نتائج البحث عن (عَزَائِم) 11 نتيجة

عَزَائِمالجذر: ع ز م

مثال: أَقَام العزائم لنجاح ابنهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: المآدب والولائم

الصواب والرتبة: -أَقَامَ المآدب لنجاح ابنه [فصيحة]-أَقَامَ الولائم لنجاح ابنه [فصيحة]-أَقَامَ العزائم لنجاح ابنه [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح المثال المرفوض بناء على إجازة مجمع اللغة المصري استخدام «عَزَمَ» بمعنى: دعا إلى الطعام، والاسم منه «العَزُومة» بمعنى: ما يُعزم عليه. أي: الوليمة أو المأدُبة، ويكون الجمع: عزائم صحيحًا؛ لأن له أمثلة كثيرة قياسية مثل: «ركوبة وركائب»، و «حلوبة وحلائب». وقد ورد المفرد بفتح العين في تكملة المعاجم، وبضمها في معجم اللغة العربية المعاصرة المكتوبة.
العَزائم: الفرائض ومنه: "عَزائم السجود" أي فرائضه.
علم العزائم
العزائم مأخوذ من العزم وتصميم الرأي والانطواء على الأمر والنية فيه والإيجاب على الغير يقال: عزمت عليك أي أوجبت عليك حتمت.وفي الاصطلاح: الإيجاب والتشديد والتغليظ على الجن والشياطين ما يبدو للحائم حوله المتعرض لهم به وكلما تلفظ بقوله: عزمت عليكم فقد أوجب عليهم الطاعة والإذعان والتسخير والتذليل لنفسه وذلك من الممكن والجائز عقلاً وشرعاً1 ومن أنكرها لم يعبأ به لأنه يفضي إلى إنكار قدرة الله سبحانه وتعالى لأن التسخير والتذليل إليه وانقيادهم للإنس من بديع صنعه.
وسئل آصف بن برخيا هل يطيع الجن والشياطين للإنس بعد سليمان عليه السلام؟ فقال: يطيعونهم ما دام العالم باقيا وإنما يتسق بأسمائه الحسنى وعزائمه الكبرى وأقسامه العظام والتقرب إليه بالسير المرضية.
ثم هو في أصله وقاعدته على قسمين محظور ومباح.
الأول: هو السحر المحرم.
وأما المباح فعلى الضد والعكس إذ لا يستم منه شيء إلا بورع كامل وعفاف شامل وصفاء خلوة وعزلة عن الخلق وانقطاع إلى الله تعالى.
وقد علمت أن التسخير إلى الله تعالى غير أن المحققين اختلفوا في كيفية اتصاله بهم منه تعالى
فقيل: على نهج لا سبيل لأحد دونه عز وجل.
وقيل: بالعزيمة كالدعاء وإجابته.
وقيل: بها والسير المرضية.
وقيل: بالجواسيس الطائعين المتهيئين.
وقيل: بالمحتسبة والسيارة.
وقيل: بالعمار هذا ما يعتمد من كلام المحققين.
قال فخر الأئمة: أما الذي عندي أنه إذا استجمع الشرائط وصوب العزائم صيرها الله تعالى عليهم نارا عظيمة محرقة لهم مضيقة أقطار العالم عليهم كيلا يبقى لهم ملجأ ولا متسع إلا الحضور والطاعة فيما يأمرهم به وأعلى من هذا أنه إذا كان ما هو مسيرا في سيرة الرضية وأخلاقه الحميدة فإنه يرسل عليهم ملائكة أقوياء غلاظ أشداد ليزجروهم ويسوقوهم إلى طاعته وخدمته.
وأثبت المتكلمون وغيرهم من المحققين هذه الأصول حيث قالوا:
أما يمنع من أن يكون من الكلام أسماء الله تعالى أو غيرها في الكتب والعزائم والطلمسات ما إذا حفظه الإنسان وتكلم به سخر الله تعالى بعض الجن وألزم قلبه وطاعته واختياره بما طلب منه من الأمور الكائنة فيما عرفه الجني وشاهده ليخبر به الإنسي وهذا هو بيان قول من قال: إن منهم متهيئينوجواسيس. قالوا: وطاعتهم للإنس غير ممتعة في عقل ولا سمع.
المقرئ: سلطان بن أحمد بن سلامة بن إسماعيل المَزَّاحي المصري الأزهري الشافعي، أبو العزائم.
ولد: سنة (985 هـ) خمس وثمانين وتسعمائة.
من مشايخه: الشيخ الإمام المقرئ سيف الدين بن عطا الله الفضالي، والنور الزيادي وغيرهما.
من تلامذته: الشمس البابلي، والعلامة الشبراملسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "إمام الأئمة وبحر العلوم وسيد الفقهاء وخاتمة الحفاظ والقرّاء، فريد العصر وقدوة الأنام وعلامة الزمان الورع العابد الزاهد الناسك الصوّام القوّام" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "شيخ القراء بالقاهرة على الإطلاق ومرجع الفقهاء بالاتفاق" أ. هـ.
من أقواله: في خلاصة الأثر: "قال: من أراد أن يصير عالمًا فليحضر درسي".
قلت: لأنه كان في كل سنة يختم نحو عشرة كتب في علوم عديدة".
وفاته: سنة (1075 هـ) خمس وسبعين وألف.
من مصنفاته: له مؤلف في القراءات الأربع الزائدة على العشر من طريق القباقبي، وله
¬__________
• معجم الأدباء (3/ 1380)، إنباه الرواة (2/ 67)، تاريخ الإسلام (وفيات 533) ط. تدمري، البلغة (106)، إشارة التعيين (133)، بغية الوعاة (1/ 593)، الأعلام (3/ 107)، معجم المؤلفين (1/ 733)، كشف الظنون (1/ 393).
* خلاصة الأثر (2/ 210)، الأعلام (1/ 108)، معجم المؤلفين (1/ 774).

"
حاشية على شرح المنهج للقاضي زكريا في فقه الشافعية".

371 - إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبي العزائم، أبو إسحاق الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - إبراهيم بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن أَبِي العزائم، أبو إسحاق الكوفي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
آخر من حدّث عن أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غُرْزَةِ الغِفاري، وعن الخضِر بن أبان.
رَوَى عَنْهُ: أبو نُعَيم الحافظ، ومحمد بن أحمد الجواليقي الكوفي المُتَوَفّي بمصر سنة إحدى وثلاثين وغيرُهما.

389 - كامل بن أحمد بن محمد، أبو جعفر العزائمي الحافظ المستملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - كامل بْن أحمد بْن محمد، أبو جعفر العزائمي الحافظ المستمليّ. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
حدَّث بنَيْسابور عَنْ الحافظ أَبِي عَبْد الله محمد بْن عليّ بْن الحسين بْن الفَرَج البلْخيّ؛ سَمِعَ منه بهَرَاة عَنْ محمد بْن خُشنام، ومحمد بْن عليّ الصّنْعانيّ صاحب عبد الرزاق. روى عنه أبو نصر السجزي، وأبو بكر البيهقي، ومحمد بن يحيى المُزكي.
وقد ذكره عبد الغافر، فقال: حافظ، عارف بالنحو، حسن الخط، بارع في الرواية، حسن القراءة. استملي على المشايخ مدة وكان مكثرا. وسمع من مشايخ العراق، والحجاز، وخُراسان، وحدث عَنْ أَبِي عليّ الرّفّاء، وأبي عليّ محمد بن جعفر الكرابيسي، ومحمد بن صبيح الجوهري، وأبي عبد الله العصمي، وأبي بكر القفال الشاشي، والقاضي أبي بكر الأبهري، وكان ثقة، صحيح الرواية. اتفق أنّ المحدثين هجروه، واتَّهموه بأنّه أخفي جملةً من سماع المشايخ مغايظةً لهم، وقد حدث في سنة خمس وأربعمائة.
قلتُ: وفي هذه السنة قدِم نَيْسابور وحدَّث بها.

628 - همام بن راجي الله بن سرايا بن ناصر بن داود، الفقيه العالم جلال الدين أبو العزائم المصري الشافعي الأصولي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

628 - همّام بن راجي الله بن سرايا بن ناصر بن داود، الفقيه العالم جلال الدِّين أبو العزائم المصريُّ الشّافعيُّ الأصوليّ، [المتوفى: 630 هـ]
إمامُ الجامع الصالحيّ الّذي بظاهر القاهرة وخطيبه هُوَ وأولاده.
وُلِدَ بونا من الصعيد في ذي القِعْدَة، أو ذي الحجّة سنة تسعٍ وخمسين وخمسمائة. وقَدِمَ القاهرة، وقرأ العربية على العَلَّامة ابن بَرِّيّ. وارتحل إلى العراق فسمع بها من أَبِي سَعْد عَبْد الواحد بن علي بن حمويه، وعبد المنعم بن كليب. وتَفَقَّه على الإمامين المُجير مُحَمَّود بن المبارك الواسطيّ، وأبي القاسم يحيى بن فضلان. وقرأ الأصول على أبي المنصور ظافر بن الحُسَيْن.
وصَنَّف، ودَرَّس، وأفتى، وقال الشعر الجيد، وأم بالجامع المذكور إلى حين وفاته. ولَهُ كتبٌ في الأصول، والخلاف، والمذهب.
روى عنه المحب ابن النّجّار، والزَّكيّ المُنذريّ، والرفيع الأبَرْقُوهيّ، وابنه أبو المعالي شيخُنا.
تُوُفّي بالشارع بظاهر القاهرة في السادس والعشرين من ربيع الأوّل.
وهُمام: بالضم.

79 - عيسى بن سلامة بن سالم بن ثابت، أبو العزائم، وأبو الفضل الحراني، الخياط، المعمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - عيسى بن سلامة بن سالم بن ثابت، أَبُو العزائم، وأبو الفضل الحَراني، الخياط، المعمر. [المتوفى: 652 هـ]
وُلِد فِي آخر شوال سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، وسمع من: أَبِي الفتح أَحْمَد بْن أَبِي الوفاء، وحماد الحراني. وأجاز له: أَبُو الفتح مُحَمَّد بن عبد الباقي ابن البطّيّ، وأخوه أحمد، ومحمد بن محمد ابن السَّكن، وأبو بكر عبد الله ابن النَّقُّور، وأبو محمد ابن الخشّاب، وأبو عليّ أحمد ابن الرَّحبيّ، ويحيى بن ثابت، وسعد الله ابن الدّجاجيّ، والمبارك بن محمد الباذرائيّ، وأحمد بن علي بن المعمَّر العَلَويّ، وشُهْدة، وخديجة بِنْت النَّهروانيّ، وجماعة.
وروى الكثير؛ وقد حدث بدمشق قديمًا؛ روى عَنْهُ: شيخنا الدمياطي، والجمال عبد الغنيّ المؤذّن، ومحمد بن زباطر الزّاهد، وأمين الدّين ابن شُقَيْر، -[731]-
ومحمد بن درباس الجاكي، والشَّرف عبد الأحد ابن تيميّة، وجمال الدّين أحمد ابن الظاهري، وأحمد بن مُحَمَّد الدَّشْتيّ، وطائفة سواهم. وهو من جملة من جاوز المائة.
تُوُفي فِي أواخر هذه السنة بحران، وكان آخر من روى عن المذكورين بالإجازة سوى شُهْدة. وخاتم أصحابه قاسم بن علي ابن الحبشيّ، نزيل حلب.
علم العزائم
العزائم: مأخوذ من: العزم، وتصمم الرأي، والانطواء على الأمر، والنية فيه، والإيجاب على الغير.
يقال: عزمت عليك، أي: أوجبت عليك، وحتمت عليك.
وفي الاصطلاح: الإيجاب والتشديد، (2/ 1139) والتغليظ على الجن والشياطين، ما يبدو للحائم حوله المتعرض لهم به.
وكلما تلفظ بقوله: عزمت عليكم؛ فقد أوجب عليهم: الطاعة، والإذعان، والتسخير، والتذليل لنفسه.
وذلك من الممكن الجائز عقلا، وشرعا، ومن أنكرهما: لم يعبأ به.
لأنه يفضي على إنكار قدرة الله - سبحانه وتعالى -، لأن التسخير والتذليل إليه، وانقيادهم للإنس، من بديع صنعه.
وسُئل: آصف بن برخيا: هل يطيع الجن والشياطين الإنس بعد سليمان - عليه السلام -؟
فقال: يطيعونهم ما دام العالم باقيا، وإنما يتسق بأسمائه الحسنى، وعزائمه الكبرى، وأقسامه العظام، والتقرب إليه في السير المرضية.
ثم هو في أصله، وقاعدته، على قسمين:
محظور، ومباح.
الأول: هو السحر المحرم.
وأما المباح: فعلى الضد، والعكس.
إذ لا يستثمر منه شيء، إلا: بورع كامل، وعفاف شامل، وصفاء خلوة، وعزلة عن الخلق، وانقطاع إلى الله - تعالى -.
وقد علمت أن التسخير إلى الله - تعالى -.
غير أن المحققين اختلفوا في كيفية اتصاله بهم منه - تعالى -
فقيل: على نهج لا سبيل لأحد دونه - عز وجل -.
وقيل: بالعزيمة، كالدعاء، وإجابته.
وقيل: بها، والسير المرضية.
وقيل: بالجواسيس الطائعين، المنهيين المتهيئين.
وقيل: بالمحتبسة، والسيارة.
وقيل: بالعمّار.
هذا ما يعتمد من كلام المحققين.
قال (فخر الأئمة) : أما الذي عندي أنه إذا استجمع الشرائط، وصوب العزائم، صيرها الله - تعالى - عليهم نارا عظيمة، محرقة لهم، مضيقة أقطار العالم عليهم، كيلا يبقى لهم ملجأ، ولا متسع، إلا الحضور والطاعة، فيما يأمرهم به وأعلى من هذا، أنه إذا كان ماهرا، مسيرا في سيره الرضية، وأخلاقه الحميدة المرضية، فإنه - تعالى - يرسل عليهم ملائكة أقوياء، غلاظا شدادا، ليزجروهم، ويسوقوهم إلى طاعته، وخدمته.
وأثبت المتكلمون، وغيرهم من المحققين: هذه الأصول.
حيث قالوا: ما يمنع من أن يكون من الكلام من أسماء الله تعالى، أو غيرها في الكتب، والعزائم والطلسمات، ما إذا حفظه الإنسان، وتكلم به، سخر الله - تعالى - بعض الجن، وألزم قلبه طاعته، واختاره بما طلب منه من الأمور الكائنة، فيما عرفه الجني وشاهده، ليخبر به الإنسي.
وهذا هو بيان قول من قال: إن منهم منهيين، وجواسيس.
قالوا: وطاعتهم للإنس غير ممتنعة، في عقل، ولا سمع من الشامل.
مطلع العزائم
للشيخ: أحمد البوني.
استخرجه من: (السر المكتوم) .
وذكر فيه: خواص غريبة، وتأثيرات مجربة، جربها بنفسه.
أوَّله: (الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علمه ... الخ) .

موجبات الرحمة وعزائم المغفرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

موجبات الرحمة، وعزائم المغفرة
لشهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن أبي بكر بن محمد، الشهير: بابن الرداد، القرشي، الصوفي، المتيمي، الزبيدي، الشافعي.
المتوفى: سنة 821، إحدى وعشرين وثمانمائة.
وهو مرتب على: أحد وعشرين كتابا.
في: الفضائل، والأذكار، والعبادات في عمل اليوم، والليلة.
أوَّله: (الحمد لله الذي إذا دعي أجاب ... الخ) .
وهو: كتاب حسن جدا.
في: مجلد ضخم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت