نتائج البحث عن (فرحا) 13 نتيجة

فَرْحاتة
من (ف ر ح) مؤنث فَرْحات جمع فَرْحة بمعنى المسرة والبشرى.
فَرْحاتنة
من (ف ر ح) جمع فرحات. يستخدم للذكور.
فَرْحات
من (ف ر ح) جمع فَرْحَة بمعنى مسرة وبشرى. يستخدم للذكور والإناث.
فَرْحاة
من (ف ر ح) صورة كتابية صوتية وخطأ للاسم فرحات: جمع فَرْحة. يستخدم للذكور.
فَرْحانةالجذر: ف ر ح

مثال: رأيت امرأة فرحانةالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث، خلافًا للقياس.

الصواب والرتبة: -رأيت امرأة فَرْحانة [فصيحة]-رأيت امرأة فَرْحَى [فصيحة] التعليق: الأكثر في الوصف على «فَعْلان» أن يكون مؤنثه على «فَعْلى». وحُكي عن بعض العرب تأنيث «فَعْلان» على «فَعْلانة»؛ ففي اللسان: «ولغة بني أسد امرأة غضبانة وملآنة وأشباههما». وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه اللغة فأجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعْلان» في المؤنث، وقد جاء الاستعمال المرفوض في بعض المعاجم كاللسان والتاج وفيهما «وامرأة فَرِحة وفَرْحى وفرحانة».
فَرْحَانِينالجذر: ف ر ح

مثال: رجعوا من الرحلة فرحانينالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة السماع والقياس بجمع «فَعْلان» جمعًا سالِمًا.

الصواب والرتبة: -رجعوا من الرحلة فرحانين [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّ وصف «فَعْلان» الذي مؤنثه «فَعْلى» لا يجمع جمع مذكر سالمًا، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض استنادًا إلى إجازة مجمع اللغة المصري له، حيث أقر جمع «فَعْلان» ومؤنثه «فَعْلانة» جمعي تصحيح، وقد اعتمد في قراره على لغة بني أسد في تأنيث «فَعْلان» بالتاء.

إلياس حبيب فرحات

تكملة معجم المؤلفين

وحمادي" و"قوة التعاون" و"ضيافة العرب" (¬3).

إلياس حبيب فرحات
(1311 - 1397 هـ) (1893 - 1977 م)
شاعر مهجري.
من شعراء العرب البارزين في البرازيل.
ولد في قرية كفر شيما بلبنان. تلقى مبادئ القراءة في دير القرقفة. اشتهر منذ صغره بنظم الزجل اللبناني. واشتغل في عدة جرائد.
هاجر إلى البرازيل عام 1910 وعاش مع إخوته، ثم جاء إلى سان باولو واتجه إلى مطالعة الشعر الفصيح. اشترك مع توفيق ضعون في إصدار مجلة "
الجديد" ثم حرر في جريدة "المقرعة". ونشر شعره في صحف "أبو الهول" و"الأفكار".

آثاره:
له عدة دواوين أنتجها كلها في مهجره، ففي عام
¬__________
(¬3) معجم أعلام الدروز 1/ 523 - 524.
خليل فرحات
(1338 - 1414 هـ) (1919 - 1994 م)
أديب، شاعر، باحث.
تلقى علومه في الكلية الشرقية، وكان أول من حصل فيها على شهادة البكالوريا بلبنان، وواصل تعليمه بالمراسلة مع جامعة مونبيلييه الفرنسية، تخصص لغة فرنسية وآدابها، ثم عمل مدرساً، ومارس الكتابة الشعرية والنقدية والتاريخية في العديد من الصحف والمجلات مثل "المكشوف"، "الحكمة"، "النهار"، و"الجمهور".
وهو شاعر كلاسيكي تأثر بالرمزية والبرناسية، عرف بنفوره من الحداثة.
له العديد من المؤلفات منها دواوين: "قصائد أفريقية" "من الأعماق"، "تباريح"، "الفارس والأبراج"، "في محراب علي"، و"هي الكتاب".
وقصة "الدروب الحمراء" وكتباً موجز في تاريخ لبنان"، و"دراسات جديدة في الأدب".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت