المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده الأندلسي
|
والعَضْرَفُوطُ: دُوَيبَّةٌ بيضاءُ ناعمة. وَيُقَال العَضْرَفُوطُ: ذكر العَظاءِ.
|
|
عضرفوط: العضرفوط: دويبة تُسَمَّى العِسْوَدَّة بيضاءُ ناعمةٌ تشبه بها أصابعالجواري، تكون في الرَمْل، وتُجمَعُ عَضافيط وعَضْرَفُوطات. ويقال: هي العَضْفُوط والعَضَافيطُ جماعة في القَولَين جميعاً. قال زائدة: العَسْوَدة، بالهاء، عظاءةٌ كبيرةٌ سَوداء تكون في الشَّجَر والجَبَل، وجمعه عِسْوَدٌ. وقال بعضهم: العَضْرَفوط: ذكر العَظاء، وهي من دَوابِّ الجِنِّ، قال:
وكلَّ المَطايا قد ركِبْنا فلم نَجِدْ...أَلَذُّ وأَحْلَى من وَخيد الثَّعالِبِ ومن فارةٍ مُزْمومةٍ شَمَّريَّةٍ...وخَودٍ [ترى فيها] امامَ الركائب ومن عَضْرَفُوطٍ حَطَّ بي في ثَنيّةٍ...يُبادِرُ سِرْباً من عَظاءٍ قَوارب قَوارِب: طَوالِبُ الماء. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العَضْرَفُوْطُ ذَكَرُ العَظَاءِ، ويُقال فيه عُضْفُوْطٌ، والجَميعُ عَضَافِيْطُ وعَضْرَفُوْطاتٌ وقيل هو من دَوَابِّ الجِنِّ ورِكابِهم. وقيل هي دُوَيْبَّةٌ بيضاءُ ناعِمَةٌ يُشَبَّه بها أَصابعُ الجَوارِي.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَضْرَفُوطُ: العُذْفُوطُ، أو ذَكَرُ العِظاءِ، أو هو من دَوابِّ الجنِّ ورَكائِبِهمج: عَضارِفُ وعَضْرَفوطاتٌ.
|