نتائج البحث عن (غَوَثَ ) 28 نتيجة

غَوْث الدين
من (غ و ث) ومن (د ي ن) بمعنى الملة، فيكون المعنى ناصر الدين ومعينه.
(غَوَثَ)الْغَيْنُ وَالْوَاوُ وَالثَّاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ الْغَوْثُ مِنَ الْإِغَاثَةِ، وَهِيَ الْإِغَاثَةُ وَالنُّصْرَةُ عِنْدَ الشِّدَّةِ. وَغَوْثٌ: قَبِيلَةٌ.

الأسود بن خلف بن عبد يغوث القرشي

معجم الصحابة للبغوي

48 - الأسود بن خلف بن [عبد يغوث القرشي]
125 - حدثني محمد [بن عبد الملك بن] زنجويه، حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج، قال: [أخبرني] عبد الله بن [عثمان] بن خثيم: أن محمد بن الأسود بن خلف أخبره أن أباه الأسود حضر النبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس يوم الفتح.

حميد بن عبد يغوث البكري

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره ابن مندة من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن زياد بن عبيد اللَّه، عن موسى بن عمرو، عن حميد بن عبد يغوث، سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم [139] يقول: «أبو بكر أخي وأنا أخوه» .
«2» قلت: عبد الرحمن ضعيف جدّا.

الحجاج بن عبد يغوث

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو بن الحجاج الزبيدي «3» ، وذكره أبو حذيفة والبخاريّ: وأنه شهد اليرموك، قال: فانكشفت زبيد، وهم في الميمنة، وفيهم، الحجاج بن عبد يغوث، فتنادوا «4» فشدّوا شدة، فنهنهوا من قبلهم من الروم.
وذكره ابن الكلبيّ في فتوح الشام له فيمن وفد من أهل اليمن للمسير إلى الجهاد في خلافة الصديق.

خلف بن عبد يغوث الزهريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو موسى عن عبدان، وروي من طريق ابن خثيم عن محمد بن الأسود بن خلف، عن أبيه، عن جده- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أخذ حسنا فقبّله.
قال أبو موسى: قوله عن جده وهم، والصّواب إسقاطه.
قلت: وهو الّذي في مصنف عبد الرزاق. وكذا أخرجه البغويّ عن ابن زنجويه عن عبد الرزّاق.
الخاء بعدها النون
2387

ز عبد اللَّه بن ثور أحد بني الغوث

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره سيف في «الفتوح» في غير مكان، و [قال] «4» إنه كان أميرا في الردة، وإن أبا بكر كتب إليه لما مات النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أن يجمع إليه من أطاعه من العرب ومن استجاب له من أهل «تهامة» حتى يأتيه أمره.
وذكر أيضا أنه توجّه مع المهاجر بن أبي أمية إلى جرش أميرا عليها.
وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في ذلك الزمان إلا الصحابة.

ز عبد بن غوث الحميري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر سيف «4» أن أبا بكر الصّديق بعثه إلى عياض بن غنم لما استمده من العراق، وشكا قلّة من معه.

حميد بن عبد يغوث البكري

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره ابن مندة من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن زياد بن عبيد اللَّه، عن موسى بن عمرو، عن حميد بن عبد يغوث، سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم [139] يقول: «أبو بكر أخي وأنا أخوه» .
«2» قلت: عبد الرحمن ضعيف جدّا.

الحجاج بن عبد يغوث

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو بن الحجاج الزبيدي «3» ، وذكره أبو حذيفة والبخاريّ: وأنه شهد اليرموك، قال: فانكشفت زبيد، وهم في الميمنة، وفيهم، الحجاج بن عبد يغوث، فتنادوا «4» فشدّوا شدة، فنهنهوا من قبلهم من الروم.
وذكره ابن الكلبيّ في فتوح الشام له فيمن وفد من أهل اليمن للمسير إلى الجهاد في خلافة الصديق.

خلف بن عبد يغوث الزهريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو موسى عن عبدان، وروي من طريق ابن خثيم عن محمد بن الأسود بن خلف، عن أبيه، عن جده- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أخذ حسنا فقبّله.
قال أبو موسى: قوله عن جده وهم، والصّواب إسقاطه.
قلت: وهو الّذي في مصنف عبد الرزاق. وكذا أخرجه البغويّ عن ابن زنجويه عن عبد الرزّاق.
الخاء بعدها النون
2387

ز عبد اللَّه بن ثور أحد بني الغوث

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره سيف في «الفتوح» في غير مكان، و [قال] «4» إنه كان أميرا في الردة، وإن أبا بكر كتب إليه لما مات النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أن يجمع إليه من أطاعه من العرب ومن استجاب له من أهل «تهامة» حتى يأتيه أمره.
وذكر أيضا أنه توجّه مع المهاجر بن أبي أمية إلى جرش أميرا عليها.
وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في ذلك الزمان إلا الصحابة.

ز عبد بن غوث الحميري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر سيف «4» أن أبا بكر الصّديق بعثه إلى عياض بن غنم لما استمده من العراق، وشكا قلّة من معه.
بفتح أوله وضم الغين المعجمة وآخره مثلثة.
جاء ذكره في خبر أظنه مصنوعا، قرأت في كتاب طبقات الإماميّة لابن أبي طيّ [....] .
بن الحصين الخثعميّ «3» رجل من الفرع، بضم الفاء والراء بعدها مهملة: مكان معروف بنواحي المدينة.
ذكره البغويّ، ولم يخرج له شيئا، وأخرج ابن ماجة من حديثه: سأل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عن الحج عن الميت. روى عنه عطاء الخراساني، ولم يسمع منه، قال: وكان ينزل العرج، وهو من نواحي الفرع.
القسم الثاني
خال: وكذا:
القسم الثالث
القسم الرابع

‏<br> الأسود بن خلف بن عَبْد يغوث القرشي الزهري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> عبد الله بْن الأرقم بْن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة ابن كلاب القرشي الزُّهْرِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أسلم عام الْفَتْح، وكتب للنبي ﷺ، ثُمَّ لأبي بَكْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، واستكتبه أيضا عُمَر رضى الله عنه، واستعمل على بيت المال خلافة عُمَر كلها وسنتين من خلافة عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، حَتَّى استعفاه من ذَلِكَ فأعفاه.

وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن عبد الله ابن الزبير- أن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ اسْتَكْتَبَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الأَرْقَمِ، فَكَانَ يجيب عنه الملوك، وبلغ أَمَانَتِهِ عِنْدَهُ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُهُ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى بَعْضِ الْمُلُوكِ، فَيَكْتُبَ، وَيَأْمُرُهُ أَنْ يُطَيِّنَهُ وَيَخْتِمَهُ وَمَا يَقْرَؤُهُ لأَمَانَتِهِ عِنْدَهُ.

وقال ابْن إِسْحَاق: كَانَ زَيْد بْن ثَابِت يكتب الوحي، ويكتب إِلَى الملوك أيضا، وَكَانَ إذا غاب عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم وزيد بْن ثَابِت، واحتاج أن يكتب إِلَى بعض أمراء الأجناد أو الملوك أو إِلَى إنسان بقطيعة- أمر من حضر أن يكتب لَهُ إِلَى بعض أمرائه.

وروى ابْن الْقَاسِم، عَنْ مَالِك قَالَ: بلغني أَنَّهُ ورد على رَسُول اللَّهِ ﷺ كتاب، فَقَالَ: من يجيب عني؟ فَقَالَ عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم: أنا، فأجاب (ظهر الاستيعاب ج - م )



عَنْهُ وأتى بِهِ إِلَيْهِ، فأعجبه وأنفذه، وَكَانَ عُمَر حاضرا، فأعجبه ذَلِكَ من عَبْد اللَّهِ ابْن الأرقم، فلم يزل ذَلِكَ لَهُ فِي نفسه يَقُول: أصاب مَا أراده رَسُول اللَّهِ ﷺ، فلما ولى عُمَر استعمله على بيت المال.

وَرَوَى ابْن وَهْب، عَنْ مَالِك قَالَ: بلغني أن عُثْمَان أجاز عَبْد اللَّهِ ابْن الأرقم- وَكَانَ لَهُ على بيت المال- بثلاثين ألفا، فأبى أن يقبلها، هكذا قَالَ مَالِك. وَرَوَى سُفْيَان بْن عُيَيْنَة عَنْ عَمْرو بْن دينار أن عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ استعمل عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم على بيت المال، فأعطاه عُثْمَان ثلاثمائة درهم، فأبى عَبْد اللَّهِ أن يأخذها، وَقَالَ: إنما عملت للَّه، وإنما أجري على الله.

وَرَوَى أشهب، عَنْ مَالِك أن عُمَر بْن الخطاب رضى الله عَنْهُ كَانَ يَقُول: مَا رأيت أحدا أخشى للَّه من عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم، قَالَ: وَقَالَ عُمَر لعبد الله بْن الأرقم: لو كَانَ لك مثل سابقة القوم مَا قدمت عليك أحدا.

‏<br> مالك بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيري بْن أفلت بْن سلسلة بْن عَمْرو بْن سلسلة ابن غنم بْن ثوب بْن معن بْن عتود بْن سلامان بْن عنين بْن سلامان بْن ثعل بْن عَمْرو بْن الغوث بْن طي الطائي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ، وَكَانَ ابناه: مَرَوَان وإياس شاعرين. وفد إلى النبي ﷺ مع زَيْد الخيل فأسلم.

‏<br> محمية بْن جزء بْن عبد يغوث بْن عويج بْن عَمْرو بْن زبيد الأصغر الزبيدي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف لبني سهم بْن عَمْرو بْن هصيص بْن كعب بْن لؤي.

كَانَ من مهاجرة الحبشة وتأخر إيابه منها، أول مشاهده المريسيع، واستعمله رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى الأخماس، وأمره أن يصدق عَنْ قوم بني هاشم فِي مهور نسائهم، منهم الفضل بْن العباس.

‏<br> أَبُو الغوث بْن الحارث.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


رجل من العرج، استفتى النَّبِيّ ﷺ عَنْ حجة كانت عَلَى أبيه. مات ولم يحج، فَقَالَ له رَسُول اللَّهِ ﷺ: حج عَنْ أبيك. حديثه عند الوليد بْن مسلم، عَنْ عُثْمَان بْن عطاء، عَنْ أبيه، عنه.

باب الفاء

44 - 4: عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، الزهري الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - 4: عَبْد اللَّهِ بن الأرقم بن عَبْد يغوث بن وهب بن عَبْد مناف بن زهرة، الزهري الكاتب. [الوفاة: 51 - 60 ه]
كان ممّن أسلم يَوْم الفتح، وحسُن إسلامه، وكتب للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لأبي بكر، وعمر. ثُمَّ ولي بيت المال لعمر، وعُثْمَان مُدَيدة، وَكَانَ من فضلاء الصحابة وصُلَحائهم. -[514]-
قال مالك: بلغني أَنَّهُ أجازه عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ عَلَى بيت المال بثلاثين ألف درهم، فأبى أن يقبلها.
وَعَن عمرو بن دينار: أنَّهَا كانت ثلاث مائة ألف درهم، فلم يقبلها، وَقَالَ: إِنَّمَا عملت للَّهِ، وإِنَّمَا أجري عَلَى اللَّه.
وَرُوِيَ عَن عمر أَنَّهُ قَالَ لعَبْد اللَّهِ بن الأرقم: لَوْ كانت لك سابقة مَا قدمت عليك أحدًا. وَكَانَ يقول: مَا رأيت أخشى للَّهِ من عَبْد اللَّهِ بن الأرقم.
وَرَوَى عُبَيد اللَّه بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُتْبة، عَن أبيه، قَالَ: واللَّه مَا رأيت رجلًا قطّ، أراه كان أخشى للَّهِ من عَبْد اللَّهِ بن الأرقم.
قلت: رَوَى عَنْهُ: عُرْوة، وغيره.

60 - خ د ق: عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب، أبو محمد القرشي الزهري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - خ د ق: عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ بْنِ وَهْبٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ.
رَوَى عَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ -[672]- ابْنِ الْخِيَارِ، وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ - وَهُمَا مِنْ طَبَقَتِهِ - وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَكَانَ مِنْ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ. قِيلَ: إِنَّهُ شَهِدَ فَتْحَ دِمَشْقَ، وَأنَّهُ مِمَّنْ عُيِّنَ فِي حُكُومَةِ الْحَكَمَيْنِ، فَقَالُوا: لَيْسَ لَهُ وَلا لِأَبِيهِ هِجْرَةٌ، وَكَانَ ذَا مَنْزِلَةٍ مِنْ عَائِشَةَ، وَأَبُوهُ مِمَّنْ نَزَلَ فِيهِ {{إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ}}.
قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ، مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ.
وَقَالَ أَبُو صالح كاتب الليث: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ اطَّلَعَ مِنْ فَوْقِ دَارِهِ، فَذَكَرَ لَهُمْ أَنَّهُ يَسْتَعْمِلُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ عَلَى الْعِرَاقِ، فَبَلَغَ ذلك عبد الرحمن، فقال: والله لركعتان أَرْكَعُهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ إِمْرَةِ الْعِرَاقِ.

