|
الْغَيْن وَالسِّين وَالْوَاو
غسا اللَّيْل يغسو غسوا، وغسى، واغسى: اظلم. وَحكى ابْن جني: غسى يغسى. كأبى يَأْبَى. قَالَ: وَذَلِكَ لأَنهم شبهوا الْألف فِي آخِره بِالْهَمْزَةِ فِي: قَرَأَ يقْرَأ، وهدأ يهدأ، قَالَ: وَقد قَالُوا: غسى يغسى، فقد يجوز أَن يكون: غسى يغسى من التراكيب يَعْنِي: أَنه إِنَّمَا قَامَ " يغسى " من: غسى و" يغسو " من: غسا. وَقد اغسينا، وَذَلِكَ عِنْد الْمغرب وبعيده. واغسِ من اللَّيْل: أَي لَا تسرْ اوله حَتَّى يذهب غُسُوُّه كَمَا تَقول: افحم عَنْك من اللَّيْل: أَي لَا تسر حَتَّى تذْهب فحمته. وَشَيخ غاس: قد طَال عمره، وَلم ارها بالغين مُعْجمَة إِلَّا فِي كتاب الْعين. والغسا: البلح فَعم بِهِ. وَقَالَ مرّة: الغاسي: أول مَا يخرج من التَّمْر فَيكون كابعار الفصال، وَإِنَّمَا حملناه على الْوَاو، لمقاربته الغسوات فِي الْمَعْنى. |
|
غسو
: (و (} غَسَا اللَّيلُ) {{يَغْسُو (}} غَسْواً) ، بالفَتْح؛ وَفِي الصِّحاح والمُحْكم: {{غُسُوًّا كسُمُوَ؛ (أَظْلَمَ) ؛) وأَنْشَدَ الجَوْهرِي لابنِ أَحْمر: فَلَمَّا غَسَا لَيْلِي وأَيْقَنْتُ أَنَّها هِيَ الأُرَبى جاءَتْ بأُمِّ حَبَوْكَرَى (}} كأَغْسَى. ( {{والغَساةُ) :) البَلَحةُ الصَّغِيرَةُ. وقالَ أَبُو حنيفَةَ:}} الغَسا (البَلَحُ) فعمَّ بِهِ؛ وذَكَرَه الجَوْهرِي بالعَيْن وتقدَّمَ؛ (ج {{غَساً) ، كحَصَاةٍ وحَصاً، (}} وغَسَياتٌ) ، محرَّكةً، هَكَذَا فِي التكْملَةِ عَن الدِّينَورِي؛ أَو غَسَواتٌ، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكم. ( {{والغَسْوَةُ: النَّبِقَةُ، ج}} غَسْوٌ) بحذْفِ الهاءِ، ويُرْوَى بالشِّيْنِ أَيْضاً كَمَا سَيَأْتي. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: غَسا الليْلُ يَغْسَى، كأَبى يَأْبَى، حَكَاهُ ابنُ جنِّي قالَ لأنَّهم شَبَّهوا أَلِفَه بهَمْزةِ قَرَأَ يقْرأُ وهَدَأَ يَهْدأُ. {{وأَغْسَيْت يَا رَجُل: وذلكَ إِذا دَخَلَ عَلَيْهِ المَغْرِبُ أَو بُعَيْده.}} وأَغْسِ من اللّيْل: أَي لَا تَسِرْ أَوَّله حَتَّى يَذْهبَ {{غُسُوُّه، كأَفْحَم عَلَيْك اللّيْل، أَي لَا تَسِرْ حَتَّى تَذْهبَ فَحْمَتُه. وشيخٌ}} غاسٍ: قد طالَ عُمْرُه، عَن اللَّيْث، والمَعْروفُ بالعَيْن. {والغاسِي: أَوَّلُ مَا يخرُجُ من التَّمْرِ فيكونُ كأَبْعارِ الفِصالِ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغَسُولة:
قال الحافظ أبو القاسم: رسلان بن إبراهيم ابن بلال أبو الحسن الكردي سمع أبا القاسم عبد الواحد ابن جعفر الطرميسي ثم البغدادي بصور في سنة 480 وحدث بالغسولة من قرى دمشق سنة 525، سمع منه أبو المجد بن أبي سراقة وأبو الوقار رشيد بن إسماعيل بن واصل المقري. والغسولة: منزل للقوافل فيه خان على يوم من حمص بين حمص وقارا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء الغسولي
.... |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
510 - أَبُو يوسف الغسُّولي الزّاهد [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل طَرَسُوس. رأى إِبْرَاهِيم بْن أدهم، وطال عُمره، ولقي كبار الصالحين. وتوفي سنة أربعين ومائتين بطَرْسُوس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - محمَّد بْن عامر بْن أَبِي بَكْر، أَبُو عَبْد اللَّه الغُسُوليّ، الصّالحيّ، المقرئ. [المتوفى: 684 هـ]
شيخ صالح، متواضع، متعّفف، خيّر. روى عَنْ ابن مُلاعب والشيخ الموفَّق وابن راجح، وغيرهم. روى عنه ابن الخباز، وسائر الطلبة. وتوفي في جمادى الآخرة، وقد قارب الثمانين. وهو صاحب الميعاد المشهور عشيّة السُّبُوت. وكان يعِظ عقيب الختم، ثمّ يدعو. قَالَ الشّيْخ تاج الدّين فِي " تاريخه ": كان يجمع الناس للختم في قبر الست وقبر سعد، وكان طويلًا، حَسَن الشكل. قَالَ: ثمّ إنّه ابتدع بدعةً سيئة كرِهتُه عليها، جعل يقرأ ختمةً ويهديها للنبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وختمةً يهديها لإبراهيم الخليل، والله يسامحه. قلت: أصل المسألة، وهو إهداء ثواب التلاوة فيه نزاع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - أَحْمَد بْن عامر بْن أَبِي بَكْر، نفيسُ الدّين الغُسُوليّ، الصّالحيّ. [المتوفى: 685 هـ]
حدَّث عن: أبي القاسم بن صصرى وأبي عبد لله ابن الزبيدي، وجماعة. وعنه ابن الخباز وابن مسلم والبِرْزاليّ، والطَّلبَة. تُوُفّي فِي شوّال بالجبل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
608 - أَبُو الزَّهر بْن سالم بْن زهير، الغُسُوليّ، ثمّ الصّالحيّ. [المتوفى: 689 هـ]
شيخ صالح، مشهور، حدّث عَنْ: ابن اللّتّيّ، سَمِعَ منه: الطَّلبة. ومات في شوّال أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
824 - يُوسُف بْن أَحْمَد بْن أبي بَكْر بْن عليّ بْن إِسْمَاعِيل بْن عُمَر بْن عَبْد المجيد، المُسنِد، المعمَّر، بقيّة الرُواة، أبو عليّ الغُسُوليّ، المُرَجيّ ثُمَّ الصّالحيّ، المعروف بابن غالية. [المتوفى: 700 هـ]-[963]-
وُلِدَ سنة اثنتي عشرة بقاسيون وسمع من مُوسَى بْن عَبْد القادر والشيخ الموفَّق وتفرّد فِي وقته. وسمع منه خَلْقٌ. سمعتُ منه بجامع الجبل وبدار الدّواداريّ وبالنّوريّة وبمنزلنا، قرات عليه للأولاد. وكان شيخًا ساكنًا، فقيرًا، متعفّفًا، وقد بدت منه هناتٌ فِي وسط عُمره، ثُمَّ كبُر وصلُح أمره وكان حجّارًا، ثُمَّ عجز وشاخ ولزِم بيته. وقد غاب مدّةً فِي الحصون يخدم حجّارًا بها وحدَّث قديمًا فِي سنة خمسٍ وستّين، ثُمَّ غاب ونُسِيَ، ثُمَّ ظهر فِي آخر سنة أربعٍ وتسعين ففرحنا به لأنّه كان قد انقطع من دمشق حديث المخلّص، فظهر له سماع " المنتقى " من سبعة أجزاء والثّاني من حديث زُغْبة عن اللَّيْث. ودُلِلْنا عليه فأتيناه. وسمع منه: المِزّيّ والبِرْزاليّ والمقاتليّ وابن النّابلسيّ والمحبّ والصّدر أبو بكر ابن خطيب حماة والشهاب ابن عُدَيْسة ونجم الدِّين القحفازيّ وخلْق. تُوُفّي فِي ثالث عشر جمادى الآخرة وجبوا له كفنًا، رحمه الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزء الغسولي
.... |