مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَثَنَ)الْعَيْنُ وَالثَّاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى انْتِشَارٍ فِي شَيْءٍ وَانْتِفَاشٍ. مِنْ ذَلِكَ الْعُثَانُ، وَهُوَ الدُّخَانُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِانْتِشَارِهِ فِي الْهَوَاءِ. تَقُولُ عَثَّنَ يُعَثِّنُ، إِذَا دَخَّنَ. وَالنَّارُ تَعْثُنُ وَتُعَثِّنُ. وَتَقُولُ: عَثَّنَتِ الْبَيْتَ بِرِيحِ الدُّخْنَةِ تَعْثِينًا. وَعَثَنَ الْبَيْتُ يَعْثُنُ عَثْنًا، إِذَا عَبِقَ بِهِ رِيحُ الدُّخْنَةِ. تَقُولُ: عَثَّنْتُ الثَّوْبَ بِالطِّيبِ تَعْثِينًا، كَقَوْلِكَ دَخَّنْتُهُ تَدْخِينًا.
وَمِنَ الْبَابِ الْعُثْنُونُ: عُثْنُونُ اللِّحْيَةِ، وَهُوَ طُولُهَا وَمَا تَحْتَهَا مِنْ شَعْرِهَا. وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِلَّذِي ذَكَرْنَاهُ مِنَ الِانْتِشَارِ وَالِانْتِفَاشِ. وَمِنَ الْبَابِ: عُثْنُونُ الرِّيحِ: هَيْدَبُهَا فِي أَوَائِلِهَا، إِذَا أَقْبَلَتْ تَجُرُّ الْغُبَارَ جَرًّا; وَالْجَمْعُ الْعَثَانِينُ. وَهَيْدَبُهَا: مَا وَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ مِنْهَا. وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ: هَيْفٌ هَدُوجُ الضُّحَى سَهْوٌ مَنَاكِبُهَا...يَكْسُونَهَا بِالْعَشِيَّاتِ الْعَثَانِينَا وَعُثْنُونُ الْبَعِيرِ: شُعَيْرَاتٌ عِنْدَ مَذْبَحِهِ. وَالْجَمْعُ عَثَانِينُ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكره العقيلي في الصحابة، ولا أعرفه، وقد ذكره ابن أبي حاتم، فَقَالَ: ذؤيب بن شعثم- هكذا بالميم. وذكره العقيلي بالنون، قَالَ ابن أبي حاتم العنبري يعرف بالكلاح، قدم على النبي ﷺ فَقَالَ له: ما اسمك؟ فَقَالَ: الكلاح، فَقَالَ: اسمك ذؤيب. وكانت له ذؤابة طويلة في رأسه. ليس في أ، ت. قديد: اسم موضع قرب مكة (ياقوت) . في أ: أحد بنى تميم. في تاج العروس: شعثن كجعفر، والثاء مثلثة والدأبى رديح ذؤيب العنبري الصحابي. وقد تقدم في الميم- شعثن. في أ: كذا قال بالميم. باب ذكوان |