اللّيثُ: كلُّ سبُعٍ جَريءٍ على الصّيْد يُقال لَهُ: عسَلَّق بالضّبْط الأوّل والأخير. وَقَالَ ابنُ عبّاد: هُوَ بالضّبْطِ الْأَخير المُشوَّهُ الخَلقِ. وبالضبْطِ الثالثِ والأخير: هُوَ الخَفيف، وقيلَ: الطّويلُ العُنُق، ويُرْوَى بالضّبْط الثَّانِي أَيْضا، نقلَه ابنُ بَرّي. وبالضّبْط الْأَخير هُوَ الثّعْلَب، أُنْثَى الكُلِّ بهاءٍ. قَالَ أوْس يصِف النّعامة: عَسَلَّقَةٌ رَبْداءُ وهْو عسَلَّقُ ج: عَسالِقُ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
وكُلُّ سَبُعٍ جَريءٍ على الصَّيْدِ عَسَلَّقٌ وعَسَالِق.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العَسَلَّقُ: الذئبُ الخَفيفُ النّاجي، وكذلك من الرَّجَالِ والنَّعَامِ. وهو المُشَوَّهُ الخَلْقِ أيضاً، والعَسَلَّقُ: اسْمٌ له خاصَّةً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّعْسَلِقُ، كصَهْصَلِقٍ: أُمُّ السَّعالِي.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَسْلَقُ، كجعفرٍ وزِبْرِجٍ وعُلابِطٍ وعَمَلَّسٍ: السَّرابُ، والذئبُ، والأسَدُ، والظَّليمُ، وكُلُّ سَبُعٍ جَريءٍ على الصَّيْدِ، والمُشَوَّهُ الخَلْقِ، والخفيفُ، والطويلُ العُنُقِ، والثَّعْلَبُ، أُنْثَى الكُلِّ: بهاءٍ، ج: عَسالِقُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(الْعَسْلَقُ) :كُلُّ سُبُعٍ جَرُؤَ عَلَى الصَّيْدِ، وَالْجَمْعُ عَسَالِقُ. وَهَذِهِ مِنْ ثَلَاثِ كَلِمَاتٍ: مِنْ عَسِقَ بِهِ إِذَا لَازَمَهُ، وَمِنْ عَلِقَ، وَمَنْ سَلِقَ. وَكُلُّ ذَلِكَ قَدْ فُسِّرَ.
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي المفسر: أحمد بن إبراهيم بن علي الفقيه العسلقي اليماني، أبو العباس.
ولد: سنة (720 هـ) عشرين وسبعمائة. من مشايخه: تفقه بأبيه، وأخذ التفسير عن ابن شداد وغيرهما. كلام العلماء فيه: الضوء اللامع: "كان دأبه تدريس الفقه وإسماع الحديث ... له معرفة تامة بالرجال والتواريخ والسير، ويد قوية في أصول الدين ... ¬__________ * الدرر الكامنة (1/ 86). (¬1) وفي هامش الدرر: وفي هامش المطبوع (775 هـ). أ. هـ ولم أجد له ترجمة في كتب التراجم المتوفرة لدينا. * غاية النهاية (1/ 33)، إنباء الغمر (2/ 19)، الشذرات (8/ 471). (¬2) الشذرات: وكان الطحان الذي نسب إليه هو زوج أمه، فإن أباه كان إسكافًا، ومات وهو صغير فربَّاه زوج أمَّه فنسب إليه. * الضوء اللامع (1/ 197)، بغية الوعاة (1/ 294)، الشذرات (9/ 86)، معجم المفسرين (1/ 26). كان ملازما للجماعة في المسجد وللتلاوة من ثلث الليل الأخير صاحب نور وهيبة، ويقال إنه كان يعرف الاسم الأعظم! وقد كف بصره ومع ذلك لم يترك صلاة الجماعة في المسجد" أ. هـ. • البغية: "ولم يكن يخاف في الله لومة لائم، في إنكار ما ينكره الشرع، لازم التدريس وإسماع الحديث والعكوف على العلم، وعليه نور وهيبة" أ. هـ. وفاته: سنة (806 هـ) ست وثمانمائة. من مصنفاته: له قصيدة رد بها على يهودي في مسألة القدر، وأخرى أكثر من ثلاثمائة بيت في الرد على من يبيح السماع. |