موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - طُونة بِنْت عَبْد العزيز بْن موسى بْن طاهر، العالمة، [المتوفى: 506 هـ]
زوجة أبي القاسم بن مدير. أخذت عَنْ أَبِي عُمَر بْن عبد الْبَرّ، وكتبت تصانيفه، وكانت حسَنة الخطّ، عاشت سبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - مَلَكَةُ بنتُ دَاوُد بْن محمد، الصُّوفيّة، العالمة. [المتوفى: 507 هـ]
سَمِعْتُ بمصر سنة اثنتين وخمسين مِن الشّريف أحمد بْن إبراهيم بْن ميمون الحُسَينيّ، وبمكة مِن كريمة، وسكنت مدّة بدُوَيْرة السُّمَيْساطيّ بدمشق. سَمِعَ منها: غيث بْن عليّ، وقال: سألتها عَنْ مولدها، فذكرت انّه عَلَى ما أخبرتها أمُّها في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعمائة، بناحية جنزة، ونشأت بتفليس. توفيت في شوال سنة سبْعٍ، ولها مائة وخمسُ سِنين. قَالَ ابن عساكر: أجازت لي، وحضرتُ دفْنَها بمقبرة باب الصّغير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - فاطمة بنت الحسين بن الحسن بن فضلُوَيْه الرازي، العالمة المعروفة ببنت حمزة. [المتوفى: 521 هـ]
واعظة مشهورة ببغداد، متعبدة، لها رباط يأوي إليه النّساء، رَوَت عن ابن المسلمة، وأبي بكر الخطيب، روى عنها: أبو القاسم ابن عساكر، وقال: توفيت في ربيع الأول، وروى عنها: ابن ناصر، وأبو الفرج ابن الجوزي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - أحمد بن الحسن بن هبة الله، أبو الفضل ابن العالمة، عُرف بالإسكاف. [المتوفى: 530 هـ]
شيخ، صالح، مقرئ، إمام، مجود، فقير، قَنوع، خيّر، حَسَن التّلاوة، محدِّث، سمع الكثير من: أبي الحسين ابن النَّقُّور، وأبي محمد الصَّرِيفينيّ، وحدَّث، وتُوُفّي في شوّال. وقد قرأ بالروايات على: أبي الوفاء ابن القوّاس، وتلقَّن على الزّاهد أبي منصور الخيّاط، روى عنه: ابن الجوزيّ، وغيره. وكان مولده في رمضان سنة تسعٍ وخمسين، ومن شيوخه في القراءات، عبد السيد بن عتاب، أقرأ بالروايات مدَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - دُهْن اللوز، العالِمة، شيخةُ العُلَمَاء بدمشق. [المتوفى: 614 هـ]
وكانت لها حظوة، وَهِيَ جدَّة زين الدين قاضي حلب الآن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - هاجرُ بنتُ إسماعيل بن مُحَمَّد بن يحيى الزُّبَيْديّ، أمّ الخيرِ البَغْداديّةُ الواعظةَ العالمة. [المتوفى: 622 هـ]
ختم عليها القرآن جماعةٌ. وكانت صالحةً، عابدةً، من بيت علم ورِواية. سَمِعَتْ من أبي المكارم مُحَمَّد بن أحمد الطَّاهريّ الراوي عن أبي عبد الله ابن البسريّ، ومن أحمد ويحيى ابني موهوب بن السدنك. وحدثت. ومات أبوها شابا، وماتت في الحادي والعشرين من رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
563 - نهاية بنتُ صَدَقَة بن عليّ بن مسعود الواعِظة العالمة أَمَةُ العزيز بنت الشيخ أبي المواهب الضّرير المقرئ، المعروف بابن الأَوسيّ. [المتوفى: 629 هـ]
سَمِعْت من شُهْدَةَ الكاتبة. وتوفّيت في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
476 - سيّدةُ بِنْتُ عَبْد الغنيّ أمُّ العلاء العبدريّة الغرناطية، العالمة. [المتوفى: 647 هـ]
كانت حافظة للقرآن، مليحة الخطّ، كثيرة العبادة والبِرّ والمعروف وفَكّ الأسارى، ونسخت بخطّها " إحياء علوم الدّين "، وغير ذلك، وعلمت فِي دُور الملوك. وَتُوُفّيت بتونس، أرّخها الأبّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - أَحْمَد بن أسعد بن حلوان، الحكيم البارع نجمُ الدين، أَبُو الْعَبَّاس، ولد الحكيم موفَّقُ الدين، المعروف بابن المنفاخ، وهو لَقَبُ الموفَّق. ويُعرف بابن العالِمة دُهْن اللوز التي كانت عالمة دمشق. [المتوفى: 652 هـ]
وهو دمشقي أصله من المَعَرّة. وُلد سنة ثلاثٍ وتسعين بدمشق. وكان أسمر، نحيفاً، فصيحاً، بليغاً، مُفْرط الذّكاء. أخذ الطّبّ عن المهذّب الدّخوار، وبرع فيه وفي المنطق والأدب. وخدم بالطِّبّ الملك المسعود صاحب آمِد. ثم وَزَر له. ثم غضب عليه وصادره، فأتى دمشقَ وأقرأ بها الطب، وكان رئيسًا متميزًا، ثم خدم الملك الأشرفَ الحمصي بتل باشر، وأقام عنده قليلًا. ومات فِي ثالث عشر ذي القعدة. قاله ابن أَبِي أُصَيْبَعة. وقال: حكى لي أخوه القاضي شهابُ الدّين ابن العالِمة، أخوه لأمه، أنه تُوُفي مسمومًا. وله كتاب " التدقيق فِي الجَمْع بين الأمراض والتفريق "، وكتاب: " هتْكُ الأستار عن تمويه الدخوار "، وكتاب " المدخل فِي الطِّبّ " وكتاب: " العِلَل والأمراض "، وشرح أحاديث نبَوية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - مُحَمَّد بْن عَبْد القادر بْن ناصر بْن الخضِر بْن عليّ، القاضيّ شهابُ الدّين الأَنْصَارِيّ الشّافعيّ. قاضي بلد الخليل ويُعرف بابن العالمة. [المتوفى: 672 هـ]
ولد سنة ستمائة بدمشق. قَالَ قُطْب الدّين: كان من الفُضلاء الُأدباء؛ سافر فِي طلب العِلم إِلَى البلاد وحصل وبرع. وكانت أُمُّه عالمة فاضلة تحفظ القرآن وشيئًا من الفقه والخطب والمواعظ. وتكلّمت فِي عزاء السّلطان الملك العادل. وتعُرف بدُهْن اللَّوْز. كَانَتْ عالمَة وقْتِها، وقد ضبط أبو شامة وفاتَها. روى عَنْهُ ولده قاضي القضاة زين الدّين عَبْد اللّه قاضي حلب شيئًا من نظْمه، فمنه: أَتُرَى أعيشُ أرى العريشَ وشامَة ... فبِمِصْرَ قد سَئِم المحبُّ مقامَه أم هَلْ تبلّغُ عَنْهُ أنفاسُ الصّبا ... يومًا إِلَى دار الحبيب سلامَة يا سادةً خلْفت قلبي عندهم ... هَلْ تحفظون عهوده وذِمامَه أسعرتُم نارَ الغرامِ بمهجتي ... وسلبتم طرْف الكئيب منامه -[252]- إن لم يجد قطْرٌ على مَغناكم ... أغناكم دمعي يقوم مقامَه يا هل يعيد اللّه أيّام الحِمَى ... من قبل أن يلقى المحبّ حِمامه وهو أخو العلّامة الحكيم نجم الدين ابن المنفاخ الطّبيب لأمّه. وقد مرّ سنة اثنتين وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
618 - خديجة بِنْت يُوسُف بْن غُنَيْمة بْن حُسَيْن، العالمة، الفاضلة، أمَة العزيز، البغداديّة ثُمَّ الدمشقية، وتُعرف ببنت القيم. [المتوفى: 699 هـ]
كان أبوها قيّم حمّام، فحرص عليها لمّا رَأَى نجابتها وأسمعها الكثير، وعلّمها الخطّ والقرآن والوعْظ وغير ذَلِكَ. وكانت تعِظ النّساء، ثُمَّ تركت ذَلِكَ ولِزمت بيتها. وهي زَوْجَة الحاجّ محمود الذّهبيّ. وُلِدت سنة ثمانٍ وعشرين وستّمائة وسمعت من مُكَرَّم وابن الشّيرازيّ وابن اللَّتّيّ وابن المُقَيَّر وكريمة، وبمصر من عليّ بن مختار العامري وأبي الحسن ابن الْجُمّيْزيّ، وحدَّثت بدمشق والعُلا وتَبُوك، وجودّت على الولي وابن الشواء والرضي التونسي والنجار، لكن لم تقو يدها وقرأت مقدّمتين فِي العربيّة أو أكثر وأعربت على النحاة. قرأ لنا عليها البِرْزاليّ، أبقاه اللَّه، " مقامات الحريريّ " وكانت قد تفردت بها بدمشق. توفيت في مستهل شعبان. |