8 - الأخطل النصراني الشاعر اسمه غياث بن غوث التغلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - الأَخْطَلُ النَّصْرَانِيُّ الشَّاعِرُ اسْمُهُ غِيَاثُ بْنُ غَوْثٍ التَّغْلِبِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
شَاعِرُ بَنِي أُمَيَّةَ.
وَهُوَ مِنْ نُظَرَاءِ جَرِيرٍ وَالْفَرَزْدَقِ، لَكِنْ تَقَدَّمَ مَوْتُهُ عَلَيْهِمَا.
وَقَدْ قِيلَ لِلْفَرَزْدَقِ: مَنْ أَشْعَرُ النَّاسِ؟ قَالَ: كَفَاكَ بِي إِذَا افْتَخَرْتُ، وَبِجَرِيرٍ إِذَا هَجَا، وَبِابْنِ النَّصْرَانِيَّةِ إِذَا امْتَدَحَ.
وَكَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ يُجْزِلُ عَطَاءَ الأَخْطَلِ وَيُفَضِّلُهُ فِي الشِّعْرِ على غيره.
وله:
والناس همهم طول الْحَيَاةُ وَلا أَرَى ... طُولَ الْحَيَاةِ يَزِيدُ غَيْرَ خَبَالِ
وَإِذَا افْتَقَرْتَ إِلَى الذَّخَائِرِ لَمْ تَجِدْ ... ذُخْرًا يَكُونُ كَصَالِحِ الأَعْمَالِ
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَائِشَةَ، قَالَ: قَالَ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى دِمَشْقٍ، فَإِذَا كَنِيسَةٌ، وَإِذَا الأَخْطَلُ فِي نَاحِيَتِهَا، فَسَأَلَ عَنِّي فَأُخْبِرَ، فَقَالَ: يَا فَتَى إِنَّ لَكَ شَرَفًا وَمَوْضِعًا، وَإِنَّ الْأُسْقُفَ قَدْ حَبَسَنِي، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَهُ وَتُكَلِّمَهُ فِي إِطْلاقِي، قُلْتُ: نَعَمْ، فَذَهَبْتُ إِلَى الأُسْقُفِّ، فَقَالَ لِي: مَهْلا، أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ تَكَلَّمَ فِي مِثْلِ هَذَا، فَإِنَّهُ ظالمٌ يَشْتِمُ النَّاسَ وَيَهْجُوهُمْ، فَلَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى قَامَ مَعِي، فَدَخَلَ الْكَنِيسَةَ فَجَعَلَ يَتَوَعَّدُهُ وَيَرْفَعُ عَلَيْهِ الْعَصَا، وَيَقُولُ: تَعُودُ؟ وَهُوَ يَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ وَيَقُولُ: لا، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا مَالِكٍ، تَهَابُكَ الْمُلُوكُ وَتُكْرِمُكَ الْخُلَفَاءُ، وَذِكْرُكَ فِي النَّاسِ! فَقَالَ: إِنَّهُ الدِّينُ، إِنَّهُ الدِّينُ.
وَعَنْ أبي عبيدة قَالَ: لَمَّا أَنْشَدَ الأَخْطَلُ كَلِمَتَهُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ الَّتِي يَقُولُ فِيهَا:
شُمْسُ الْعَدَاوَةِ حَتَّى يُسْتَقَادَ لَهُمْ ... وَأَعْظَمُ النَّاسِ أَحْلامًا إِذَا قَدَرُوا
قَالَ: خُذْ بِيَدِهِ يَا غُلامُ فَأَخْرِجْهُ ثُمَّ أَلْقِ عَلَيْهِ مِنَ الْخِلَعِ مَا يَغْمُرُهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ قومٍ شَاعِرًا، وَإِنَّ شَاعِرَ بَنِي أُمَيَّةَ الأَخْطَلُ، فَمَرَّ بِهِ جَرِيرٌ، فَقَالَ: كَيْفَ تَرَكْتَ خَنَازِيرَ أُمِّكَ؟ قَالَ: كَثِيرَةٌ، وَإِنْ أَتَيْتَنَا قريناك منها، قال: فكيف تَرَكْتَ أَعْيَارَ أُمِّكَ؟ قَالَ: كَثِيرَةٌ، وَإِنْ أَتَيْتَنَا حَمَلْنَاكَ عَلَى بَعْضِهَا.
وَعَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: دَخَلَ الأَخْطَلُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ، فَقَالَ: ويحك، -[1056]- صِفْ لِيَ السُّكْرَ، قَالَ: أَوَّلُهُ لذةٌ، وَآخِرُهُ صُدَاعٌ، وَبَيْنَ ذَلِكَ سَاعَةٌ لا أَصِفُ لَكَ مَبْلَغَهَا، فَقَالَ: مَا مَبلَغُهَا؟ قَالَ: لَمُلْكُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ شِسْعِ نَعْلِي، وَأَنْشَأَ يَقُولُ:
إِذَا مَا نَدِيمِي عَلَّنِي ثُمَّ عَلَّنِي ... ثَلاثَ زُجَاجَاتٍ لَهُنَّ هَدِيرُ
خَرَجْتُ أَجُرُّ الذَّيْلَ حَتَّى كَأَنِّي ... عَلَيْكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمِيرُ

317 - غوث بن سليمان، أبو يحيى الحضرمي، الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - غَوْثُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَبُو يَحْيَى الْحَضْرَمِيُّ، الْفَقِيهُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
قَاضِي دِيَارِ مِصْرَ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَكَانَ إِمَامًا عَارِفًا بِالْقَضَاءِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: ولي قضاء مصر ثلاث مرات، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

173 - الحسن بن محمد بن أحمد بن هشام، أبو القاسم بن برغوث السلمي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - الحسن بن محمد بن أحمد بن هشام، أبو القاسم بن برغوث السُّلميّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 324 هـ]
عَنْ: العبّاس بن الوليد بن مزيد، ويزيد بن محمد بن عبد الصّمد، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو هاشم المؤدب، وعبد الوهاب الكلابي، وآخرون.

رسالة في: القطب والغوث والأبدال الأربعين وغيرهم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في: القطب، والغوث، والأبدال الأربعين، وغيرهم
للشيخ، عز الدين: عبد العزيز بن عبد السلام الدمشقي.
المتوفى: سنة 650، ستين وستمائة.
بين فيها: بطلان قول الناس فيهم، وعدم وجودهم - كما زعموا -.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت