|
غرش: غِرْش: قارن ما ذكره دي ساسي ونقله فريتاج بما جاء في محيط المحيط: والغِرْش من المسكوكات يساوي أربعين بارة، ويقال القِرْش بالقاف أيضا، وكلاهما معربا جروش بالألمانية ج غُرُوش. (بوشر) وفيه نفس الجمع.
غرش فرنجي: ليرة، فرنك نقد فرنسي. وقد اشتقوا غروشة من الجمع غروش، وهو ريال فرنسي قديم. (هلو). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غَرْشِسْتَانُ:
بالفتح ثم السكون، وشين معجمة مكسورة، وسين مهملة، وتاء مثناة من فوق، وآخره نون، يراد به النسبة إلى غرش معناه موضع الغرش، ويقال غرشتان: وهي ولاية برأسها ليس لها سلطان ولا لسلطان عليها سبيل، هراة في غربيها والغور في شرقيها ومرو الروذ عن شماليها وغزنة عن جنوبيها، وقال البشاري: هي غرج الشار، والغرج: هي الجبال، والشار: هو الملك، فتفسيره جبال الملك، والعوّام يسمونها غرجستان، وملوكها إلى اليوم يخاطبون بالشار، وهي ناحية واسعة كثيرة القرى بها عشرة منابر أجلّها ببشير، وفيها مستقر الشار، ولهم نهر وهو نهر مرو الروذ، قال: وعلى هذه الولاية دروب وأبواب حديد لا يمكن أحدا دخولها إلا بإذن، وثمّ عدل حقيقي وبقية من عدل العمرين، وأهلها صالحون وعلى الخير مجبولون، وقال الإصطخري: غرج الشار لها مدينتان إحداهما تسمّى بشير والأخرى سورمين، وهما متقاربتان في الكبر وليس بهما مقام للسلطان إنما الشار الذي تنسب إليه المملكة مقيم في قرية في الجبل تسمى بليكان، ولهاتين المدينتين مياه كثيرة وبساتين، ويرتفع من بشير أرزّ كثير يحمل إلى البلدان، ومن سورمين زبيب كثير يحمل إلى البلدان، ومن بشير إلى سورمين نحو مرحلة مما يلي الجنوب في الجبل، وقد نسب البحتري الشاه ابن ميكائيل إلى غرش أو الغور فقال من قصيدة: لتطلبنّ الشاه عيديّة ... تغصّ من مدن بمنّ النّسوع بالغرش أو بالغور من رهطه ... أروم مجد ساندتها الفروع ليس النّدى فيهم بديعا ولا ... ما بدءوه من جميل بديع |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غَرْشُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وهو بين الشين المعجمة والجيم على لغة الفرس، وبعض يقول غرج: وهو الموضع الذي ذكر آنفا فقيل فيه غرجستان، وهو بين غزنة وكابل وهراة وبلخ، والغالب على تسميته اليوم على لسان أهل خراسان بالغور. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - مُحَمَّد بْن أحمد بْن الزُّبَيْر، أَبُو عَبْد الله القيسي الشاطبي، عرف بالأغرشي، [المتوفى: 567 هـ]
نسبة إلى بعض أعمال شاطبة. ولي خطاب شاطبة، وكان موصوفًا بالزهد والخشوع وإلاخبات، والبكاء؛ مشارًا إِلَيْهِ بإجابة الدعوة. |