نتائج البحث عن (غَرْزَةُ) 7 نتيجة

غَرْزَةُ:
موضع في بلاد هذيل، قال مالك بن خالد الهذلي:
لميثاء دار كالكتاب بغرزة ... قفار وبالمنحاة منها مساكن

قيس بن أبي غرزة الغفاري. سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

قيس بن أبي غرزة الغفاري. سكن الكوفة
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1963 - أخبرنا عبد الله قال: نا علي بن الجعد قال: أخبرنا شعبة عن حبيب بن أبي ثابت قال: سمعت أبا وائل عن قيس بن أبي غرزة قال: خرج علينا رسول الله ونحن نبيع في السوق ونحن نسمي السماسرة فقال: (يا معشر التجار إن سوقكم يخالطهما اللغو فشوبوها بالصدقة).
4385- قيس بن أبي غرزة
ب د ع: قيس بْن أَبِي غرزة بْن عمير بْن وهب الغفاري وقيل: الجهني.
سكن الكوفة، ومات بها، لَهُ حديث واحد.
(1394) أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرْزَةَ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّوقِ، وَنَحْنُ نَبِيعُ الأَوْسَاقَ، وَنَحْنُ نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ، فَسَمَّانَا بِاسْمٍ أَحْسَنُ مِمَّا سَمَّيْنَا بِهِ أَنْفُسَنَا، فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، إِنَّهُ يُخَالِطُ بَيْعَكُمْ هَذَا الْحَلِفُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
بفتح المعجمة والراء ثم الزاي المنقوطة، ابن عمير بن وهب بن حراق بن حارثة بن غفار الغفاريّ، وقيل الجهنيّ، أو البجلي.
وقال البخاريّ، وابن أبي حاتم: غفاري، ويقال جهني
روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أنه قال: «يا معشر التّجّار، إنّ هذا البيع يحضره اللغو والحلف، فشوبوه بالصّدقة ... » «2» الحديث.
وفي أوله: كنا نسمّي السماسرة. أخرجه البخاري في تاريخه من طريق منصور، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة الغفاريّ ... فذكر الحديث.
وفيه: فخرج علينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ... فذكر الحديث. أخرجه أصحاب السنن، من رواية أبي وائل عنه، وصححه، وقال ابن أبي حاتم: كوفي له صحبة، وقال ابن السّكن: له صحبة، سكن الكوفة، وذكر مسلم والأزدي أنه تفرّد بالرواية عنه وصححه، وقال أبو عمر: روى عنه الحاكم [582] ، فلا أدري أسمع منه أم لا. وجزم غيره بأنّ روايته عنه مرسلة.

‏<br> قيس بْن أَبِي غرزة بْن عُمَيْر بْن وَهْب الغفاري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وقيل الجهني.

سكن الكوفة ومات بها، وله حديث واحد، ليس لَهُ غيره، رواه عَنْهُ أَبُو وائل أن النَّبِيّ ﷺ دخل السوق، وَقَالَ لهم، يَا معشر التجار، إن بيعكم هَذَا مما يحضره الحلف، فشوبوه بالصدقة. وقوله ﷺ: إن التجار هم الفجار إلا من بر وصدق. ومنهم من يجعلهما حديثين. روى عَنْهُ الحكم بْن عتيبة، ولا أدري أسمع منه أم لا؟

سيأتي على حسب الترتيب الجديد للكتاب.

صفحة

في الإصابة: بفتح المعجمة والراء ثم الزاء المنقوطة. وقال في التقريب: بمعجمة وراء وزاي مفتوحات.

10 - أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أبو عمرو الغفاري الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - أَحْمَد بْن حازم بْن أبي غرزة، أبو عَمْرو الغفاري الكُوفيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
أحد الأثبات المجودين.
سَمِعَ: جَعْفَر بْن عون، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وإسماعيل بْن أبان، وطائفة.
وَعَنْهُ: مطين، وابن دحيم الشَّيْبانيّ، وإبراهيم بْن عَبْد الله بْن أبي العزائم، والكوفيون كابن عقدة، وغيره.
وله مسند مشهور، وقع لنا منه شيء.
ذكره ابنُ حِبّان فِي الثّقات، وقَالَ: كَانَ متقنًا.
قلت: تُوُفيّ فِي ذي الحجة سنة ست وسبعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت