سير أعلام النبلاء
|
1152- عِيْسَى بنُ عَلِيِّ 1:
ابْنِ تَرْجُمان القُرْآنِ: عَبْدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ الهَاشِمِيُّ، الأَمِيْرُ، عَمُّ المَنْصُوْرِ، وَإِلَيْهِ يُنْسبُ نَهْر عِيْسَى2، وَقَصْرُ عِيْسَى3. يَرْوِي عَنْ: أَبِيْهِ، وَأَخِيْهِ. وَعَنْهُ: وَلَدَاهُ؛ إِسْحَاقُ وَدَاوُدُ، وَهَارُوْنُ الرَّشِيْدُ، وَشَيْبَانُ النَّحْوِيُّ. وَكَانَ يَرجِعُ إِلَى عِلْمٍ وَدِيْنٍ وَتَقْوَىً، خَدَمَ أَبَاهُ، وَلَمْ يَلِ شَيْئاً تَوَرُّعاً، وَكَانَ فِيْهِ بَعْضُ الاَنقطَاعِ. قَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: كَانَ لَهُ مَذْهَبٌ جَمِيْلٌ، وَيَعتَزِلُ السُّلْطَانَ، وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. قُلْتُ: هُوَ صَاحِبُ حَدِيْثِ: "يُمْنُ الخَيْلِ فِي شُقْرِها"4. قَالَ التِّرْمِذِيُّ: غريب. قَالَ الخُطَبِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ. وقيل: سنة ستين. __________ 1 ترجمته في تاريخ الإسلام "6/ 264"، العبر "1/ 242"، تهذيب التهذيب "8/ 221". 2 نهر عيسى: كورة، وقرى كثيرة، وعمل واسع في غربي بغداد، يعرف بهذا الاسم، ومأخذه من الفرات عند قنطرة دِممَّا ... هو نهر على متنزهات وبساتين كثيرة. قاله ياقوت في "معجم البلدان". 3 قصر عيسى: هو أول قصر بناه الهاشميون في أيام المنصور ببغداد، وكان على شاطئ نهر الرُّفَيل، عند مصبه في دجله -وهو اليوم "أي زمن ياقوت"- في وسط العمارة من الجانب الغربي، وليس للقصر أثر الآن -"أي زمن ياقوت"- إنما هناك محلة كبيرة ذات سوق تسمى: قصر عيسى. قاله ياقوت في "معجم البلدان". 4 حسن: أخرجه أبو داود "2545"، والترمذي "1695" من طريق شيبان يعني ابن عبد الرحمن، حدثنا عيسى بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث شيبان. قلت: رجال إسناده ثقات خلا عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس، فإنه صدوق، فالإسناد به حسن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - د ت: عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ الأَمِيرُ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَمُّ الْمَنْصُورِ، وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ نَهْرُ عِيسَى بِبَغْدَادَ. حَدَّثَ شيبان النَّحْوِيُّ، عَنْ عِيسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عباس، مرفوعا: " يمن الخيل في شقرها " وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ. وَمَا عَلِمْتُ أَحَدًا احْتَجَّ بِعِيسَى، بَلْ قَالَ حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ: سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْهُ فَقَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ كَانَ لَهُ مَذْهَبٌ جَمِيلٌ مُعْتَزِلا لِلسُّلْطَانِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - د ت: عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، هُوَ الأَمِيرُ أَبُو الْعَبَّاسِ، وَيُقَالُ: أَبُو مُوسَى، عِيسَى بْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ، الْعَبَّاسِيّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَمُّ الْمَنْصُورِ، وَالسَّفَّاحِ، وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ نَهْرُ عِيسَى بِبَغْدَادَ، وَقَصْرُ عِيسَى. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَخِيهِ مُحَمَّدٍ، وَعَنْهُ: ابْنَاهُ إِسْحَاقُ، وَدَاوُدُ، وَشَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، وَهَارُونُ الرَّشِيدُ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ يَرْجِعُ إِلَى عِلْمٍ وَدِينٍ وَصَلاحٍ، خَدَمَ أَبَاهُ وَانْتَفَعَ بِهِ، وَلَمْ يَتَوَلَّ إِمْرَةً عَلَى بَلَدٍ تَوَرُّعًا. وَكَانَ فِيهِ بَعْضُ الانْقِطَاعِ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ لَهُ مَذْهَبٌ جَمِيلٌ، مُعْتَزِلٌ لِلسُّلْطَانِ، قَالَ: وَلَيْسَ به بأس. وفي " مسند الطيالسي "، " وجامع أبي عيسى " و " سنن أَبِي دَاوُدَ " عَنْ شَيْبَانَ، عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، مَرْفُوعًا: " يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا ". قال الترمذي: غريب. وقال إسماعيل الخطبي: كان عِيسَى سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ: مَاتَ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - إِسْحَاق بْن عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس، الأمير أبو الحَسَن الهاشْميُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
وُلّي إمرة دمشق للرشيد، ووُلّي البصرة، وغيرها، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وعن المنصور. وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المهديّ، وغيره. وبقي إلى بعد المائتين. قَالَ خليفة: تُوُفّي سنة ثلاثٍ ومائتين. وحكى المدائنيّ قَالَ: تناظر قوم في مجلس إِسْحَاق بْن عيسى الهاشْميّ، فألزم قومٌ دم عُثْمَان عليا وعابوه بذلك، فردَّ قوم عليهم وعابوا عثمان، فتكلّم إِسْحَاق وقال: أعيذ عليًّا باللَّه أنّ يكون قتل عثمان، وأُعيذ عثمان باللَّه أنّ يكون قتله علي. قال: فاستحسنوا كلامه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - داود بْن عيسى بْن عليّ العبّاسيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أمير الكوفة للرشيد. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: حفيده محمد بْن عيسى بْن داود، وسعيد بْن عَمْرو، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن المخزوميّ. وقد ولي إمرة الحَرَمين. وأقام الموسم سنة إحدى ومائتين. قَالَ وكيع: أهل الكوفة اليوم بخير؛ أميرهم داود بْن عيسى، وقاضيهم حفص بْن غياث، ومحتسبهم حفص الدورقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - عَلِيّ بْن عيسى بن علي، أَبُو الْحَسَن النَّحْوي المعروف بالرُّمَّاني. [المتوفى: 384 هـ]
أخذ عَنْ أَبِي بَكْر بْن دريد، والزجاج، وأبي بَكْر ابن السّرّاج. رَوَى عَنْهُ: هلال بْن المحسّن، وَأَبُو القاسم التنوخي، والحسن بن علي الجوهري. وكان متفنناً في علوم كثيرة من القرآن والفقه والنَّحْو والكلام عَلَى مذهب المعتَزِلة. صنّف فِي التفسير والنَّحْو واللُّغة. وكان متفننا في علوم كثيرة، من القرآن والفقه والنَّحْو والكلام عَلَى مذهب المعتَزِلة. صنّف فِي التفسير والنَّحْو واللُّغة. وكان مولده سنة ستٍ وتسعين ومائتين، ومات فِي جُمادى الْأولى، وله ثمانٍ وثمانون سنة. شرح " كتاب " سيبويه شرحًا كبيرًا، وشرح " الْجُمَل " لابن السّرّاج، وله كتاب " الاشتقاق " وكتاب " التصريف "، وكتبًا كثيرة ذكرها القفطي فِي ترجمته. قَالَ: وصنَّف فِي الكلام كتابًا سمّاه " صنعة الاستدلال " في سبع -[561]- مجلَّدات، وكتاب " الْأسماء والصّفات لله تعالى " وكتاب " الْأكوان " وكتاب " المعلوم والمجهول "، وله نحو مائة تصنيف، وكان مَعَ اعتزاله شيعيا. قَالَ التنوخي: وممن ذهب فِي زماننا إلى أن عليا رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أفضل الناس بَعْدَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ المعتزلة: أَبُو الحسن الرماني. قلت: كان رأساً في عدة فنون لاسيما العربية، وكان يمزج في كلامه في النحو بالمنطق، حتى قال فيه أبو عليّ الفارسي: إن كان النحو ما يقوله الرُّمَّاني فليس معنا منه شيء، وإن النَّحْو ما نقوله نحن، فليس معه منه شيء. وكان يُقال: النَّحْويُّون فِي زمانهم ثلاثة، واحدٌ لا يُفهم كلامه، وهو الرُّمَّاني، وواحد يُفْهم بعض كلامه، وهو أَبُو عَلِيّ، وواحد يُفْهم جميع كلامه، وهو أَبُو سَعِيد السِّيرَافِي. وكان أَبُو حيّان التَّوْحِيدي يبالغ فِي تعظيم الرُّمَّاني حتى قَالَ: فإنه لم يُر مثله قطّ علمًا بالنَّحْو، وغزارة فِي الكلام، وبصرًا فِي المقالات، واستخراجًا للعويص، مَعَ تألُّهٍ وتَنَزُّهٍ وفصاحة وفقاهة. قلت: ثم وصفه بالدِّين واليقين والحِلم والرّزانة والاحتمال والوَقَار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - عيسى بن علي بن عيسى بْن دَاوُد بْن الجرّاح، أَبُو القاسم ابن الوزير أبي الحسن، البغدادي. [المتوفى: 391 هـ]
سَمِعَ: أبا القاسم البَغَوي، وأَبَا بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابْن صاعد، وبدر بْن الهَيْثَم، وأَبَا بَكْر بْن دُرَيْد، ومُحَمَّد بْن نوح، وأَبَا بَكْر بْن مجاهد، وأباه أَبَا الْحَسَن، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو القاسم الأزهري، وأبو محمد الخلال، وأبو القاسم التنوخي، وعبد الواحد بن شيطا، وَأَبُو جعفر ابن المسلمة، وأبو الحسين ابن النَّقُور، وآخرون. قَالَ الخطيب: كَانَ ثَبْت السَّماع، صحيح الكتاب. ولد سنة اثنتين -[706]- وثلاثمائة، قال: وأنشدني أبو يعلى ابن الفراء، قال: أنشدنا عيسى ابن الوزير لنفسه: رُبَّ مَيْتٍ قد صار بالعِلْم حياً ... ومبقى قد حاز جهلاً وغيا فاقْتَنُوا العِلْمَ كي تنالوا خُلُودًا ... لا تَعُدُّوا الحياة في الجهل شيا وقال: أنشدنا التنوخي، قال: أنشدنا عيسى بن علي لنفسه: قد فات ما ألقاه تحديدي ... وجلّ عن وصفي وتعديدي وقلت للأيام هزءا بها ... بحقّ مَن أغراكِ بي زيدي وقَالَ: ذكر لي مُحَمَّد بْن أَبِي الفوارس أنّ وفاة عيسى ابن الوزير كانت يوم الجمعة، مُسْتَهَلّ ربيع الْأول سنة إحدى وتسعين. قَالَ: وكان يُرْمى بشيء من مذهب الفلاسفة. وقَالَ غيره: تُوُفِّي فِي ربيع الآخر. وقيل: فِي المحرَّم. وقع لنا جُزْء من عواليه عَنِ الأبرقوهي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - يوسف بن عيسى بن علي، أبو الحجاج ابن الملجوم الْأَزْدِيّ الفاسيّ، [المتوفى: 492 هـ]
أحد الأعلام. تفقّه بأبيه، وولي قضاء الجماعة لابن تاشَفين وغزا معه مرّات. وكان رأسًا في الفقه والحديث والآداب. روى عَنْهُ ابنه أبو موسى. تُوُفّي في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - عيسى بْن يوسف بْن عيسى بْن عليّ أبو موسى ابن الملجوم، الأزدي، الفاسي. [المتوفى: 543 هـ]
سَمِعَ من: أبيه قاضي القُضاة أَبِي الحَجّاج يوسف، وأبي الفضل النَّحْويّ، وأبي الحَجّاج الكلْبيّ، وبأَغْمات من: أَبِي محمد عبد الله اللَّخْميّ سِبط أَبِي عُمَر بْن عبد البَرّ، ودخل الأندلس فسمع من: أَبِي عليّ، وابن الطّلّاع، وخازم بْن محمد. وكان جمّاعةً للكُتُب، ابتاع من أَبِي عليّ الغسّانيّ أصله " بسُنَن أَبِي داود " الّذي سمعه من أَبِي عُمَر بْن عبد البَرّ، روى عَنْهُ: ابنه عبد الرحيم، وأبو محمد بن فاتح. وتوفي في رجب، وله سبعٌ وستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى بْن عليّ بْن الحسين الحنبلي، أبو الفرج ابن البُزُورِيّ، البغداديّ الواعظ. [المتوفى: 604 هـ]
صحِب ابنَ الجوزيّ، وأخذ عَنْهُ الوعظ، وتكلَّم عَلَى المنبر بكلامه، ثُمَّ هجرهُ وفارقه، وحدَّث عَنْ أبي الوقت، وهِبة الله الشّبليّ، وجماعة. روى عَنْهُ الحافظُ الضّياء، وغيره. وتُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - عيسى بن علي، الأندلسي، الكتبي. [المتوفى: 681 هـ]
سمع السَّخاوي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن زنيج الرازي بخبر منكر في فضل على، قد رواه عنه مكرم القاضي.
رواه الخطيب في تاريخه عن ابن شاذان، عن مكرم، عنه، عن زنيج: حدثنا ابن معين، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد - مرفوعاً: لما أسرى بي دخلت الجنة، فأعطاني جبرائيل تفاحة فانفلقت، فخرج منها حوراء، فقلت: لمن أنت؟ قالت: لعلى. هذا كذب. وقد روى مثله، لكن لعثمان بدل على بإسناد واه يأتي في ترجمة عبد الله بن سليمان، ويروى بإسنادين ساقطين عن أنس، ووضع من طريق نافع عن ابن عمر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أملى مجالس عن البغوي وطبقته، ووقع من عواليه، وسماعاته صحيحة.
وقال ابن أبي الفوارس: كان يرمى بشئ من رأى الفلاسفة. قلت: لم يصح ذا عنه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال فيه ابن معين: لا بأس به، جميل المذهب، معتزل () السلطان.
قلت: لكنه تفرد عن أبيه عن جده بحديث عن الخيل في شقرها. حسنه الترمذي وما صححه. |